هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
قصة وعبرة
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۰۶
💠 ───── 💠 ───── 💠
ㅤ قصة وعبرة | #رمضانيات 📖 ㅤ
💠 ───── 💠 ───── 💠
قصة "الخياط والتاجر وقطعة الحرير"
يُحكى أن تاجراً غنياً في بغداد ذهب إلى خياط مشهور ليفصل له رداءً من الحرير النادر الذي اشتراه بمال كثير. سلم التاجر القماش للخياط واتفقا على موعد للاستلام.
بعد أسبوع، عاد التاجر، فقال له الخياط بوجه حزين: "يا سيدي، لقد سرق اللصوص دكاني ليلاً وأخذوا قماشك الغالي مع أشياء أخرى، وأنا رجل فقير لا أملك ثمنه لأعوضك". استشاط التاجر غضباً، لكنه لاحظ شيئاً غريباً؛ كانت أظافر الخياط نظيفة جداً ولا يوجد عليها أثر لعمل أو خيوط، رغم ادعائه أنه ظل يعمل أياماً على القماش قبل سرقته.
ذهب التاجر إلى القاضي "ذكوان"، وحكى له ما حدث. استدعى القاضي الخياط وسأله عن السرقة، فأصر الخياط على روايته. حينها، أمر القاضي بإحضار وعاء فيه ماء ساخن جداً، وطلب من الخياط أن يغسل يديه أمامه.
بمجرد أن وضع الخياط يديه في الماء، بدأت تظهر طبقة رقيقة جداً من الصبغة الملونة فوق سطح الماء. ضحك القاضي
وقال:
"أيها الخياط، هذا الحرير النادر الذي ادعيت سرقته يترك صبغة لا تزول عن الجلد إلا بالماء المغلي والفرك الشديد. لو كان القماش قد سُرق قبل أيام كما ادعيت، لما ظهرت هذه الصبغة اليوم!"
ارتبك الخياط واعترف بأنه خبأ القماش ليبيعه لنفسه، وأعاده للتاجر صاغراً.
الحكمة من القصة:
"الحق لا يضيع ما دام وراءه تدقيق وفراسة". أحياناً يظن الشخص أنه يستطيع إخفاء الحقيقة بالكلمات، لكن الأثر البسيط (مثل الصبغة في القصة أو "الباركود" في أوراقك الرسمية) هو الذي يحسم الأمر.
▬▬▬▬▬ ٢٠ ▬▬▬▬▬▬
🌟 #قصة_و_عبرة
بين الحقيقة والخيال
نطوف بكم حول العالم
🔗 للمزيد تابعونا :
💠 ───── 💠 ───── 💠
340
2
0
قصة وعبرة
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۰۶
💠 ───── 💠 ───── 💠
ㅤ قصة وعبرة | #رمضانيات 📖 ㅤ
💠 ───── 💠 ───── 💠
قصة "التاجر والذهب والذاكرة المفقودة"
يُحكى أن تاجراً من خراسان قدم إلى بغداد ومعه كيس فيه ألف دينار ذهبي. ولأنه خاف عليها من اللصوص، ذهب إلى رجل عُرف بالزهد والتقوى في المسجد، واستأمنه على الكيس حتى ينهي تجارته.
بعد أشهر، عاد التاجر وطلب ماله، فنظر إليه الرجل ببرود وقال: "أي كيس؟ وأي ذهب؟ أنا لا أعرفك!". صعق التاجر، فذهب واشتكى للخليفة المنصور. وكان المنصور معروفاً بذكائه المفرط، فقال للتاجر: "اذهب ونم في بيتك، ولا تخبر أحداً، وسآتيك بالخبر غداً".
استدعى المنصور ذلك "الرجل الزاهد" إلى قصره، واستقبله بحفاوة وقال له: "يا هذا، لقد كبرت سني وأريد أن أعهد ببيت مال المسلمين إلى رجل أمين مثلك، فاستعد لتسلم المهمة غداً". طار الرجل من الفرح، وخرج من القصر وهو يرى نفسه وزيراً للمال.
