هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
Z
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۰۹
مضى دربٌ أقسى من الزمنِ، وأوقاتٌ أفظع من التمنّي،
لا أكتفي بالخيبة هُنا، أنا أعيدها حيّة كلّ مرة،
أكتب ببعض الحبر المتبقّي،
أسرد مأساة سعادةٍ مفقودة،
سعادةٍ أراها دون أن المسها،
كما يفعلُ الضوءِ على شفاهِ النسوة.
وحدتي ليست سيئة كما يدّعون،
لكنها ليست خلاصًا أيضًا؛
إنها غرفة ضيّقة أتنفّس فيها ببطء، دون أن أختنق، دون أن أعيش، ودون أن أحقق بها شيء،
سوى النظرِ إلى أغصان الجرداءَ الفانيّة.
حتى الكتب، تلك التي احتميتُ بها طويلًا،
لم تكُن ملاذًا آمنًا، ولا مفرٌّ من جوع الحياة،
كانت مرايا تُجيد تعرية مَا أحاول نسيانه،
مَا أحقرها! تلكَ الذكريات التي تشقُ طريقها،
إلى باحة عقلي، راسخة ككائنات جائعة،
أما واقعي، فبائسٌ إلى حدّ أنه يرفض التكرار،
كأنه يخجل من نفسه حتى وهوَّ يُعيدني إلى نفس النتيجة.
فماذا أفعل وأنا وحدي أحارب نفسي؟
لا أملك شجاعة النجاة، ولا رحمة الهلاك،
ولا أملك أيًّا منهما.
-زهراء رياض
939
1
0
Z
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۰۹
النهارُ ناقصٌ، والليلُ لا يكفي للوحدة،
ولا يكفي لشخصٍ مُمتلئٍ بالسنواتِ،
والأسئلةِ الشاردة،
أحتاجُ إجابةً عن خطأً لم أرتكبه،
ليلًا أطولَ لأفهم هذا الفيضَ من العاطفة،
وعتمةً أعمقَ من الظلام،
وضوءًا أضعفَ من خيطٍ عبرَ نافذة،
كلُّ هذا لأدركَ أنني وثقتُ بكَ،
أكثرَ من نفسي،
وأكثرَ من حدسِ امرأةٍ نادرًا مَا يُخطىء.
-زهراء رياض
830
0
0
Z
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۰۹
ريال مدريد لطالما كانت ألوانك تثير الخوف والفزع تبعث الرعب والجزع، من أراد مقارعتك ومقاربتك، نال من مخالبك ما يدمي جسده، ومَا يعثو به فسادًا خصومك ؟ أقل قيمة من أعشاب ملعبك و أضعف من أن تسترجل أمامك لإنك تضرب بلا شفقة و تسترجع مما يؤخذ منك بجدارة و استحقاق!…
948
1
0
Z
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۰۹
📷 Photo
878
1
0
Z
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۰۹
🎥 Video
726
0
0
Z
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۰۹
غريبٌ جدًا،
أن أكون موجودًا، ولا أرى ظِلي
شخصٌ مثلي لا يُفهم، لا يُستوعب،
يُحِبُّ بواقعيّةٍ جارحة، بالوفاءِ، وأحيانًا بالجنون،
ويعرفُ مُسبقًا أن هذا الحُبَّ، بهذا العالمِ الهشّ
لن يُكافَأ، لن يُقدّر، ولن يُحترم.
كُلّ لحظة حُبّ، تآكلني أكثر من الفراغ،
أكثر من الوحدة المُلتصقة بِجلدي،
أكثر من الخيانة نفسها.
أنا هُنا، من بَعيد، بقدّرِ زاوية، أحب بهدوء،
وأعرف أن العالم يكرهُ كُلّ شيءٍ صادق،
حتى على نفسي، حتى على قَلبي،
حتى على هذا الامتلاء الذي أُفرغه بلا رحمة..أمامكم .
-زهراء رياض
1,210
1
0
Z
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۰۹
ربما في حياةٍ أُخرى..
في بلدٍ خالٍ من دماءِ الأبرياء،
وقادةٍ لا يُفضلون أحزانَ الأمهاتِ في الأعياد،
وأطفالٍ لا يتعلمون الفقدَ قبل القراءة،
وبيوتٍ لا يُحلق فوقها سوى القليل من الطيورِ.
ربما في وقتٍ مَا..
نكون في نفس المدينة،
تلكَ التي كانت تعيش في رفضنا،
ربما حينها، سنكونُ نحن.
