إنني لستُ النقيّ الذي نجى، ولستُ الشقيّ الذي انتهى، وإنّما من بين المنزلتين أقصّ بعض الوجع وبعض النصح، وبعض الخاطرات الأمينة مما واقعت أو سمعت أو رأيت..على أمل أن ينصلح بحرف من قد ضلّ بحرف..
للمشاركة
http://omarkaem1.sarahah.pro
http://gfdsfdsf.sarhne.com
@omariat offers specialized information about httpgfdsfdsfsarhnecom and httpomarkaem1sarahahpro for subscribers interested in درسهای زندگی
هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
عُمريّات
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۵۳
ليس حسنًا أن يكون الإنسان وحيدًا، فنظرةٌ منك أو التفاتة ولو خفيفة تجعلني أنفّتح بَعدَ أن كنتُ قَد انكمشتُ على ذاتي كأصابع اليد المُنغلقة.
إنّك ترغمني على الانفتاح بَتَلة بَتَلة، تمامًا كَمَا الربيع، بلمسةٍ عجيبة يفتح وَردَتهُ الأولى..
.
- چان باول
.
"اللهم إني أسألك من الخير كله
عاجله وآجله، ما علمتُ منه وما لم أعلم.
وأعوذ بك من الشر كله
عاجله وآجله، ما علمتُ منه وما لم أعلم..
اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك صلى الله عليه وسلم.
وأعوذ بك من شر ما استعاذ منه عبدك ونبيك صلى الله عليه وسلم.
اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل.
وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل.
وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرًا.."
.
1,340
7
عُمريّات
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۵۳
🎥 Video
كل عام وأنتم بخير جميعاً 🌿🤍
1,050
1
0
عُمريّات
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۵۳
من اجتهد واستعان بالله تعالى ولازم الإستغفار والإجتهاد؛ فلا بدَّ أن يؤتيه الله من فضله ما لم يخطر ببال.
وقال: الاستغفار أكبر الحسنات، وبابه واسع، فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو رزقه أو تقلب قلبه فعليه بالاستغفار.
.
- شيخ الإسلام ابن تيمية.
.
851
12
0
عُمريّات
۱۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۰۴
كن طامعًا في رحمة الله وفضله، ولا تحسبن الأمر موقوفٌ على كثرة العدد، فقد تظفر بالفلاحِ من ركعةِ صلاةٍ واحدة تؤديها خاشعًا فربّك رحمن رؤوف بالعباد.
.
أيها العزيز!
قد تظفر بالفلاحِ من ركعةِ صلاةٍ واحدة تؤديها خاشعًا فربّك رحمن رؤوف بالعباد.
ولمّا كان الأمر هكذا اختار الشيطان الصلاة كأفضل ثغرة ينفذ منها إلى قلب الإنسان، فما أن تنهض إلى الصلاة يعبيء ثغرة ينفذ منها إلى قلب الإنسان، فما أن تنهض إلى الصلاة يُعبيء جنده لصراع ثباتك.
فإنّه أقسم أن يقمع سجودك ويغتال عبوديتك، فاحذر! إنّك في مقام جهاد شيطانك.
تنبّه بمجرد نهوضك للصلاة أن تتضرع عدة مرات إلى العظيم سبحانه مستعيذًا من الشيطان الرجيم. وإلا فإن قلبك ينشغل أثناء صلاتك بكل شيءٍ إلا هو.
أيها العزيز!
لو تفقد مفتاح خزانتك تنفق ساعات وساعات باحثًا عنه، ولا يهدأ لك بال حتى تعثر عليه. وأنت فقدت نفسك وغدرت روحك.
إلّا فكيف يكون لك أن تنشغل قلبك أثناء صلاتك، وهو موعد إخضاع جسمك لأمر ربك، بتقصي ضالة أخرى تملك عليك مشاعرك؟ تترك الزكي متشبثًا بالشقيّ، تدير ظهرك لربّك طالبًا رضا عدوك، تتعبد لفرعونك على مرأى سندك وعونك!
