هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
إستراحة نفسية 💭 ـ
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۲۰
*بكل امانة، هل إستفدت/ي من إستراحة نفسية؟ ولا نعم شنو الفائدة الطلعت بيها!، ولو لا، برضو ورينا ليه.*
*`رابط صراحة:*```
https://4223224361953.sarhne.com/
867
0
0
إستراحة نفسية 💭 ـ
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۲۰
عن التوافق
انت مثلاً داخل مكان فيه ناس غريبه مابتعرفها كلهم لابسين شكل بعض وفى واحد منهم لابس زيك ، طبيعي تروح تقيف جنبه وتحس بالأمان
الاصل فى الإنسان بيدور على اللى منه و اللى بيريحه وشبهه ، فبيطمن، شبه ناسوا, شبهه فى المبادئ والقيم.
لكن مابعرف ليه بنحب نتعب نفسنا ونلبس حاجات مش على مقاسنا ونصمم نخليها على مقاسنا، ف هنا المعاناة!!!
بستغرب من كل مره زول بيحب زول ويشوف من برا انه تعب فى حياته وشغله وتعب على نفسه ، ويجي هو عايز يغير ليه دا ويمشيه على هواه ويشكله
الناس اللي تعبت على نفسها مش بتدور على حد يصلح ليهم حياتهم، أو هما تعبانين جوا نفسهم لا هما مرتاحين مع نفسهم جدا
ويا تكون معاهم على نفس صفحتهم يا تدور على حد نفس صفحتك.
*شيماء أسامة.*
1,110
12
إستراحة نفسية 💭 ـ
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۲۰
نزل الحمل من ضهرك شوية، وارتاح، الدنيا ما حاتطير.
1,000
23
0
إستراحة نفسية 💭 ـ
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۲۰
تخيل معاي، لو إنت دفعت ٥٠ الف جنيه عشان تحضر ايفنت معين لشخصك المعين اللي بتحب إسلوبه ومواضيعه، وفي يوم السيشن المعني الجو إتغير وصبت مطرة، وبرضو إنت كده كده كنت مصدع ومش قادر تقوم من سريرك، حاتعمل شنو؟
( قبل ماتواصل قراءة جاوب مع نفسك).
٠ هل حاتكون مقتنع، وحاتقول قروش وراحت وتواصل نومك وتشتري راحتك؟
٠ ولا حاتندم على حظك الوحش، وتقعد تلوم نفسك وحظك على القروش اللي خسروك ليها، وحاتقرر انك بالرغم من كل ده حاتنزل في المطرة وحاتمشي عشان تحلل قروشك اللي دفعتها؟
" لمن فكرت قبيل، إخترت اي سيناريو"، لو إخترت الاول فهنيئا ليك، ولو إخترت ال٢ فقبل ماتلوم نفسك، خليك عارف إن ده إختيار الأغلبية "أغلبية الناس حايختاروا القرار الثاني" لأن ده القرار اللي بيدعم نمط تفكيرهم!
وللاسف هو نفس القرار اللي حايعذبهم عشان خسارة القروش، مع إنهم لو حاولوا يحسبوها بالعقل شوية كانوا حايعرفوا:
إن القروش كده كده راحت، فنزولهم في المطر مش حايرجع القروش، ولا حايساعدهم يحللوها، بالعكس ده حايخليهم يخسروا حاجتين: ( القروش + صحتهم وراحتهم)٠
وعلى فكرة، ده النهج المتبع عند أغلبية الناس في تفاصيل حياتهم، ولو حابين تعرفوا أكتر عن الموضوع إبحثوا في الانترنت عن " مغالطة التكلفة الغارقة" أو (The Sunk Cost Fallacy).
والمغالطة دي ببساطة, بتغذي خوف العقل البشري الطبيعي اتجاه الخسارة، فبتخليه يقرر إن يواصل في طريق مسدود لمجرد أن دفع فيه كتير، وبسبب الحاجة دي ممكن نلقى تفسير لأن ليه:
- الناس بتكمل في علاقات مؤذية وسامة لسنين طويلة؟ لأنهم بشوفوا وده كخيار "إن حرام يرموا الحب والعشرة حقت السنين الفاتتت دي كلها في الأرض"
- وايضا ليه في ناس بيكملوا في كليات بكرهوها ومش لاقيين نفسهم فيها؟ وكخيار " عشان شايفين حرام يضيعوا السنين اللي درسوها ويبدوا تاني من الصفر".
ولاحظوا لكلمة "خيار":
" ذكرتها مع كل مثال، عشان نمط التفكير ده ممكن يكون مجرد تفسير واحد من ضمن مليون تفسير آخر، ففي زول مثلا بيكمل في العلاقة الاولى مش عشان شايف إن حرام يرمي العشرة في الارض، ولكن عشان خايف يكون وحيد!
