وَما مِن دموع أداوي بِها
حاضِرات الهَموم
الا قَميصي وقَلبي وكلِمة حزن
_ مظفر النواب
1,170
0
0
اقْرَأَ قَبل مَوتك !
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۴۴
حسبُكَ أنّ اللّٰهَ يعلمُ ما في قلبِكَ فميزان الناسِ مُعوَجٌّ وأحكامهم مُجحفة وإرضاؤهم أقلّ من أن يكون غاية، وإنّما أنت أنت ولا بَوْصَلةَ لكَ إلا قلبك الذي تحوطه برعايتك حذرًا من أن يُفسدوه عليك، ولكَ في استعصامك بربّكَ غُنْيةٌ عنهم وحِرزٌ لك منهم.
- عماد عيد
927
0
0
اقْرَأَ قَبل مَوتك !
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۴۴
كلُّ ما تخشاه يذوب حين تُسلّم،
فالخوف ابنُ التمسك،
والطمأنينة بنتُ التخلّي،
ومن عرف أبناء قلبه… عرف طريقه.
جلال الدين الرومي
1,180
0
0
اقْرَأَ قَبل مَوتك !
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۴۴
سئل أحد العارفين كيف الطريق إلي الله؟
فقال …..الصدق والرفق
الصدق مع الحق
والرفق مع الخلق
الإرتقاء قبل الإ رتقاء
كما على الارض كذلك فى السماء ...
1,300
0
0
اقْرَأَ قَبل مَوتك !
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۴۴
- إِن كانت العشرين قد شابَ لها دمي
ويلي من الخمسين ماذا تفعلُ؟
اخترتُ نفسي والنفوس عزيزة
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لكَ أن تغيبَ لن أموت بغربةٍ
فالأرض أرضي والمدارُ مداري
لكَ أن تجف لن أموت من الظما
انا من جرت فوق الثرىٰ أنهاري
لكَ أن تهبَ لن أطيح فداخلي
جبلٌ وريحُ الحبِّ محض غبارِ
2,190
0
0
اقْرَأَ قَبل مَوتك !
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۱۰
"یا من تركتَ يدي عمدًا إنني
قد ضعتُ مني حينما أفلَتّني
ولقد بقيتُ للحظتي مستيقظًا
تبًا! وأنت تنامُ منذ خذلتني
یاللحماقة كم بدوتُ مصدقًا
وفرحتُ أنكَ بالبقاءِ وعدتَني
أإلى هُنا وسينتَهي ما عشتُه؟
كالحُلمِ جئتَ بلحظةٍ وتركتني
هل هكذا كانت نهايةُ قصتي
أني أضيع وأنت من ضيّعتني؟"
957
0
0
اقْرَأَ قَبل مَوتك !
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۱۰
أرِحني بها يا قاتلي وتَعجَّلِ
لأنجوَ من ذِكرى حبيبي ومنزلي
أرحني بها وسْط الجبين، شَهِيَّةً
لها لمعانٌ كالشِّهابِ المُذيَّلِ
أرحني بها يغدو جبينِي لِوقعِها
كرُمَّانةٍ تَهْوِي على الصَّخرِ مِن عَلِ
أرحني بها، إنَّ الحَياةَ ذَمِيمةٌ
فإن قُلتُ أجِّلنِي غَداً لا تُؤَجِّلِ
أرحني بها، تَجْلُ الكُروبَ جميعَها
ألا كُلُّ كربِ بالمنيةِ ينجلي
فما حاجةٌ ليْ بعدُ أَرجُو حُصولَها
ولا حاجةٌ آسَى إذا لَمْ تُحصَّلِ
حَياتِي ومَوتِي يُتعِبانِ العِدى فما
عَليَّ سِوى أخذِ السَّبيلِ المُرِيحِ لِي
وإنَّ حَياتِي في الكُروبِ مَنيَّةٌ
وموتِي خُلودٌ يا أُخَيْ فَتَأَمَّلِ
1,110
0
0
اقْرَأَ قَبل مَوتك !
