هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
مكائد الشيطان
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۰۳
🎥 Video
4,790
7
0
مكائد الشيطان
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۰۳
ينبغي للإنسان أن يفعل الأسباب التي تكون بها ذريته طيبة، ومنها دعاء الله، وهو من أكبر الأسباب، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى عن الرجل يبلغ أشده أنه يقول: "وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين"، ولا شك أن صلاح الذرية أمر مطلوب؛ لأن الذرية الصالحة تنفعك في الحياة وفي الممات .
📖 تَفسير سورة آل عمران (٢٣٨/١).
💺لفضيلــة الشيـــخ
محمـــد بن صالـــح العثيميـــن
رحمه الله تعالى
5,600
17
0
مكائد الشيطان
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۰۳
*متى تعرف أخاك ؟*
*قال ابن حبان رحمه الله :*
"والإخوان يُعرفون عند الحوائج ؛ لأن كل الناس في الرخاء أصدقاء ،
وشرّ الإخوان الخاذل لإخوانه عند الشدة والحاجة".
روضة العقلاء (صـ٢٢١)
5,360
22
0
مكائد الشيطان
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۰۳
قال الإمام أبن القيم رحمه الله
فمن لم يعذب شيطانه في هذه الدار
بذكر الله تعالى وتوحيده واستغفاره وطاعته
عذبه شيطانه في الآخرة بعذاب النار
[ «بدائع الفوائد» (2/ 793)
5,260
24
0
مكائد الشيطان
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۰۳
pinned «خطوات الشيطان: جميع الشرور في العالم الشيطان هو السبب فيها، ولكن ينحصر شره في سبع خطوات، لا يزال بابن آدم حتى ينال منه واحداً أو أكثر: فأول وأعظم شر يريده من العبد شر الكفر والشرك وعداوة الله ورسوله- صلى الله عليه وسلم-. فإن يئس منه نقله إلى شر البدعة وهي…»
0
0
0
مكائد الشيطان
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۰۳
📎 File
3,460
1
0
مكائد الشيطان
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۰۳
🎥 Video
4,210
3
0
مكائد الشيطان
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۰۳
سنينُ الجَهدِ إن طالت ستطوى
لها أمدٌ وللأمد انقضاءُ
لنا بالله آمالٌ وسلوى
وعندَ الله ما خابَ الرّجاءُ
إذا اشتدّت رياحُ اليأس فينا
سيعقب ضيق شدّتها الرخاءُ
فبعد العتمة الظلماء نورٌ
وطول الليل يعقبه الضياءُ
أمانينـا لها ربٌ كريم
إذا أعطى سيُدهشنا العطاءُ
٠٠🍂🪶
5,110
17
0
مكائد الشيطان
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۰۳
❀•كتب رجل من إخوان سفيان الثَّوْري:إلى سفيان الثَّوْري أنْ عظني فأوجز.
فكتب إليه:« عافانا اللهُ وإيّاك من السوء كلِّه ، يا أخي!
إنَّ الدنيا غمُّها لا يَفنى ، وفرحها لا يدوم ، وفكرها لا ينقضي ، فاعمل لنفسك حتى تنجوَ ، ولا تتوان فتعطب ، والسلام »
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📖 - حلية الأولياء(٥/٧)