هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
🐺
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۵:۳۱
الإنسان “الضعيف” مو بالضرورة ضعيف جسديًا، إنما غالبًا ضعفه يكون داخلي: في طريقة تفكيره، نظرته لنفسه، وحدوده مع الآخرين. ولهذا يصير فريسة.
الفكرة ببساطة: العالم ما يهاجمك لأنك ضعيف… بل لأنه يختبرك. وإذا شافك ما تدافع عن نفسك، راح يعتبرك مساحة مفتوحة للاستغلال.
ليش يصير ضحية؟ شنو الاسباب ..
أول سبب: ضعف تقدير الذات
هو من داخله يشوف نفسه أقل، فيقبل بأشياء ما يقبلها غيره.
الناس تقرأ هذا الشي بدون كلام… من نبرة صوته، من تردده، من سكوته.
ثاني سبب: عدم وضع حدود
ما يعرف يقول “لا”.
يخاف يخسر الناس، فيخسر نفسه بدلهم.
وهنا يبدأ الاستغلال: مرة، مرتين… وبعدين يصير طبيعي.
ثالث سبب: الخوف من المواجهة
يفضل السكوت حتى لو انظلم.
يعتقد إن الصبر حل دائم، لكن الحقيقة: الصبر بدون قوة يتحول إلى ضعف.
رابع سبب: السعي للإرضاء
يريد الكل يحبه، فيتنازل عن قيمه.
والناس غالبًا ما تحترم اللي يرضيهم دائمًا… بل تستغله.
خامس سبب: عدم الوعي
ما يفهم طبيعة البشر:
مو كل الناس طيبة، ومو كل ابتسامة نية صافية.
2,360
0
0
🐺
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۵:۳۱
🎥 Video
1,760
0
0
🐺
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۵:۳۱
كثيرون يعيشون الحياة وكأنها مؤجَّلة،
يطاردون التفاصيل وينسون المعنى،
يحسبون الوقت طويلًا وهم أقصر ما فيه.
الغفلة ليست جهلًا،
بل انشغالٌ دائم بما لا يُنقذ،
حتى تأتي الحقيقة متأخرة…
فتُفهم نسبيًا، ولا تُدرك كليًا.
3,720
51
0
🐺
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۵:۳۱
نص يبيّن أن اللذة ضرورية للحياة لكنها لا تصنع السعادة، وأن العقل والاعتدال هما ميزان الفضيلة والسعادة الحقيقية...
لبناء فلسفة شخصية-اجتماعية، بل وحتى فلسفة دولة، لا بد من الانطلاق من حقيقة أساسية: الإنسان جزء من الطبيعة، وليس كيانًا منفصلًا عنها. وكلما تعمّق فهمنا للواقع الفيزيائي، بدا الوجود أكثر عبثية من حيث الغاية النهائية؛ فالطبيعة لا تمنح معنى جاهزًا، بل تكتفي بالقوانين.
من هنا يبدأ التأمل في الإنسان: ما الغاية من أفعاله؟
سلوكه اليومي، في جوهره، يدور حول مبدأ بسيط: تجنب الألم والسعي إلى اللذة. كل كفاح الإنسان اليومي يمكن اختزاله بمحاولة إيقاف نوع من المعاناة، جسدية كانت أم نفسية.
لكن السؤال الجوهري: هل اللذة وحدها كافية للحياة؟
اللذة تشبه جزرة مربوطة أمام حمار؛ تُرى دائمًا ولا تُنال تمامًا. فهي بطبيعتها مؤقتة، وتتطلب الاستمرارية، وما إن تتحقق حتى تولّد رغبة أشد. هذه الدائرة تجعل “السعادة اللذّية” مستحيلة الاكتمال؛ فكل إشباع يولّد جوعًا جديدًا.
ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن اللذة ضرورية للحياة: الأكل، الراحة، الأمان، العلاقات… كلها أساسيات وجودية. لكنها ليست الغاية العليا. فهناك لذّات أعمق: لذة الصداقة، لذة المعرفة، لذة التأمل العقلي. هذه لا تُستهلك بسرعة، ولا تُدمّر صاحبها بالإفراط.
السعادة الحقيقية ليست مجرد غاية خارجية، بل حالة يُنتجها نمط عيش. وما يميّز الإنسان عن باقي الكائنات الحية، ويمنحه أقصى فضيلة وأقصى سعادة، هو العقل. العقل هو القدرة على التأمل، والاختيار، وضبط الرغبات.