وبخصوص المثال التاني، في زول بيكمل في تخصص مش حقه مش عشان هو خايف يبدأ من جديد، ولكن عشان ناس البيت عاوزين كده"
الحاجة اللي عاوزك تصل ليها من خلال كل كلامي الفات إن إنت:
"لمن تكمل في حاجة غلط عشان ما تخسر ماضيك، حاتخسر بسببها مستقبلك".
لأنك حاتكون زي الزول اللي بيحفر حفرة، ولمن يكتشف إنه بيحفر في المكان الغلط، بدل ما يرمي الحفارة ويطلع، بيحفر أكتر عشان هو شايف إن تعب في الحفرة دي فشينة شديد يوقف عشان مايضيع مجهوده اللي خسره!
خد القاعدة دي وامشي بيها:
"اللي اتكسر.. بلاش تصلحه لو تكلفة تصليحه أغلى من تمنه وهو جديد".
لو اكتشفت إنك راكب القطار الغلط، انزل في أول محطة.. لأنك كل ما تتأخر، الرجوع حايبقى أصعب ومكلف أكتر.
الخسارة القريبة، ولا المكسب البعيد الوهمي، يا ابن عمي!
وماتبقى زي الزول اللي قرر ينزل الإيفنت في المطر، فلا قدر يحضر الأيفنت، ولا قدر يحافظ على صحته، وبدل يستعوض ربنا في اللي راح ويشتري راحته وينوم، رجع يلوم نفسه على خسارة قروشه وصحته.
و بس...
لو بتستفيد من المحتوى اعمل ❤️
#إستراحة_نفسية.
إستراحة نفسية 💭 ـ
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۲۰
لو قلت ليك إنك بتقدر تصل للثريا "النجم البعيد في السماء" حاتصدقني؟
طيب، لو قلت ليك إن الواقف بينك وبين حلمك هو إنت حاتصدقني برضو؟
بعيدا، عن كلام التنمية البشرية اللي بيحاول يبين ليك: "إن أي شيء في الدنيا دي سببه إنت، متغاضيا عن الظروف والاقدار والعوامل البيئية ..الخ"، حابب أتكلم معاكم عن موضوع، ليه دور كبير في إننا ما بنمشي لقدام!
حانتكلم اليوم، عن الأستسلام المتعلم "ايون زي ماقريت كده، الإستسلام ممكن يتعلموه":
الواحد فينا لمن يمر بمجموعة من الخبطات أو محطات الفشل وهو صغير او حتى وهو كبير، بيحصل ليه نوع من التشويش اللي بيأثر على إدراكه المعرفي، واللي بيحاول يخليه يحس إن عاجز + بيحاول يخليه يتكيف مع عجزه ( يعني ما بس بخليك تحس بفشلك، لا كمان بيخليك تتكيف معاه وترضى بيه على أساس إن ده قدرك، وإن أنت ماعندك اي حظ في الدنيا دي).
والمشكلة الأكبر في ده، إنه مش بيتوقف على كده، بل كمان بيغير إسلوبنا في تفسير الأحداث اللي بتحصل في حياتنا:
- فلو حصلت حاجة وحشة، حاتلقى نفسك بتقول: "إن ده الطبيعي في حياتي". ( حاتلاحظ هنا إنت بتعمم فشلك في تجارب الماضي على تجارب الحاضر والمستقبل، عشان كده لمن تلقى ست بتقول إن كل الرجال خاينين وقفها على طول ووريها ياسيد الإسم إننا ماكلنا واحد، وإن كونها فشلت في تجربة او اتنين او ١٠٠ ده م بيعني إن الكل واحد).
- ولو حصلت حاجة حلوة، حاتلقى نفسك مصدوم "لأن في بالك إن الحاجات اللي مفترض تحصل ليك هي الحاجات الوحشة" فلمن تحصل حاجة حلوة حاتبقى مستغرب، وحاتشوفها مجرد حظ وإنها مش حاتتكرر تاني، أو كمان حاتحاول تتشاءم منها على أساس = إن اللي حايجي بعديها حايكون ماحلو خالص.
( فهنا إنت بتقلل من قدر نفسك، وبتقلل من احقيتك لإنك تكون مبسوط وناجح، وممكن كمان تربط مابين الحاجات الحلوة = وبين حدوث الحاجات الكعبة، فتلقى نفسك خائف من كل حاجة حلوة ممكن تحصل ليك بدلا من تفرح بيها).
طيب، والعمل؟ حانفضل قاعدين كده ساي ونحن فاهمين بس!
بما إننا فهمنا وعرفنا العجز، وعرفنا كيف ممكن يظهر ويأثر على إسلوب إدراكنا وتفسيرنا للاحداث، حاننتقل للخطوة الثانية وهي كيف نتعامل معاه:
🟫 اول حاجة, حانبدا نرجع لنفسنا طعم الفوز والسعادة من جديد بالإنتصارات الصغيرة، وده عشان عقلك محتاج ادلة ملموسة بتوريه إن زي ما إنت ممكن تفشل بسبب افعالك، ممكن برضو تنجح كمان بسببها.