.
674
1
عُمريّات
۱۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۰۴
"أيها العزيز!
لستَ وحيدًا بلْ لكَ سَنَدٌ وعوْن! اجهَد لتنال رضاهُ ووصاله.
كُن أنيسًا بدُعاءِ حبيبك، مُلتذًا بقُربِهِ ومُناجاته والتضرّع إليه. إنّك تتجرّد عن أيّ شعورٍ بالوِحدة وأنتَ تتوجّه إليه بالدُّعاء، فلَكَ مَنْ يستمعُ إلى كلامِكَ وهمساتِكَ وأنتَ تَبثّهُ أسرارَ قلبِك.
وهذا الشعور بامتلاكِ العوْنِ والسنّد يمنحُكَ شعورًًا بفراغِ بالٍ وارتياحٍ ما بعده فراغ بالٍ وارتياح.
إنّك بدُعائك تُخفف عن القلب وطأة ما يثقل عليه من هموم! فالكلام يُخفّف مِن العِبء ولكن حذارِ أن تفعلَ ذلكَ مَع كلّ مَنْ هَبّ ودّب فقد تُثقلُ عِبئك، فلَكَ رَبٌّ سميعٌ يتقبّل بثّك ونجواك ويُعالجُ همّك ويُلبّي رجْواك وهو سلواك.
لا تكبت همومك، بُثّها له لتشعر بالارتياحِ في حضرته.
الدعاء يفتح أبواب الأمل في وجهك، ويزيح عنك ظلّ اليأس، ويمنحك التفاؤل بالمستقبل. أوه! أعظم مكاسب دعاء ينساق على لسان المؤمن، إنها حقًا نعمة سرمدية ومائدة سماوية. "
.
اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك، فإنه لا يملكها إلا أنت.
754
11
0
عُمريّات
۳۰ فروردین ۱۴۰۵، ۲۱:۲۹
الصيام في رمضان هو تجربة شاملة تتجاوز الامتناع عن الطعام والشراب، ليصبح تمرينًا متكاملاً للنفس والروح، يعيد ترتيب العلاقة بين الإنسان ونفسه، والإنسان وربه، والإنسان بالآخرين.
على مستوى الذات، الصيام يعمل على تدريب الإنسان على ضبط الرغبات والانفعالات والتحكم في دوافعه الداخلية.
كل شعور بالجوع أو العطش يصبح فرصة للتأمل ومراقبة النفس، ما يعزز الصبر، والانضباط الذاتي، والقدرة على تأجيل الإشباع الفوري من أجل قيمة أعلى. هذه العملية النفسية تساهم في الوعي الداخلي، وتعلّم الإنسان الانتباه لتصرفاته، وتقليل التشتت بين الرغبات الفورية والغايات الطويلة الأمد. كما يزرع الصيام التواضع والامتنان، فالتجربة تجعل الإنسان يقدّر ما لديه من نعم ويعي محدودية قدراته، مما يعزز التوازن النفسي ويقلل الغرور والأنانية.
على مستوى العلاقة بالله، الصيام يمثل ركنًا روحيًا قائمًا على الطاعة الواعية والتقوى. الامتناع عن الملذات ليس غاية في ذاته، بل هو فعل يتصل بالقلب مباشرة، ويذكر الإنسان بأن الله مطلع على كل أفعاله. كل لحظة صبر وتحمل هي ممارسة روحية، تقوي الوعي بمسؤولية الإنسان أمام خالقه، وتزيد من القرب الروحي والثقة برحمة الله. هذا البعد الروحي يجعل الصيام تجربة تطهير داخلي وارتقاء روحي، حيث تتشكل علاقة مباشرة بين الإنسان وربه تقوم على الصدق والطاعة والرجاء، بعيدًا عن الخوف المجرد أو التصنع.