إن مطاردة الملذات وحدها تؤدي إلى الانهيار؛ فالإفراط فيها قنبلة مدمّرة. لذلك يحتاج الإنسان إلى ميزان. هذا الميزان هو الاعتدال، والعقل هو الأداة التي تضبطه.
فالفضيلة دائمًا تقع في الوسط:
الشجاعة إذا زادت صارت تهوّرًا، وإذا نقصت صارت جبنًا.
الكرم إذا زاد صار تبذيرًا، وإذا نقص صار بخلًا.
الإنسان أشبه بقبطان سفينة وسط بحر من الرغبات. إن لم يكن القبطان عاقلًا، غرقت السفينة.
العقلانية والاعتدال هما الطريق الوحيد لسعادة مستقرة وغير وهمية.
4,570
🐺
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۵:۳۱
📷 Photo
Stoic Philosophy:
تخيّل كلب مربوط بحبل مع عربة ماشية — مهما حاول الكلب يقاوم أو يعاند، العربة راح تمشي بيها.
إذا الكلب قرر يمشي مع العربة بهدوء، الرحلة تكون أسهل وأقل ألمًا. وإذا قاوم وصرّ، راح يُجرّ بالعنف ويتعب.
هكذا الإنسان: الحياة — القدر — تمشي بطريقها، وما نكدر نغيّر شنو سمتها.
خيارنا هو: يا نوافق عليها بإرادتنا ونسير معها بصفاء نفسي، أو نجادلها ونتمزّق إحباطًا.
الحكمة هي أن تعرف شنو تقدر تتحكّم بيه — مصيرنا، خياراتنا، أخلاقنا — وتقبل الباقي ـــ لأن مقاومة ما نكدر نغيّره غير تألمنا.
5,310
0
🐺
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۵:۳۱
https://vt.tiktok.com/ZS5MUtNbM/ 📝
• لم يكن 2025 عامًا نعدّه بالأيام، بل اختبارًا للمعنى.
تعلّمنا أن الزمن لا يغيّرنا وحده، بل اختياراتنا داخله.
وأن الوعي ليس أن نعرف أكثر، بل أن نتحمّل مسؤولية ما عرفناه.
من لم يراجع نفسه هذا العام، سيُعيد أخطاءه باسم عامٍ جديد.
• التقدّم الحقيقي يبدأ حين نُحاسب أفكارنا قبل أن نُحاسب الواقع.
3,720
0
0
🐺
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۵:۳۱
🎥 Video
3,570
0
0
🐺
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۵:۳۱
🎥 Video
Types of consciousness 👁
4,770
0
0
🐺
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۵:۳۱
إن كان ما يحيطك ليس ما تريده لا تمتلئ به.
4,450
0
0
🐺
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۵:۳۱
🎥 Video
يملكون الإجابات و لكن خائفون !!
5,020
0
0
🐺
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۵۵
الإنسان المُتزن ...
يولد الإنسان المتزن كما يولد غيره، عاريًا من كل وعي، لكنه يحمل في أعماقه بذرة صغيرة تميل نحو التوازن، كأنها نداء داخلي يقوده وسط فوضى العالم. يكبر وهو يراقب الزحام حوله؛ من يركض خلف المال، ومن يلهث خلف المجد، ومن يغرق في عواطفه. فيتعلم أن الاتزان لا يعني البرود، بل أن يعرف متى يقترب ومتى يبتعد، متى يتكلم ومتى يصمت، ومتى يختار أن يكون سلامًا وسط صخب الآخرين.
يمرّ بلحظات سقوط وقيام، انكسار وانتصار، لكنه لا يسمح لأيٍّ منها أن تعرّفه. وحين يسقط، لا يجلد نفسه، بل يتأمل سقوطه ليفهمه. وحين ينجح، لا يسكر بالتصفيق، لأنه يدرك أن الغرور بداية التراجع. يعيش كمن يسير على خيطٍ مشدود بين جبلين؛ يعلم أن الخطوة الزائدة نحو أي طرف قد تكون النهاية، وأن السلام الحقيقي لا يُولد من الكثرة، بل من الاتزان.
لا يبحث الإنسان المتزن عن الكمال، لأنه يعلم أنه سراب، بل يسعى لأن يكون صادقًا مع ذاته. لا يكره ولا يعادي، بل يفهم، لأن الفهم عنده أرقى من الغضب. يحزن بعمق دون أن ينهار، ويفرح بتواضع دون أن يطير، ويمضي في طريقه دون أن ينتظر تصفيق أحد أو موافقة أحد.
