هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
أعرف/ي/ دينك لِتر تقي 🪞 🎀
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۱:۲۵
*سلسلة٠٠٠٠*
*مــاذا بعــد رمضــان❓*
*(٩)*
*أقسام الناس بعد رمضان*
*▪️القسم الأول* : قوم كانوا على خير وطاعة ، فلما جاء رمضان شمروا عن سواعدهم ، وضاعفوا من جهدهم وجعلوا رمضان غنيمة ربانية ، استكثروا من الخيرات ، وتعرضوا للرحمات ، وتداركوا ما فات٠٠٠
👌 *فما انقضى رمضان إلا وقد حصلوا زادا عظيما، علت رتبتهم عند الله ، وزادت درجتهم في الجنات، وابتعدوا عن النيران ٠٠علموا أن الصالحات ليست حكرا على رمضان ، فلا تراهم إلا صوامين قوامين٠٠٠*
*✔️حافظوا على صيام الست في شوال ؛ فقد شرع لكم صيام الست من شوال، وجعل ذلك من متابعة الإحسان بالإحسان*
فلقد قال صلى الله عليه وسلم: *من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر كله*( رواه مسلم)
*✔️ووجه كون صيام الست بعد رمضان كصيام الدهر هو أن الله جل وعلا جعل الحسنة بعشر أمثالها، فصيام رمضان يضاعف بعشرة شهور، وصيام الست بستين يوما، وهو حاصل ضرب ستين بعشرة، فصار المجموع اثني عشر شهرا، عدة السنة كاملة*
*والأفضل في هذه الست أن تكون بعد العيد مباشرة متتالية ولا بأس بالتفريق والتأخير إلى آخر الشهر٠٠٠*
*✔️وصيامها سنة وليس واجبا ؛ ومن كان مواظبا عليها في كل عام فمرض أو سافر في العام الآخر فلم يصمها بسبب السفر أو المرض كتبت له فضلا من الله ومنة٠٠٠*
الله اكبر٠٠
لقول النبي صلى الله عليه وسلم : *إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمله صحيحا مقيما*( رواه البخاري)
*⬅️أولئك حافظوا على صيام الاثنين والخميس و الأيام البيض من كل شهر واستمروا في الذكر وتنوع الطاعات وحافظوا علي وردهم من القرآن٠٠*
*✔️ هؤلاء دمعتهم على خدودهم في جوف الليل، و عند الأسحار استغفار أشد من استغفار أهل الأوزار*
*✔️يعيشون بين الخوف و الرجاء،* حالهم كما قال الله *{ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ* }( المؤمنون:60)
سألت أمنا عائشة رضي الله عنها رسول الله صلي الله عليه وسلم عن أهل هذه الآية أهم الذين يزنون ويسرقون ويشربون الخمر ؟
قال *لا يا ابنة الصديق , ولكنهم الذين يصلون , ويصومون , ويتصدقون, ويخافون ألا يقبل منهم*
( رواه احمد والترمذي)
وقد قال الله عز وجل
*{ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ*}(المائدة 27)
قال عز وجل *{ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}*( الرعد11)
فهؤلاء حققوا ثمرة وغايه الصوم وهي *التقوي* هؤلاء هم المقبولين هؤلاء هم السابقون ؛ هؤلاء هم الذين عُتقت رقابهم وبُيضت صحائفهم فطوبى ثم طوبى لهم
جعلني الله وإياكم منهم🤲
اما القسم الثاني من أقسام الناس بعد رمضان ٠٠٠نتابع
🌷🌷🌷
4
0
0
أعرف/ي/ دينك لِتر تقي 🪞 🎀
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۱:۲۵
*سلسلة٠٠٠٠*
*مـــاذا بعـــد رمضـــان❓*
*(٧)*
قال جل في علاه *{ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ* }( النساء 131)
وقال عليه الصلاة السلام *اتَّقِ اللهَ حيثُما كنتَ ، وأتبِعِ السَّيِّئةَ الحسَنةَ تَمْحُهَا ، وخالِقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسنٍ*.(صحيح الترمذي برقم (1987)
*فتقوى الله عز وجل هى الغاية المنشودة والدرة المفقودة٠٠٠*
*⁉️فماذا استفدنا من رمضان؟*
*⁉️هل حققنا التقوى وتخرجنا من مدرسة رمضان (بشهادة المتقين) ؟*
*⁉️هل ربينا فيه أنفسنا على الجهاد بأنواعه ؟*
*⁉️وهل جاهدنا أنفسنا وشهواتنا وانتصرنا عليها أم غلبتنا العادات والتقاليد السيئة ؟*
*⁉️هل سعينا إلى العمل بأسباب الرحمة والمغفرة والعتق من النار؟*
*⁉️هل... وهل.....وهل ؟*
اسئلة كثيرة تحتاج لإجابات لا يستطيع أن يجيب عنها إلا الشخص نفسه فليكن لك وقفه مع تلك الاسئلة مع نفسك!!!!!!!