أما على مستوى الآخرين والمحيط الاجتماعي، فإن الصيام يفتح قلب الإنسان على الرحمة والتعاطف والتقدير لمن هم بحاجة. الجوع والعطش يجعل الإنسان يدرك معاناة الفقراء والمحتاجين، فيشعر بالامتنان لما لديه ويصبح أكثر استعدادًا للمشاركة والعطاء. هذه التجربة تعزز القيم الإنسانية، وتخفف من الأنانية، وتعمّق التواضع والوعي الاجتماعي.
باختصار، الصيام في رمضان هو تجربة متكاملة لتوازن داخلي وروحي واجتماعي:
على مستوى النفس: ضبط الانفعالات والانضباط الداخلي، وزيادة الصبر والتواضع.
على مستوى الروح: تعزيز العلاقة بالله عبر الطاعة الواعية والتقوى والرجاء.
على مستوى الآخرين: تعزيز التعاطف والرحمة والوعي الاجتماعي، وتقدير النعم.
وبهذا يصبح الصيام وسيلة لتنمية الإنسان الكامل: متوازن داخليًا، قريب من خالقه، متفاعل مع مجتمعه برحمة ووعي، ويعيش الطمأنينة والسكينة التي تجمع بين قلبه وعقله وروحه
.
عُمريّات
۱۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۸:۵۲
📎 File
675
1
0
عُمريّات
۱۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۸:۵۲
دُعاء الاستغفار، أو سيد الاستغفار الوارد عن النبي ﷺ. يمكن فهمه كجسر مزدوج:
جسر يصل الإنسان بربه، وجسر يعيد وصل الإنسان بنفسه. هو ليس مجرد كلماتٍ تُقال لطلب المغفرة فحسب، بل مسار يُعيد ترتيب الداخل والخارج معًا؛ علاقة العبد بربه، وعلاقة الإنسان بضميره وهويته.
حين يبدأ الدعاء بـ “اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت”
فهو يؤسس أولًا لعلاقة أمان روحية: الله ربٌّ، مرجع، ملاذ. لكن في اللحظة نفسها، هذا الإعلان يخلق استقرارًا نفسيًا داخليًا؛ لأن الشعور بوجود ربٍّ راعٍ يخفف قلق الوحدة والخوف من الرفض. الإنسان هنا لا يقف أمام قاضٍ غريب، بل أمام ربٍّ يعرفه ويؤمن به. هذا الأمان الخارجي ينعكس مباشرة كهدوء داخلي. فالعلاقة بالله تؤثر في صورة الإنسان عن نفسه.
ثم “خلقتني وأنا عبدك”
تعيد تعريف الهوية على مستويين. روحيًا، هي اعتراف بالخَلق والعبودية، أي أن أصل العلاقة هو الرعاية والإيجاد لا الخطأ والعقوبة. ونفسيًا، هي فصلٌ بين الهوية والزلة؛ فأنا مخلوق بقيمة سابقة على فعلي، ولستُ مجرد مجموع أخطائي. إدراك أنني عبد لله يمنحني تواضعًا يحميني من الغرور، لكنه في الوقت نفسه يمنحني كرامة الانتماء إلى خالقٍ حكيم. وهكذا تتوازن نفسي بين عدم التعالي وعدم الاحتقار.
وعندما يقول: “وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت”
تتجلى طبيعة العلاقة المتبادلة: هناك عهد بالطاعة، ووعد بالمغفرة. روحيًا، هذا يعكس أن الله لا يطلب العصمة بل الصدق في السعي. ونفسيًا، عبارة “ما استطعت” تُحرر الإنسان من الكمالية القاسية؛ فهي تعترف بالحدود البشرية دون أن تلغي المسؤولية. العلاقة بالله هنا ليست علاقة مثالية مُرهقة، بل علاقة تقوم على الجهد الصادق ضمن الطاقة الممكنة. وهذا ينعكس داخليًا كتصالح مع حدود الذات.
ثم تأتي لحظة المواجهة: “أعوذ بك من شر ما صنعت، وأبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي”.
