نَظَرُ البَصَرِ لَا يُجدِي إِذَا عَمِيَتِ البَصِيرَةُ
- الامام عَلي بن أبي طالِب(ع)
1,470
22
0
مُسَوَّدَة.
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۴۲
نسألكُم الدُّعاء كثيرًا..
1,450
13
0
مُسَوَّدَة.
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۴۲
📷 Photo
ما جئتُ أمدحُهُ كمدحِ الخُطَّبِ
بل جئتُ أبحثُ في فؤادي المتعبِ
وأقولُ كيفَ يُضيءُ قلبٌ مُظلمٌ
بحديثه عن ذكرِ ذاكَ الأنجبِ
فإذا ذكرتُ "عليًّا" زالت وحشتي
ومضى الأسى عن خاطري بتعجبِ.
فيما يلي ممّا جادت بهِ أقلامُ علمائِنا في الكتابةِ
عن سيرة مولانا عليِّ بنِ موسى الرِّضا عليهِ السَّلام.
1,430
11
0
مُسَوَّدَة.
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۴۲
يقول أبو نواس في الإمام الرضا عليه السلام:
ولو أنّ رَكبًاً أمّموكَ لقادهم
نسيمُك حتّى يستدلّ بكَ الرّكبُ.
1,360
10
0
مُسَوَّدَة.
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۴۲
📷 Photo
نبأٌ عظيمٌ قد تجلّى مولدًا
نورٌ جليلٌ زانَ طيبةَ مشهدا
هذا الرضا بحرُ العُلا ومقامُهُ
يسمو على قممِ الكرامةِ سيّدا
يا ابنَ الكرامِ الطاهرين ومن بهِ
قد شُرِّفت أرضٌ وطاب المَورِدا
جُدتَ العلومَ على الورى متدفّقًا
فغدوتَ للعلمِ الرفيعِ مُورِّدا
يا غايةَ الآمالِ يا بابَ الرجا
بك يستجيرُ القلبُ إن هو أُجهدا
صلّى عليك الله ما هبّت صبا
أو غرّدَ الطيرُ الشجيُّ مُردِّدا.
1,460
18
مُسَوَّدَة.
۱۶ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۲:۰۳
يا زائرًا سائرًا إلى «طوسِ»
مشهدِ طهرٍ وأرضِ تقديسِ
أبلغْ سلامي «الرضا» وحُطَّ على
أكرمِ رَمسٍ لخيرِ مَـرموسِ
واللهِ واللهِ حلفةٌ صَـدَرتْ
مِن مخلصٍ في الـولاءِ مغموسِ
إنّي لو كنت مالكًا إرَبي
كان بـ «طوسٍ» الغنّاءِ تعريسي
وكنت أمضي العزيمََ مُرتحلاَ
مُنتـسِفاً فيه قوّةَ العيـسِ
لـ «مشهدٍ» بالزكاءِ مُلتحفٍ
وبالسَّنى والثناءِ مأنوسِ
الصاحب بن عبّاد.
قال أحد السلاطين للمفضل الضبي:
قل ما أحسن ما قيل في النوائب
ولك هذا الخاتم الذي في يدي، قال قول الشاعر:
ينام بإحدى مقلتيه ويتقي
بأخرى المنايا فهو يقظان نائم
فقال: ما ألقى هذا على لسانك إلَّا ذهاب الخاتم ورماه إليه، فاشترته أم جعفر بألف وستمائة دينار وبعثت به إليه، فقالت: قد كنت أراك تعجب به فألقاه إلى الضبي وقال: خذه وخذ الدنانير فما كنا نهب شيئًا فنرجع فيه.
في كتاب “البحث عن المعنى” يذكر فيكتور فرانكل فكرة عميقة مفادها أن الإنسان قد تُسلب منه كل أشكال الحرية، إلا حرية واحدة لا يمكن انتزاعها منه، وهي حرية اختيار موقفه تجاه ما يمر به من ظروف. هذه الحرية الداخلية هي ما يجعل الإنسان قادرًا على الحفاظ على كرامته ومعناه حتى في أصعب المواقف.
وقد كان السيد محمد الموسوي البحراني، الذي استشهد قبل يومين، مثالًا حيًا على هذا المعنى؛ فقد جسّد ضمير الإنسان الحي القادر على اتخاذ موقفه الأخلاقي مهما كانت السلطة أو الظروف المحيطة.
إن اختيار الموقف هو في جوهره اختيار للطريق الذي نريد أن نسلكه. أما الاستسلام التام للظروف فغالبًا ما يكون شكلًا من أشكال الضعف الذي نحاول أحيانًا تبريره لأنفسنا.
كثيرًا ما نستسلم للواقع السيئ ونقنع أنفسنا بأنه أمر لا يمكن تغييره. لكن في الواقع إن أخطر ما قد يحدث في مجتمعاتنا هو تضييق مساحة الحرية، وخاصة حرية التعبير وحرية النقاش. وعندما تتحول هذه الحريات إلى مجرد مساحة للشتم أو الصراعات دون وعي، فإن ذلك يؤدي في النهاية إلى قمعها وضياع قيمتها الحقيقية.
1,460
مُسَوَّدَة.
۳۰ فروردین ۱۴۰۵، ۲۲:۱۸
الحَوَايا: جمع حَويةٍ، وهي الأمعاء
«أَوِ الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ».