هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
- توادعنا .
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۱۱
شابٌّ مُثقلٌ بالعتمة، لا تحاولوا الاقتراب… اعتاد أن يُخفي انكساره خلف ابتسامةٍ مُرهِقة، ويمضي في الحياة وهو يجرّ وجعه دون أن يلتفت أحد.
644
0
0
- توادعنا .
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۱۱
في ساعةٍ متأخرة من الليل، يهبط عليك الملل كغيمة ثقيلة، وتتمدّد الوحدة في صدرك بلا رحمة.
تصمت الأشياء من حولك، لكن داخلك لا يهدأ؛ أفكار تتزاحم، وذكريات تتسلل، وشعورٌ لا يُسمّى يضغط على القلب.
تلك اللحظات العابرة تكشف لك كم أن الإنسان هشّ حين يواجه نفسه وحده.
1,330
0
0
- توادعنا .
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۱۱
شابٌّ كئيب، لا تقتربوا منه…
فقد تعلّم أن يبتسم وهو ينزف،
وتعوّد أن يحمل أوجاعه بصمت.
793
0
0
- توادعنا .
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۱۱
شابٌ متعب، لا تسألوا عمّا به…
فقد اعتاد أن يخفي ألمه خلف هدوءٍ بارد،
ويمضي وهو يحمل انكساره وحده دون شكوى.
742
0
0
- توادعنا .
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۱۱
ربما على هيئةِ ميت…
أتنفّس لأن قلبي لم يجد شجاعة التوقّف،
أمشي بينهم بجسدٍ يعرف الطريق،
وروحٍ متعبة لم يعد يوقظها شيء.
734
0
0
- توادعنا .
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۱۱
لربما أتمكن من لمس يديكِ أخيرًا وأغرق في دفء عينيكِ التي اشتقت لها لأروي قلبي من صمت الوحدة الطويل.
1,810
0
0
- توادعنا .
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۱۱
أتعلمين يا نان…
ثمّة أشياء لا تُقال، بل تُحَسّ،
كارتجافةٍ في القلب حين تمرّين،
وكأنّ الوجود كلّه يتجمّد ليسمع صوت نبضي وهو يناديكِ.
لقد عدتِ،
فعاد كلُّ شيءٍ بي إلى الحياة.
الأماكن التي كانت رمادية عادت تتنفّس،
والأحاديث القديمة عادت تنبض دفئًا.
يا نان،
ما كنتِ حبًّا عابرًا،
كنتِ الوطنَ الذي لم يعرف قلبي سواه،
وكنتِ اليقينَ الوحيد في زمنٍ امتلأ بالخذلان.
كلّ شيءٍ فيَّ يكتبك،
حتى صمتي حين يعجز عن البوح،
يُصلّي باسمكِ سرًّا،
كأنّ حبّكِ عبادةٌ لا يملّها القلب.
2,500
0
0
- توادعنا .
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۱۱
لكِنكَ هذهِ المرة تمضي بقلبٍ لم يعد يخاف تضع المسافات بينك وبين كل من حولك تمضي دونَ أن تترك شيئًا مِنك مع أحدهم هذهِ المرة أنتَ تعرف.