﴿أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى﴾
[القيامة: 36]
هل تظنّ أنك جئت إلى هذه الدنيا عبثًا؟
هل تعتقد أن أنفاسك، تعبك، ألمك، ودموعك… بلا معنى؟
هذه الآية توقظ القلب، وتصرخ في داخلك:
"أنت لست مهملًا، ولا منسيًا، ولا بلا غاية."
خُلِقت لهدف، وستُسأل، وستُكرَم أو تُحاسب.
كل لحظة في حياتك تُكتب، كل نية تُوزن، وكل عمل يُحفظ.
فلا تترك أيامك تمضي سُدى… اجعلها لله، اجعلها ثقيلة في ميزانك.
ربك ما خلقك عبث… فامشِ على الأرض بقلب يعرف لماذا يعيش.