في علاقتي بربي، هذا اعتراف صريح بلا أقنعة؛ فلا حاجة للتبرير أمام من يعلم السر وأخفى. لكن في علاقتي بنفسي، هذه الجملة تمثل مسؤولية صحية؛ لا إنكار ولا جلد ذات. الاعتراف بالنعمة يمنعني من السقوط في اليأس، والاعتراف بالذنب يمنعني من الوقوع في الغرور. هكذا أرى نفسي بصدق: لست خيرًا خالصًا ولا شرًا خالصًا، بل إنسانًا يعيش بين النعمة والنقص. وأمام الله، أكون صادقًا؛ ومع نفسي، أكون متوازنًا.
وأخيرًا: “فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت”.
روحيًا، هذه ذروة الرجاء؛ اعتراف بأن باب المغفرة مفتوح عند الله وحده، وأن العلاقة لا تنتهي بالخطأ. ونفسيًا، هذه لحظة تحرير؛ لأن الأمل يمنع الذنب من التحول إلى هوية ثابتة. حين أؤمن بأن الله يغفر، أستطيع أن أبدأ من جديد دون أن أظل أسيرًا لماضٍ يطاردني. المغفرة الإلهية هنا تنعكس كمغفرة للذات، لا بمعنى تبرير الخطأ، بل بمعنى السماح للنفس بالنهوض بعد الاعتراف.
بهذا الشكل، الدعاء يعمل في اتجاهين متلازمين: يقوّي الصلة بالله عبر التوحيد والتواضع والرجاء، ويعالج الداخل الإنساني عبر الأمان والواقعية وتحمل المسؤولية دون تحطيم الذات. العلاقة بالله تمنحني الأمان لأواجه نفسي بصدق، ومواجهة النفس بصدق تعمّق علاقتي بالله. إنه دوران جميل بين السماء والداخل، بين الغفران الإلهي والشفاء النفسي.
ولهذا، فالاستغفار ليس فقط طلب إسقاط ذنب، بل حركة رجوع شاملة: رجوع إلى الله ثقةً ومحبةً، ورجوع إلى النفس صدقًا وتوازنًا. وفي هذا الرجوع المزدوج تتكوّن السكينة الحقيقية.
.
إذا جمعنا المشهد كله، نجد أن الدعاء يرسم علاقة تقوم على أركان روحية:
1- ربوبية ترعى وتمنح الأمان.
2- عبودية تمنح التواضع والهوية
3- عهد يقوم على السعي لا العصمة
4- صدق يمنح التطهير
5- مغفرة تفتح باب القرب بعد الخطأ
في هذه الرؤية، الذنب لا ينهي العلاقة بل يُفعّلها؛ لأنه يدفع العبد للرجوع. وكأن الاستغفار ليس فقط طلب عفو، بل حركة اقتراب. فكلما أخطأ الإنسان وعاد، تجددت الصلة، وازداد وعيه بحاجته إلى الله سبحانه.
.
عُمريّات
۱۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۸:۵۲
تذكيرات عامة في رمضان:
- صوم عن الكلام المؤذي قبل ما تصوم عن الأكل
- حاول ما تدخلش في جدال.. نزه الصيام عن الخلافات.
- أي وقت فراغ = ذكر خفيف بدل الموبايل.
- جرّب تقلل المشتتات (سوشيال – جدال – أخبار سلبية).
- ماتقولش الشغل ضيع عليا رمضان.. لكن احتسب شغلك عبادة لله تتقرب بها على طاعته وتعف به نفسك.
- اقرأ قرآن حتى لو قليل بس باستمرار.
- لو قصّرت في حاجة، ما تيأسش وكمل اليوم عادي.
- خليك لين مع اللي حواليك… أخلاقك في رمضان أهم من جدولك.
.
- وافتكر إن رمضان تصفية للقلب وتزكية إيمانية مش مهام عايز تنجزها وخلاص..
- رمضان مش اختبار مثاليين… هو رحلة ناس بتحاول.
مش المطلوب تبقى ملاك 30 يوم، المطلوب تطلع بنسخة أهدى، أصدق، وأقرب.
.