" لا تنزعج من عصفور تقترب منه، وفي كفك طعام له .. فيهرب ..
الطيور بعكس البشر .. تؤمن بأن الحرية أهم من الخبز ! " ..
. قناه قصص عاشها الانسان للاستفسار @amirbathtii
@klkhaja offers specialized information about amirbathtii for subscribers interested in درسهای زندگی
هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
قصص ومواعظ
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۰۰
*نهنئكـــــــــــــــــــم بمناسبة حلول شهر رمضـــــــــــــــــــان المبارك ١٤٤٧هـ أعــــــــــــــــــادة الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات.*
*ســـــــــــــــــــائلين المولى عز وجل أن يتقبل صـــــالح أعمـــــــــالنا وأعمـــــــــــــــــــالكم.*
*وكل عـــــــــــــــــــام وأنتم بخير*
763
0
0
قصص ومواعظ
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۰۰
جاء رجلان من اليمن إلى النبي صل الله عليه وسلم، واسلما بين يديه معا..وكان أحدهما اشد اجتهاداً من الاخر في العبادة ،وغزا مع النبي صل الله عليه وسلم فاستشهد!
ثم مكث الآخر بعده سنةً ثم مات.
فرأى طلحة بن عبيد الله في منامه أنه على باب الجنة ،واذا الرجلان هناك،فجاء ملك وأمر الذي توفي حديثاً بأن يدخل الجنة.
ثم خرج مرةً أخرى وأمر الذي استشهد اولا أن يدخل الجنة.
وثم خرج فقال لطلحة : أما انت فارجع ،فإنك قد بقي لك عمر!
فأصبح طلحة يحدث الناس بما رأى فتجعبوا!
فبلغ ذلك النبي صل الله عليه وسلم فقال لهم: من اي شيءٍ تعحبون؟
فقالوا: يا رسول الله ،كان هذا اشد الرجلين اجتهاداً ،ثم استشهد ودخل الآخر قبله الجنة!
فقال النبي صل الله عليه وسلم: أليس قد مكث هذا بعده سنةً؟
قالوا:بلى.
فقال: وأدرك رمضان ،فصام وصلى ؟
فقالوا: بلى.
فقال: فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض.
1,510
0
قصص ومواعظ
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۰۰
pinned «جاء رجلان من اليمن إلى النبي صل الله عليه وسلم، واسلما بين يديه معا..وكان أحدهما اشد اجتهاداً من الاخر في العبادة ،وغزا مع النبي صل الله عليه وسلم فاستشهد! ثم مكث الآخر بعده سنةً ثم مات. فرأى طلحة بن عبيد الله في منامه أنه على باب الجنة ،واذا الرجلان هناك،فجاء…»
0
0
0
قصص ومواعظ
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۰۰
في يومي الأوّل في سجن الرملة ، انتزعوا الدّبابيس التي أثبّت بها حجابي ، وبعد رجوعي من محكمتي الأولى أخبروني أن معاصم يديّ ممنوعة في السجن بحجّة أنّها زيادةٌ عن اللباس ، أخذتها منّي السجّانة وألقتها في سلّة القمامة القريبة ، استطعت أن أتجاوز أمر المعاصم؛ إذ أن أكمام جلبابي كانت ضيّقة ممّا يغنيني عن المعاصم ...
وذات ليلة بينما كنت عائدة لزنزانتي بعد يومٍ طويلٍ في البوسطة ، ولم أكد أغمض أجفاني ، حتّى تمّ استدعائي للتحقيق ، جهزّت نفسي وكنت قد غسلت جواربي ،فلبستها مبتلّة ، ولما قيّدت السجّانة قدميّ قالت لي عند عودتك ستخلعين جواربك !!
عدت من التحقيق بعد الواحدة ليلاً والسجانة تنتظرني ، أخذت جواربي ورمتهما في سلّة القمامة ...
مرّت عشرة أيّام على الاعتقال ، وأنا في زنزانتي معزولةً عن الجميع ، بين صلاتي وقرآني ودعائي ومناجاتي وبكائي لله عزّ وجلّ بأن يرفع هذه المحنة ...
كنت مثالاً للهدوء والاتزّان في السّجن ، بينما كان يعجّ قسم العزل بالصراخ والشتائم والجنون ...
خرجت لمحكمتي الخامسة ، وعندما عدت للسجن ، ناداني مسؤول السجن ، وأخبرني من اليوم فصاعداً يُمنع عليك ارتداء الحجاب والجلباب داخل القسم !!
