هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
الدين للجميع
۱۶ فروردین ۱۴۰۵، ۰۲:۰۳
📷 Photo
رحم الله د. محمد مورو _ رئيس تحرير مجلة المختار الإسلامي _ صاحب القلم الرشيق ، الذي ظلّ مدافعاً عن الإسلام ، وفاضحاً لخيانات أعدائه
334
0
0
الدين للجميع
۱۶ فروردین ۱۴۰۵، ۰۲:۰۳
المقاطعة .. للمنتجات الفكرية و الغذائية والاستهلاكية ..أقل ما يمكننا فعله
281
0
0
الدين للجميع
۱۶ فروردین ۱۴۰۵، ۰۲:۰۳
📷 Photo
314
0
0
الدين للجميع
۱۶ فروردین ۱۴۰۵، ۰۲:۰۳
➖➖➖➖➖
312
0
0
الدين للجميع
۱۶ فروردین ۱۴۰۵، ۰۲:۰۳
تخيل ...😳
👈أنه رغم ما يحدث في العالم الآن ..
كثيييير من شبابنا لازال يحيا في الغيبوبة ، ولازال غارقاً في الأوهام ، متبعاً للتفاهات ..👎
✍لدرجة أنهم فقدوا الهوية ، وضاعت منهم البوصلة ، فهانوا على الله ، فأهانهم على أيدي من كتبت عليهم الذلة _ جزاء نكالاً _ ..🫵
✍فبالأمس أعلنت شرطة #كاتالونيا فتح تحقيق حول "هتافاتٍ معادية للإسلام وكراهيةٍ الآخر "
⬅️تلك الهتافات رُدِّدت أمس خلال مباراة كرة القدم بين #أسبانيا 🇦🇽و #مصر 🇵🇾في مدينة #برشلونة.
↩️وبدلاً من وقف ذلك ، وإدانة الفعل ، ومحاسبة كل متورط في فعله أو التحريض عليه ، اكتفى الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن يعرب عن "إدانته لأي عمل عنيف داخل الملاعب" ❌
و بين أنه " يدعو إلى كرة قدم مناهضة للعنصرية"❌
🖋أي ذلة وهوان وعار بلغ بنا كل هذا ..⚽️
📌ذكر العلامة ابن الأثير _ رحمه الله _ في كتابه "الكامل في التاريخ" : وقد كان معاصراً لأيام التتار ودخولهم إلى الأراضي الإسلامية ،وكان شاهداً موثّقاً ما فعلوا بها ..
" أنه سمع بنفسه عن رجلٍ من التتار دخل
" بمفرده " درباً فيه مائة رجل مسلم ، فظل يقتلهم واحداً واحداً حتى أفناهم عن آخرهم ، ولم يمد أحد يده إليه بسوء من شدة الخوف ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم"..
وكأن الزمان يعيدُ نفسه ! ⚫️
وكأننا لم نفق مما نحن فيه ، ولم نفطن لما يدبر لنا .. 🌚
🔴 ولعلّه قد أصابني من العجب ما أصاب د. البشير المراكشي الذي عبّر عمّا في خلجات صدري فقال :
" مَن كان يصدق في زمن سابق أن المسجد الأقصى يغلَق فلا تقام فيه صلاة، وأن المشانق تعدّ لأسرى المسلمين، ثم الأمة غافلة لاهية مشغولة بالجدالات والتفاهات؟! 🕌
🔦إن التطبيع مع الذل أسوأ من الذل نفسه، واعتياد الهزيمة أثقل على النفوس منها!
🗝يا شباب ..
خدعكم من رباكم على أنه :
(لا يصنع الأبطال إلا في ملاعبنا الفساح)
بل :
( لن يصنع الأبطال إلا في مساجدنا الفساح )
( شعب بغير عقيدة ورق يذريه الرياح )
(من خان حيّ على الصلاة يخون حي الكفاح)
✍️ وكتبه
ناصحاً لشباب الإسلام
علي قاسم علي