*فاطرحها انت على نفسك واجب واعرف نفسك لتستعين بالله في اصلاحها فمازال امامك فرصة مادام قلبك ينبض بالحياة٠٠٠*
كتب عمر بن عبد العزيز إلى رجل : *أوصيك بتقوى الله التي لا يقبل غيرها ولا يرحم إلاَّ أهلها ولا يثيب إلا عليها فإنَّ الواعظين بها كثير والعاملين بها قليل*
جعلني الله وإياكم من عباده المتقين
*أن كنت كذلك فاحمد الله ، و إن كنت غير ذلك فابك على نفسك يا مسكين فربما أن أعمالك لم تقبل منك ، وربما أنك من المحرومين وأنت لا تشعر٠٠*
*فيامن حققت التقوى فى رمضان و أعتقه مولاه من النار إياك أن تعود إليها بعد أن صرت حراً من رق الأوزار، أيبعدك مولاك من النار وأنت تتقرب منها، وينقذك منها وأنت توقع نفسك فيها ولا تحد عنها، إن كانت الرحمة للمحسنين فالمسيء لا ييأس منها، وإن تكن المغفرة مكتوبة للمتقين فالظالم لنفسه غير محجوب عنها، ورحمة الله واسعة ؛ إن كان لا يرجوك إلا محسن فمن الذي يرجو ويدعوا المسلم ؛ ونعم الله متوالية متعددة فالحمد لله على نعمائه٠٠*.
🌷🌷🌷
7
أعرف/ي/ دينك لِتر تقي 🪞 🎀
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۱:۲۵
*سلسلة٠٠٠٠*
*مـــاذا بعـــد رمضــان ❓*
*(٨)*
*ياترى من الفائز بعد رمضان؟*
*الفائز من ثبت على الطاعة بعد رمضان؛ و تبقى قضية من يثبته الله تعالى بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، فمن يثبته الله على الأعمال الصالحة بعد رمضان ، فإن الله جل وعلا يقول : ( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ)*( فاطر/10)
*فلا ريب أن العمل الصالح من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله في كل زمان،ثم إن رب رمضان هو رب جمادى وشعبان وذي الحجة وحرم وصفر وسائر الشهور، وذلك لأن العبادة التي شرعها الله جل وعلا لنا متمثلة في أركان خمسة منها الصيام وهو مؤقت محدد ،وقد انتهى فتبقى أركان أخرى من حج وصلاة وزكاة نحن مسؤولون أمام الله جل وعلا عنها،ولا بد أن نؤديها على الوجه الذي يرضي الله عز وجل وأن نسعى لذلك لنحقق ما خلقنا من أجله؛ قال الله جل وعلا : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)*( الذاريات/56) .
*والنبي صلى الله عليه وسلم أرشد أصحابه إلى التسابق في الخيرات والمسارعة فقال صلوات ربي وسلامه عليه: سبق درهمٌ مائةَ ألفٍ كان لرجلٍ درهمانِ فتصدَّقَ أجودُهما وانطلق رجلٌ إلى عرضِ مالِه فأخذ منها مائةَ ألفٍ فتصدقَ بها*(مسند الإمام أحمد برقم 8929)
*وبيّن عليه الصلاة والسلام أن المتصدق وهو شحيح صحيح يخشى الفقر ، ويطمع في الحياة فإنه حينئذ تكون صدقته عند الله عز وجل في ثقل الموازين وفي الأعمال الصالحة ،أما من يسوّف وإذا جاءه المرض قال قد كان لفلان وقد كان لفلان ولفلان كذا وكذا فإن هذا والعياذ بالله يخشى من أن يرد عليه عمله فيحبط قال الله تعالى : ( إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا)*(النساء/17)
ثم قال عز وجل *(وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا)*(18 النساء)
*فعلى المؤمن التقي النقي أن يخشى الله سبحانه وتعالى ويحرص على طاعة الله تعالى ويلازم تقواه ويسعى دائماً وأبداً للخير والدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فالمؤمن في هذه الحياة أيامه ولياليه خزائن فلينظر ماذا يودع فيها فإن أودع فيها خيراً شهد له يوم القيامة عند ربه وإن غير ذلك كانت وبالاً عليه نسأل الله أن ينجينا وإياكم من الخسران.*
🌷🌷🌷
أعرف/ي/ دينك لِتر تقي 🪞 🎀
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۱:۲۵
*سلسلة٠٠٠٠*
*مـــاذا بعـــد رمضـــان ❓*
*(٦)*
*▪️أما الوقفة السادسة٠٠٠*
*احذر الشيطان بعد رمضان: إن الشياطين يُطلق سَرَاحها بعد رمضان وتفكّ قيودها، ولكن كيد الشيطان ضعيف كما أخبرنا ربنا سبحانه، ومن اعتصم بالله عصمه الله من مكايد الشيطان. الشيطان عدو يغفل عنه الكثير ولا يعمل له حساب إلا من رحم ربي، رغم علمنا بعداوته لنا وتحذير الله لنا بقوله تعالى: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ*} [فاطر: 6].