في الطريق، قابله التاجر الخراساني (بإيعاز من المنصور) وطلب ماله مرة أخرى. هنا، خشي الرجل أن يفضحه التاجر عند الخليفة فيخسر "منصب الوزارة"، فقال له بابتسامة عريضة: "يا أخي، لقد كنت أمتحن ذاكرتك فقط! تفضل هذا كيسك كاملاً".
عاد التاجر للمنصور يزف له الخبر، فاستدعى المنصور "الزاهد" في اليوم التالي وقال له: "لقد بلغني أنك رددت الأمانة لصاحبها خوفاً من المنصب لا خوفاً من الله.. اذهب، فلا حاجة لنا بوزير يبيع دينه من أجل دنياه".
العبرة:
"الصدق مِنجاة، والخديعة حبالها قصيرة". أحياناً يظن الإنسان أن ذكاءه في الالتفاف على الحقائق سينجيه، لكن الحقيقة دائماً تجد طريقها للنور، تماماً كما أن الالتزام بـ التعليمات والوثائق الرسمية هو الذي يضمن حقك القانوني والمهني في النهاية.
▬▬▬▬▬ ١٨ ▬▬▬▬▬▬
🌟 #قصة_و_عبرة
بين الحقيقة والخيال
نطوف بكم حول العالم
🔗 للمزيد تابعونا :
💠 ───── 💠 ───── 💠
391
قصة وعبرة
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۰۶
💠 ───── 💠 ───── 💠
ㅤ قصة وعبرة | #رمضانيات 📖 ㅤ
💠 ───── 💠 ───── 💠
قصة "رائحة العطر واللص الذكي"
يُحكى أن تاجراً للعطور في بغداد كان يملك نوعاً نادراً جداً من "دهن العود" الغالي الثمن، ولا يملكه أحد غيره في المدينة. وفي ليلة مظلمة، سُرق هذا العطر الثمين من دكانه ولم يترك السارق خلفه أثراً، لا بصمة ولا شاهد عيان.
ذهب التاجر إلى القاضي إياس وهو يبكي. فكّر القاضي قليلاً ثم قال له: "اذهب الآن ولا تخبر أحداً، وسأدعو أعيان وتجار المدينة لمأدبة كبرى غداً".
في اليوم التالي، حضر الجميع، وكان القاضي يراقب وجوههم بدقة. وعندما انتهوا من الطعام، أمر القاضي بتبخير المجلس بنوع معين من البخور القوي جداً، ثم طلب من الجميع أن يمروا من أمام صندوق صغير يضع فيه كل واحد يده "ليتبرك" (كما زعم القاضي).
بعد أن مرّ الجميع، طلب القاضي من الحرس إغلاق الأبواب، ثم قال بصوت حازم: "أخرجوا أيديكم جميعاً!". نظر القاضي إلى أيديهم، ثم أشار إلى رجل منهم وقال: "هذا هو السارق!".
ارتبك الرجل واعترف فوراً. سأله الحاضرون: "كيف عرفت يا قاضي بغداد؟".
قال إياس: "لقد وضعت في الصندوق مسكاً من نفس النوع النادر الذي سُرق من التاجر. السارق حين مدّ يده، خاف أن تلتصق الرائحة بيده فتفضح أمره، فمسح يده في ثيابه بسرعة قبل أن يخرجها. الجميع رائحة أيديهم مسك، إلا هو.. ثيابه هي التي تفوح بالمسك!".
