هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
صبَّـارة 🖤.
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۶:۲۶
إنّي أحتضنُ نفسي بأصابِعي العشرة الباردة ورُغمَ هذا لا أكفّ عن الإرتجاف 🚶🏻♀ .
206
0
0
صبَّـارة 🖤.
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۶:۲۶
ولكِنها كانت المرة الأولىٰ في حَياتي، التي أَخذتني فيها الرَغبة ، بأن أعانق إنساناً 🖤.
262
0
0
صبَّـارة 🖤.
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۶:۲۶
صابرةٌ يا رب و وحدك تَعلم أني أجاهد نفسي بِالصبر لَكن الحِمل ثقيلٌ لِلغاية أُجاهد قلبي بِالرضا ، لَكن القلب من كِثرة حُزنه و همه اصبحَ عليل و أدفع عن نَفسي شُعور الخوف و القلق ، لَكنه أمر مُرهق لا أقوى عَليه و أنت بِحالي عَليم الدرب مُوحش ، و الطَريق طويل…
195
0
0
صبَّـارة 🖤.
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۶:۲۶
ليلة مُتعبة كان المُنقذ الوحيد فيهَ وجهك !.
209
0
0
صبَّـارة 🖤.
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۶:۲۶
ما زلتُ أسترجع تلك الليلة الأولى .. ليلةً لم نكن نعرف فيها بعضنا ، ومع ذلك تحدّثنا وكأن بيننا ألف حكاية . شيئًا فشيئًا بدأتُ أعتادُ حضورك ، وبدأ قلبي يلتفت إليك دون أن يشعر ، حدّثتك عن همومي ، واقتربتَ من داخلي حتىٰ صرتَ مسكنًا لروحي دون أن أدري كيف أو…
تساؤلات لَيليَّة ؛ ليش فجأة قررت تبني حياة جديدة بدوني ؟ قررت تمشي بِ طريق انتَ عارف إنه حيبعدك عني 🖤؟! .
209
0
0
صبَّـارة 🖤.
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۶:۲۶
يُؤسفني بأنّني لم أعد أشاركك تفاصيل يَومي و أنّي أصبحت ألتقط الصّور دون أن تكون أنت المعنيّ لالتقاطها أن أرىٰ السّماء ولا أخبرك عن الأشكال التي رأيتها و لا أرسل لك مقطع فديو أَعجبني و أردتك دون غيرك أن تُشاركه معي يُؤسفني بأنّك لم تعد من أولوّيات يَومي…
288
0
0
صبَّـارة 🖤.
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۶:۲۶
ولكن أعرف جيدًا شعوره حين لا ينالها 🖤 .
328
0
0
صبَّـارة 🖤.
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۶:۲۶
تساؤلات ؛ ألا ترى يا عزيزي انك تجاوزت حدك في البعد ! 🖤 .
229
0
0
صبَّـارة 🖤.
۲۷ فروردین ۱۴۰۵، ۱۵:۲۳
كيف السبيل الى وصالك دلنيييي!
150
0
0
صبَّـارة 🖤.
۲۷ فروردین ۱۴۰۵، ۱۵:۲۳
وحلفت انك لا تميل مع الهواء
148
0
0
صبَّـارة 🖤.
۲۷ فروردین ۱۴۰۵، ۱۵:۲۳
سـأحتضنك حضن ألمئـة عـام عندما نلتقي 🖤🖤🦋.
194
0
0
صبَّـارة 🖤.
۲۷ فروردین ۱۴۰۵، ۱۵:۲۳
اختصرها محمود درويش عندما قال :
غُرباء .
ثم أصدقاء .
ثم أحاديث طويلة ،
ثم أحبّة ،
ثم عادوا غرباء 🖤 !
165
0
0
صبَّـارة 🖤.
۲۷ فروردین ۱۴۰۵، ۱۵:۲۳
لقد فنيت روحي عليك!!
148
0
0
صبَّـارة 🖤.
۲۷ فروردین ۱۴۰۵، ۱۵:۲۳
الرغبة بأن أتوسّد حضنك وأتلاشى هناك ليست ضعفًا بل شجاعة من نوع آخر أن اكشف لك هشاشتي اتجرد من اقنعة القوة وأستكين كمن عاد إلى مأواه 🖤 .
179
0
0
صبَّـارة 🖤.
۲۷ فروردین ۱۴۰۵، ۱۵:۲۳
لم أتجاوز إلى الآن مازلتُ أستصعب فكرة أن نغدو غرباء مع كُل ما ودَدناه أن نكون لا شيء بعد كل هذا القرب 🖤 .
203
0
0
صبَّـارة 🖤.
۲۳ فروردین ۱۴۰۵، ۱۸:۵۶
me to me : ما حبكيش ولا عُمره حَبك .. كَم مرة كان مُمكن يختار بينك و بين حَاجات تانية - و ما اختاركيش! 🖤 .
174
0
0
صبَّـارة 🖤.
۲۳ فروردین ۱۴۰۵، ۱۸:۵۶
لأني لم أتوقع يومًا أن تحمل لنا الأقدار نهاية باهتة إلى هذا الحد لم أتحرك من مكاني، مازلت أنتظرك . . لربما تخطيء طريقك وتتعثر بقلبي مُجددًا 🖤 .
162
0
0
صبَّـارة 🖤.
۲۳ فروردین ۱۴۰۵، ۱۸:۵۶
لا أخفِي عَليكم سراً ، الوَضع سَيء للغايه وطَاقة التَحمل أوشَكت عَلى الإِنتهاء ، مازلت صامداً لكِني أسرَفت كثيراً في الكِتمان والتَظاهر ، حَولي ثابت لايتغيّر وأنا الذي أتغيّر ، أنطفأ أكثر وأُستهلك ، وإني أنهكت من أن أعافر ، التّعب يزيد ولَست ثابت…