لم أعرف حينها بأيّ لغةٍ أخاطبه لأفهمه أنّ ذلك غير معقولٍ أبدا ،فلم تسعفني أي كلمة ، وأنا القوية دوما ، أنا التي لا أبكي أمام سجّاني حتى لا يشمت بي ، وحتى لا ينتشي بقوته !!
مع ذلك كلّه لم أتمالك دموعي ذلك اليوم ، بكيت أمامه بحرقة ، لا يمكنني أن أفعل ذلك ، ولن تفعل أنت !!
أوصلني إلى باب القسم ، وأمر السجّانة أن تنزع حجابي فنزعته !!
وطلب منّي أن أخلع جلبابي وإلّا خلعوه بالقوة !!
فاضطررت لخلعه أمامهما
أدخلوني زنزانتي أجرّ أذيال قهري ، فانفجرت باكيةً لا ألوي على شيء ، حاولتُ ضبط دموعي ، والله كانت تسيل رغماً عنّي !!
أنا التي بلغتُ الأربعين ولم أخلع حجابي مذ كنت في السابعة !!
ولم يرني أيّ أجنبي دون جلبابي مذ كنت في الخامسة عشرة !!
واليوم يراني الأن،جاس وأراذل الخلق بلا حجاب أو جلباب !!
بكيت كما لم أبكِ من قبل ، صرخت ، كبّرت ، ناديتُ ،لم تجبني سوى جدران الزنزانة بصدى الصوت ...
بكيت ما يقارب الساعتين ، صليت يومها بلا حجاب أو جلباب ودعوت الله أن يلقيَ عليّ النّوم حتى لا ينفطر قلبي من البكاء ، فنمت حتى الفجر ، ليدخل عدد من السجانين للعدد ، وليعود البكاء وأنا أخبئ رأسي بين يديّ ...
ولما جاء الظهر ، دخل سجانون ذكور لتفتيش الزنزانة ؛ فانفجرت باكية مجددا ، حاولت إقناعهم بأنّ حجابي وجلبابي هما جزء منّي ، وانتزاعهما كما انتزاع جلدي وسلخه ، ولا تصح صلاتي بدونه ، ولا يجوز أن يراني الرجال بدونه ..
يومها نقلوني من زنزانتي لأخرى ، ولا أعلم السبب ، ظننت أنّها أفضل حالاً ، ولمّا صرت فيها ، وجدتها مترين بمترين ، ومياه المرحاض تسيل على ارضيتها ، فقلت أتفقد الفراش ،فرفعت "الفرشة" لأجد تحتها الصدأ والماء وصراصير ميتة ، فقلت أتفقد المرحاض ، فإذا به يمتلأ بالفضلات والأوساخ ومناديل ورقيه ، فقلت أفتح مضخة المرحاض حتى يبتلع ما فيه من القرف والنجس ، يبدو أنه ابتلع ، ولكن بقيت مضخة المرحاض مفتوحة طوال الليل ، بصوت يصرع المتواجد في الزنزانة ...
وكامرتين ترصدان مكان النوم والمرحاض وباب الحمام زجاجي شفاف منخفض يصف ما خلفه ، والزنزانة مقابل غرفة السجانة وكل داخل وخارج يتفقد من السجانين يتفقد الوافد الجديد في هذه الزنزانة القذرة ..
لم يكن حماما في زنزانة ؛ بل زنزانة في حمّام ...
توضأت لأصلي العشاء ، صليت بلا حجابي وجلبابي وبلا سجود لأنّ الأرض نجسة ..
وفي اليوم التالي ، عند الخامسة فجراً أعطوني حجابي وجلبابي لاخرج بهما إلى المحكمة ...
وصلت المحكمة منهكة من السفر والبكاء المتواصل ، ومن السهر الإجباري بسبب صوت مياه المرحاض ، فبدوتُ شاحبةً حزينة كئيبة على غير العادة ..
في الصورة ؛ كنت أبثّ للمحامي كيف انتزعوا حجابي وأجبروني على خلع جلبابي ؛ وعن وضع الزنزانة الجديدة وقذارتها ؛ وكيف أنّه للمرة الأولى في حياتي يراني الرجاال بلا لباسي المستور وأنّني صليت دون سجود ولا لباسٍ ساتر ...
يومها اجتمع قهر الدنيا كلّه في ملامح وجهي وتعابيره ....
ولمّا ترافع عنّي المحامي ، ووصف لهم ما يحدث لي في السجن ، وانتزاعهم حجابي وجلبابي ، أصيب الحاضرون بالوجوم والقهر!!
