هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
𖦹
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۶:۲۶
هل يعيدك العيدُ إلي
فأي عيدٍ بعدك؟
314
0
0
𖦹
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۶:۲۶
هل يعيدك العيدُ إلي فأي عيدٍ بعدك؟
415
0
0
𖦹
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۶:۲۶
_
377
0
0
𖦹
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۶:۲۶
📷 Photo
248
0
0
𖦹
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۶:۲۶
جاء العوض طيّب، وكلّه نعمة وخير
بس ما شبه ذاك اللي تمنّاه قلبي
أخذته شُكر، وقلبي عليه كسير
مو كل عطية تجي مثل ما نبي .
842
0
0
𖦹
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۶:۲۶
_
829
0
0
𖦹
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۶:۲۶
جاء العوض طيّب، وكلّه نعمة وخير بس ما شبه ذاك اللي تمنّاه قلبي أخذته شُكر، وقلبي عليه كسير مو كل عطية تجي مثل ما نبي .
1,070
0
0
𖦹
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۶:۲۶
5:11
1,030
0
0
𖦹
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۶:۲۶
نطوي سنه مرت بها ضيق وأفراح
ونبدأ سنه فيها العلوم السعيده
يالله تجعل ما مضى العام ينزاح
وتلقى السعاده في سنتنا الجديدة .
1,250
0
0
𖦹
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۶:۲۶
3:00
1,210
0
0
𖦹
۱۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۰۷
لم أكن أبحث عن هذا الثِّقل، ولا عن هذا الوعي،
لكنّني حين تهرّبتُ من المواجهة، صنعتُ لنفسي
طريقًا أكثر التواءً نحوها، كنتُ أظنّ أنّ الابتعاد يُهدّئ،
فإذا به يُضاعف، وأنّ الصمت يُنهي، فإذا به يُبقي
كلّ شيءٍ حيًّا في داخلي، وما بين محاولتي للهروب، وعودتي الدائمة إلى النقطة ذاتها،
أدركتُ أنّني لم أُغيّر الوجهة، بل أرهقتُ نفسي
بالدوران وهكذا، لم يكن ما وصلتُ إليه غايةً جديدة،
بل ذات المكان… لكن بوعيٍ أثقل، وخطًى أكثر تعبًا
لكنّني، في نهاية هذا الالتفاف الطويل، وصلتُ
إلى طريقٍ لم أتخيّله يومًا طريقٌ ليس كما أردت،
لكنّه—بغرابةٍ ما—يُرضيني على نحوٍ ناقص،
كأنّه يمنحني ما يكفي لأستمرّ، لا ما يكفي لأطمئن،
أسير فيه دون اعتراضٍ صريح، ودون يقينٍ كامل
أُدرك أنّني لم أضِلّ، لكنّني أيضًا لم أصل هناك شيءٌ
في داخلي ما زال يبحث، لا عن طريقٍ آخر،
بل عن إحساسٍ مختلف …إحساسٍ يقول لي
إنّ هذا هو المكان الذي أنتمي إليه
ومع ذلك، أمضي، لأنّ بعض الطرق لا تُختار
لكونها صحيحة، بل لكونها الممكنة .
276
0
𖦹
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۴۴
ليتنا لا ضاقت الدنيا و ضقنا منها
نقدر نْعيد الليال اللي ضحكنا فيها .
1,820
0
0
𖦹
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۴۴
ليتك من الحُب ماخوفتني
كان اعيش ألفين عمرٍ في رجاك .
1,030
0
0
𖦹
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۴۴
ليتك من الحُب ماخوفتني كان اعيش ألفين عمرٍ في رجاك .
1,260
0
0
𖦹
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۴۴
4:04
1,210
0
0
𖦹
۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۱:۲۹
جيتك غلا ماجيتك انسان محتاج
جيتك وغيرك بالوصل محتريني .
1,910
0
0
𖦹
۱۹ فروردین ۱۴۰۵، ۰۵:۵۳
علموا من خابت الهقوات فيه
لا يجي عقب البطا يدوّر مكانه .