*الشيطان عنده رسالة وهدف وهي أن يدخلك النار، وعنده أهداف واضحة لتلك الرسالة وهي أن يجعلك تقع في المعاصي والذنوب التي تكون سببًا في دخولك النار، وكي تهدم كل ما فعلته في رمضان من طاعات. وأنا وأنت ما هي رسالتنا في الحياة؟ ما هي أهدافنا؟ ما واجبنا تجاه ديننا؟ أم أننا نعيش لنأكل ونشرب ونتزوج؟!*
*▪️الوقفة السابعة٠٠٠٠*
*الله الله في المحافظة على الصلوات الخمس جماعة (هذا بالنسبة للرجال) وخصوصًا صلاة الفجر: فنحن أثبتنا لأنفسنا في رمضان أننا قادرون على أداء صلاة الجماعة في المسجد، وقادرون على صلاة الفجر يوميًّا، فلنحافظ بعد رمضان على الصلوات في المسجد قدر استطاعتنا. الصلاة نور لك في حياتك وفي قبرك وعند الصراط، الصلاة بركة في المال والعيال، الصلاة إن صلحت صلح سائر العمل، فالله الله لا نُفرط في الصلاة بعد رمضان، ولا تحرم نفسك أيضًا من قيام الليل ولو يومًا واحدًا في الأسبوع؛ أو كل ليلة ولو بعشر آيات*
*▪️الوقفة الثامنة٠٠٠٠*
*لا تهجر القرآن بعد رمضان: لا تكن ممن يقرأ القرآن في رمضان فقط وتهجره سائر العام، فالقرآن أُنزل لنتلوه في رمضان وغير رمضان… أنت استطعت أن تقرأ كل يوم جزءًا أو جزأين أو ثلاثًا، واجتهدت في ذلك وخصصت وقتًا لذلك من يومك، فحاول أن تجعل لنفسك وردًا يوميًّا ثابتًا من القرآن، ولا تكن ممن قال تعالى عنهم جل جلاله على لسان النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم:{وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا*}(الفرقان: 30)
*▪️الوقفة التاسعة٠٠٠*
*أكثر من ذكر الله: اجتهد بعد رمضان على أن تكون من الذاكرين لله والذاكرات، يحميك من شر كل ذي شر وتنال الأجر العظيم، حافظ على أذكار الصباح والمساء، أذكار النوم، أذكار الخروج من المنزل، استغل وقت فراعك في العمل أو ذهابك إليه بذكر الله*
*▪️الوقفة العاشرة٠٠٠٠*
*الصحبة الصالحة: اختر من يعينك على طاعة الله بعد رمضان، فالمرء على دين خليله والأخلاّء بعضهم يومئذٍ لبعض عدو إلا المتقين، والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، فاختر صاحبًا إذا رأى منك معصية حذّرك ودلّك على طريق الخير، وكما تريد أنت صديقًا حسن الخلق، فصديقك يريد أيضًا صاحبًا يشدُّ على يديه، فانوِ الخير في نفسك لتنال ما تريد*
*▪️الوقفة الحادية عشرة٠٠٠*
*من المقبول في رمضان ومن المردود؟ من علامة قبول الطاعة الطاعة بعدها، فاحرص على الخير والطاعة والخير والقرآن والإيمان والصدقة والصيام بعد رمضان، لتكن من المقبولين إن شاء الله. – حاول بعد رمضان أن تحدث تغييرًا في حياتك بعد رمضان إلى الأحسن، وأن تنتصر على نفسك وشيطانك.لا تغتر بعبادتك ولا تقُلْ: لقد صمت رمضان كاملاً، بل احمد الله أن وفّقك وبلّغك شهر رمضان شهر الخير والإحسان، واحمده أن وفقك أيضًا لصيامه وقيامه، فكم من محروم وممنوع! واستغفر الله فتلك عادة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد كل طاعة الاستغفار. فعلى المسلم أن يلزم نفسه بقدرٍ من العبادات يستطيع أن يداوم عليه ولو كان قليلاً، فإنه سيكون كثيرًا بالمداومة عليه، وسيكون محببًا إلى رب العزة سبحانه وتعالى*
*▪️الوقفة الثانية عشر٠٠٠*
*لا تنس صيام ست من شوال: من الأعمال الصالحة التي تشرع لنا بعد رمضان صيام ستة أيام من شوال.. ففي الصحيح عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم قَالَ : « مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ »*(صحيح مسلم برقم 1164)
🌷🌷🌷.
أعرف/ي/ دينك لِتر تقي 🪞 🎀
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۱:۲۵
*سلسلة٠٠٠٠*
*مـــاذا بعــد رمضــان❓*
*(٥)*
*🔹وقفات بعد وداع رمضان:*
*▪️الوقفة الأولى٠٠٠*
*رمضان ضيف٠٠ نعم رمضان حل علينا ضيفًا عزيزًا، ولكل ضيف يوم لا بد أن يغادر فيه، وأنا وأنت على هذه الدنيا ضيوف لا بد أن نغادرها، فلنستعد لهذا اليوم بالطاعة والصلاح والتقوى والإيمان*
*▪️الوقفة الثانية٠٠٠*
*رمضان والإنسان: نعم رمضان يشبه الإنسان، حين يأتي يفرح أهله بقدومه ويضحك الجميع بمولده، ورمضان كذلك يفرح كل مؤمن بقدومه، ويتبادلون التهاني بحضوره، وعندما يغادر الإنسان هذه الدنيا يبكي على فراقه القريب والحبيب، ورمضان كذلك يبكي على وداعه كل مؤمن فليكن لنا عبرة*
*▪️الوقفة الثالثة٠٠٠*
*رمضان لك أو عليك: رمضان انطلق بعد أن حل ضيفًا عزيزًا غاليًا علينا لمدة 30 يومًا، ولكن هل سيكون شاهدًا لنا بالحسنات والقيام والصيام، أم سيشهد علينا بالسيئات والمعاصي والغفلة عن طاعة الله ورحل وهو يبكي حسرة علينا وعلى أحوالنا…؟!*
*▪️الوقفة الرابعة٠٠٠*
*احذر أن تكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا : نعم احذر أن تكون مثل امرأة مجنونة كانت بمكة، اسمها ريطة بنت سعد، كانت تغزل طول يومها غزلاً قويًّا محكمًا ثم تنقضه أنكاثًا؛ أي تفسده بعد إحكامه، فقال تعالى: {وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ*} [النحل: 92]. ومعنى: *{تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ} أي: تعاهدون قومًا على أن تكونوا معهم، وهذا العهد خديعة، فإذا وجدتم أمة أربى منهم -أي أكثر وأعز- غدرتم بعهد الأولين وعاهدتم الآخرين*
*وهذا المثل يمثِّل حال بعضنا، فبمجرد انتهاء شهر رمضان سرعان ما يعود إلى المعاصي والذنوب، فهو طوال الشهر في صلاة وصيام وقيام وخشوع وبكاء ودعاء وتضرع، وهو بهذا قد أحسن غزل عباداته، لدرجة أن أحدنا يتمنى أن يقبضه الله على تلك الحالة التي هو فيها من كثرة ما يجد من لذة العبادة والطاعة، ولكنه ينقض كل هذا الغزل بعد مغرب آخر يوم في رمضان*
*▪️الوقفة الخامسة٠٠٠٠*
*احذر من أن تكون مثل بلعم بن باعوراء: وهو رجل من بني إسرائيل، ذاق حلاوة الإيمان وآتاه الله آياته، ثم انقلب على عقبيه واشترى الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة، وانسلخ من آيات الله كما تنسلخ الحية من جلدها. قال تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}* [الأعراف:175، 176].