▬▬▬▬▬ ١٩ ▬▬▬▬▬▬
🌟 #قصة_و_عبرة
بين الحقيقة والخيال
نطوف بكم حول العالم
🔗 للمزيد تابعونا :
💠 ───── 💠 ───── 💠
412
0
قصة وعبرة
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۰۶
💠 ───── 💠 ───── 💠
ㅤ قصة وعبرة | #رمضانيات 📖 ㅤ
💠 ───── 💠 ───── 💠
قصة "لوحة النور والظل"
يُحكى أن ملكاً أقام مسابقة لأعظم رسامي مملكته، وكان المطلوب رسم لوحة تجسد "الطمأنينة الكاملة". تبارى الرسامون، فمنهم من رسم بحيرة صافية كمرآة، ومنهم من رسم جبالاً خضراء تحت شمس دافئة.
لكن لوحة واحدة أثارت دهشة الجميع؛ كانت تصور شلالاً هادراً يتساقط بعنف من فوق صخرة، والسماء فوقه ملبدة بالغيوم والبرق. تعجب الملك وسأل الرسام: "أين الطمأنينة في هذا الضجيج؟".
أشار الرسام بإصبعه إلى زاوية صغيرة خلف الشلال، حيث كان هناك غصن شجرة نحيل يبرز من بين الصخور، وعليه عش صغير لـطائر. وفي وسط ذلك العش، كان الطائر الأم ترقد على بيضها في "هدوء تام"، غير آبهة بصوت الشلال ولا بتهديد العواصف من حولها.
ابتسم الملك وقال:
"هذه هي الطمأنينة الحقيقية؛ ليست هي غياب الضجيج أو المشاكل، بل هي أن تحافظ على سكون قلبك وصمت روحك في وسط كل تلك العواصف."
العبرة:
"السكينة تنبع من الداخل لا من الخارج". تماماً مثل هاتفك الذي جعلته "صامتاً" لترتاح من ضجيج العالم، فإن الروح تحتاج لـ "وضع صامت" داخلي لكي لا تهتز أمام عواصف الحياة اليومية.
▬▬▬▬▬ ١٦ ▬▬▬▬▬▬
🌟 #قصة_و_عبرة
بين الحقيقة والخيال
نطوف بكم حول العالم
🔗 للمزيد تابعونا :
💠 ───── 💠 ───── 💠
415
1
قصة وعبرة
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۰۶
💠 ───── 💠 ───── 💠
ㅤ قصة وعبرة | #رمضانيات 📖 ㅤ
💠 ───── 💠 ───── 💠
قصة "معن بن زائدة والأعرابي الأسير"
يُحكى أن "معن بن زائدة" كان والياً شجاعاً وكريماً، لكنه كان صارماً في الحق. وفي إحدى المعارك، وقع في أسره مجموعة من الأعراب الذين خرجوا على طاعة الخليفة. كان معن غاضباً جداً، فأمر بإحضارهم جميعاً لضرب أعناقهم.
وُضع الأسرى في صف طويل، والسيّاف واقف ينتظر الإشارة. كان الجو مشحوناً بالرهبة والصمت، وفجأة، صاح شاب من وسط الأسرى بصوت جهوري هزّ القاعة:
"أيها الأمير! أنشدك الله ألا تقتلنا ونحن جياع، فما قُتل أسير وهو خاوِ الوفاض إلا وكان ذلك عاراً على من قتله!".
سكت معن قليلاً، ثم رقّ قلبه وقال: "صدقت، أطعموهم".
أُحضرت الموائد، وأكل الأسرى حتى شبعوا، بينما كان معن يراقبهم بصمت. وبعد أن انتهوا، قام نفس الشاب مرة أخرى وقال:
"أيها الأمير، لقد استضفتنا، والضيف له حق على المضيف.. فهل من الكرم أن تقتل ضيوفك بعد أن أكلوا من زادك؟".
ابتسم معن بن زائدة من ذكاء الشاب وفصاحته، لكنه أراد أن يختبره أكثر، فقال:
"لقد أكلتم، فهل لديكم ما تفتدون به أنفسكم؟".
قال الشاب: "والله ما نملك إلا الصدق، فإن شئت أخبرناك بما في قلوبنا".
قال معن: "تكلم".