يعرف أن الاتزان ليس برودًا، بل نضج الشعور، والسيطرة على طوفان العاطفة دون إنكارها. يرى في الحب مدرسة للنضج لا ميدانًا للذوبان، وفي الحزن امتحانًا للنور الداخلي لا لعنة من القدر. وحين يشيخ، لا يخاف من النهاية، لأنه عاش متوازنًا، مستعدًا للرحيل كمن أنهى فصله الأخير بسلام، وأغلق الكتاب بهدوء.
يموت كما عاش: بصمتٍ جميل. لا يصرخ، لا يندم، فقط يبتسم لأنه لم يجعل قلبه ساحة حرب، بل حديقة وعي نضجت عبر فصول الحياة. يعلم أن الاتزان ليس حيادًا، بل عدلٌ مع النفس والآخرين.
وهكذا، بين الألف والياء، عاش الإنسان المتزن الحياة كلها… لم يربح العالم، لكنه ربح نفسه — وذلك أعظم انتصارٍ يمكن لإنسان أن يبلغه.
4,370
🐺
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۵۵
الوجع الذي خدعنا..
يُروى أن شابًا دخل على طبيب يشكو بألمٍ
يعمّ جسده كله.
قال للطبيب:
"كلّما لمست رأسي، تألّمت. كلّما وضعت يدي على صدري، تألّمت. وحتى قدمي تؤلمني حين ألمسها."
ابتسم الطبيب، ثم فحصه بهدوء، وقال له بعد لحظة تأمل:
"يا بني، مشكلتك ليست في جسدك... بل في إصبعك المكسور."
هزّ الشاب رأسه بدهشة، فأضاف الطبيب:
"أحيانًا نظن أن الحياة كلها تؤلمنا، لكن الحقيقة أن الألم يسكن في زاوية صغيرة من أنفسنا، فنشير إليه فينعكس على العالم كله.
من لا يداوي إصبعه، يرى الكون كله مريضًا.
ومن لا يفهم مصدر وجعه، يظن أن الوجود كله ضده".
2,740
0
0
🐺
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۲۳
🎬 فيلم: My Oxford Year (سنتي في أكسفورد)
📅 سنة الإصدار: 2025
🏫 المكان: جامعة أكسفورد – بريطانيا
💫 النوع: دراما رومانسية
تدور القصة حول فتاة أمريكية تسافر إلى أكسفورد لتحقيق حلمها، لكنها تقع في حب شاب بريطاني لتجد نفسها بين الطموح والعاطفة.
الفيلم مقتبس من رواية Julia Whelan الشهيرة.
المصدر : https://en.wikipedia.org/wiki/My_Oxford_Year
3,150
0
0
🐺
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۲۳
لستَ سعيدًا؟ قد تكون مشكلتك في أنك تسعى خلف المزيد، بينما من الأجدر لك أن تكتفي بالتركيز على أشياء قليلة.
2,680
0
0
🐺
۲۴ فروردین ۱۴۰۵، ۰۲:۴۰
العائق أمام المعرفة ليس الجهل،
بل المعرفة السابقة.
4,470
0
0
🐺
۲۴ فروردین ۱۴۰۵، ۰۲:۴۰
حمقاء من تتجاوز اي غزل مكتوب لأنه لا يعنيها.
3,880
0
0
🐺
۲۴ فروردین ۱۴۰۵، ۰۲:۴۰
سر الوجود ليس أن تعيش، بل أن تجد سببًا تستحق العيش من أجله. عندما تكتشف هذا السبب، تصبح كل لحظة مليئة بالمعنى والقوة لمواجهة أي تحدي.
3,440
0
0
🐺
۲۴ فروردین ۱۴۰۵، ۰۲:۴۰
كنتُ صغيرًا أجلس أمام التلفاز لساعات، أشاهد الحياة فيه وكأنني أعيشها. كنتُ أتمنى ألّا أموت يومًا وأترك التلفاز خلفي، كنت أظن أن الحكايات ستنتهي بانتهائي. لكن كبرتُ، وتغيّر كل شيء… لم يعد التلفاز كما كان، ولم أعد أنا كما كنت. المشكلة ليست في العالم ولا في التلفاز، بل في أعماقنا نحن؛ في خوفنا من الفقد، في وهمنا بأن الأشياء تبقى كما هي. أدركتُ لاحقًا أن ما نتعلّق به ليس الأشياء ذاتها، بل النسخ القديمة منّا التي كانت تعيش معها.