*وهذا التحذير القرآني ينطبق على من ذاق حلاوة طاعة الله تعالى في رمضان، فحافظ فيه على الواجبات وترك فيه المحرمات، حتى إذا انقضى شهر رمضان المبارك، انسلخ من آيات الله وأصبح صاحبًا ورفيقًا للشيطان*
🌷🌷🌷.
أعرف/ي/ دينك لِتر تقي 🪞 🎀
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۱:۲۵
*سلسلة٠٠٠*
*ماذا بعــد رمضــان⁉️*.
*(٤)*
*⁉️فهل نحن كنا من أهل الصلاة والصلاح و الصيام و القيام ، وختم القرآن ، ومداومة الذكر ؟!!*
*⁉️كم من فرق بيننا وبين من كان قبلنا٠٠٠؟!*
*فكان العام كله عندهم رمضان.. فإذا دخل عليهم ارتفعت الهمم فزادوا في القربات٠٠٠*
*لقد كان سلف هذه الأمة يعيشون (بين الخوف و الرجاء) كانوا يجتهدون في العمل فإذا ما انقضى وقع الهم على أحدهم : أقبل الله منه ذلك أم رده عليه ؛ كانو رضوان الله عليهم (يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ)*(المؤمنون)
*كانوا رضي الله عنهم يظهرون الأسى والحزن على خروجه (انتهاء رمضان)، ويحرصون على أن يوصي بعضهم بعضاً على الاستمرار في الطاعة على مدار العام؛ لأن كل الشهور عند المؤمن مواسم عبادة، بل العمر كله موسم طاعة٠٠٠*
*نعم ٠٠ انت لم تأتى لهذه الدنيا إلا لتعبد ربك حق العبادة وفقط (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)* (56 /الذاريات)
*خرج عمر بن عبد العزيز - رضى ﷲ عنه - في يوم عيد فطر* فقال في خطبته
*أيها الناس إنكم صمتم لله ثلاثين يوماً، وقمتم ثلاثين ليلة، وخرجتم اليوم تطلبون من الله أن يتقبل منكم*
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يقول: *من هذا المقبول منا فنهنيه، ومن هذا المحروم منا فنعزيه؛؛ أيها المقبول هنيئا لك ٠٠ أيها المردود جبر الله مصيبتك*
وروي عن علي رضي الله عنه أنه كان ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان *يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنيه ، ومن هذا المحروم فنعزيه*
هذا حال سلف هذه الأمة فما هو حالنا ؟
*فاوالله إن حالنا لعجيب غريب فاوالله لا صلاتنا كصلاتهم، و لا صومنا كصومهم ، ولا صدقتنا كصدقتهم ، و لا ذكرنا كذكرهم ؟هل دعونا كما دعوا؟*
قال معلى ابن الفضل رحمه الله: كانوا يدعون الله *ستة أشهر* أن يبلغهم رمضان ، ثم يدعونه *ستة أشهر* أن يتقبل منهم رمضان٠٠٠
وقال يحيى ابن كثير رحمه الله: *كان من دعائهم : اللهم سلمني إلى رمضان ، وسلم لي رمضان ، وتسلمه مني متقبلاً يا رب الأنام٠٠*
و إحدانا تعمل العمل القليل و لا تتقنه ولا تحسنه ، ثم تنصرف وحالها كأنها قد ضمنت القبول والجنة٠٠(وكذا الرجال) نسأل الله العفو والعافيه
*علينا أن نعيش بين الخوف والرجاء ، إذا تذكرنا تقصيرنا في صيامنا وقيامنا خفنا أن يرد الله علينا ذلك٠٠*
*و إذا نظرنا إلى سعة رحمة الله ، وأن الله يقبل القليل ويعطي عليه الكثير ، رجونا أن يتقبلنا الله في المقبولين٠٠*
*أن لكل شيء علامة ، وقد ذكر العلماء أن من علامة قبول الحسنة أن يتبعها العبد بحسنة أخري٠٠٠*
فإن الله عزوجل قال *( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ* )( هود 114)
وهذا من تمام الفضل والمنه
ما اعظمك ربنا
وما اروعك ديننا
والرسول صلى الله عليه وسلم قال *وأتبع السيئة الحسنة تمحها*(صحيح الترمذي برقم 1987)
⁉️هل وفينا بالمطلوب ؟!
