هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
قناة || فارس بن عامر العجمي
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۵۶
«ومن الأحاديث التي يمكن الاستدلال بها على عدم مؤاخذة المجتهد غير المقصر إذا أخطأ فيما يعود إلى العقيدة، من هذه الأحاديث الحديث المشهور عند السنة والشيعة: "إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر".
وإذا قال قائل: إن هذا الحديث خاص بخطأ المجتهد في الأحكام الفرعية، لا في المسائل العقائدية، كما ادعى جماعة من العلماء.
قلنا في جوابه وجوابهم: إن المبرر لعدم مؤاخذة المجتهد في الأحكام هو احتراسه وعدم تقصيره في البحث، وهذا المبرر موجود بالذات في المسائل العقائدية. هذا، إلى أن جميع الفقهاء اتفقوا - ومنهم الذين خصوا هذا الحديث بالمجتهد في الفروع - اتفقوا كلمة واحدة على أن القاصر الذي يعجز عن إدراك العقيدة الحقة معذور، ونحن لا نرى أي فرق بينه وبين المجتهد الذي عجز، بعد أن استنفد الجهد، عن معرفة ما لم يصل إليه.
والخلاصة: أن من جحد الحق، أي حق كان، فهو مؤاخذ، سواء اجتهد أم لم يجتهد، إلا إذا كان قاصرا كالبهائم. وإن وقف من الحق موقفا محايدا، فلم يثبت ولم ينف، نظرنا: فإن وقف هذا الموقف دون أن يجتهد وينظر في الدليل، أو اجتهد اجتهادا ناقصا، فهو مؤاخذ. وإن كان قد نظر في الدليل حتى بلغ الاجتهاد نهايته، فهو معذور، على شريطة أن يبقى متجها إلى الحق، عازما على العدول عن موقفه إن ظهر العكس.
وتسأل: قلت إن القاصر الذي يعجز عن معرفة العقيدة الحقة - ومنها نبوة محمد - معذور، وكذلك المجتهد غير المجاحد، مع عدم تقصيره في الاجتهاد، فهل معنى هذا أنه يجوز لنا أن نعامله معاملة المسلمين في الزواج والإرث وما إليهما؟
الجواب: نريد بالعذر هنا عدم استحقاق العقاب في الآخرة، وهذا شيء، والزواج والإرث في هذه الحياة شيء آخر. وكل من لا يؤمن بنبوة محمد (ص) مهما كان السبب، فلا يجوز أن تعامله معاملة المسلمين من حيث الإرث والزواج، سواء أكان من الناجين غدا أم من الهالكين، كما أن من قال: "لا إله إلا الله محمد رسول الله" له ما للمسلمين، وعليه ما عليهم، حتى ولو كان أفسق الفاسقين، بل ومن المنافقين أيضا».
محمد جواد مغنية الإمامي تـ1400هـ/1979م.
4,220
15
0
قناة || فارس بن عامر العجمي
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۵۶
📷 Photo
زين الدين الكشي من تلاميذ فخر الدين الرازي، وله آراء منطقية امتاز بها وقد بحثها العلماء ونقدوها.
4,380
20
قناة || فارس بن عامر العجمي
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۵۶
📷 Photo
الحمد لله..
تصدر قريبًا -إن شاء الله- ترجمة هذه الدراسة بإشرافي، وهي تتناول دراسة آراء القاسم بن إبراهيم الرسي وسياقه التاريخي؛ ببحث عقيدة الزيدية المبكرة، وعلاقتها بالمعتزلة؛ إضافة إلى موضوعات أخرى لها أهمية في دراسة العقائد المبكرة.
وسبق أن تحدثت عن الكتاب في منشور سابق على هذا الرابط التالي:
https://www.facebook.com/share/p/18FuakNTeP/
والرسالة التالية ملف يتضمن الفهرس الأولي للعمل، وفهرس محتويات الدراسة المترجمة.
والحمد لله الذي وفق وسدد ويسر.
عبد الله الـغِـزِّي
الرياض، المملكة العربية السعودية
شتاء عام: (1447هـ/2026م)
2,960
قناة || فارس بن عامر العجمي
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۵۶
«وبهذه المناسبة نسجل أن انتقال الإنسان من العزوبة إلى الحياة الزوجية أشبه بانتقاله من الدنيا إلى الآخرة: إما إلى جنة، وإما إلى نار، وفي الأغلب إلى الجحيم لا إلى النعيم… فإن الحياة في العصر الحاضر، مع كثير من الزوجات والأولاد، عذاب وجحيم؛ فلا الولد يرضى من والده إلا بالخضوع والطاعة، ولا الزوجة ترضى من زوجها إلا أن تكون هي الرجل، وهو المرأة».
محمد جواد مغنية الإمامي تـ1400هـ/1979م.
