هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
خديجة
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۳۷
ما زلت أستشعر الغضب تحت جلدي
في المواضع التي لم يبلغها الغفران
.
كريستينا مار - ترجمة ضي رحمي
5,430
0
0
خديجة
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۳۷
الأصل في النسيان زوال التأثر ، رغم التذكّر .
5,600
0
0
خديجة
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۳۷
لم أهب أحدًا الودادَ بعبَث، كنتُ أنتقيهم انتقاءً ، حياتي ليست محطةً ولن تكون، ستبقى دوائِري مقدسةً وشائِكة، وجميع الذين نفيتهم مِن صروحي لن أسمح لهم بالعودة وإن تفاقمت المحبّة واتّسع الفقد واستفحل الاشتياق .
5,990
0
0
خديجة
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۳۷
لاشيء أكثر سحرًا من رغبة أحدهم الحقيقة في تواجدك، رغبة أصيلة ملحّة لحضورك، لدرجة إنك لو تخلفت عن موعدٍ ما، أو أجلته، أو اعتذرت عنه.. تتم جدولته مجددًا حرصًا على تواجدك!
لا أعرف شكلًا أكثر اتقانًا للمودة و الوفاء بعد هذا!
5,050
0
0
خديجة
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۳۷
جزء من التواضع يكمن في التفهم، حين تكف عن إجبار العالم ليكون انعكاسًا لك، وتدرك أن لكل إنسان تجربته الفريدة، وأقداره الخاصة، وإرادته التي صقلتها صراعاته، وإدارته لمشاعره التي شكّلتها تجاربه، ومقدار إيمانه الذي يقوده؛ فتتورع عن استخدام نفسك أداةً لقياس الآخرين، وكأنك تعلو عليهم.
6,980
0
0
خديجة
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۳۷
"أمرٌ واحدٌ يجب أن يكون معلومًا:
لم أكتب ما هو استثنائيّ أو حتى مفاجئ.
إن الاستثنائيّ يبدأ في لحظة توقفي عن الكتابة.
وعندئذ، لا يعود بمستطاعي كتابته."
||موريس بلانكوت .
"وإذا كان الناس يفضلون في بعض الأوقات تذكّر الأيام الجميلة من الماضي، فإنّ الأيام القاسية يصبح لها جمال من نوع خاص، حتى الصعوبات التي عاشوها تتحول في الذاكرة إلى بطولة غامضة ولا يصدقون أنهم احتملوا ذلك كله واستمروا بعد ذلك"
6,030
0
0
خديجة
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۳۷
كُل ما هو حقيقيّ يَختَرق الوجدان ويُهيمِن على الروح بلا مقاومة. فالأشياء الحقيقية، ولو شابَها نَقصٌ أو خَلل، تَبقى مُكتَمِلة بذاتها المُتَجرِّدة مِن الاصطناع والزيف. أما المَبتور مِنها فَيَظهَر على حقيقته كاملة، بينما ما يبدو كاملًا لا يَخلو مِن محاولةٍ لتجميل ما بُتِرَ مِنه.
5,000
0
0
خديجة
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۳۷
إنما يرى المرء على وسع قلبه، لا امتداد نظره.
5,230
0
0
خديجة
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۳:۵۷
"اغفري لي، أيتها الحروب البعيدة، لأنّني أحمل الزهور إلى البيت"
*شيمبورسكا