🌷🌷🌷
أعرف/ي/ دينك لِتر تقي 🪞 🎀
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۱:۲۵
*سلسلة٠٠٠*
*مــاذا بعــد رمضــان⁉️*
*(٣)*
*يا كِرام٠٠من كان يعبد رمضان فرمضان قد رحل وانقضي ومن كان يعبد الله فالله باق فالله حي فالله رب كل الشهور والدهور ؛ فها هي أيام رمضان قد انقضت ، ولياليه قد تولت كالبرق ٠٠٠*
*انقضى رمضان و ذهب ليعود في عام قادم قد نشهده وقد لا نشهد؛ اسأل الله أن يبلغنا رمضانات٠٠*
*انقضى رمضان شهر الصيام والقيام ، شهر المغفرة و الرحمة والعتق من النيران٠٠٠*
*انقضى رمضان و كأنه ما كان!!*
*آيه..... يا رمضان*
*⁉️ماذا أودع الصالحون فيك من صالحات!!*
*⁉️و ماذا كُتبت فيك من رحمات!!*
*⁉️كم من صحائف بُيضت!!*
*⁉️وكم من رقاب عُتقت!!!*
*⁉️ وكم حسنات كُتبت!!!*
*⁉️ وكم من رحال وضعت فى روض الجنان!!!*
*انقضى رمضان و في قلوب الصالحين لوعة ، وفي نفوس الأبرار حرقة٠٠٠*
*انقضى رمضان : فيا ليت شعري من المقبول فنهنيه ومن المطرود فنعزيه٠٠*
*انقضى رمضان فماذا بعد رمضان ؟؟؟*
*لكن اولاً : عذراً رمضان!!!*
*⁉️لماذا الاعتذار ؟!*
*⛔️الاعتذار لأننا في كل عام نكرر نفس الخطأ والأخطاء مع رمضان لاتنتهى٠٠٠*
*قبل دخوله بأيام نعد أنفسنا لإستقباله ونمنيها .. سنصنع كذا ..وسنقوم من الليالي كذا وكذا .. سنختم القرآن مرات ومرات .. وسنبذل من الصدقات٠٠٠*
*ثم ما إن يدخل رمضان وتمضي أول الأيام حتى تفشل المخططات وتذهب الأمنيات٠٠٠*
*⁉️أتدرون ما السبب ؟!*
*السبب بإختصار أننا نريد أن نلزم أنفسنا بأعمال ما تعودناها قبل رمضان٠٠٠*
*كنا في العام الماضي في مثل هذة الايام وقد ودعنا شهر رمضان بإيامه المباركة ولياليه الغراء وقد قوَّض خيامه ، وطوى بساطه ، وشدَّ رحاله بما قدمنا فيه من خير أو شر. وصدق الله تعالي اذ يقول( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّه قِيلاً)* وقال جل شانه *{ وَمَنْ أَصْدَقُ من اللّهِ حَدِيثاً*} (النساء 87)وقال تبارك وتعالي*{ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ* } (آل عمرآن 140)وقال عز وجل *{ يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي الْأَبْصَار*} (النور44)
*▪️قال ابن كثير رحمه الله تمر بنا الايام تتري وانما نساق الي الآجال والعين تنظر٠٠٠*
*واعلموا اخوتى٠٠ إن الدقائق والثواني التي ذهبت من أعمارنا لن تعود ، ولو أنفقنا جبال الأرض ذهباً وفضة٠٠*
*فها نحن كنا من اهل القرآن والقيام والصيام*
*وماذا بعد؟؟؟؟*
*ماذا نحن فاعلون؟؟*
*اخوة العقيدة تعالوا نتفق ونتعاهد إن نكون ربانيين لا رمضانيين وهذا مختصر سلسلتنا المباركة*
تعالوا نقف لحظة للتأمل والتفكر في الفرق
🌷🌷🌷
أعرف/ي/ دينك لِتر تقي 🪞 🎀
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۱:۲۵
*سلسلة٠٠٠٠٠*
*مــاذا بعــد رمضــان❓*
*(١)*
*ها هو رمضان ارتحل وانقضت لياليه الزاهدة ، ومضت أيامه العامرة ، وتولت أجوائه العاطرة ، ذلك الشهر الذي أوى ظمأ العطشى ، وشفى جراحات المرضى ، وأعاد الحياة إلى الأرواح ، والصحة إلى الأبدان ، وعادت به النفوس إلى باريها ، وسجدت الجباه لخالقها ، نشط الكثير في العبادات المتنوعة ، فاهتموا بأداء الفرائض، وتقربوا إلى الله بالنوافل، قرأوا كلام الله ، وابتهلوا إليه بالدعاء ، وتصدقوا على الفقراء والمساكين ، واعتمر منهم من اعتمر ، واعتكف منهم في بيوت الله من اعتكف ، هيأ الله الأجواء في شهر رمضان ليكون مدرسة متكاملة يأخذ فيه المسلمون لبقية الشهور٠٠٠٠*
*غير أن بعضاَ من المسلمين إذا انقضى رمضان عادوا إلى ما كانوا عليه من التهاون أو التقصير بالعبادات وما هكذا يكون حال المؤمنين يا سادة فإن من علامات القبول والتوفيق أن يتبع المرء الحسنة بالحسنة فذلك هو الفائز المفلح الذي سلك طريق السائرين إلى ربهم وإن من علامات الخسران والخذلان أن يتبع المرء الحسنة بالسيئة فذلك هو المغبون المفتون٠٠٠*
*لقد كان دأب السابقين الأولين تأسياً بنبيهم صلى الله عليه وسلم الاسمرار والمداومة على الطاعة بعد رمضان ولم يكونوا موسمين فقط ، نعم كانوا يستغلون المواسم فينشطون أكثر للعبادات ويتعرضون لنفحات الله٠٠٠*
*فعَنْ عَائِشَةَ أم المؤمنين رضي الله عنها قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ »*(البخاري برقم (6465)، ومسلم برقم(783))
