"هل تعرف معنى أن تُصبح شاكرًا
لكل شيء فجأةً! تنظر إلى الأشياء
التي اعتبرت وجودها طبيعيًا في
حياتك لكنّك فجأةً تصبح ممتنًا
لوجودها؛ لأنّك تعلم أن الوقت قد
يسرقها منك فما عليك إلا أن
تحبّها الآن وليس لاحقًا، الآن حالًا "
4,560
0
0
لـ أنوسَ .
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۹:۵۲
"يجذبني الشخص الذي
يحفظ تفاصيلي أكثر مني،
ويفاجئني بأنه يعرفني
أكثر ممّا أتوقع."
4,480
0
0
لـ أنوسَ .
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۹:۵۲
الصفن وكت المساوم يعتبر باع .
4,080
0
0
لـ أنوسَ .
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۹:۵۲
إذا ساعة غَضب خلّت لسانك هيچ
أنا ساعة رزق لو رِحت ما أرجع .
يَموتُ المَرءُ والآثارُ تحيَا
ويَبقَىٰ ذِكرهُ طولَ الزمانِ
فَكنْ في النَّاسِ مثل الغيثِ نفعًا
ومِثلَ المسْكِ فوحًا في المَكانِ
4,230
0
0
لـ أنوسَ .
۱۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۱۴
ما خابَ من جعلَ العُلوَّ طريقَهُ
وسقى الطموحَ بعزمِهِ الجاري
إنّي اكتفيتُ بظلِّ نفسي موطنًا
فالمرءُ يكفيهِ اعتزازُ قرارِ
4,520
0
0
لـ أنوسَ .
۱۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۱۴
يـ اللذتك بريتِي وين ألگه مِثلك هوى
4,050
0
0
لـ أنوسَ .
۱۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۱۴
دَهْ شكل الشَّهر كَان أَبْريل…
لَمَّا حَبِّينا
4,110
0
0
لـ أنوسَ .
۱۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۱۴
إنّي اكتفيتُ بذاتيَ المتعاليةِ
والعزمُ سيفي الصارمُ البتّارِ
لا ألفُتُ الماضي ولو ناديتني
فالقممُ لا تُصغي لِصوتِ صغارِ
3,520
0
0
لـ أنوسَ .
۱۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۱۴
"الشخص الذي يجعلك من
أساسيات يومه، يستحق أن
تبني له في قلبك وطنًا يليق به."
4,590
0
0
لـ أنوسَ .
۱۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۱۴
إن غِبتَ يومًا لا أضيعُ بوحشةٍ
فالنورُ يسكنُ داخلي وسِراري
أنا من يَرى في العُسرِ بابَ كرامةٍ
ويمدُّ جِسرَ العزمِ للأسرارِ
4,160
0
0
لـ أنوسَ .
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۰۱
النَوَايا ..
التي أكتشفُ حَقيقتها
بَعد فَوات الأوَان
تؤرَّقْني ..
ليسَ لأنّي لا أفهَمها مُسبقًا
ولا لأنّها تتسبّب في وجَعي . .
إنّما لشَفْقتِي على قَلبِي
المغلُوب على حَظّه ..
والذي
دائمًا يَدفَعُ ثَمن اكتشَافاتِي!
4,130
0
0
لـ أنوسَ .
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۰۱
و تغزلت بها ،
كالعادة،
في منتصف الحديث،
فهي صدقاً أجملُ
خلقِ البشرية،
فابتسمت هي،
أما أنا ...
فقد ضعتُ،
في تفاصيل الابتسامة!
4,490
0
0
لـ أنوسَ .
۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۴۸
نخلة ويم فِلح ، تقنعني ماصعدوك؟
4,170
0
0
لـ أنوسَ .
۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۴۸
واضِح كلشي بيه منين متشوف
نيتي وياك عنوان الجرايد .