ونجح المحامي باستصدار أمرٍ من المحكمة بعدم انتزاعهما منّي وإعادتي لزنزانتي الأولى ..
عدت من محكمتي ليعاودوا قهري وانتزاع جلدي مرة أخرى ووضعي في مسلخهم القذر ..
ولكنّي قررت أن أنتزع حقّي ولو بأسناني ، فقمت بالصراخ والتكبير لأربع ساعات ، حتى جاؤوني بمدير السجن ، واريته قرار المحكمة ، فاضطر للالتزام به .
~خديجه خويص مرابطة_الاقصى .
هذا قصه من الف قصه في سجون اسرائيل
حسبي الله ونعم الوكيل من خذلهم
قصص ومواعظ
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۰۰
سفانة بنت حاتم الطائي… حين وقفت الرحمة وجهًا لوجه مع النبل!
في يوم من أيام المدينة المنوّرة…
دخلت السبايا على سيّد الخلق ﷺ.
ومن بينهنّ امرأة أبهرت كل من رآها:
هيبة… جمال… وثبات لا يشبه ثبات الأسيرات.
إنها سفانة بنت حاتم الطائي، ابنة أسطورة الكرم…
ابنة الرجل الذي كانت العرب تضرب به المثل في العطاء!
وقف الجميع مأخوذًا بحضورها،
لكن ما إن تكلّمت…
حتى صار كلامها أجمل من جمالها:
يا محمد… هلك الوالد، وغاب الوافد،
فلا تشمت بي أعداء العرب.
أنا ابنة سيد قومي… كان يطعم الجائع،
ويكسو العاري، ويفك العاني،
وما جاءه محتاج إلا أعطاه حاجته مكرمًا.**
النبي ﷺ سألها بهدوء الأنبياء:
— ومن والدكِ؟ ومن وافدكِ؟
قالت بثقة:
— حاتم الطائي… وأخي عدي الذي فرّ إلى الشام.
وهنا… ظهر نور النبوّة:
يا سفانة… هذه صفات المؤمنين!**
ثم التفت إلى أصحابه وقال:
أطلقوها… كرامةً لأبيها الذي أحبّ مكارم الأخلاق!
سفانة تطلب… والنبي ﷺ يفيض كرمًا!
قالت:
— أأنا فقط… أم قومي جميعًا؟
فقال ﷺ:
بل أطلقوا الجميع… كرامةً لها ولأبيها!
ثم قال أعظم كلمة في باب الرحمة:
"ارحموا ثلاثة…
عزيزًا ذلّ بعد عزّه
وغنيًا افتقر
وعالمًا ضاع بين الجهلاء"**
وهنا انسكب النور في القلوب…
فبكت سفانة، وقالت:
"أشهد أن لا إله إلا الله… وأشهد أن محمدًا رسول الله"**
فأسلمت… وأسلم من معها…
وردّ لهم النبي ﷺ كل ما أُخذ منهم.
الهودج المكرّم… ومشهد يبكي الجبل
حين استعدت سفانة للرحيل، قالت للنبي ﷺ:
— رجالنا يختبئون في الجبال خوفًا،
هل ترسل من يُؤمّنهم ليخرجوا ويسلموا على يديك؟
فقال ﷺ:
سأرسل معك رجلًا من أهل بيتي… يحمل أماني.
قالت: من هو؟
فقال:
علي بن أبي طالب عليه السلام.
وهيأ لها النبي ﷺ هودجًا مبطنًا يليق بابنة الكرام،
وسارت مع الإمام علي حتى وصلت جبال بني طي.
هناك… رفع علي صوته بأمان رسول الله ﷺ حتى ارتجّ الجبل…
فنزل الرجال والفرسان، ورأوا نساءهم وأموالهم قد عادوا سالمين،
فبكوا من الفرح، ونطقوا الشهادتين!
وفي ذلك اليوم…
دخلت قبيلة طي كلها الإسلام طوعًا،
وانتشر نور الرحمة في الجبال قبل أن ينتشر في القلوب.
رسالة سفانة… وانتصار الإنسانية!
كتبت لأخيها عدي تقول:
"يا عدي… والله ما رأيت أعظم ولا أرحم من محمد ﷺ.
أدرك الحق… وتعال."
فجاء عدي، والتقى بالنبي ﷺ، وأسلم بين يديه،
وعاد سيدًا مكرّمًا… وقائدًا من خيار المسلمين.