*وَكَانَتْ عَائِشَةُ رضى الله عنها إِذَا عَمِلَتِ الْعَمَلَ لَزِمَتْهُ وروى مسلم و البخاري فى الصحيحين عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ سَأَلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رضى الله عنها قُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ كَانَ عَمَلُ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الأَيَّامِ قَالَتْ لاَ ، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً ، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ النَّبِيُّ – صلى الله عليه وسلم – يَسْتَطِيعُ*(البخارى برقم1987)(ومسلم برقم (783)
*ومن هنا كره العلماء الانقطاع عن العمل أخذاً ؛ ففى الصحيحين عن (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ – رضى الله عنهما – قَالَ قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – : « يَا عَبْدَ اللَّهِ ، لاَ تَكُنْ مِثْلَ فُلاَنٍ ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ »*(أخرجه البخاري برقم (1152)، و(مسلم برقم (1159)
*فلا تكن موسميا في عباداتك بل كن من المداومين على الطاعات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في سنن أبي داود (عَنْ عَائِشَةَ – رضى الله عنها – أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ : « اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا وَإِنَّ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ وَكَانَ صلى الله عليه وسلم إِذَا عَمِلَ عَمَلاً أَثْبَتَهُ. )* (البخاري برقم (1970) ومسلم برقم (782)
*ولئن كان شهر رمضان قد انتهى وولى بما فيه من بحار الفضائل فإن فضائل الطاعة لا تنقطع ولا تنتهي .. ومن كان يعبد رمضان فإن رمضان قد ولى ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت٠٠٠*
🌷🌷🌷
أعرف/ي/ دينك لِتر تقي 🪞 🎀
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۱:۲۵
*سلسلة٠٠٠*
*مــاذا بعــد رمضــان❓*
*(٢)*
*إن ما يثير العجب أن نجد بعض الناس في شهر رمضان من الصائمين القائمين والمنفقين والمستغفرين والمطيعين لرب العالمين ، ثم ما أن ينتهي الشهر إلا وقد انتكست فطرته وساء خلقه مع ربه، فتجده للصلاة تاركاً ولأعمال الخير قالياً ومجانباً وللمعاصي مرتكباً وفاعلاً ، فيعصي الله جل وعلا بأنواع شتى من المعاصي والآثام مبتعداً عن طاعة الملك القدوس السلام ؛ فبئس والله القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان٠٠*
*إن بقاء المسلم ومصابرته على العمل الصالح بعد رمضان علامة قبول له عند ربه الكريم المنان ، وإن تركه للعمل الصالح بعد رمضان وسلوكه مسالك الشيطان دليل على الذلة والهوان والخسّة والدناءة والخذلان٠٠*
*هانوا عليه فعصوه ولو عزوا عليه لعصمهم ؛ وإذا هان العبد على الله لم يكرمه أحد قال تعالى : (وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ۩ )* (الحج/18)
*ينبغي على المسلم أن يجعل رمضان صفحة جديدة للتوبة والإنابة والمداومة على الطاعة ومراقبة الله في كل وقت وساعة ، فينبغي على المسلم بعد رمضان أن يداوم على الطاعات ويجتنب المعاصي والسيئات امتداداً لما كان عليه في رمضان من أمور تقربه إلى رب البريات ؛ قال جل وعلا : ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ)*(هود/114)
الله جلَّ وعلا- يقول:*( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ)* [الحجر:99]. *وَالْمُرَادُ اسْتِمْرَارُ الْعِبَادَةِ مُدَّةَ حَيَاتِهِ، كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحِ:" (وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا)*
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : *وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن*(صحيح الترمذي برقم.1987)
*ولا ريب أن الوظيفة التي من أجلها خلق الله الخلق لعبادته وحده لا شريك له هي الوظيفة الأسمى والغاية العظمى وهي أن نحقق عبودية الله عز وجل وقد تحققت في رمضان بشكل جميل فنرى الناس يسيرون إلى بيوت الله تعالى زرافات ووحداناً ،ونراهم يحرصون على أداء الفرائض في أوقاتها، ويحرصون على الصدقات، يتسابقون في الخيرات ويسارعون فيها، وفي ذلك فلينتافس المتنافسون وهم مأجورون إن شاء الله تعالى*.