@
3,660
28
0
قناة || فارس بن عامر العجمي
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۵۶
«وبهذه المناسبة أشير إلى أني قرأت كل ما نشر للشيخ محمد عبده، فاكتشفت أن عظمة هذا الرجل وشهرته لا تكمن في علمه فقط، ولا في سعة اطلاعه، فإن بعض تلاميذه -على ما رأيت- أوسع منه اطلاعا على الحواشي والشروح، ومعرفة بأقوال السلف والخلف، وإنما السر الوحيد لعظمة هذا الشيخ يكمن في ثقته بالحق وإخلاصه له وجرأته على إعلانه ولو خالف الأولين والآخرين… ومن أجل هذا كفرته عمائم السوء… ولكن التاريخ قد أنصفه منها، فوضعه في مكان الصدارة، وألقى بها في سلة المهملات».
محمد جواد مغنية الإمامي تـ1400هـ/1979م.
3,050
3
0
قناة || فارس بن عامر العجمي
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۵۶
«وقال المحققون من السنة والشيعة: إذا أعقب التقليد تصديق جازم مطابق للواقع صح، لأنه هو المطلوب، والاجتهاد ليس شرطا ولا جزءا من الإيمان والتصديق، وإنما هو وسيلة لا غاية.
وهذا هو الحق، لأن العبرة في أصول العقائد بالإيمان الصحيح المطابق، ومن أجل هذا قبل النبي (ص) إسلام كل من آمن به، واطمأنت نفسه بصدقه ونبوته، دون أن يجتهد ويستعمل النظر. أما الآيات التي وردت في ذم اتباع الآباء، فإن سياقها يدل على أن المراد منها التقليد في الباطل والضلال، لا في الحق والهداية. وتظهر هذه الحقيقة لكل من أمعن الفكر في قوله تعالى: «أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم»، وقوله: «وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا»، وقوله: «أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون». فإن المفهوم من هذه الآيات أن آباءهم إذا كانوا على الهدى الذي نزل على الرسول جاز اتباعهم، لأن المطلوب هو اتباع ما أنزل الله، فإذا اتبعوه فقد امتثلوا وأطاعوا، ولا يسألون بعد الطاعة عن شيء.
واختصارا، إن كل من اتبع قول الله والرسول فقد اتبع الحق الثابت بالدليل، سواء أكان على علم من هذا الدليل، أو لم يكن. ويكفي أن يعلم إجمالا بأن هناك دليلا صحيحا يعرفه أهل الاجتهاد والاختصاص، بل من اتبع الحق دون أن يعلم أنه حق فلا يعاقب على ترك التعلم، وإن لم يستأهل المدح والثواب».
محمد جواد مغنية الإمامي تـ1400هـ/1979م.
4,030
20
قناة || فارس بن عامر العجمي
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۵۶
«وفكرة العصمة لا تختص بالشيعة وحدهم… الشيوعيون [يقولون] بعصمة ماركس ولينين … الإخوان المسلمون [يقولون] بعصمة حسن البنا …» انتهى بتصرف.
محمد جواد مغنية الإمامي تـ1400هـ/1979م.
3,240
17
0
قناة || فارس بن عامر العجمي
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۵۶
﴿ٱلَّذِینَ یَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ یُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَیُؤۡمِنُونَ بِهِۦ …﴾ [غافر ٧].
هذه الآية استنبط منها جار الله الزمخشري تـ538هـ/1143م وفخر الدين الرازي تـ606هـ/1210م أن فيها ردًا على المجسمة، قال الزمخشري: (وفائدة أخرى: وهي التنبيه على أن الأمر لو كان كما تقول المجسمة، لكان حملة العرش ومن حوله مشاهدين معاينين، ولما وصفوا بالإيمان، لأنه إنما يوصف بالإيمان: الغائب، فلما وصفوا به على سبيل الثناء عليهم، علم أنّ إيمانهم وإيمان من في الأرض وكل من غاب عن ذلك المقام سواء: في أنّ إيمان الجميع بطريق النظر والاستدلال لا غير، إلا هذا، وأنه لا طريق إلى معرفته إلا هذا، وأنه منزه عن صفات الأجرام).
قال الرازي معلقًا: (ورحم الله صاحب الكشاف“ فلو لم يحصل في كتابه إلا هذه النكتة لكفاه فخرا وشرفا).
واستنبط الرازي وجهًا آخر وهو: (فلو كان إله العالم في العرش لكان هؤلاء الملائكة حاملين لإله العالم، فحينئذ يكونون حافظين لإله العالم، والحافظ القادر أولى بالإلهية، والمحمول المحفوظ أولى بالعبودية، فحينئذ ينقلب الإله عبدا والعبد إلها، وذلك فاسد).