الخلاصة:
هكذا صنع خُلُق النبي ﷺ:
- من الأعداء أحبة،
- ومن الأسرى أحرارًا،
- ومن القلوب القاسية… قلوبًا تلين بنور الله!
هذا هو الإسلام الحقيقي
دين رحمة… دين عظمة… دين عدل وكرامة.
ومن خالف هذا الخلق فليس من الإسلام في شيء.
إذا لامس نور هذه القصة قلبك…
صلِّ على الحبيب المصطفى ﷺ
وانشرها ليعرف الناس معنى الرحمة كما جاء بها رسول الله ..
قصص ومواعظ
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۰۰
قصة وعبرة .. اقرأ صمت أخيك ؛ فلعل عزة النفس أسكتته !!
دخل رجل غريب على مجلس أحد الحكماء الأثرياء فجلس يستمع إلى الحكيم وهو يُعلم تلامذته وجلساءه ، ولا يبدو على الرجل الغريب ملامح طالب العلم ، ولكنه بدا للوهلة الأولى كأنه عزيز قوم أذلته الحياة !!..
دخل وسلّم ، وجلس حيث انتهى به المجلس ، وأخذ يستمع للشيخ بأدب وإنصات، وفي يده قارورة فيها ما يشبه الماء لا تفارقه
قطع الشيخ العالم الحكيم حديثه ، والتفت إلى الرجل الغريب، وتفرّس في وجهه ، ثم سأله : "ألك حاجة نقضيها لك ؟ أم لك سؤال فنجيبك ؟
فقال الضيف الغريب : " لا هذا ولا ذاك ، وإنما أنا تاجر ، سمعت عن علمك وخلقك ومروءتك ، فجئت أبيعك هذه القارورة التي أقسمت ألا أبيعها إلا لمن يقدر قيمتها ، وأنت دون ريب حقيق بها وجدير !".
قال الشيخ : " ناولنيها
فناوله إياها ، فأخذ الشيخ يتأملها ويحرك رأسه إعجاباً بها !
ثم التفت إلى الضيف ، فقال له : بكم تبيعها ؟" قال : بمئة دينار ! فرد عليه الشيخ : هذا قليل عليها ، سأعطيك مئةً وخمسين !!!! فقال الضيف : بل مئة كاملة لا تزيد ولا تنقص".
فقال الشيخ لابنه : ادخل عند أمك وأحضر منها مئة دينار "
استلم الضيف المبلغ ، ومضى في سبيله حامداً شاكراً ، ثم انفض المجلس وخرج الحاضرون ، وجميعهم متعجبون من هذا الماء الذي اشتراه شيخهم بمئة دينار !
دخل الشيخ إلى مخدعه للنوم، ولكن الفضول دعا ولده إلى فحص القارورة ومعرفة ما فيها ، حتى تأكد - بما لا يترك للشك مجالاً - أنه ماء عادي !!
فدخل إلى والده مسرعاً مندهشاً صارخاً : يا حكيم الحكماء ، لقد خدعك الغريب ، فوالله ما زاد على أن باعك ماءً عادياً بمئة دينار ، ولا أدري أأعجب من دهائه وخبثه، أم من طيبتك وتسرعك ؟!
فابتسم الشيخ الحكيم ضاحكاً ، وقال لولده : يا بني ، لقد نظرت ببصرك فرأيته ماء عادياً ، أما أنا فقد نظرتُ ببصيرتي وخبرتي ، فرأيت الرجل جاء يحمل في القارورة ماء وجهه الذي أبت عليه عزَّةُ نفسه أن يُريقه أمام الحاضرين بالتذلل والسؤال وكانت له حاجةً إلى مبلغ يقضي به حاجته لا يريد أكثر منه ..
والحمد لله الذي وفقني لإجابته وفهم مراده وحفظ ماء وجهه .. أمام الحاضرين.. ولو أقسمت ألف مرة أن ما دفعته له فيه لقليل ، لما حَنَثْتُ في يميني ..
" أخي الكريم، إن استطعت أن تفهم حاجة أخيك قبل أن يتكلم بها فافعل، فذلك هو الأجمل والأمثل. تفقد على الدوام احبابك ، فربما هم في ضيق !.
قصص ومواعظ
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۰۰
..
من أجمل ما قرأت في خواطر
.. سورة "يوسف" ..
"الحاسدون " ألقوه في الجب ..
و"السماسرة " باعوه بثمن بخس ..
و"العاشقون " ألقوه في السجن ..
و"العقلاء " جعلوه وزير المالية ..
وأصحاب المصالح خططوا له وعليه ..
