هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
أبجديّة
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۰۵
أريدُ منكِ أن تتذكريني
في الوقت الذي ينساني فيه الجميع
وأن تُحبيني
في اللحظة التي أكرهُ فيها نفسي ..
وأن تكوني ملاذي
حين أفكر في الابتعاد و العزلة
- محمود درويش
1,700
6
0
أبجديّة
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۰۵
ساقَ الله تعالى إليك سعادةَ إهلاله، وعرّفك بركة كماله، وقسَم اللّه لك من فضله، ووفّقك لفرضِه ونفْلِه
1,730
9
0
أبجديّة
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۰۵
📷 Photo
1,850
13
0
أبجديّة
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۰۵
«الصَّبر وقُود الأدب
وأنت عبدٌ للّٰه في الرّخاء والشدّة!»
1,710
16
0
أبجديّة
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۰۵
📷 Photo
1,620
6
0
أبجديّة
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۰۵
صباح الخير.. وما يُدريك ما خَبّأت
لنا المَقَاديرُ من عُقبى، ويُدرينا !
3,130
6
0
أبجديّة
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۰۵
ظن ابن الرومي أنه يقوى على جحافِل الشوق وكتائب الحنين، فكتب بكل خُيلاء وكبرياء :
« ستألفُ فقدان الذي قد فقدته
كإلْفكَ وجدان الذي أنت واجد »
ثم أدرك أن الإعتياد لا يقتل الحنين، وأن في القلب ذاكرة لا يُطفئها الزمن :
«على أنه لا بدّ من لذْع لوعةٍ
تهبُّ أحايينا كما هبَّ راقد »
1,750
9
0
أبجديّة
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۰۵
وجدتني ولِمراتٍ عِدة أركض إليه عِندما أُحاول الهرب منِ الجميع، حتى نفسي. ثمّ استريح تحتَ ظِلال قلبه، مثلما يُسرع المرء بخُطاه في ظهيرةٍ حارّة ليستريح تحتَ ظلِّ شجرةٍ، مِثلُ هذا الملاذ، مِثلُ هذا الأمان، مِثلُ هذهِ الكِفاية