🌷🌷🌷
*سلسلة٠٠٠٠*
*مــاذا بعــد رمضــان❓*
*(١٢)*
*علينا أن نعى جيداً إن من علامات و دلائل قبول طاعة رمضان الاستمرار بعده على الطاعة: قال العلماء رحمهم الله : من علامات القبول أن الله يتبع الحسنة بعدها بالحسنة فالحسنة تقول أختي أختي ، والسيئة تقول أختي أختي والعياذ بالله فإذا قبل الله من العبد رمضان واستفاد من هذه المدرسة واستقام على طاعة الله عز وجل فإنه يكون في ركاب الذي استقاموا واستجابوا لله ، يقول الله جل وعلا : ( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (13) أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (14)*(الاحقاف)
وقال سبحانه *(إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31)*(فصلت/30-31)
ويقول سبحانه : *(وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ)*( المائدة/56)
*إذاً ركاب الاستقامة مستمر من شهر رمضان إلى شهر رمضان لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ)*.(صحيح مسلم برقم: 233 )
، ويقول الله تعالى : *(إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا)*(النساء/31) .
*لا تستبدل الطاعة بالمعصية: فالمؤمن ينبغي أن يكون في مركب الاستقامة، وفي سفينة النجاة من أول ما يعقل حياته إلى أن يلفظ أنفاسه الأخيرة ، فيكون في ظلال لا إله إلا الله يسير ويتفيأ من نعم الله عز وجل ، فإن هذا الدين هو الحق والذي منّ علينا بالاستقامة عليه في شهر رمضان هو الذي يكرمنا سبحانه وتعالى بفيض عطائه وفضل إنعامه وجزيل إكرامه حتى نستمر على القيام وعلى العبادة بعد شهر رمضان*
*فلا ينسى المسلم وقد منّ الله عليه بالاعتكاف، ومنّ الله عليه بالصدقة ،ومنّ الله عليه بالصيام ،ومنّ الله عليه بالدعاء وقبوله، لا ينسى أن يرعى هذه الحسنات حق رعايتها فلا يمحها بالسيئات، والأعمال الباطلة فيحرص على أن يزرع في طريقه الخير والسعادة ،وأن يسير في ركاب الاستقامة يريد الله ورسوله والدار الآخرة وحينئذ يقال له أبشر بجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين، ويكون قد أجاب منادي الله : يا باغي الخير أقبل فلله عتقاء من النار ويا باغي الشر أقصر٠٠٠*
*ويكون استجابة أيضاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه* .
*فينبغي على المؤمنين أن يستمروا على الاستقامة في طاعة الله عز وجل :( يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ)*(إبراهيم/27 .
*فإن الذي يستقيم على طاعة الله هو الذي استجاب لدعائه الذي يردده في اليوم أكثر من خمس وعشرين مرة (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) تلك التي نقولها في الفاتحة لماذا نقولها قولاً ونعتقد اعتقاداً جازماً أننا إذا استقمنا غفر الله لنا ولكننا نتكاسل عن تطبيق ذلك عملياً؟!؟*
*فينبغي أن نتقي الله وأن نطبق هذا عملاً واعتقاداً وقولاً وأن نسعى في ركاب اهدنا الصراط المستقيم وأن نكون في مدارج السالكين بين إياك نعبد وإياك نستعين في ظلال اهدنا الصراط المستقيم إلى جنات عرضها السموات والأرض مفتاحها لا إله إلا الله٠٠* .
🌷🌷🌷
أعرف/ي/ دينك لِتر تقي 🪞 🎀
۳۱ فروردین ۱۴۰۵، ۱۰:۵۸
*سلسلة*
*مـــاذا بعــد رمضــان❓*
*(١٠)*
*القسم الثاني ٠٠ من أقسام الناس بعد رمضان ؛ هم قوم كانوا قبل رمضان في غفلة و سهو و لعب ، فلما أقبل رمضان أقبلوا على الطاعة و العبادة ، صاموا و قاموا ، قرأوا القران وتصدقوا ودمعت عيونهم وخشعت قلوبهم٠٠٠*
*⛔️ و لكن ما أن ولى رمضان حتى عادوا إلى ما كانوا عليه ،عادوا إلى غفلتهم ، عادوا إلى ذنوبهم*
*فهؤلاءاقول لهم*:
من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد رحل ، و من كان يعبد الله فان الله حي باق لا يرحل ولا يموت٠٠٠
إن الذي أمرك بالعبادة في رمضان هو الذي أمرك بها في غير رمضان٠٠
⛔️يا من عُدت إلى ذنوبك ومعاصيك و غفلتك :
تمهل قليلا
تفكر قليلا
⁉️كيف تعود إلى السيئات ، وربما قد طهرك الله منها
⁉️كيف تعودين إلى المعاصي وربما محاها الله من صحيفتك٠٠
⛔️أيعتقك الله من النار فتعود إليها ؟
⛔️أيبيض الله صحيفتك من الأوزار و أنت تسودها مرة أخرى ؟
إياك أن تكونً ممن قال الله فيهم *{وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً* }( النحل 92)
⛔️لا تهدم ما بنيت
لا تسود ما بيضت
لا ترجع إلى الغفلة والمعصية
فو الله أنك لا تضر إلا نفسك
*فنحن لا ندري متى نموت ، لا ندري متى نغادر الدنيا فلنحذر أن تأتينا المنية و نحن قد عدنا إلى الذنوب والمعاصي* وتذكروا قال الله عز وجل *{ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ*}(الرعد11)
*✔️فغير من حالك ، اترك ذنوبك ، أقبل على ربك حتى يقبل الله عليك٠٠٠*
🛑 *من مظاهر نقض العهد*
تضييع الناس للصلوات في أول يوم للعيد٠٠
العودة للأغاني ....
والتبرج والسفور ....
