هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
نِهَايَـةُ العُقُـولِ
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۴۲
إنك في هذا العالم نائم وإن كنت متيقظًا؛ فالناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا، فينكشف لهم عند الانتباه بالموت حقائق ما سمعوه بالمثال وأرواحها، ويعلمون أن تلك الأمثلة كانت قشورًا وأصدافًا لتلك الأرواح، ويتيقنون صدق آيات القرآن وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل ذلك ينكشف عند اتصال الموت، وربما ينكشف بعضه في سكرات الموت... فافهم من هذا أَنَّكَ ما دمت في هذه الحياة الدنيا فأنت نائم، وإنما يقظتك بعد الموت، وعند ذلك تصير أهلًا لمشاهدة صريح الحق كفاحًا، وقبل ذلك لا تحتمل الحقائق إلا مصبوبة في قالب الأمثال الخيالية، ثم لجمود نظرك على الحس تظن أنه لا معنى له إلا المتخيل، وتغفل عن الروح كما تغفل عن روح نفسك، ولا تدرك إلا قالبك.
حجة الإسلام الغزالي
3,010
0
0
نِهَايَـةُ العُقُـولِ
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۴۲
كل عام وأنتم بخير، جعلنا الله وإياكم ممن يدرك هذا الشهر الكريم حق إدراكه، وجعلنا الله وإياكم ممن كتب لهم الله العتق من النيران
آمين آمين
3,100
0
0
نِهَايَـةُ العُقُـولِ
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۴۲
📎 File
يؤنسني هذا الفصل من كتاب «الإحياء» ولا يملُّني ترداد تفاصيله واستثارتها في نفسي، وأحب لك أن تطالعه وتقرِّئه نفسك مناجيًا إياها به. أرشدنا الله وإياك إلى رشده، وقوَّى عزائمنا لمحابِّه.
3,100
0
0
نِهَايَـةُ العُقُـولِ
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۴۲
من الدوافع التي دفعت العلامة قيم زادة الكانقري رح لكتابة حاشيته على شرح الملا جلال الدين رح على العقائد العضدية:
"هذه الاستخارة-يقصد استخارته لمَّا نوى كتابة الحاشية لِمَا وجده من قصور بعض الإيرادات على الجلال من بعض الأفاضل- مشتملةٌ على حكاية عجيبة، وهي كأني في المنام أمشي في مغارة وراء الشارح المحقق -الدواني- وورائي رجلٌ يشتكي مني إلى الشارح ويقول له: "هذا الشخص _مُشيرا إليَّ_ يريد تعطيل تعليقاتي التي أفنيت عمري فيها" فنظرتُ إليه من هو، فقيل لي هو الفاضل الگلنبوي-رح-، فقال الشارح المحقق له: "هذا ولد صادق، لا يريد التعطيل، وإنما يريد تحقيق مرادي، وهو حقيقٌ بذلك"، فانتبهت، فحصل لي أني على أثر المحقق -الدواني-، فحمدتُ الله على ذلك، وأقدمت على ما هنالك، والله الموفق."
رزقنا الله العلم والفهم وتحقيق الحق وفهم كلام الأعلام
2,730
0
نِهَايَـةُ العُقُـولِ
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۴۲
📎 File
فهرس كتاب الحياة الفكرية في الحجاز مع مقدمة المترجم
2,270
0
0
نِهَايَـةُ العُقُـولِ
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۴۲
الباعث على اختراع النسبتين:
معلوم لدى المحصلين الخلاف بين المتقدمين والمتأخرين في اتحاد التصور والتصديق واختلافهما نوعًا.
وترتب على ذلك القولُ بنسبتين عند المتأخرين.
وكان بعض الأصحاب يسأل: ما الداعي للمتأخرين إلى مخالفة القدماء؟
وهو سؤال طال الشوق لمعرفة جوابه.
الآن وجدتُ العلامة الگلنبوي تـ١٢٠٥ يشير لما قد يكون سببًا لذلك الخلاف.
وحاصله:
أن الجهل المركب يُتوهَّم خروجه من تعريف العلم بقولنا: (حصول صورة الشيء..) بإضافة الصورة للشيء.
