هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
يْلَّدا
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۱۶
الموافقات بين الشعر الفصيح والنبطي
1,370
0
0
يْلَّدا
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۱۶
كانت أصابعك تسرقُ من فمي الفصاحة. وإنَّني لا أجد ما أنتمي إليه، كما ينتمي المرءُ إلى أرض وطنه،
سوى يدكَ
1,170
0
0
يْلَّدا
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۱۶
كيف يمكن للأشخاص أن يتغيّروا إلى الدرجة التي يفقدون فيها صلتهم بما كانوا عليه؟ وهل يستطيع الإنسان أن يتكيّف مع الأشياء والأماكن الجديدة دون أن يفقد جزءًا من ذاته؟
_عبد الرحمن منيف
1,910
0
0
يْلَّدا
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۱۶
مثلًا
أن تشرق أنتَ على فُؤادي
والشّمس للآخرين
1,870
0
0
يْلَّدا
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۱۶
الموافقات بين الشعر الفصيح والنبطي
1,100
0
0
يْلَّدا
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۱۶
القلـب
والبيـت
والجلد، في جوعه للأنامـل.
1,530
0
0
يْلَّدا
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۱۶
📷 Photo
1,490
0
0
يْلَّدا
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۱۶
📷 Photo
«اتصال» للمصوّر البولندي سوهي سينزا (٢٠١٧).
2,020
0
يْلَّدا
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۱۶
📎 File
الحبّ مــوتٌ صغير.
2,010
0
0
يْلَّدا
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۰:۱۶
“نظرتُكِ القلقة حزينةٌ، وتوَّاقةٌ إلى اختراق خاطري.
هكذا يبتغي القمر اختراقَ البحر.
أنتِ محيطةٌ معرفةً بحياتي كلِّها، فأنا لم أُخفِ عنكِ شيئًا، ولذلك أنت تجهلين كلَّ شيءٍ عنّي.
لو كانت حياتي حجرًا كريمًا، لكنتُ حطّمتُه إلى مئة قطعةٍ، ونظمتُ من هذه الشظايا قلادةً أطوّقُ بها جيدَكِ.
لو كانت حياتي مجرَّد زهرةٍ رقيقةٍ صغيرةٍ، لاقتطفتُها من جذعها، وزيَّنتُ بها شعرَكِ.
ولكنّ حياتي هي قلبٌ، يا حبيبتي! وهل للقلب حدودٌ؟
إنّكِ تجهلين حدود هذه المملكة، مع أنّكِ مليكتُها.
لو لم يكن قلبي سوى مُتعةٍ، لرأيتِه يزهرُ ابتسامةً رقيقةً، ولاخترقته في لحظةٍ.
ولو لم يكن سوى ألَمٍ، لذاب دموعًا صافيةً، فاضحًا سرَّه من غير أن يتفوَّهَ بكلمةٍ.
ولكنّه حبٌّ، يا حبيبتي.
متعتُه وكمدُه بلا حدودٍ، وحياته ببؤسِها وغناها أبديّةٌ.
إنّه قريبٌ منكِ، مثل قربِ حياتِكِ منكِ. ولكنَّكِ لن تحيطي به، أبدًا، معرفةً كاملةً.."
|طاغور