والاختلاط ....
والغيبة ....
والنميمة...
وقطيعة الرحم....
والسخط وعدم ا لرضى.... الخ
*✔️من علامات قبول العمل*
أن ترى العـبد في حال أحسن من حاله السابق , وأن ترى فيه إقبال على الطاعة ؛ قال ﷲ عز وجل *{ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ* } (إبراهيم 7)
*والشكر ترك المعاصي كما قال السلف تكون في الخير الحسي والمعنوي , فيشمل الزيادة في الإيمان والعمل الصالح٠٠*
كونوا ممن قال الله فيهم
قال عز وجل *{ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ)*( الحجر 99)
*وقرأ الحسن بن على الآية السابقة فقال إن الله لم يجعـل لعـمل المؤمن أجلاً دون الموت٠٠*
*فرب رمضان هو رب بقية الشهور والأيام , وأنه رب الأزمنة والأماكن كلها ...* فيجب على العبد أن يستقيم حتى يلقى ربه٠٠ قال عز وجل *{ فَاسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ)* (هود 112)
وقال عز وجل *{ فَاسْتَقِيمُواْ إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوه* } (فصلت 6)
وقال صلى الله عليه وسلم
*قل أمنت بالله ثم أستقم*
( رواه مسلم برقم 38)
نتابع بإذن الله تعالى
القسم الثالث من أقسام الناس بعد رمضان
🌷🌷🌷
أعرف/ي/ دينك لِتر تقي 🪞 🎀
۳۱ فروردین ۱۴۰۵، ۱۰:۵۸
*سلسلة٠٠٠٠٠*
*مــاذا بعــد رمضــان❓*
*(١١)*
⛔️ *الصنف الثالث* : قوم دخل رمضان و خرج رمضان ، وحالهم كحالهم ، لم يتغير منهم شيء ، ولم يتبدل منهم أمر ، بل ربما زادت آثامهم ، وعظمت ذنوبهم ، واسودت صحائفهم ، و زادت رقابهم إلى النار غلا . هؤلاء هم الخاسرون حقا هم كالأنعام بل هم أضل ، هم لم يعرفوا لماذا خلقوا اصلاً فضلاً عن أن يعرفوا قدر رمضان وحرمة رمضان٠٠
*⛔️أحدهم يتبجح و يجاهر بالفطر في نهار رمضان فهؤلاء ليس أمامنا حيلة معهم إلا أن ندعوهم إلى التوبة النصوح ، التوبة الصادقة ، و من تاب ، تاب الله عليه٠٠*
*وإليك كلمات من كلمات سلف هذه الأمة ، فو الله أن كلامهم لقليل و لكنه بفضل الله يحي القلوب٠٠٠*
*قال أبو الدرداء رحمة الله* :
لو أن أحدكم أراد سفرا ، أليس يتخذ من الزاد ما يصلحه ؟ قالوا: بلى قال: سفر يوم القيامة أبعد ، فخذوا ما يصلحكم ؛حجوا لعظائم الأمور صوموا يوما شديد حره لحر يوم النشور صلوا ركعتين في ظلمة الليل لظلمة القبور تصدقوا بالسر ، ليوم قد عسر
*و قال الحسن البصري رحمه الله :*
إن الله جعل رمضان مضمار لخلقه ؛ يتسابقون فيه بطاعته فسبق قوم ففازوا وتخلف آخرون فخابوا فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون ويخسر المبطلون
رأى وهب بن الورد رحمه الله قوماً *يضحكون* في يوم عيد فقال: إن كان هؤلاء تقبل منهم صيامهم فما هذا فعل *الشاكرين* وإن كان لم يتقبل منهم صيامهم فما هذا فعل *الخائفين* فعلى ماذا يضحكون٠٠٠
*قال الحافظ ابن رجب رحمه الله* أما مقابلة نعمة التوفيق لصيام شهر رمضان بارتكاب المعاصي بعده، فهو من فعل من بدل نعمة الله كفراً٠٠٠
*✅ فوائد المداومة على العمل الصالح*
*1 - نيل محبة الله تعالى* يقول الله في الحديث القدسي *من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب , وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إليَ مما افترضته عليه , وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحببته٠٠٠٠* (رواه البخاري برقم6502)
*2 - أنها سبب لاستجابة الدعاء* جاء في حديث ابن عباس أن رسول الله صلي الله وسلم قال *تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة*( رواه الترمذي برقم 2516)
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال *من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء*( رواه الترمذي برقم 3382)
*3 - أنها من أسباب العصمة والوقاية* قال عز وجل *{ إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنْكَرِ* ( العنكبوت 45)
*ولما جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن فلاناً يصلي بالليل فإذا أصبح سرق قال صلى الله عليه وسلم (إنه سينهاه ما تقول)*( رواه احمد برقم 9777)(السلسلة الصحيحة برقم 7/1405)
*4 - أن أجر عمله يكتب له إذا منعه مانع* قال صلى الله عليه وسلم : *إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً*( رواه البخاري برقم 2996)
وفي لفظ آخر قال صلى الله عليه وسلم *ما من امرئ تكون له صلاة بليل يغـلبه عليها نوم إلا كتب له أجر صلاته , وكان نومه عليه صدقة*
قال الحافظ بن حجر رحمه الله : *هذا في حق من كان يعمل طاعة فمنع منها وكانت نيته لولا المانع أن يداوم عليها*
🌷🌷🌷يتبع٠٠٠