لماذا يتبادر خروجه؟
لأن المتبادر من الإضافة أنها إضافة لامية، فتكون صورة المعلوم مطابقة له في نفس الأمر.
والجهل المركب لمَّا لم يوجد مدلوله في نفس الأمر لم تطابقه الصورة في نفس الأمر؛ ضرورة أن المطابقة نسبة بين أمرين، ووجودها في نفس الأمر يقتضي وجود المنتسبين فيه.
فقولنا مثلا: (قدم العالم تطابقه الصورة في نفس الأمر) موجبة يقتضي صدقُها تحقق الموضوع في ظرف الثبوت والاتصاف، ولما كان ذلك الظرف هو نفسَ الأمر وجب تحقق الموضوع فيه، ولما لم يوجد في نفس الأمر لم توجد المطابقة فيه بالضرورة.
نعم الصورة مطابقة لقدم العالم وبها نميزه عن حدوثه، ولكن قدم العالم هذا الذي الصورة مطابقة له .. مفهوم تصوري، وجميع المفهومات التصورية متساوية الأقدام في أنها موجودة في نفس الأمر.
وكلامنا كان في المفهوم التصديقي، أعني نسبة القدم إلى العالم بحيث يتعلق بها الإدراك الإذعاني، والمصدق به ليس متحققا في نفس الأمر فلا تتحقق المطابقة فيه كما مر.
هذا ما حققه العلامة الدواني تـ٩٠٧ في حواشي شرح التجريد.
وبعده نقول: يرد عليه أن التصور يتعلق بما يتعلق به التصديق، فيلزم تحقق نسبة القدم إلى العالم تارةً ونفيها أخرى، والشيء الواحد لا يجوز كونه موجودا ومعدوما باعتبارين مختلفين، ولا يؤثر العلمان في وجوده وعدمه.
نعم لو كان متعلَّق التصور مغايرًا لمتعلَّق التصديق يزول الإشكال الوارد على تحقيق الدواني.
وهذا الذي قد يكون باعثًا لمذهب المتأخرين، ويبقى عليه إشكال بعدُ.
قال العلامة الگلنبوي بعد تفصيل ما مضى:
"وقد حقق الشارح المحقق ذلك في حاشية التجريد، فتأمل فيه إذ يتجه عليه:
أن التحقيق أن التصور يتعلق بما يتعلق به التصديق كما سيأتي فيلزم تحقق نسبة القدم إلى العالم فى نفس الأمر من حيث كونها متعلَّقة للتصور وعدم كونها متحققة في نفس الأمر من حيث يتعلق بها التصديق.
[يلزم عليه أحد أمرين]:
-فإما أن يلزم تحقق النسبة المصدق بها.
-وإما أن يلزم عدم تحقق النسبة المتصورة.
[دليل لزومهما]
للقطع بأن:
-تعلق العلمين بشيء لا يؤثر في وجوده وعدمه.
-وأن الشيء الواحد لا يجوز أن يكون موجودا و معدوما باعتبارين مختلفين كما لا يخفى.
نعم لو كان النسبة المتصورة غير النسبة المصدق بها لم يتجه ذلك وهو ظاهر.
ولعله هو الباعث لما ذهب إليه المتأخرون من أن التصور لا يتعلق بما يتعلق به التصديق.
لكن لا يخفى أن الشك يتعلق بالوقوع واللاوقوع اللذين يتعلق بأحدهما التصديق قطعا، وهذا إشكال صعب على مذهب المتقدمين والمتأخرين فتأمل فيه جدا"اهـ
نِهَايَـةُ العُقُـولِ
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۴۲
العلم كيف من الكيفيات النفسانية
وأما الكتب فمنقوشات ومرسومات أو ألفاظ ومسموعات
فترى الفرق بين ما هو العلم
وبين ما هو الكتاب
والطالب حين يريد تعلُّم علمٍ من العلوم ماذا يفعل؟
يتوجه نحو الكتاب
ولكن الكتاب -كما ترى- نقش أو لفظ
والمطلوب كيف!!
