هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
أثِـــــــيلَة.
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۳:۲۹
📷 Photo
8,030
17
0
أثِـــــــيلَة.
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۳:۲۹
أنفي كلام من يعَتقدون أن الكراهية يُمكن أن تأتي بعد الحُب، إلا إذا كانت علاقة مُزيفة أو وهمٍ تَعايشوا معه كِلا الطرفيِنّ بأنّ علاقتَهما يملُأها الحُب والودّ
لأن الحُب إذا كان صادقًا ومُتبادل بيَن الطرفيِن حتى وإنّ تفارقَا يبَقى بَينهم مِن الودّ والإحتَرام وحَتى وإنَ كانّ سَبب الفُراقَ كانَ يؤذي أحَدهُما،
لا يُوجدّ كَراهيةً بعَد حُب.
6,820
8
0
أثِـــــــيلَة.
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۳:۲۹
📎 File
مبدأيًا في هذه الأغنية وأول كلماتها "تدرين وأدري بنفترق" بداية موجعة وصادقة نوعًا ما لا نُكران ولا مُقاومة أُسميه إعتراف مُبكر ،مع باقي كلمات الأُغنية كلمات وتفاصيل أكثر مؤثرة وتمثل واقعًا يتعايش فيه أغلب الأشخاص ، لكن أكثر ما يميز هذه الُأغنية هي هذه الكوبليه الجميلة ، قال فيها " ياوردة في كل الفصول " يشبه الحبيب بوردةٍ لا تذبل في كل الفصول لا تتأثر بالوقتِ أو الظروف جميلة وثابتة مهما مر الزمن عليّها يرى فيها مشاعر الفرح والحزن على فصول السنة كاملةً ملاذًا وأماناً ، الأغنية تُعبر وكلماتها مزيجًا مابين مدحٍ وعِتاب
-عبادي الجوهر ٢٠٠٦
8,380
64
أثِـــــــيلَة.
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۳:۲۹
📎 File
12,400
8
0
أثِـــــــيلَة.
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۳:۲۹
مِن الأغاني المُفضلة لقلبي،
12,600
109
0
أثِـــــــيلَة.
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۳:۲۹
نقِّل فؤادك حيث شئتَ مِن الهوى
ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأوَّلِ
كم منزلٍ في الأرضِ يألفهُ الفتى
وحنينُهُ أبدًا لأوَّلِ منزلِ
كان الليل يقتربُ بخفة، يتدلّى على أطراف غرفتي مثل ستارة من السكون،كنت أحرّك ملعقة السكر في كوب الشاي، وأراقب دوائر البخار وهي ترتفع وكأنها تحاول تهدئة ما في صدري،
لمّا ضغطتَ زر التشغيل لـ ميادة
ثم ذهبتُ إلى كُرسيي في الشرفة وحيدًا ومكانٍ يعرفُ مَدى عّمق فكريِ وراحةَ باليَ مع الهدوء ونسيمٌ مر علي وبدأ صوتها ينساب ذاك الصوت وكأنها لحظة مواجهةٍ مع نفسكَ
وما إن بلغتنيِ تِلك الكوبليه:
-أنا بعشقك أنا ,أنا كلي لك أنا
- يا من ملك رُوحي بهواه
-الأمر لك طول الحياة،
أدركت حينها أن العشقُ يملِك سُلطه على الإنسان وزمانهُ يَطوي حيَاه شَخص ويَفتح له حياه جَديده ، عمرًا كاملاً بلا تخطيِ بعد الفُراق، بِلا نسيانٌ بعد التناسِي،
13,200
18
0
أثِـــــــيلَة.
۵ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۱۵
📷 Photo
قصيدة للإمام الشافعي،
كتبها في لحظاتٍ من الشدّة، حين أدرك أن الرضا بالقضاء راحةٌ للقلب، وأن السخاء والعفو زينةُ الإنسان مهما تبدّلت الأحوال
"ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي
فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ"
تأمّلوا نعم الله من حولكم، فلا يمرّ يومٌ إلا وأنتم غارقون في فضله، تُرزقون من حيث لا تحتسبون، وتُحفظون بلُطفه دون أن تشعروا. صحتكم، وأمانكم، وأهلكم، وكل ما تملكون، ليس حقًا مكتسبًا، بل هو فضلٌ من الله يستحق الحمد في كل حين. فكم من نفسٍ تتأوّه شوقًا لما أنتم فيه، وكم من عينٍ تبكي فقدان ما تملكونه الآن. فلا تغفلوا عن شكر المنعم، وكونوا من الذاكرين:
الحمد لله رب العالمين، على كل نعمة نعلمها، وعلى كل نعمة لا نعلمها، وهو بها علينا كريم،
الحمدلله دائمًا وأبدا