هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
رَحِيلٌ _ Rheel
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۵۱
ليس في أعمارِنا مواسِمُ فَرَح،
نَمضي بين قَيظٍ يَسلُخُ القلبَ،
وخَريفٍ يَنزِفُ ما تبقّى من نَبضِنا،
كأنّ العمرَ اختارَ أن يكون مَقبرةَ فُصولٍ،
لا تُزهِر فيها الحياةُ ولو لِلَحظة..
كم خُدِعنا بالإنتِظار، وظَننّا أنّ الربيعَ سَيأتي،
لكنّ الرياحَ كانت تأتي دائماً عكسَ ما تشتهي أرواحُنا،
فنَذبلُ قبلَ أن نُزهِر، ونَشيخُ قبلَ أن نَعيش..
5,280
0
0
رَحِيلٌ _ Rheel
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۵۱
لم نتعافَ…
لكنّنا نَهضنا كمَن يَجُرّ نفسه من رمادٍ ثقيل،
ابتَلعنا الوجع بصمتٍ كي لا نُفضَح،
رَتّقنا قلوبنا بخُيوطٍ من التّحَمّل لا مِن الشّفاء،
وابتَسمنا كي لا ينهار كلّ ما بَنَيناه من صبرٍ مُرهَق..
لم نتعافَ،
بل تعلّمنا كيف نحيا والوجع مُقيمٌ فينا،
كيفَ نَسير على شظايا الأمس دونَ أن نَنزِف جَهراً،
وكيفَ نَبدو بخَيرٍ أمام العالم، ونحن نَكاد نختَنِق من الداخل..
إنها ليسَت نجاة…بل عادةُ الناجين بصَمت.
4,130
0
0
رَحِيلٌ _ Rheel
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۵۱
ومِن فَرطِ ما ارتجفَت قلوبُنا، صارت مشاعرُنا تُشبِه رمادَ النار؛
لا نعلم أهِيَ دفءٌ يُداعِبُنا أم وجَعٌ يُحرِقُنا..
بِتنا لا نُفرّق بين الرّجفَة التي تَصنعُها الحَياة فينا،
وتلكَ التي يَصنعُها الخوف منها..
أحينَ نرتجِف، نحن نرتجفُ حُبًّا أم وجَعًا؟ حَنينًا أم حَذرًا؟
لقد اختَلطَت علينا المشاعر حتى صِرنا نَخشى أن نَطمئِن،
وكأنّ الأمانَ نفسُه فَخٌّ ينتظرُنا لنَقَع فيه من جديد..
5,390
0
0
رَحِيلٌ _ Rheel
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۵۱
- كنت أتمنى أن أرى يديك تمتد إليّ بعد كل خيبة ،
وأتمكن في المرة القادمة من مقاومة الخيبات بأمان معك،
لكن ما حدث لم يكن كذلك.!
5,770
0
0
رَحِيلٌ _ Rheel
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۵۱
"مهما بلغت معرفتك بالمرء ستظل جاهلاً به."
6,640
0
0
رَحِيلٌ _ Rheel
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۵۱
📷 Photo
_
7,470
0
رَحِيلٌ _ Rheel
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۵۱
ربما أقسى القلوب كانت أكثرها حناناً يوماً ما !!
وأكثر الأشخاص تجاهلاً كانوا الأكثر اهتماماً !
"ان تنضج دون أن تخسر قلبك معركه يكسبها القليل"فقط ..!!
6,490
0
0
رَحِيلٌ _ Rheel
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۵۱
لم نعُد نملُك الكِفاية من الصبر لإظهارهِ أمامَ أحد ،
من أرادَ أن يُسيء فَهمنا.. فَليُسِئ ،
من رغِبَ في الذهاب.. فليَذهَب ،
ومن خانَ وفاءَنا.. فَليَخُن ،
كل أيامنا الصعبة عِشناها بتفاصيلها وحدَنا وتجاوزناها بِشَق الأنفُس ،
ما عُدنا بحاجة لزِحام لا فائدة منه أبداً
6,950
0
0
رَحِيلٌ _ Rheel
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۵۱
فيما مضي كانت أحلام والآن هي ذكريات لم تكن يوما من نصيبنا و لكنها ظلت عالقة في أرواحنا ...
6,450
0
0
رَحِيلٌ _ Rheel
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۵۱
أبشع العلاقات تلك التي تدخل فيها بكامل قوتك،
وتخرج منها منهكًا، مرهقًا، قلقًا من كل شيء،
خاسرًا جزءًا من نفسك، محملًا بثقلٍ لا يوصف ...