فكيف يمكن أن يؤدي مزاولةُ ما هو نقشٌ ولفظٌ
إلى ما هو كيفٌ؟
هذا يكون بأنك تقرأ الألفاظ وتتفهم معانيها، وتحاول رسمها في نفسك
فتصبر مع تلك الألفاظ حتى تترسخ في النفس
وتتكيف بها النفس
حتى يرسب طعم تلك الألفاظ
وترسخ رائحتها في النفس
فالكتب تساعدك أن تعلم
لا أنها تجعلك عالمًا!!!
فانتبه يا أخي ولا تكن غافلا !!
فقد يجعلك اهتمامك بكثرة القراءة
جعبة للألفاظ والمسموعات والمرسومات المختلفة المتعددة الكثيرة
(وقد تكون متضاربة)
ولا يكون لك نصيب من العلم!!!!
والبعض يظن أن هذه الألفاظ هي العلوم
فإذا سمعت تلك الألفاظ تكون عالما
وتستطيع أن تنشرها بين الناس!!
فمهلا يا أخي
لا تعجل
أما سمعت قوله صلى الله عليه وسلم:
كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع!
وقوله صلى الله عليه وسلم:
ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
وربَّ مبلَّغ أوعى من سامع
وكما قال الإمام الشافعي رحمه الله
ألا لن تنال العلم إلا بستة
سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاء وحرص واصطبار وبلغة
وصحبة أستاذ وطول زمان
فترى ذكر "الاصطبار" وذكر "طول زمان" أيضاً
فلماذا طول الزمان يا أخي!؟
ليستقر تلك الألفاظ قرارها في النفس
وفتتكيف بها
والله ولي التوفيق
2,220
0
نِهَايَـةُ العُقُـولِ
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۴۲
العلم كيف من الكيفيات النفسانية وأما الكتب فمنقوشات ومرسومات أو ألفاظ ومسموعات فترى الفرق بين ما هو العلم وبين ما هو الكتاب والطالب حين يريد تعلُّم علمٍ من العلوم ماذا يفعل؟ يتوجه نحو الكتاب ولكن الكتاب -كما ترى- نقش أو لفظ والمطلوب كيف!! فكيف يمكن…
2,360
0
0
نِهَايَـةُ العُقُـولِ
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۴۲
بعض الأحيان تقع في وهم فاضح جدا، ويظل يدور في رأسك ساعة، تُقَلِّبُه فتظنه صحيحا، وتظن أنك جئت بما فات المتقدمين
ثم لما تشرع في تقرير هذا الفتح العظيم-وهو في الحقيقة وهم شنيع لا يقع فيه المبتدئ- تتنبه إلى الوهم، وتخجل من نفسك، وهذا مفيد جدا، فليس كل ما حدثتك به نفسك تظن أنه فتح!
ولا كل رأي بدا لك تظن أنه استدراك على العالمين، بل قد يكون الخلل فيك، وحين يكون الخلل في أمر بسيط جدا قد يتنبه له المبتدئ؛ يكون هذا أنفع لتربية النفس وتذكيرها بأنه لولا فضل الله لسبحت في السفسطة، ولو انقطع مدده عنك طرفة عين؛ لسقطت في هاوية عميقة، وتظنك صعدت جبلا لم يطأه قبلك أحد.
اللهم ارزقنا العلم والفهم
2,590
0
0
نِهَايَـةُ العُقُـولِ
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۴۲
📷 Photo
من جديد إصداراتنا بمكتب إحياء التراث بمشيخة الأزهر
«شرح مشكلات الشمسية»
للإمام الفاضل الكامل المحقق نجم الدين شرف الإسلام علي بن عمر بن علي القزويني الكاتبي الشهير بدبيران (ت. 675هـ)
وقد تميز هذا الكتاب باختيارات للكاتبي رجحها على ما ذكره في الرسالة الشمسية كما أضاف بعض الأمور المكملة لها من نحو زيادة شرح أو مثال، كما أضاف للخاتمة -كما في غالب كتبه- خمس مغالطات مع حلها.
وقد شرفت بالعمل العلمي عليه مع الزميلين والصديقين العزيزين السيد عبد الله ومحمد محمود فكري
وقام بالمراجعة اللغوية الزميلين الفاضلين عاصم غريب حسين وجمال حسن هديهد.
كما قمت بالتنسيق الطباعي وتصميم الغلاف