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۱۰
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ
1,120
0
0
اقْرَأَ قَبل مَوتك !
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۱۰
وفي جنبَيَّ -لو علموا- جراحٌ
إذا اتَّسَعَت بِيَ الدُّنيا تضيقُ
وبي مِن لوعةِ الأحزانِ نارٌ
لها في كُلِّ أعضائي حريقُ
1,130
0
0
اقْرَأَ قَبل مَوتك !
۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۱۰
ها أنا قدّ أُهلِكتُ ولا أرى دَمعةً قدّ ذُرِفت مِنّي،
وها أنتَ تنّمو في النَعيمِ و أراكَ باكِياً
هَل انا وحشٌ، أم أن الضُعفَ يَغمُرك؟
تذكّري دائمًا أنه -ومهما حدث- يوجد هذا الشخص الذي بإمكانك دائمًا اللجوء إليه.
لقد وهبتكِ ذات يوم كامل نفسي وكلّ ما أملك، فاحتفظي بذلك إلى أن أغادر هذا العالم الغريب الذي بدأ يتعبني.
أملي الوحيد هو أن تعرفي إلى أيّ حدّ أحببتكِ.
وداعًا أيتها العزيزة، أيتها الحبيبة. ترتجف يدي بينما أكتب لكِ هذا. اهتمي بنفسك، وابقيْ سالمة، لا تنسيْ أن تظلي عظيمة.
- ألبير كامو إلى ماريا
لمّا استعارت مِعطفي
فوراً تغيّر موقفي
يا بردُ أينك من دمي
أنا شعلةٌ لا تنطفي
فهي استعارت معطفي
الكل من حولي هتف
بردٌ رهيبٌ وارتجف
وانا عن الكل أختلف
في داخلي دفءٌ خفي
فهي استعارت معطفي
يا معطفي ما أسعدك
قُربي وما … ما أبعدك
حاولتُ أن لا أحسِدك
يا ليتني أنا معطفي
يا للهدوء العاصفي
1,520
0
0
اقْرَأَ قَبل مَوتك !
۱۱ فروردین ۱۴۰۵، ۱۰:۵۶
يا معشر : تتجَسّد البهجة بصورٍ عديدة، منها: صباح العيد، حين يُقبِل مُبتسِمًا، مُشرِقًا، حامِلاً معهُ فرحة الصغار، وسرور الكبار، حاثّاً على تجديد مواثيق المودّة والمحبّة والصفاء.
وجزيل الشكر لنساؤنا انتن ابدعتن واطبختن بكل حب و مودة .
والرحمة والمغفرة لأهل غز-ة وجميع المسلمين
عيدكم أُنسٌ مع الأهل والأحباب، ومودّةٌ تُفتَح لها الأبواب، وسرورٌ يُلبِسكم أجمَل الثياب..
- كل عام وأنتم بألف خير
2,140
0
0
اقْرَأَ قَبل مَوتك !
۱۱ فروردین ۱۴۰۵، ۱۰:۵۶
أنا لستُ أعرِفُ كيف أختِمُ ما بدأ
فهلِ الخِتامُ يكون بعدَ مماتي؟
1,830
0
0
اقْرَأَ قَبل مَوتك !
۱۱ فروردین ۱۴۰۵، ۱۰:۵۶
"وصارَ البُكا لي مؤنسًا، فَلَوَ أنَّهُ
تغيَّبَ عن عيني، بكيتُ عليهِ.."
الشريف البياضي
مع الزمن، يتحوّل الألم إلى حزن، ويتحوّل الحزن إلى صمت، ويتحوّل الصمت إلى وحدة ضخمة وشاسعة كالمحيطات المظلمة.
- جلال الدين الرومي
2,200
0
0
اقْرَأَ قَبل مَوتك !
۱۱ فروردین ۱۴۰۵، ۱۰:۵۶
لم أكن أريد أن أستعمل كلمة "عزيزتى" بل أردتُ أن أستعمل كلمة أخرى، كلمة أقرب إلى الحقيقة وإلى شعورى نحوكِ ولكنّي خفتُ أن أخيفكِ وأنا أعرف أن من السهل إخافتك. من السهل بشكل مؤلم، مؤلم لي على الأقل.
