هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
سَجدَةُ تائِب
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۵۸
"فالله الله اغتنموا في هذا الشهر المكرم هذا الثواب المعظم، ولا تقطعوا نهاره بالغيبة وقبح الكلام، وتغفلوا في ليله عن طول القيام، وتفطروا فيه على السحت والحرام، وتصوموا بجارحة واحدة، وتهملوا سائر جوارحكم في المعاصي والآثام، فاتقوا الله إن الله عزيز ذو انتقام".
ابن الجوزي | بستان الواعظين ط: الكتب الثقافية (٢٢٥-٢٢٦)
4,630
0
0
سَجدَةُ تائِب
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۵۸
يا من بيدهِ ملكوت كل شيء
ومقاليد كل أمر
يامن لا يشغلهُ داعٍ عن داع،
يسر لي سُبل الخير، وآتني سُؤلي
وألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي
و ارضِّني بما قدَّرت، وارزقني ما أتمنى عاجلًا غير آجل
على الوجه الذي تُحبُّ وترضى ، سُقهُ لي وسُقني إليه يا رب
4,600
0
0
سَجدَةُ تائِب
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۵۸
📷 Photo
جنة ونُور ورحمة لقبرِ أمي ياربَّ
6,750
0
سَجدَةُ تائِب
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۵۸
«بين رمضان مضى ورمضان نحنُ فيه، أحوال تقلّبت، وآجال انقطعت، وأمنيات تحققت، وكروب دُفعت.. طوبى لمن لم يبرح الباب في شهره داعيًا ملحًا، سيرى من فضل ربّه عجبًا!»
6,360
0
0
سَجدَةُ تائِب
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۵۸
نسال الله تعالى ان يرحم موتانا وان يشفي مرضانا وان يحقق مُرادنا وان يعز الاسلام والمسلمين ولا يعز عليهم ، لا تنسونا من صالح دعائكم وأعمالكم
4,950
0
0
سَجدَةُ تائِب
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۵۸
-"أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ"
-"لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحمدُ يُحيِي ويُميتُ وهو علَى كلِّ شيءٍ قديرٌ".
-"اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنكَ حميدٌ مجيدٌ اللهمَّ بارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنكَ حميدٌ مجيدٌ".
-"لَا حوْل ولَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّهِ الْعَزِيزُ الْحكِيمُ".
-"لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ".
-"اللهُمّ إنكَ عفو تُحبّ العفو فاعفُ عني".
-"اللهُم إنّ نسألك الحُسنى و زِيادة".
-"اللهُم إعتق رِقابنَا و رِقاب أبائنا من النّار".
-"اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ"
-"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ".
-"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ: دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلاَنِيَّتَهُ وَسِرَّهُ".
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴿١﴾
- سُورَةُ ٱلْفَاتِحَةِ " الجزء الأول (الحمد لله - الفاتحة)"
- تفسير الآية "سورة الفاتحة سميت هذه السورة بالفاتحة؛ لأنه يفتتح بها القرآن العظيم، وتسمى المثاني؛ لأنها تقرأ في كل ركعة، ولها أسماء أخر. أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعينا به، (اللهِ) علم على الرب -تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه. (الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق، (الرَّحِيمِ) بالمؤمنين، وهما اسمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى كما يليق بجلاله."
6,460
سَجدَةُ تائِب
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۵۸
اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولادينا إلا قضيته ولا مريضا إلا شفيته ولا مبتلى إلا عافيته ولا ضالا إلا هديته ولا غائبا إلا رددته ولا مظلوما إلا نصرته ولا أسيرا إلا فككته ولا ميتا إلا رحمته ولاحاجة لنا فيها صلاح ولك فيها رضا إلا قضيتها ويسرتها بفضلك يارب ولم نرى فِي الحمد إلا زيادة في العطاء فالحمد لله بقدر كل شيء
4,910
0
0
سَجدَةُ تائِب
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۱۷:۱۱
🎤 Voice
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾
- علي جابر
4,280
0
سَجدَةُ تائِب
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۱۷:۱۱
وقال ابن سيرين رحمه الله: (إذا أراد اللّٰه تعالى بعبد خيرا جعل له واعظا من قلبه يأمره وينهاه)
3,780
0
0
سَجدَةُ تائِب
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۱۷:۱۱
زاحمُوا السيئات ب الأستغفار دومًا
أستغفِرُ الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ..
5,850
0
0
سَجدَةُ تائِب
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۱۷:۱۱
أحياناً لا يدرك العبد أن الله يسوقه
إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في
طريقٍ لم يختره.
يُغلَق باب، فيظنّ أنه حُرم، وهو في
الحقيقة نُجي، تتعسّر الأمور، فيظنها
ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ
خفيّة.
فالله قد يمنع لتُعطى، ويُبعد لتُحمى
4,400
0
0
سَجدَةُ تائِب
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۱۷:۱۱
تعرف من أحب الناس إلى الله؟
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا سأل النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله ﷺ:
«أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا».
الله يجعلنا منهم بفضله وكرمه