فابدا لينا بحاجات تافهة شديد: " ترتب سريرك يوميا، تمشي ١٠ دقائق، تقرا ٥ صفحات في اليوم ..الخ"
🟫 راقبوا لينا، حاج حسين اللي بيتكلم جواكم بالله "الصوت الداخلي"، كل ماتلقى نفسك وإنت شغال حاجة او عاوز تشتغل حاجة "زي مثلا قراءتك للبوست الحالي"، ويجيك حاج حسين ويقول ليك : "ماف فايدة، او ماف شيء حايتغير، او ده بيع تنمية بشرية ساي" اسال نفسك طوالي وجيب ورقتك وقلمك، هل فعليا ماف فايدة خالص حتى لو ١٠%؟ وهل فعليا ماف فايدة ولا انا خايف من التجربة؟ وواصل في الاسئلة لغاية ماتصل للسبب المنطقي، فنحن هنا بنعلم نفسنا نواجه التعميمات المخلة بالحقائق بدلا من ان نمشي ساي ورا حاج حسين.
🟫 حانحاول نعيد تعريف الفشل من جديد:
مفهومنا القديم للفشل ممكن يكون بيعني = أننا سيئين ومابنستاهل اي شيء جميل في حياتنا.
بس هل ده المفهوم الصحيح للفشل؟ ولو ده المفهوم الصحيح ليه، ليه طيب لمن يفشلوا أبهاتنا وأمهاتنا والعلماء وأولادنا والناس اللي بنحبهم، ما بنحاول نفسر فشلهم بناء على المعنى السابق؟
ولو حرفيا ده المفهوم الصح؟ هل كان ممكن يكون عندنا نور؟ او طيارة؟ او تلفون؟ او غيرها من الحاجات اللي بقت أساسية في حياتنا؟
لازم نعرف، أن الفشل معناه الحقيقي = انك حاليا ماعرفت تعمل الحاجة الفلانية بالطريقة الصح بس!
فكل اللي انت محتاجه تتدرب وتتعلم لغاية ماتعرف كيف ممكن تنجز الحاجة اللي موجودة قدامك، والفشل أبدا مانهاية الطريقة بل طريقة تعليمية نسبة لعدم معرفتنا بكل شيء!
وأخيرا:
قوم جرب نط حيطتك "سورك" الليلة، يمكن تكتشف إن الحرية كانت محتاجة منك "نطة" صغيّرة بس.
و بس...
لو بتستفيد من المحتوى اعمل ❤️
#إستراحة_نفسية.
إستراحة نفسية 💭 ـ
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۲۰
انت عارف إن لو بطلت تعذب نفسك عشان تطلع "كامل"، برضو الناس حاتتقبلك؟ وسعيك للكمال مش حايديك أفضلية على الشخص اللي بيحاول يكون "هو" بدل مايسعى "للكمال" الغير موجود!
وبرضو لو قلت ليك إن سعيك وراء الكمال هو السبب الرئيسي إنك ما بتبدأ أصلاً، أو بتبدأ وما بتكمل؟
بعيداً عن شعارات "كن الأفضل أو لا تكن"، و"القمة تتسع للجميع" والكلام اللي بيخليك تجري في ساقية جحا اللي ما بتقيف، خلونا نتكلم عن اكتر حاجة "بتخصم مننا"، وبتمنعنا من إن مانمشي لقدام بالرغم من "المهارات والامتيازات اللي موجودة عندنا".
حانتكلم اليوم عن "المثالية" (Perfectionism):
الواحد فينا بيكون راسم في خياله صورة "مُسطّرة" للحاجة اللي هو عاوز يعملها، ف يا إما تطلع 100% زي ما في خياله، يا إما "بلاش منها خالص".
والمشكلة في الاسلوب ده، ان بيخلينا نتخيل اي خطأ أو أي تقصير بسيط = النهاية وإننا فاشلين ومازابطين وعمرنا مش حاننجح!
ومش كده وبس، لا ده كمان بيشلنا تمامًا، وممكن يكون السبب في إن:
- ما نبدأ اي طريق جديد، عشان خايفين من إن النتيجة ماتكون "مثالية"، فعشان كده بتلقى الزول بماطل وبأجل مهامه، مش عشان هو كسلان, لكن عشان خايف مايصل للمعايير العالية اللي هو واضعها لنفسه.
- او بتلقى الواحد لو بدا الطريق مابيكمله، عشان برضو خايف من ان مايصل للمعايير العالية اللي هو خاتيها!
فبتلقاه حساس اتجاه اي تغيير او نقص بسيط، وبسببه بيبطل يكمل في الطريق، لان بالنسبة ليه يا الحاجة تكون مثالية "ابيض" يا لا "اسود"، عشان تفكيره بيوصل ليه ان الحياة "يا أبيض يأ اسود، مع إنها مليانة رمادي عادي".
