كونكِ أمي ، عليكِ أن تعلمي أنّكِ جنتي ، أنكِ كل الحياة عندي ، أنك فصل الربيع ، و قطرةُ غَيثٍ لأرضٍ قاحلة في حياتي
انا ابنت الجميلة ربي يطول بعمرها ويحفظها ..
Join @Janty9 for exclusive درسهای زندگی content and discussions in 23
هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
أمي جنتي🤱
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۳۷
📷 Photo
لا تمارس حدَّة لسانك
مع أمك التي علمتك كيف تتكلم
تأدب يامسكين ففي برٌِها الجنة
وفي عقوقها الوعيد الشديد. ..
3,160
13
0
أمي جنتي🤱
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۳۷
📷 Photo
كانت أمي تعاقبنا على أخطائنا بـ ألا تتحدث معنا بتلك الطريقة عّلمتنا كيف يكون مجرد الحديث
"مُكافأة" ...
3,670
5
أمي جنتي🤱
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۳۷
اللهم أشفِ أمي وأنثر في جسدها الصحة والعافية
اللهم لا تريني فيها مكروهاً وأحفظها لي وأبعد عنها كُل شرِ وأذى يارب العالمين ...
3,290
8
0
أمي جنتي🤱
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۳۷
يا أمي لج قدر ومكانه ومنزله في الخفوق
أحمله في ثواني الأمس واليوم وغدي ..
3,380
3
0
أمي جنتي🤱
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۳۷
يا أمي لج قدر ومكان ومنزله
في الخفوق ألي للقياج
يعدي حبج ألي يملي عمري
وأحمله في ثواني الأمس واليوم وغداً ...
2,870
3
0
أمي جنتي🤱
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۳۷
🎤 Voice
أمـي🫀
وأراكِ الأمان الذي يُسكت ضجيج روحي
وأنا التائهه الذي لا تعرف طريق إلا إليكِ...
3,220
7
أمي جنتي🤱
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۳۷
🎥 Video
كبرياء أنثى وغرور رجل ...
امرأة ذات كبرياء🦋
🔠🔠🔠🔡
1,680
3
0
أمي جنتي🤱
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۳۷
📷 Photo
حبيت ❤️🤗😍
4,540
5
أمي جنتي🤱
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۳۷
Channel photo updated
0
0
0
أمي جنتي🤱
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۳۷
رااقت لي
لفتتني قصة رواها الأستاذ ياسر الحزيمي، حدثت معه، إذ يقول في مضمون كلامه: "خرجنا ذات مرة لنتصور في مكان بارد، كنت مع مجموعة من الأصدقاء، فأرسلت صورة لأهلي، وانهالت التعليقات: "الله، التيشيرت جميل!"، الخلفية رائعة!"، "ما أجمل الحصان!"، ثم جاءت رسالة أمي، مختلفة كعادتها، قالت: ياسر، لماذا لم تلبس جيدًا؟ يبدو الجو باردًا!". فقلت في نفسي: يا ربي، أنتِ من أين لديكِ هذا القلب؟ أنتِ كيف تنظرين؟! ما هي عدستك؟! ما هي نظرتك؟!" فيقول: "كانت مثل هذه المعاني تشكل فارقًا صراحة، في تعليقات الوالدة."
فعندما يتأمل الفطن هذه المفارقة، يدرك أن هذه الكلمات - رغم بساطتها - تحمل معاني عظيمة وتترك أثرًا عميقًا في النفس، لأنها نابعة من قلبٍ لا يعرف إلا الاحتواء والرعاية، وأن الطمأنينة التي نستمدها من هذا النوع من الحب الصادق، الموجه نحو أدق تفاصيل حياتنا، هو ما يجعل السكن في حضن الأمهات، ومن شابههن في العطاء، مصدرًا كبيرًا للاستقرار وراحة الإنسان، إذ ينظرن إلينا بعينٍ لا ترى إلا ما ينقصنا ليكتمل، وما يخيفنا ليطمئن....