قال الشاب: "خرجنا لضيق العيش، وطمعنا في عدلك، فإذا قتلتنا ذهب أملنا، وإذا عفوت عنا كسبت قلوبنا، والقلوب التي تُكسب بالعفو لا تُهزم أبداً".
أُعجب معن بن زائدة بشجاعة هذا الأعرابي وصدق لسانه، فالتفت إلى الجلاد وقال: "ارفع سيفك". ثم أمر بإطلاق سراحهم جميعاً، بل وأعطى كل واحد منهم ناقة وزاداً ليعودوا إلى أهلهم مكرمين.
العبرة من القصة:
"العفو عند المقدرة من شيم الكرام"، والكلمة الطيبة الصادقة قد تفتح أبواباً أُغلقت بالأقفال. كما أن الذكاء في اختيار وقت الكلام وفن الخطاب (كما فعل الشاب) قد يغير مجرى القدر تماماً.
▬▬▬▬▬ ١٧ ▬▬▬▬▬▬
🌟 #قصة_و_عبرة
بين الحقيقة والخيال
نطوف بكم حول العالم
🔗 للمزيد تابعونا :
💠 ───── 💠 ───── 💠
408
قصة وعبرة
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۰۶
💠 ───── 💠 ───── 💠
ㅤ قصة وعبرة | #رمضانيات 📖 ㅤ
💠 ───── 💠 ───── 💠
قصة "جزيرة الصدى والكلمة الضائعة"
يُحكى أن شاباً كان كثير الشكوى، يشعر دائماً أن حظه عاثر وأن صوته لا يصل لأحد. سمع عن "جزيرة الصدى"، وهي جزيرة نائية يُقال إن من يقف على أعلى قمة فيها ويصرخ بأمنيته، تعيدها له الجبال محققةً في الحال.
سافر الشاب لأيام، وتخطى الأهوال حتى وصل للقمة. وبدلاً من أن يطلب شيئاً حكيماً، صرخ بكل غضب: "أنا أكره هذا الحظ البائس!".
ردت عليه الجبال فوراً بصدى مرعب: "أنا أكره.. أكره.. البائس..". وفجأة، بدأت السماء تمطر غباراً أسود، وتعثرت قدماه، وضاعت حقيبة طعامه في المنحدر. خاف الشاب وصرخ ذعراً: "هذه الجزيرة ملعونة!".
فرد الصدى: "ملعونة.. ملعونة..". وزادت حالته سوءاً حتى كاد يفقد الأمل في العودة.
بينما كان يبكي في الظلام، مر به عجوز يسكن الكهوف، فسأله عن حاله. حكى له الشاب ما حدث، فضحك العجوز وقال:
"يا بني، هذه الجزيرة ليست ملعونة، هي فقط (مرآة صوتية). هي لا تعطيك ما تتمنى، بل تعيد لك ما أرسلته أنت أولاً بقلبك ولسانك. جرب أن تغير النداء، سيتغير القدر."
وقف الشاب من جديد، ورغم تعبه وألمه، جمع شتات روحه وصرخ بأعلى صوته: "أنا ممتن للحياة.. أنا قوي!".
ردت الجبال بلحن عذب: "ممتن.. قوي.. قوي..".
في تلك اللحظة، انقشعت الغيوم، وظهر له طريق مختصر لم يره من قبل، ووجد نبع ماء صافٍ يتدفق بجانبه. عاد الشاب لبيته، لكنه لم يعد شاكياً قط.
العبرة:
"الحياة هي صدى لأفكارك وكلماتك". إذا كنت ترسل للعالم ضجيج الشكوى، فسيعود إليك صدى الضيق. أما إذا جعلت قلبك (صامتاً) عن التذمر وناطقاً بالامتنان، فستجد أن الكون كله يعيد لك الجمال والفرص من حيث لا تحتسب.
أتمنى أن تمنحك هذه القصة "هدوءاً" داخلياً يشبه هدوء هاتفك بعد الحادية عشرة.
