السفر يجعل من المرء شخصًا متواضعًا ، حيث تُدرِك كَم هو ضئيلُ المكان الذي تشغله من العالم.
40
0
0
إنكسار !
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۱۶
🎥 Video
94
1
0
إنكسار !
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۱۶
في كلّ صباح ، تتضوّع رائحة الأمل ، قد يكون هذا اليوم الذي سيتغيّر فيه كلّ شيء ؛ لقاءٌ ، فكرةٌ ، حلٌّ ، رحيلٌ.
صباح الخير أيها الشعب النائم
37
0
0
إنكسار !
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۱۶
🎥 Video
42
0
0
إنكسار !
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۱۶
وما زلت أُحصي خطاي على وجع قديم
كأن الأرض لا تعترف بي
إلا حين أتعثر باسمي
في منتصفِ الفراغ
أُصغي لصدري
فيبدو كمدينة أُرهقت من كثرة العابرين
كل نبضة فيه
تنادي ولا تجد جواباً
فتعود أكثر خفوتاً
كأنها اعتذرت عن كونها حياة
ما زلت أضع روحي على حافة الضوء
وأراقبها
كيف تتردد بين أن تزهر أو تنطفئ
ثم تميل دائماً نحو الانطفاء
كأنها تعرف أن النجاة
ترف لا يمنح لي
وفي كل مرة أظن أني اقتربت
أجدني أبعد
كأن المسافة بيني وبين نفسي
تتعمد الاتساع
لتتأكد أنني لن أصل
حتى أنا
لم أعد أعرفني
صرت ظلاً يطارد ظله
وذكرى تحاول أن تتذكر صاحبها
ولا تنجح
ومع ذلك
ما زلت أكتبكِ
ليس حباً
بل لأن الحروف حين تذكركِ
تنسى أنها تموت
109
1
0
إنكسار !
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۱۶
شعور إنني سأموت في عمر صغير لا يفارقني
107
2
0
إنكسار !
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۱۶
-أُحبكَ يا رجل.!
أحتاج أن تقوليها لي اليوم قبل أن تسقط آخر قلاعي التي يحاصرها الموت،
يمكنك أن تقوليها ببساطة دون أن تضطري لقولها،
كأن تمرريها لي سراً من خلال دعابة مبتذلة، أو أغنية أجنبية مهجورة ،
يمكنك أن تدفنيها ليلاً في صفحة لا تثير الانتباه من كتاب رديء تقترحينه لي،
-الصفحة السابعة والثلاثون على سبيل الملل.
-أحبكَ يا رجل.!
بإمكانك أن تدسيها لي في سطور رسالة مزيفة تسألين فيها عن قصيدة لي ماتت منذ سنوات. أو أن تهرقيها بمنشور حاد على حسابكِ الشخصي
بإمكانك أيضاً وعلى سبيل التمويه
أن تقتليها أولاً..
ثم تمزقيها و تُفَرقِي أحرفها على رؤوس الكلمات في جملة غامضة وغير مألوفة تردين بها على مكالمتي :
- كيف حالكِ؟
فتجيبين عبر مكبر الصوت في هاتفك، بينما أنتِ منشغلة بترتيب كبريائك على المرآة:
أنا حـزينة بـشدة، كـأنني،
يـاسمينة اقتصها راهـبٌ جـائع للـحب.