طيب والعمل؟ هل حانفضل واقفين في مكاننا عشان خايفين من الـ 1% اللي حاينقص؟ بما إننا عرفنا إن "الكمال لله وحده"، وإن سعينا للكمال البشري ده مجرد "خوف متشيك"، حانشوف كيف حانتعامل معاه:
🟫 قلل معاييرك بالشكل اللي بيخلي شغلك مناسب:
فبدل ما تخلي هدفك يكون 100%، جرب تخليه 70% أو 80%، واسأل نفسك: "هل الحاجة دي لو طلعت بنسبة 80% حاتمشي الغرض؟ " في الغالب الإجابة حاتكون نعم، فعشان كده حاول تدرب نفسك تطلع شغل "كويس" مش "خرافي"، ومع الوقت والتكرار، الـ "كويس" حايبقى "ممتاز".
🟫 خليك مبسوط بـ "شخبطاتك":
لمن تغلط، بدل ما تجلد نفسك وتسمح لـ "حاج حسين" (الصوت الداخلي) إنه يمسح بيك الأرض، قول لنفسك: "أيوة غلطت، وده معناه إني قاعد أحاول، مش معناه نهاية الطريق!" الطفل عشان يمشي بيقع 100 مرة، تخيل لو من أول وقعة قال: "خلاص أنا ما حامشي لأن مشيتي ما مثالية"؟ كان زماننا كلنا بنزحف أسي!
🟫 قسم المهام الكبيرة لـ "فتاتيت" صغيرة:
الخوف من إن المشروع الكبير ما يطلع "كامل" بيخليك تهرب، الحل؟ فتفت الموضوع، ركز إنك تكتب "سطر واحد"، أو ترتب "درج واحد" بس، وصدقني الإنجاز الصغير بيكسر حاجز الخوف وبيخلي عجلة الدوبامين تدور، فحاتلقى نفسك كملت من غير ما تحس بضغط "المثالية".
وأخيراً:
الدنيا ما بتستنى الناس الكاملين، الدنيا بتمشي بالناس "الشغالين" اللي بيغلطوا وبيصلحوا غلطاتهم وبيمشوا لقدام.
وعشان كده:
فكها شوية يا جميل، وعيش بـ "نواقصك"، والله إنت كده سمح عادي.
وبس...
لو الكلام لامس حاجة جواك اعمل ❤️
#إستراحة_نفسية
إستراحة نفسية 💭 ـ
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۲۰
عارف إحساس إنك تكون زي الحيطة في بيتكم؟
يعني زي كأنك حاجة كده موجودة ومضمونة بيعدوا عليها كل يوم بس من غير م يركزوا معاها، وما بيلاحظوها إلا لمن يحتاجوا يتسندوا عليها ! " في الاعياد عشان ينظفوها، أو لمن تقع ويبقوا مكشوفين".
أسوأ حاجة ممكن تعملها في حق نفسك هي إنك تحسس اللي قدامك إنك "مضمون"، وإنك الشخص اللي مهما حصل إتجاهه تجاهل، أو قسوة، أو تقصير، حايفضل موجود، ومستني، وبيسامح حتى من غير ما يتسأل، ومن غير مايعتذروا ليه!
في اللحظة اللي الشخص اللي قدامك بيحس فيها إنه "ملكك" تماماً، وإن وجودك ده حق مكتسب بالنسبة ليه مش رزق ونعمة - لازم يحمد ربنا عليها - حايبدأ بالتدريج يبطل يبذل مجهود؛ حايتعب نفسه ليه ويصالحك وأنت كده كده حاترضى لوحدك؟ وليه يهتم بتفاصيل يومك وأنت كده كده حاتحكيله ياسيدي وتجري وراه من غير حتى مايفكر يسألك !!!.
الناس للأسف -في أغلب الأحيان- مابتعرف قيمة الحاجة إلا لما "تتهز" من إيديهم, وزي مابيقولوا المصريين:
" طول ما الميه جارية في الحنفية، محدش حايفكر هي جات منين، بس أول ما تقطع، الكل بيعرف قيمتها".
طيب تعرف من وين إنك بقيت "مضمون"؟
لما تلقي إن رأيك مابقى يتطلب في أي خروجة أو اي قرار، ولمن تلقى أن أنت اللي دايماً بتبدأ الكلام والمكالمات وهنا لازم نفهم ان نحن اللي بنعلم الناس كيف يتعاملوا معانا، فمرة إسأل إنت ومرة خلي غيرك هو اللي يسأل عنك.
وحاتعرف نفسك مضمون برضو لمن تلاقي إن زعلك بقى "عادي" وبيمر مرور الكرام كأنه غيمة وحاتعدي، والأهم من كده لمن تلقى نفسك خايف تطلب "حقك" من الاهتمام عشان ماتكون نكدي أو "بتاع مشاكل"!