والمحتاجون رفعوه على العرش ..
فلا القصر علامة الحب ..
ولا السجن علامة الكره ..
ولا المُلك علامة الرضا ..
إنما الأمر كله ( وكذلك يجتبيك ربك ) ..
فطريق الإجتباء والولاية محفوف بالعناية
الإلهية ..
أراد إخوة يوسف أن يقتلوه !! ..
فلم يَمُت ..!!
ثم أرادوا أن يلتقطه بعض السيارة
لَيُمْحَى أَثَرُه !! .. فارتفع شأنه !!
ثم بِيْعَ ليكون مملوكا !! .. فأصبح ملكا ..!!
ثم أَرادوا أن يمحوا محبته من قلب أبيه !.
فازدادت ..!!!
فلا تقلق من تدابير البشر ..
فإرادة الله فوق كل إرادة.
قال تعالى :
( قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ
مَوْلانا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُون )
..
609
0
قصص ومواعظ
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۰۰
إذا أردت أن تعرف ماذا يشعر طفلك حين تصرخ في وجهه… أو تضربه… أو تعاقبه بعنف… جرّب تجربة بسيطة جدًا:
قف أمام المرآة…
واخفض رأسك قليلًا…
وتخيّل أن شخصًا طوله أقل من متر… يقف أمامك الآن… ويرى وجهك كما يراه طفلك تمامًا.
تخيّل أن هذا “الصغير” يسمع نبرة صوتك العالية…
ويرى عينيك الغاضبتين…
ويشعر بأن العالم كله أصبح أكبر منه وأقوى منه… وأنه لا يملك أي وسيلة للدفاع عن نفسه.
في تلك اللحظة… طفلك لا يتعلّم “الانضباط”…
بل يتعلّم الخوف.
ولا يتعلّم “الاحترام”…
بل يتعلّم الحذر والانسحاب.
ولا يتعلّم “الخطأ والصواب”…
بل يتعلّم أن القوي يستطيع أن يؤذي الضعيف.
ومن الناحية العلمية: الدماغ الصغير لا يفسّر الصراخ والتهديد كـ”تربية”… بل كـ”خطر”.
فيرتفع هرمون التوتر… وتتشتت القدرة على الفهم والتعلم… ويبدأ الطفل بإخفاء مشاعره أو الكذب أو العناد… فقط ليحمي نفسه.
كل صرخة في وجهه قد تترك أثرًا…
وكل صفعة قد تبني داخله خوفًا…
وكل عنف متكرر قد يصنع شخصية إمّا مهزوزة… أو عدوانية… أو باردة المشاعر.
انظر في المرآة مرة أخرى…
واسأل نفسك بصدق:
هل أريد لطفلي أن يتذكّر وجهي كأمان… أو كتهديد؟
716
0
قصص ومواعظ
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۰۰
خرج جيش من جيوش المسلمين إلى الجهاد، وكان بينهم وبين عدوهم نهر، فأمرهم القائد أن يخوضوا النهر ليصلوا إلى عدوهم ، فلبّوا الأمر على الفور ،والعدو يشهدهم من بعيد ،وفي وسط النهر سقط إناء أحدهم ،فصاح إنائي ، إنائي !
فقال الذي عن يمينه : الإناء ،الإناء !
وقال الذي عن شماله: الإناء ،الإناء!
كلهم يريدون أن يعيدوا إليه إناءه،فدبّ الله الرعب في قلب عدوهم ،وقالوا : اذا كانوا يفعلون ذلك من أجل إناء أحدهم فماذا يفعلون لو قتلنا منهم نفساً ؟
بمثل هذا سادت الأمة...وحكمت هذا الكوكب من مشرقه لمغربه...
بعقلية الجسد الواحد وبفلسفة التراحم والتكافل...وبإناء فرد واحد يصبح قضية الجيش كله!
أدهم شرقاوي
590
0
0
قصص ومواعظ
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۰۰
كان السلف إذا دخل شعبان قالوا:
"هذا شهر القُرّاء"🤍📖
القرآن هو أصل الاستعداد،
واللي هيدخل رمضان وهو بعيد عن كلام ربه، هيقضي أول أيامه في محاولة اللحاق بدل التذوّق..
لو مازلت مقصر مع القرآن، ابدأ من اليوم واستمر
ولا تجعل أول عهدك بالقرآن في رمضان، بل اجعل رمضان امتدادًا لما بدأتَه في شعبان.
فمن صدق مع الله في شعبان،
أكرمه الله بلذة الطاعة في رمضان 🌙