-زهراء رياض
948
1
0
Z
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۰۹
🎥 Video
905
1
0
Z
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۰۹
إن تكون عربيًا يعني:
إنجاب طفلًا اسهل من اختيار ما ترتديه في يومك.
النساء ناقصات عقل
إلا في مسألة تزويجها.
الحب جريمة لا تغتفر
حتى وإن كان الذي لا يغفرها قاتلًا.
الرجل هو رجل
أما المرأة هي كومة من مفردات واهمها:
شرف، عورة.
الدين للعوام
لكن في الشرق ايضًا للكل عدا الرجال.
الخائن هو خائن وتوبته جائزة
بينما المرأة الخائنة هي:
عاهرة، كافرة، بلا اخلاق، ومجرمة بحق الكل.
- شَيماء مُحمّد
953
0
0
Z
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۰۹
شعشع الشمس..
أود القول: أن "كورتوا" أكثر شخصية مُتكاملة في القطعة الواحدة، الجدار الفاصل بين النتائج الفاضحة،
يزداد في القممّ، مُنقذنا من طأطأة الرأس.
سمّهِ مَا شئت، أكرهُ بقدرِ مَا أستطعت،
لا يُمكنك إنكار مُشاهدته، مُتمنيًا وجوده في فريقك.
أتمنى أن لا يرى السيّد ألونسو، أن الجرةِ تسلم في كُل مرة.
941
0
0
Z
۱۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۳۹
ولا شَجرٌ يَلُوذُ بهِ حَمَامِي.
888
0
0
Z
۱۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۳۹
📷 Photo
حتى الشرف يستحي أن يُطالب بحقه
من هولاء القُضاة الدمويّون!
أيُّ جُرمٌ هذا!!
وأيُّ شرفٌ قادرٌ على نظافة الدمِ بالدم!
أتخافون من أمراةٌ يهتزُّ قَلبها؟
تختار حياتها؟ وتقول "لا"
لكُلّ القوانين والعرفِ والعشائر؟
إليكم الحقيقة المُتسخة القذرة:
تقتلون لأنكم تخافون، تصنعون مسرحيةٌ ظالمة
رجلٌ يحمل السكين، وجمهورٌ يُصفقُ بحرارة
والضحايا تكثّر خلف الكواليس.
و هذهِ هيَ الحقيقة التي تغلفت بداعّي "المُحافظة"
الشرف الذي يعيش على أنسانًا آخر"غيرك"
فهذا لأنك لم تشعر بشرفك.
901
0
Z
۱۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۳۹
تمرّ على بالي لحظاتٍ خاطفة،
أسرع من الضوء، أسرع من الوقت،
أسرع من الثواني.
كنتُ قديمًا أرفض بقاءك دقيقةً في عقلي،
رفضت أن يلمسك تفكيري حتى خيالًا،
والآن، أحاول أن أعصر ذاكرتي،
قلبي، شعوري،
أبحث عن وخزة واحدة،
أي وجع، أي فكرة، وأفشل.
أفشل بلا رحمة،
ولأول مرة أتمناها،
أن أعيش بهذا الفشل إلى الأبد،
أن أشرب الألم حتى آخر قطرة،
أن أحتضن الوحشة والخذلان والفراغ،
لأعرف أن لا حُبَّ، لا وفاء، لا غفران،
ولا حتى أنا.. موجودة بَعد اليوم.
-زهراء رياض
1,000
0
0
Z
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۷:۵۱
بدأ الأمرُ معي من أولِ كلمةٍ: لا.
قُتلت قبل أن أُخلق،
صرت شيئًا بلا اسم، بلا مكان، بلا حق
شيءٌ لا يُذكرهُ الوجود، لا يسكنهُ الضوء، ولا يعرفهُ الموت.
الأسى يجرحني في كُلّ مُفترق
كلّ زاوية من العدم،
أشمّه في عظامي، أتنفسه،
أعيش فيه وحدي،
وأعرف أنه سيبقى إلى الأبد.
ظننتُ أن القبول مُمكن،
لكن المكان كان فارغًا مني،
فارغًا من عطشي، من امتلائي، من نفسي،
ويخونني هذا الشعور للمرةِ الألف،
ويعود إليَّ بألفينِ من الوجع.
-زهراء رياض
835
0
0
Z
۲۲ فروردین ۱۴۰۵، ۱۴:۳۲
كلّ ليلة وياك
ينطفي العالم بحروبه، ومشاكله،
وأبقى أنا وأنتَ، والبنفسج شاهد.