الحل شنو طيب؟ وعارف إن الكلام ده ممكن يزعل ناس كتيرة:
الحل مش في أنك تمشي تشاكلهم، او تعاتبهم "لأن خلاص زمان العتاب عدا، وعتابك في التوقيت ده حايخلي منظرك زي الزول اللي بيشحد إهتمام، فده حايوريهم أنك محتاجهم أكتر منهم"، فبدل كده:
حاتبدأ تنسحب بالتدريج، خطوة خطوة لورا، مش عشان توريهم قيمتك، ولا عشان تنتقم منهم, إنت بترجع لمكانك الطبيعي اللي كان مفروض تفضل فيه.
حاترجع تهتم بحياتك، بصحابك اللي عاوزنك بحق وحقيقة, بشغلك، بيومك بعيد عن الناس ديلك!
(وإتعلم إنك ماتكون "متاح" على طول)!!
ولو هما عاوزنك في حياتهم، لمن يشوفوا جلدك الجديد، وحياتك الجديدة بقت بعيدة عنهم وهم مش من ضمنها، حايصحوا على نفسهم وحايرجعوا يعرفوا قيمتك!.
والكلام الجايي ده، خليه حلقة في أذنك:
إنت غالي، والاهتمام ده "هدية" إنت بتقدمها للي بيقدرها، مش "ضريبة" بتدفعها عشان زول يرضى يفضل معاك!، اللي بيحبك بجد هو اللي بيخاف على زعلك، مش اللي بيطمن إنك "كده كده موجود".
عشان كده:
خليك دايماً "عزيز" في مشاعرك، وما تخلي زول يوصل لمرحلة إنه ينام وهو واثق إنك بكره الصبح حاتكون مستنيه تحت بيتهم وأنت بتبتسم رغم كل اللي عمله فيك.
سؤال البوست:
عايز أسألك بجد، إنت حاسس إنك في العلاقة دي "شريك" ليه رأيه وهيبته؟ ولا "مضمون" لدرجة إنهم بطلوا يشوفوك؟
استراحة نفسية_مكانك_الآمن.💭
إستراحة نفسية 💭 ـ
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۲۰
0
0
0
إستراحة نفسية 💭 ـ
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۲۰
0
0
0
إستراحة نفسية 💭 ـ
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۲۰
هل مرات بتحس إنك "متأخر"؟ وإن كل الناس اللي حولك حياتهم ماشة مزبوطة على عكسك:
"مرتباتهم بتزيد، بيسافروا، بيتخطبوا، وبيعرفوا يصحوا الساعة 6 الصبح يلعبوا رياضة، وأنت الوحيد اللي "امورك جايطة ومش عارف تقيف كويس على رجليك"؟
قاعد في أوضتك، لابس ترينج قديم، وبتحاول تفتكر هو أنت ليه مش "شاطر" ومظبط دنيتك زيهم؟
ركز معاي، وخليني أقول ليك سر صغير حايغير نظرتك لكل اللي بتشوفه:
"إنت بتقارن كواليس حياتك.. بـ إعلان حياة الناس التانية."
الفخ اللي بنقع فيه كل يوم ونحن بنقلب في الموبايل هو إننا بنشوف النسخة "المتفلترة" من حياة البشر .. النسخة اللي اتصورت بعد 50 محاولة فاشلة، وبعد ما المكياج اتظبط والإضاءة كانت تمام؛ لان ماف زول بينزّل صورته وهو لسه صاحي من النوم مخنوق، ولا في زول بيحكي عن مشاكله مع أهله، أو شعوره بالفشل وهو بيفتش على شغل.
نحن بقينا عايشين في عصر بيحاول يجمل المعاناة اليومية اللي بنعيشها، فـ ده بيخليك تحس إن "لخبطتك" دي عيب صناعة فيك، مش جزء طبيعي من الرحلة.
و عشان كده لازم تفهم تلات حاجات:
🟫 الحياة مش سباق:
ماف زول ماشي بـ "ساعة" واحدة، في اللي اتخرج في سن الـ 20 بس لقى شغل في الـ 30، وفي اللي إتزوج وهو صغير بس ماقدر يكون مبسوط، وصدقني إنت مش متأخر عن زول فيهم، أنت ماشي في "توقيتك الخاص" اللي ربنا راسمه ليك.
🟫 النجاح مش خط مستقيم:
النجاح الحقيقي هو "شوية عك" وبعده خطوة صح، "يوم كسل" وبعده يوم عفرة، فـ لو فاكر إن الناجحين حياتهم كلها إنجازات 24 ساعة، تبقى لسه بتصدق الإعلانات.
🟫 قيمتك مش في "الإنتاج":
أنت إنسان، ليك حق تتعب، وليك حق تفصل، وليك حق "ماتعرف" حاتعمل شنو بكرة، فخليك عارف إن قيمتك مش مرتبطة بـ "أنجزت كم حاجة"، قيمتك في إنك لسه بتحاول رغم كل اللخبطة دي.
