هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
ماريوسِ .
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۰۲:۵۸
- أكثر ما يخيفُ في البُعدِ هو أنك لا تعلم هل يفتقدونك أم ينسونك.
443
0
0
ماريوسِ .
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۰۲:۵۸
ٱشتاگلك بـَس الحَچي المضموم إلك يتبَعثر.
454
0
0
ماريوسِ .
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۰۲:۵۸
📷 Photo
482
0
0
ماريوسِ .
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۰۲:۵۸
حين يُزهر العِشق
لم يكن الحبّ في بدايته سوى نظرةٍ عابرة، لكنها سكنت قلبه كأنها وُلدت فيه.
كانت ليلى تمشي بهدوء، تحمل في عينيها حزنًا جميلاً، يشبه الغروب حين يودّع النهار. أمّا آدم، فكان يؤمن أن القلوب لا تلتقي صدفة، وأن العِشق قدرٌ لا مهرب منه.
كلّما التقيا، كان الصمت يتكلم أكثر من الكلمات.
كانت تبتسم، فيرتجف قلبه، وكان ينظر إليها، فتشعر أن العالم أمان.
الحبّ بينهما لم يكن صاخبًا، بل عميقًا… يشبه البحر، هادئًا على السطح، لكنه مليء بالعواصف في الداخل.
قال لها يومًا:
"أخاف أن أحبك أكثر مما أحتمل."
فأجابت: "وأنا أخاف أن أعيش دون هذا الحب."
تحدّت قصتهما المسافات، وكذّبت كل من قال إن العشق لا يدوم.
جرحتهما الأيام، لكن الحب كان بلسمًا، وكلما انكسرا، أعاد العشق ترميمهما.
وفي ليلةٍ مطرية، أمسك يدها وقال:
"إن لم أكن قدرك، فأنت قدري."
ابتسمت، وعرفت أن العشق الحقيقي لا يحتاج وعودًا كثيرة…
يكفي قلبان اختارا بعضهما، رغم كل شيء.
وهكذا، لم تكن قصتهما مجرد حب،
بل عِشقٌ نجا من الخوف، وانتصر على الزمن. 💞
713
0
ماريوسِ .
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۰۲:۵۸
"أنا شيءٌ ، لا يُنتسى."
- مو كل نهاية وجع، أحياناً تكون بداية
وعي يا سنيوريتا
704
0
0
ماريوسِ .
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۰۲:۵۸
نفسيه صفر.
628
0
0
ماريوسِ .
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۰۲:۵۸
كل صفِنة حَزٍن 💔
تكَسر ضَلع بـ الرُوح .
610
0
0
ماريوسِ .
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۰۲:۵۸
نصف أنسان والاخر هواجيس .
527
0
0
ماريوسِ .
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۰۲:۵۸
:خسرنه ثنينه ومحَد طِلع ربحانَ
وبيْني وبين روحَي هُواي حَاجيته
انته خسِرت اكثر بشر حبك
وانته خسِرت اكُثر بشِر حٕبيته