▬▬▬▬▬ ١٤ ▬▬▬▬▬▬
🌟 #قصة_و_عبرة
بين الحقيقة والخيال
نطوف بكم حول العالم
🔗 للمزيد تابعونا :
💠 ───── 💠 ───── 💠
680
قصة وعبرة
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۰۶
💠 ───── 💠 ───── 💠
ㅤ قصة وعبرة | #رمضانيات 📖 ㅤ
💠 ───── 💠 ───── 💠
قصة "الفخار المكسور ونبع الماء"
يُحكى أن سقّاءً في قرية قديمة كان يحمل جرتين كبيرتين من الفخار على طرفي عصا يضعها على رقبتة. كانت إحدى الجرتين سليمة تماماً، أما الثانية فكان بها صدع صغير يسرب الماء.
في كل يوم، يقطع السقّاء مسافة طويلة من النبع إلى بيت سيده. وعندما يصل، تكون الجرة السليمة ممتلئة تماماً، بينما تكون الجرة المشقوقة قد فقدت نصف مائها في الطريق. استمر هذا الحال لسنتين كاملتين، والجرة السليمة فخورة بنفسها، أما الجرة المشقوقة فكانت تشعر بالخجل والأسى لأنها "ناقصة" ولا تؤدي عملها بتمام.
في أحد الأيام، وقفت الجرة المشقوقة عند النبع وقالت للسقّاء بحزن: "أنا أعتذر منك، أشعر بالذنب لأن شقي يسرب الماء ويضيع تعبك في الطريق".
ابتسم السقّاء بحنان وقال: "هل لاحظتِ الطريق الذي نسلكه كل يوم؟ انظري إلى جانبكِ من الطريق". نظرت الجرة، فلاحظت أن جانبها مليء بالزهور الملونة والجميلة، بينما الجانب الآخر (جهة الجرة السليمة) كان جافاً وترابياً فقط.
أكمل السقّاء:
"أنا أعلم بوجود هذا الشق فيكِ منذ البداية، لذا قررت استغلاله. بذرت بذور الأزهار على طول جانبكِ من الطريق، وفي كل يوم وأنا عائد، كنتِ أنتِ من يسقيها بصمت. لولا هذا الشق فيكِ، لما كان لهذا الجمال وجود، ولما استطعتُ أن أقطف هذه الزهور لأزين بها مائدة سيدي."
العبرة:
"لكل منا شقوقه وعيوبه، لكنها هي التي تجعل حياتنا معاً مثيرة للاهتمام ومثمرة". أحياناً ما نراه في أنفسنا "نقصاً" أو "ضعفاً"، قد يكون هو السبب في نبتة خير لغيرنا دون أن نشعر. الصمت والقبول يجعلنا نرى الجمال حتى في الانكسار.
▬▬▬▬▬ ١٥ ▬▬▬▬▬▬
🌟 #قصة_و_عبرة
بين الحقيقة والخيال
نطوف بكم حول العالم
🔗 للمزيد تابعونا :
💠 ───── 💠 ───── 💠
420
قصة وعبرة
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۰۶
💠 ───── 💠 ───── 💠
ㅤ قصة وعبرة | #رمضانيات 📖 ㅤ
💠 ───── 💠 ───── 💠
قصة "كهف الياقوت والرمال"
يُحكى أن مسافراً تاه في صحراء شاسعة، وبينما كان يبحث عن مخرج، وجد فتحة صغيرة تؤدي إلى كهف تحت الأرض. دخل المسافر، فصُدم بمنظر لم يره قط؛ كان الكهف مليئاً بالياقوت والذهب والجواهر التي تلمع في العتمة.
وفي وسط الكهف، وجد طاولة عليها ألذ أنواع الطعام والفاكهة، وبجانبها ساعة رملية ضخمة بدأ رملها ينفد. فجأة، سمع صوتاً يتردد في أرجاء الكهف:
"أمامك وقت محدد بقدر ما في هذه الساعة.. يمكنك أن تأكل، أو تجمع الجواهر، أو تنام لترتاح، لكن بمجرد أن ينتهي الرمل، سيُغلق باب الكهف إلى الأبد."