المقال ده أو البوست ده.. مجرد طبطبة على كتفك، بحاول فيها أقول ليك إن لازم:
"تهدي اللعب على نفسك شوية ياجميل"، فالله يرضي عليك بطل تجلد نفسك على حاجات هي أصلاً جزء من طبيعتنا البشرية.
الناس اللي شايفهم "كاملين" عندهم برضو كواليس فيها تعب وخوف ولخبطة، بس هم ما بيصوروها ليك، فكونك مش شايفها ده مابيعني إنها مافيشة، فما تظلم نفسك بمقارنة ظالمة.
اتصالح مع كواليسك وأعرف إن كل بطل في رواية حياته، بيمر بلحظات ضعف قبل ما يوصل للنهاية السعيدة. 🤍✨
لو بتستفيد من المحتوى اعمل ❤️
#إستراحة_نفسية
إستراحة نفسية 💭 ـ
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۰۸
ما تشحد مكانتك في حياة زول!!!
أقسى حاجة ممكن تعملها في حق نفسك، إنك تقعد "تحنّس" زول عشان يهتم بيك، أو تعاتب زول مية مرة إنه ما بيسأل عنك، أو تفتش ليك عن "مساحة" في حياة زول أصلاً قافل بابه في وشك.
عشان كده ركز معاي وأسمعني:
العلاقات (سواء صداقة أو حب) بتقوم على طرفين مش طرف واحد زي "الميزان" يعني،فـ لمن يكون في طرف بهتم والطرف الثاني لا، الميزان حايميل وحايفضل مايل على طول، لغاية مايحصل العكس "ان الطرف الثاني يبدا يهتم ويسال ويقدم".
فكونك تكون شايل العلاقة لوحدك، وتكون انت اللي بتقدم وانت اللي بتشتاق، وانت اللي بتهتم، الحاجة دي مع الزمن حاستتنفزك، وحاتعرف في وقت متأخر إنك ضيعت راحتك وجهدك ومشاعرك في المكان الغلط، والحاجة دي ممكن تأثر على علاقاتك المستقبلية - حاتبدا تخاف تاني، تقدم وتهتم وتحب عشان مايحصل ليك نفس الحصل في المرة الفاتت - وحاتكون سبب في إنك تكون وحيد.
طلب الاهتمام في حد نفسه مش عيب، اذا كان الطرف الثاني بيقدمه او بيقدمه بطريقة غلط، في الحالتين ديل انت ممكن تتدخل وتوضح ليه ان مقصر "عتاب"، او توريه ان بيهتم بيك بالطريقة الغلط وتوريه كيف انت بتحب يهتمو بيك، لان زي ماعارفين لغات الحب مختلفة، فممكن انت تكون محتاج اهتمام عاطفي والطرف الثاني بيقدم ليك اهتمام مادي "هنا هو مش مقصر، بس بيقدم اهتمامه بالطريقة الغلط" فعشان كده لابد من انك تدخل وتصحح ليه!
لكن ولكن ولكن ١٠ مرات، العتاب مرة واثنين بس، المرة التالتة بترخص نفسك.
وخليك عارف إن:
"الاهتمام الما بيجي بدافغ الحب والشوق، وبيجي بالطلب والنقة، ده طعمه مسيخ وما منه فايدة".
خلي القوانين دي ثابتة عندك في العلاقات:
من استغنى فنحن عنه أغنى.
الباب البيجيك منه الريح، سده وأستريح.
والزول الما بيحس بقيمتك وإنت موجود، ماحايحس بيك وإنت ماف.
عز نفسك.. عشان الناس تعزك.
قلبك ده غالي، ما ترخصه للما بيستاهل ✋.
ولو بتستفيد من اعمل ❤️
#إستراحة_نفسية.
