هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
يَاقُوت .
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۵۲
📷 Photo
74
1
0
يَاقُوت .
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۵۲
امنح كل شخص مكانته كما حددها بنفسه في حياتك، لا كما تتمناها أنت له.
90
2
0
يَاقُوت .
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۵۲
لا تمنحه رفاهية المصادفة، من
تعمّد خسارتك لا يستحق لقاءك.
87
1
0
يَاقُوت .
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۵۲
«كلّ الأشياء عاديّة أمام أن تجدَ في حياتِك شخصًا حنونًا، ينظر إليك بعين الحُبّ دائمًا، يضع نفسهُ موضع اطمِئنان لكَ أينما حلْ، تجِدهُ أرق على قلبِكَ منك..»
83
2
0
يَاقُوت .
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۵۲
الإنسان الممتلئ من الداخل لا يهدر وقته في محاولة هدم غيره، ومن يسعى لهدم الآخرين، لا يفعل ذلك إلا ليخفي هشاشته.
157
1
0
يَاقُوت .
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۵۲
أحيانًا تكُونُ نجَاتك
في أن تَدع
الأمر يَمضِي فحسب.
124
2
0
يَاقُوت .
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۵۲
ما زالت عيناك قادرة على إصلاح الخراب.
112
1
0
يَاقُوت .
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۵۲
من يجعل من نفسه بابًا مفتوحًا لكل عابر، فلا يشتكي حين يتحوّل إلى ممرّ.
111
1
0
يَاقُوت .
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۵۲
📷 Photo
146
1
0
يَاقُوت .
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۵۲
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لك الحَمد»
156
2
0
يَاقُوت .
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۲:۳۲
"الزهور الملقاة على الأرض تشبه
القلوب التي أحبّت أكثر مما ينبغي"
109
1
0
يَاقُوت .
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۲:۳۲
قد يُشاطِرك أحدُهم آخر زاده من الصبر، ويهبك ما تبقى في قلبهِ مِن أمل، ويقتسم معك آخر ابتسامة قبل أن يَنفرد بحزنٍ طويل،فأحسِن استقبال الود؛ فإنّهُ ثمين!
94
1
0
يَاقُوت .
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۲:۳۲
"لو رأيت مافي داخلها لذُّهلت ،لاتدري
كم خريف مرَّ عليها ولا زالت تزُهر".
105
2
0
يَاقُوت .
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۲:۳۲
« لا أُبالي بما تفعله لي، لكني لا أُريدك أن تجرحني. نلت من الجراح في حياتي ما يكفي. وأكثر من الكفاية. والآن أُريد أن أكون سعيدة.»
105
2
0
يَاقُوت .
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۲:۳۲
📷 Photo
107
1
0
يَاقُوت .
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۲:۳۲
"احمل الأُنس فِي قلبك ،تجد في
كل مكان تقصدُهُ . . مسرات "
268
1
0
يَاقُوت .
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۲:۳۲
وتأتيه كأنها صُنعت له وحده، وتجعل له في الزمان زمنًا قلبيًّا يحصر وجوده في وجودها.
110
2
0
يَاقُوت .
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۲:۳۲
📷 Photo
107
1
0
يَاقُوت .
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۲:۳۲
وإن مِتُّ من داء الصبابة، أبلغا
شبيهة ضوء الشمس مني سلاميا.
"والقلبُ إذا صفا لمس التودّد في قلب العطيّة، وأدركَ الولاء في كلّ وقفة، وأقرّ بالطيب فيما ينال، وأَكْبَر الخطوة التي أضافت لطريقه، ورعى اليد التي أقالت عثرته، ووقع بشعوره على نبل الغاية قبل جمال الوسيلة؛ وحدها الروح العَكِرة تزداد بكلّ هذا جدبًا كما تطفح البُور بالماء ولا تُنبت."
63
1
0
يَاقُوت .
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۳۵
بونجور… بتمناك حدي، قدّ الدنيا
61
3
0
يَاقُوت .
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۳۵
فما للفتى إِلا اِنفرادٌ ووحدةٌ
إِذا هو لم يُرزق بُلوغ المآربِ
60
1
0
يَاقُوت .
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۳۵
📷 Photo
61
1
0
يَاقُوت .
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۳۵
في ذروة الشتات، يلملمني بصيص
أملٍ صغير، ويعيد ترتيبي من جديد
94
0
0
يَاقُوت .
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۳۵
وارتحتُ في عينيك من عبئي ..
وكُلُّ شيءٍ حولَنا .. يُملي علينا أن نخاف.
102
1
0
يَاقُوت .
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۳۵
📷 Photo
103
1
0
يَاقُوت .
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۳۵
📷 Photo
105
1
0
يَاقُوت .
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۳۵
«أحيانًا لا يُدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المَنع، أو في طريقٍ لم يَختره.. يُغلَقُ باب، فيظنّ أنه حُرِم، وهو في الحقيقة نُجِّي، تتعسّر الأمور، فيظنّها ابتلاء، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخُطواتٍ خفيّة.. فالله -جلَّ شأنُه- قد يمنع لِتُعطَى، ويُبعِد لِتُحمَى.»