بدأ المسافر يفكر: "أنا جائع جداً، سآكل أولاً لأتقوى على حمل الذهب". جلس وأكل حتى شبع، ثم نظر إلى الساعة الرملية، وجد أن نصف الرمل قد نزل. قال في نفسه: "الجو بارد والسرير هنا وثير، سأغفو لعشر دقائق فقط لأستعيد نشاطي وأملأ أكياسي بسرعة".
استسلم المسافر للنوم، ولم يستيقظ إلا على صوت ارتطام صخرة كبيرة! فتح عينيه رعباً، فوجد الساعة الرملية قد فرغت تماماً، وباب الكهف قد أُغلق ولم يتبقَّ منه إلا فتحة صغيرة جداً لا تتسع إلا ليده.
نظر حوله، الجواهر لا تزال تلمع، والطعام لا يزال موجوداً، لكنه الآن سجين مع كنوز لا تنفعه، فخرج من الفتحة الصغيرة بصعوبة شديدة، تاركاً خلفه الذهب والياقوت، وخرج إلى الصحراء بجيوب فارغة تماماً كما دخل، بل وبندمٍ يأكل قلبه.
العبرة:
"الحياة هي ذلك الكهف، والوقت هو الساعة الرملية". الكثير منا يغرق في "الطعام" (الملذات المؤقتة) أو "النوم" (التأجيل والتسويف)، وينسى جمع "الجواهر" (الأعمال العظيمة، الأثر الطيب، وتحقيق الأهداف)، حتى يغلق القدر بابه، فيكتشف أنه ضيع الكنز من أجل راحة زائلة.
▬▬▬▬▬ ١٢ ▬▬▬▬▬▬
🌟 #قصة_و_عبرة
بين الحقيقة والخيال
نطوف بكم حول العالم
🔗 للمزيد تابعونا :
💠 ───── 💠 ───── 💠
477
قصة وعبرة
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۰۶
💠 ───── 💠 ───── 💠
ㅤ قصة وعبرة | #رمضانيات 📖 ㅤ
💠 ───── 💠 ───── 💠
قصة "الساعة التي توقفت عند الحادية عشرة"
يُحكى أن صانع ساعات عجوزاً في مدينة هادئة، صنع ساعة فريدة من نوعها لم يبعها قط، بل وضعها في واجهة محله. كانت الساعة دقيقة جداً، لكنها تملك ميزة غريبة: في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً من كل يوم، يتوقف عقرب الثواني عن الحركة لمدة دقيقة واحدة فقط، ثم يعود للعمل.
تعجب الناس وسألوه: "لماذا جعلتها تتوقف في هذا الوقت تحديداً؟ هل هو عطل مصنعي؟".
ابتسم العجوز وقال:
"في شبابي، كنت دائماً أركض خلف الوقت، أعمل بضجيج ولا أتوقف أبداً. وفي أحد الأيام، عند الساعة الحادية عشرة صباحاً، مرّت جنازة أعز أصدقائي من أمام نافذتي، ولم أستطع حتى توديعه لأنني كنت مشغولاً بإصلاح ساعة زبون غاضب."
وأضاف والدمع في عينيه:
"صنعت هذه الساعة لتجبر من ينظر إليها عند الحادية عشرة على الصمت لمدة دقيقة. دقيقة واحدة ليتنفس، ليفكر في أحبائه، ليدرك أن الحياة ليست مجرد سباق مع العقارب، بل هي تلك اللحظات الساكنة التي نعيشها بقلوبنا."
العبرة:
"الهدوء ليس غياب الصوت، بل هو حضور الذات". أحياناً نحتاج أن نضع حياتنا على "الوضع الصامت" ليس هرباً من العالم، بل لنسمع صوت أرواحنا الذي يضيع في ضجيج اليوميات.