653
إستراحة نفسية 💭 ـ
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۰۸
في آية في القرآن الكريم في سورة الحديد بتلخص أربع مراحل بيضيع بعدها الإنسان
" وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمْ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ"
المرحلة الأولى
"فتنتم أنفسكم"
هنا الإنسان بيحط نفسه في موضع الفتنة
الفتنة ممكن تكون فلوس حرام أو علاقة حرام أو نظر حرام أو ظلم للناس
اوعى تأمن على نفسك من الفتنة وتفكر أن انت قوي وهتتعرض للفتنة ومش هتفتن مهما كنت قوي
وده اللي قاله الله عز وجل في القرآن الكريم عن الزنى مثلا قال ولا تقربوا الزني معنى ولا تقربوا الزني مش لا ترتكبوا فعل الزني ولكن ما تقربش أصلا من أي فعل ممكن يؤدي بيك أنك " ممكن "تقع في فتنة الزني
المرحلة الثانية
" وَتَرَبَّصْتُمْ"
يعني قمت بتأخير وتأجيل الخروج من الفتنة هنا بقى لو انت وقعت خلاص في مرحلة الفتنة أو اتعرضت للفتنة ما تكونش عارف أن انت في موضع فتنة وتستمر في تعريض نفسك للفتنة دي
علي سبيل المثال (ممكن تضايق جدا من ريحة السجاير لو حد بيدخن جنبك لأول مرة لكن لو في حد مُدخن دائم معاك في البيت هتتعود وتبقى ريحة السجاير دي ريحة طبيعية)
وهي دي فَتَرَبَّصْتُمْ أن الإنسان يأخر الخروج من الفتنة ويطول في القاعدة فيها لحد ما تبقى شيء طبيعي وهنا نيجي
للمرحلة الثالثة
" وَارْتَبْتُمْ"
لما الفتنة بتبقى شيء طبيعي بتاخد من الإنسان تدريجيا إيمانه ويبدأ يتشكك في دينه اللي هو طالما كده كده ضايع يبقى مش هتفرق بقى لما أسيب الإيمان كله يضيع ما أنا كده كده مش بصلي يبقى أعمل اللي أنا عايزه بقى أزني وأرتكب المحرمات وأسمع أغاني ما فيش مشكلة في كده وهنا بنيجي
للمرحلة الرابعة
" وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِي"
الإنسان هنا بيفقد حاجتين مهمين جدا
1) تعلقه بالجنة وما عند الله من ثواب
2) الخوف من النار
كل اللي فارق معاه الدنيا ومتاع الدنيا والفتن اللي بقت قدامه اللي هي الأماني كل اللي بيكون موجود في قلبه هو الدنيا والآخرة ملهاش أي نصيب من قلبه طيب هيفضل الإنسان تايه في المرحلة الأربعة لحد إمتى؟
تكملة الآية بتقول" حتى جاء أمر الله"
اللي هو الموت والآية اللي بعدها فيها وعيد شديد جدا للي جاي بعد كده
ليه ربنا بيقولنا المرحلة الأربعة دي؟
عشان الإنسان ينتبه عشان يتجنب أن يقول أنا جامد ومش هقع في الفتنة أو أنا عارف نفسي و حتى لو وقعت هطلع منها في المستقبل إن شاء الله خليني بس شوية كده
الآية اللي بعدها آية الوعيد فيها نداء رائع من رب العالمين لأي إنسان مننا في أي مرحلة من المرحلة الأربعة عشان يرجع تاني ليجد ربه رحيم ودود بيفرح بتوبة عبده الآية الكريمة بتقول
"أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ" ؟
يعني ربنا بيقولك هو مجاش وقت التوبة؟
إستراحة نفسية 💭 ـ
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۰۸
حاجة غريبة صح؟ وممكن تكون مضحكة ومؤلمة في نفس الوقت!
أعتقد أنك لا يمكن تتخيل إن "ضغطة زرار" واحدة ممكن تسحبك لسكة مفيش منها رجوع بسهولة.. والواقعين في النقطة دي بالذات كتار جداً، أغلب اللي ماسكين تليفوناتهم مروا بالسكة دي، وفي اللي لسه عالق فيها ومش عارف يتخطاها، والأخطر إنه مش عارف آثارها المدمرة على دماغه وشخصيته.
والمشكلة الأكبر، إن الموضوع بين الشباب بقى "نقطة تحدي": ده يقول ليك أنا عندي 50 فيلم، وده يقول ليك أنا بعرف قصص "زابطة"، وده يقول ليك أنا عندي صور "درعة".. وبقصد بكلمة شباب دي على فكرة أولاد وبنات، خصوصاً في موضوع القصص "البنات".
عاين يا زولمشكلة الإباحية مش بس إنها بتأثر على رغبتك، دي بتبوظ "السيستم" بتاع مخك كله وبتخليك تنحرف من غير ما تحس.. وحاوريك كيف 🤔
الموضوع بيبدأ بـ "تدرج" مرعب ومدروس:
🟫 المرحلة الأولى (فقدان الشغف): بتبدأ بصور، بعد شوية الصور بتبقى عادية ومملة.. حتتمشي تقرأ قصص (عشان الشبكة كعبة) بس برضه بتقنع وبتحس إنها مش كفاية.. حاتروح تتصرف وتشوف فيديوهات، وبرضه مع الوقت حاتبقى مكررة ومملة.
🟫 المرحلة الثانية (كسر الفطرة): هنا بتبدأ نقطة التغيير السيئة، حاتبدأ تدور على حاجات "مش متوقعة" عشان تحس بنفس المتعة القديمة (إنسان وحيوان، راجل مع كذا ست، أو العكس) وكل ده برضه بيبقى ممل بعد شوية.
