هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
سُبُل الهُدى🌙
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۳۶
راضية ياربّ
رغم أن قلبي حزين وعيناي تبكِي
راضية والله!
راضية لأنكَ الله، حبيبي
وما أعطيتنِي سوى كل الخير
وهذا أيضًا..
ارضِيني وطبطب على قلبي
وهوّن على روحي،
وعلمنِي كيف أُوّدع كل شيء
ولا أُودعني معه.
يا رب يا حبيبي🖤"
"دايمًا تستوقفني أية:
{ فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ ﴾
والقرُور في اللغة هو الدمع البارد الذي يفيض من الدمع والسرور ، وقرار العين بمعني اطمئنانها بعد التخطبّط والقلق ..
فاللهم قرّ عيني بما اودّ ، وطمئن قلبي
ويسّر لي كل أمر لم أبح به ولا يعلمه أحد سِواك ."🖤
290
2
0
سُبُل الهُدى🌙
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۳۶
ومن رحمة ﷲ بأهل البلاء أن يتابع عليهم نفحات الفرج كلما أجدبت أرواحهم وقلّت موارد صبرهم، فتكون كالغيث الذي يحيي آمالهم ويملأ حياض الصبر في أرواحهم، وهي رياح البشرى التي يسوقها ﷲ بين يدي رحمته، فمن أحسها فليستبشر، فالله أكرم من أن يُذيق عبّده نفحةَ الفرج ثم لا يبلُّغه إياه!🖤
251
1
0
سُبُل الهُدى🌙
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۳۶
"اللهم إني صابرٌ كما أمرتني، فبشرني كما وعدتني."🖤
288
0
0
سُبُل الهُدى🌙
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۳۶
"وضعتُ يديّ فوق قلبي مئات المرات في الليالي التي مضت، يا رب يدُك أرحم من يدي ولُطفك أعظم من خوفي."🖤
305
1
0
سُبُل الهُدى🌙
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۳۶
"لكنني أعرف معنى أن تكون منهكًا، للحد الذي يجعل سؤالًا عابرًا يستدرجك للبكاء."🖤
309
0
0
سُبُل الهُدى🌙
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۳۶
"اللّٰهمَّ الْطُفْ بنا في ما جرت به المقاديرُ، وخفّفْ عنّا.."🖤