▬▬▬▬▬ ١٣ ▬▬▬▬▬▬
🌟 #قصة_و_عبرة
بين الحقيقة والخيال
نطوف بكم حول العالم
🔗 للمزيد تابعونا :
💠 ───── 💠 ───── 💠
429
6
قصة وعبرة
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۰۶
💠 ───── 💠 ───── 💠
ㅤ قصة وعبرة | #رمضانيات 📖 ㅤ
💠 ───── 💠 ───── 💠
قصة "بائع الصبر وزجاجة العطر"
يُحكى أنه في بغداد القديمة، كان هناك رجل بسيط الحال يُدعى "عمار"، لم يكن يملك من حطام الدنيا سوى عربة خشبية صغيرة يبيع عليها زجاجات عطر صنعها بنفسه من زهور البراري. كان عمار رجلاً صامتاً، لا ينادي على بضاعته، بل يكتفي بالجلوس والابتسام في وجه العابرين.
في يوم من الأيام، مر به تاجر غني متغطرس، أراد أن يسخر من حال عمار، فوقف أمامه وقال بتهكم: "يا بائع العطر، أرى في عينيك حزناً غائراً وفي صمتك كلاماً كثيراً، هل تبيع لي زجاجة تحتوي على (راحة البال)؟ وأعدك أن أعطيك وزنها ذهباً".
نظر عمار إلى التاجر بهدوء، ثم أخرج زجاجة فارغة تماماً، وأغلقها بإحكام بقطعة من الفلين، وقدمها للتاجر. غضب التاجر وقال: "أتسخر مني؟ هذه زجاجة فارغة!".
أجابه عمار بصوت خفيض وكأن روحه هي التي تتحدث:
"يا سيدي، هذه الزجاجة ليست فارغة، بل هي مليئة بـ (أمل الصابرين). لقد وضعت فيها كل دعواتي التي لم تُستجب بعد، وكل دموعي التي جفت قبل أن تسقط، وكل لحظات الصمت التي قضاها قلبي وهو يناجي ربه في جوف الليل. خذها، فإذا ضاقت بك الدنيا، افتحها واستنشق الصبر الذي سكنها."
ضحك التاجر بسخرية ورمى لعمار قطعة نقود نحاسية وأخذ الزجاجة ووضعها في ركن منسي ببيته كنوع من الطرفة.
دارت الأيام دوراتها، وخسر التاجر تجارته في حريق كبير، وتخلى عنه أصحابه، وضاقت عليه الأرض بما رحبت. وفي ليلة يائسة، وقعت عيناه على تلك الزجاجة "الفارغة". تذكر كلمات عمار، وبدون وعي منه، نزع الفلين.
في تلك اللحظة، لم يشم عطراً، بل شعر بـ سكون غريب يغمر الغرفة. تذكر أن عمار الفقير كان يبتسم وهو لا يملك شيئاً، بينما هو كان يملك كل شيء وكان يضيق صدراً. أدرك حينها أن "الروح" لا تملؤها الأشياء المادية، بل يملؤها الرضا بما قسمه الله.
نهض التاجر من انكساره، وبدأ من جديد بقلب مختلف، وأصبح يرى في كل محنة "منحة" مخبأة.
العبرة:
"الروح لا تشيب، لكنها قد تتعب من ثقل ما تحمله من صمت". زجاجاتنا ليست فارغة كما يراها الناس، بل هي مليئة بالصبر والدروس التي صقلتنا. العطر الحقيقي ليس ما تضعه على ثيابك، بل هو الرضا الذي ينبع من داخلك حين تضيق المسالك.
▬▬▬▬▬ ١١ ▬▬▬▬▬▬
🌟 #قصة_و_عبرة
بين الحقيقة والخيال
نطوف بكم حول العالم
🔗 للمزيد تابعونا :
💠 ───── 💠 ───── 💠