🟫 المرحلة الثالثة (ليفل الوحش - المحارم): هنا بقى الدماغ بتبوظ فعلاً.. بتبدأ تدور على حاجات محرمة أكتر (محارم).. لدرجة إن علاقتك بناس بيتك حاتبدأ تبوظ، لأنك "لا شعورياً" حاتبدأ تتخيلهم في أوضاع غلط.. ومن هنا ممكن نقدر نقول ان "الديوث" بيتولد، لأنك في مرحلة معينة حاتحب تشوف ناس بيتك مع زول تاني عشان تعلي لفل الإثارة اللي مات جواك.
بعد كده.. اللي بيحصل لكيانك بيبقى كارثة:
_ رغبتك الجنسية الطبيعية حتتبوظ تماماً، وحاتبدأ "الميول المثلية" تظهر عندك (سحاق أو لواط) تحت مسميات تانية.
_ حاتوصل لمرحلة إنك "مش عاوز تمارس" بنفسك أصلاً! لأن المتعة في المشاهدة بقت أقوى من الحقيقة.. حاتبقى عاوز تشوف اتنين بيعملوا كده وأنت توجههم، وبتستمتع أكتر منهم!
_ الأخطر من ده كله، إنك بتتحول لـ "سادي" أو "مازوخي".. الجنس العادي المحترم بيبقى ماليه طعم، وحاتبقى محتاج أفعال مهينة وعنيفة عشان تحس بالاثارة (ضرب، طلبات محرمة، أو حتى تصوير ناس البيت وبعتها للغير، او انك تطلب من شريكتك تصور اهلها في اوضاع مش حلوة).
و من هنا بنكتشف إن الإباحية هي "مخدرات بصرية"
و ده معناه إن مخك بيحتاج جرعات أكبر وأبشع كل مرة عشان يفرز نفس كمية الدوبامين، أنت مش بتتفرج عشان تستمتع، أنت بتتفرج عشان "تهرب" لحد ما تلاقي نفسك بقيت إنسان غريب عن فطرتك وعن دينك وعن أهلك.
الموضوع مرعب لأن ده جزء بسيط جداً من اللي الإباحية بتعمله في خلايا مخك وفي مستقبلك وفي علاقتك بشريك حياتك المستقبلي.. فبالله عليك، إذا الكلام ده ماخوفك وخلاك تقرر تبطل فوراً، فيبقى أنت محتاج تراجع نفسك بجد.
و بالمناسبة.. التعافي ممكن، بس بيبدأ بقرار حاسم إنك تقفل "الباب" ده للأبد قبل ما يكسر حياتك ✋
و بس...
لو بتستفيد من المحتوى اعمل ❤️
إستراحة نفسية 💭 ـ
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۰۸
إنت شايف نفسك شنو؟
بقينا عايشين في سباق ما معروف نهايته وين، الواحد فينا لو قعد نص ساعة بس "فاضي" بيحس بالذنب، كأنه ارتكب جريمة في حق نفسه!
بقينا نقيس قيمتنا بـ "أنجزنا كم حاجة الليلة؟" وده أكبر وهم نفسي وقعنا فيه.
عاين يا جميل إنت،"الراحة" مش مكافأة بتديها لنفسك لما تخلص شغلك، الراحة دي "وقود" أساسي عشان أصلاً تقدر تكمل، فشنو الفائدة إنك تخلص مية حاجة وأنت روحك طالعة ونفسيتك في الواطة (الحضيض)؟
شيلها مني كنصيحة:
• أولاً: "لا" كلمة مقدسة جدا: مش لازم توافق على كل عزومة، ولا على كل طلب شغل، ولا على كل "مشوار" عشان ما تزعل زول، حتى تلفونك مش بالضروري ترد على كل مكالمة او على كل زول!، فلو "لا" حاتحمي سلامك النفسي، قولهـا وأنت مرتاح.
• ثانياً: افصل الفيشة: خصص لنفسك وقت في اليوم تكون فيه "أوفلاين" بعيد عن زحمة السوشيال ميديا وقصص نجاح الناس الوهمية اللي بتخليك تحس إنك متأخر.. أنت ما متأخر ولا حاجة ، أنت بس ماشي في طريقك الخاص اللي راسمه ليك ربنا!.
• ثالثاً: العبادة والسكينة: أدي روحك حقها.. صلاتك، خلوتك مع نفسك، القعدة مع ناس "بتحبهم"، وصدقني الحاجات دي هي اللي بتبني الإنسان، مش الـ To-Do List.
وعلى فكرة:
الماكينة لو اشتغلت 24 ساعة بتتحرق.. فما بالك بقلبك وعقلك؟ وعشان كده، الله يرضي عليك:
"ارحم نفسك، واديها حقها في الهدوء، الدنيا ما حاتطير، ولا الشغل حايخلص، بس صحتك لو راحت ما بتتعوض.
ارتاح شوية.. عشان تقدر تكمل لينا بصحتك وعافيتك" 🌿✨
و بس...
لو بتستفيد من المحتوى اعمل ❤️
#إستراحة_نفسية.