هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
غيـم.
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۳۷
📷 Photo
أشهر (لا) في التاريخ ..
هذه الـ (لا) التي قالتها إمرأة سوداء حُرة في وجه رجل أبيض عُنصري ..
كانت «روزا باركس» تعيش في ذلك الزمن الذي يُكتب فيه علىٰ واجهات بعض المطاعم عبارة (يُمنع دخول السود)..
وفي الحافلات العامة حين يأتي رجل أبيض ولا يجد مقعداً فارغاً.. يتجه إلىٰ أحد السود ليقوم من مكانه ويجلس بدلاً منه!
كانت «روزا» تشعر بالقهر من هذا المشهد
في ليلة من ليالي ديسمبر الباردة ـ ليلة الخميس 1 ديسمبر ـ من عام 1955م وبعد ساعات من العمل المضني في محل الخياطة خرجت «روزا باركس» إلىٰ موقف الحافلات لتتجه إلىٰ منزلها صعدت إلىٰ الحافلة التي لم تمتلئ بعد بالركاب
جلست علىٰ أقرب كُرسي بعد محطتين أو ثلاٰث امتلأت الحافلة أتىٰ أحد الركاب البيض تلفت حوله لم يجد أي كرسي فارغ و –كالعادة – اتجه صوب إمرأة سوداء – روزا باركس – وطالبها بالنهوض من مكانها ليجلس بدلا ً منها
ولحظتها قالت (لاءها) العظيمة
صرخ جميع الركاب البيض في وجهها وشتموها وهددوها
قالت: لا
توقف سائق الحافلة وطالبها بالنهوض من مكانها
قالت: لااا
516
0
0
غيـم.
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۳۷
اتجه السائق إلىٰ أقرب مركز شرطة ‚وحُقق معها، وغُرمت 15 دولارا نظير تعديها علىٰ حقوق البيض..!!!
من هذه الـ (لا) أشتعلت لاءات السود في كل الولايات ..
وتضامناً مع «روزا باركس» بدأت حملة لمُقاطعة كُل وسائل المواصلات .. واستمرت حالة الغليان والرفض..
وامتدت (381) يوما
إلىٰ أن حكمت إحدىٰ المحاكم لـ روزا باركس
وتم إلغاء الكثير من الأعراف و القوانين العُنصرية ..
من خلال هذه الـ (لا) الرائعة الحُرة تغيّرت أوضاع السود
من خلال هذه الـ (لا) استطاعت هذه المرأة أن تحافظ علىٰ (مقعد) في حافلة صغيرة، لتستمر حركة الحقوق المدنية ..
في أكتوبر عام 2005م توفيت «روزا باركس» عن عمر يُناهز 92 عاما، وكُرّمت بأن رقد جثمانها بأحد مباني الكونغرس في إجراء لم يحظ به سوىٰ (30) شخصا منذ عام 1852م ..
وفي حياتها مُنحت أعلىٰ الأوسمة ..
ولكنها – قبل هذا – منحت نفسها الوسام الذي لاٰ يستطيع أي أحد أن يمنحه لك.. سواك : وســام الحـُـريــة ..
عندما قالت (لاءها) الحُرة العظيمة .!
515
0
غيـم.
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۳۷
نَحنُ لا نَستَطيِع إحيَاء وروُد قَدْ مَاتت
لكِن بِوسعنِا زَرع وُروُد أجَمل
كذلِك لا تَتوقَف الحَياة بِسبب بَعض خَيبَات الأمَل
فالوقَت لا يَتوقَف عِندمَا تَتعطَّل السَاعَة.
496
0
0
غيـم.
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۳۷
📷 Photo
زحمة الحياة تسرق سكينة الرُّوح، فإن لم نحفظها بساعةٍ إيمانيَّةٍ أو مجالسة أحبَّةٍ أو إراحةٍ بدنيَّةٍ؛ فستبقى الرُّوح مشوَّشةً، تقاسي المزعجات، يتسارع ذبولها، وتزول بهجتها، فأدركوا سكينة أرواحكم.
الشيخ صالِح العُصيمي.
سَأل أحدهم رَجلًا صالحًا أن يَدعُو له؛ فَدعا له قائلًا: آنسَك الله بقُربه.. فقَال الرّجل: زِدني!
فقال الرّجل الصَّالح: مَنْ آنسه الله بقربهِ أعطَاه أربعًا بغيرِ أربَع:
عِلمًا بغيرِ طَلب، وغنًى بِغير مال، وعزًّا بِغير عِشيرة، وأنسًا بِغير جَماعة؛ ألا يَكفيك هَذا؟
فبِكى الرّجل وقَال: بلى والله تَكفي وتَزِيد.
فَاللهُمَّ آنِسنَا بِقُربِك!
1,940
0
0
غيـم.
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۳۷
📷 Photo
اللهم سدد رميهم اللهم النصر ل اهلنا في غزة ♥
1,710
0
غيـم.
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۳۷
📷 Photo
1,350
0
0
غيـم.
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۳۷
📷 Photo
قُدرتك على الشعور بغيرك، وضعك لنفسك مكان الآخر في المواقف المختلفة، محاولة إحساسك بغيرك وإن لم تَعِش لِزَامًا حاله، خَلقك العُذر قبل تقديم العتب، تعاطفك ورحمتك، تغاضيك عن بعض الأمور حِفظًا لكرامة الشخص، استحضارك أنّ لكل فرد مُعاناته الخاصّة؛ يجعل منك (إنسانًا).
1,370
0
غيـم.
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۳۷
#تدبــر_آيــــة
إيّاك أن تستصغر ذرات الطاعات
الذرّة أصغر من النمل فإذا وضعت راحتك على الأرض ثم رفعتها فكل ما لصق بها من التراب ذرة، لذا من يفعل من الخير زِنة ذرة يجده في صحيفته يوم القيامة ويلقَ جزاءه عليه.
سُئِلَ النبي ﷺ عَن زكاة الحُمُرِ، فَقالَ: لَمْ يُنْزَل عَلَيَّ فِيهَا شيءٌ إلَّا هذِه الآيَةُ الجَامِعَةُ الفَاذَّةُ: {فمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ.} فالمؤمن يعجل الله تعالى له عقوبة سيئاته في الدنيا ويؤخِّر له ثواب حسناته، والكافر يعجِّل له ثواب حسناته ويؤخر له عقوبة سيئاته.
يدّخرُ الله لك مثاقيلُ الخير لتُعطاه في الآخرة
..