وهذا أيضًا هو سبب ترددي فى الكتابة إليكِ ولكن حنيني الجارف إلى الوطن لم يترك لى الاختيار فقد أصبحتِ أنتِ رمزًا لكل ما أحبه في وطني وعندما أفكر فى مصر أفكر فيك وعندما أحن إلى مصر أحن إليكِ وبصراحة أنا لا أنقطع عن الحنين إلى مصر.
أكاد أراك تبتسمين، فأنت لا تصدقينى. أليس كذلك؟ أنتِ لا تثقين بي. أنت تقيمين بيني وبينك الحواجز، أنت لا تريدين أن تنطلقي وأن تتركي نفسكِ على سجيتها، لأنك تخشين أن تتعلقي بي، أن تفني كيانك في كياني، أن تستمدي ثقتك فى نفسك وفي الحياة مني، ثم تكتشفي كيانك مدلوقًا -كالقهوة- فى غرفتي.
وأنا أحبكِ وأريد منكِ أن تحبيني، ولكنّي لا أريد منكِ أن تفني كيانك فى كيانى ولا فى كيان أي إنسان. ولا أريد لك أن تستمدى ثقتك فى نفسك وفى الحياة مني أو من أي أنسان. أريد لك كيانك الخاص المستقل، والثقة التى تنبعث من النفس لا من الآخرين.
وإذ ذاك –عندما يتحقق لكِ هذا- لن يستطيع أحد أن يحطمك، لا أنا ولا أي مخلوق. إذ ذاك فقط، تستطيعين أن تلطمي من يلطمك وتستأنفى المسير. وإذ ذاك فقط تستطيعين أن تربطي كيانك بكيان الآخرين، فيزدهر كيانك وينمو ويتجدد، وإذ ذاك فقط تحققين السعادة فأنتِ تعيسة يا حبيبتي، وقد حاولتِ، ولم تستطيعي، أن تخفى عنى تعاستك.
لقد انحبست فى الدائرة التى ينحبس فيها أغلب أفراد طبقتنا، دائرة الأنا، دائرة التوجس والركود، دائرة الأصول، نفس الأصول التى جعلت عصام يخونك، وجعلت محمود يشعر بالعزلة فى معركة القناة. وجعلت طبقتنا، كطبقة، تقف طويلا موقف المتفرج من الحركة الوطنية، نفس الأصول التى تكرهينها وأكرها، ويكرها كل من يتطلع الى مستقبل أفضل لشعبنا ووطننا.
وفى دائرة الأنا، عشت تعيسة، لأنك فى أعماقك تؤمنين بالتحرر، بالانطلاق، بالفناء فى المجموع، بالحب، بالحياة الخصبة المتجددة.
عشت تعيسة لأن تيار الحياة فيك لم يمت بل بقى حيًا يصارع من أجل الانطلاق.
فلا تنحبسى فى الدائرة الضيقة، إنها ستضيق عليك حتى تخنقك أو تحولك إلى مخلوقة بليدة معدومة الحس والتفكير.
انطلقي يا حبيبتي، صِلِي كيانك بالآخرين، بالملايين من الآخرين، بالأرض الطيبة أرضنا، بالشعب الطيب شعبنا.
وستجدين حبًا، أكبر منِّى ومنكِ، حبًا كبيرًا، حبًا جميلًا، حبًا لا يستطيع أحد أن يسلبك إياه، حبًا تجدين دائمًا صداه يتردد فى الأذن، وينعكس فى القلب، ويكبر به الإنسان ويشتد: حب الوطن وحب الشعب.
فانطلقي يا حبيبتي، افتحى الباب عريضًا على مصراعيه، واتركيه مفتوحًا..
وفى الطريق المفتوح ستجدينني يا حبيبتي، أنتظرك، لأنى أثق بك، وأثق في قدرتك على الانطلاق، ولأنى لا أملك سوى الانتظار ..انتظارك.