وكلا الوجهين لم يرتضهما بعض علماء الدولة العثمانية من الحنفية من أهل القرن العاشر فقال:
(وأنا أقول: لا نُسلم أن الإيمان لا يكون إلا بالغائب، وإلا لم يكن الإيمان إيمانًا بالنبي صلى الله عليه وسلم وقت تحديه، فمن أين يلزم تكذيب المجسمة؟
وقال بعضهم في الجواب: أراد أنهم يسبحون تسبيح تلفظ لا تسبيح دلالة.
وزعم الامام فخر الدين الرازي أن في الآية دلالة أخرى على إبطال قول التجسيم، وهي…
قلت: لا شك أن هذه مغالطة، فإن الحمل لأجل العظمة وإظهار الكبرياء، كيف يلزم منه ذلك ؟
وهل يزعم عاقل أن الحمار أشرف من الإنسان الراكب عليه من جهة الركوب؟
وإنما ذكرت ما ذكرت لكونه واردًا على كلام الإمامين مع وفور فضلهما، وبعد غورهما، لا لأني مائل على ما يزعم الخصم إلى غير معتقدهما).
قلت (= فارس) : وأنا نقلت ما نقلت لتقييد الفائدة ومشاركتها لا لبحث المسألة، وإلا فكلامهم فيه بحث كثير.
قناة || فارس بن عامر العجمي
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۵۶
«وأفضل الطرق كلها هو الطريق الذي استدل به الله سبحانه على وجوده، ويتلخص بالنظر والتفكير في خلق السموات والأرض، وفي الإنسان والموت والحياة، والنعم الجلى، وما إلى ذاك مما جاء في القرآن الكريم، والسنة النبوية، ونهج البلاغة.
وهذا الطريق، وإن رجع في حقيقته إلى الدليل الكوني والغائي، إلا أن تقريره في هذا الأسلوب يبعده عن التكلف والتعسف، ويقربه إلى أفهام الخواص والعوام... ومن لا يقتنع من الله سبحانه بما أورده هو جل وعلا من الأدلة على وجوده، فهل يقتنع من عبد مثله؟
وغريبة الغرائب أن الجاحد يؤمن ويعتقد بأن القميص الذي يلبسه، مثلاً، قد زرع بذره الفلاح بانتظام، ثم غزله وحاكه العامل بإتقان، ثم باعه التاجر بمعرفة، ثم فصله وخاطه الخياط على القدر المطلوب. إنه يعتقد بهذا كله، ثم لا يعتقد بوجود من أتقن وصنع كل شيء؟
وبالإضافة إلى الأدلة على وجود الله التي تدخل تحت ضابط عام، وقاعدة كلية، فإنه سبحانه قد أعطى كل إنسان دليلاً خاصاً به وحده على وجوده جل وعز، لا يشاركه فيه سواه، فما من إنسان أياً كان إذا رجع إلى ما مر به من حوادث وتجارب، وتأملها بإمعان، إلا ويجد في حياته أشياء لا تفسير لها إلا إرادة الله ومشيئته.
وإني أستبعد كل البعد أن يعيش إنسان، أي إنسان، ولو كان كافراً، يعيش حيناً من الدهر دون أن تمر لحظة واحدة في حياته، ولا يرجع فيها إلى الله تلقائياً ومن غير قصد وشعور. وإلى من يتجه في أحلك لحظات الشدة؟ إنه من غير شك يعود إلى فطرة الله التي فطر الناس عليها، وطبعت كل مولود بطابعها، حيث لا أب يعلمه، ولا أم تلقنه، ولا محيط يكيفه».
محمد جواد مغنية الإمامي تـ1400هـ/1979م.
@
3,090
قناة || فارس بن عامر العجمي
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۵۶
📷 Photo
من غريب ما مر بي في بعض البحوث الأكاديمية: هذا المثال الذي اختاره الباحث لعلم الشخص :))
3,620
13
قناة || فارس بن عامر العجمي
۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۰۴
الحقيقة أني سعيد بانتشار الذكاء الاصطناعي وأسأل الله أن يزيد انتشارًا! ولأصدقكم القول أن السبب رسالي من وجه وموضوعي من وجه، وهو: أن من يجرب مخاطبة (بعض) الناس سيجد فيهم أغبياء كثر لا يفهمون الخطاب ولا يردون الجواب، وكنت أحسم الحوار مع بعضهم في المسائل غير الشرعية بالاحتكام إلى الذكاء الاصطناعي، وغالبًا يبين لهم خطأهم، فيتأولون جوابه؛ فأقول له اسأله عن كلامك هذا، فيزيد بيانًا وإصرارًا ويبين له خطأ فهمه.
فيكون حاصل الحال أنك تتكلم مع الذكاء الاصطناعي لا مع مخاطبك هذا لكن بواسطة هاتفه.
@