ما كنتُ أُؤمن بالعُيون وفعلها
حتّى دهتني في الهوى عيناكِ
1,820
36
0
Sor
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۰۰
كلُّ العيونِ التي مَرَّتْ سَواسِيَةٌ
لٰكنَّ عينيكِ: لا نِدٌّ، وَلا شَبَهُ
1,760
28
0
Sor
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۰۰
أشكوكِ أم أشكو إليك صبابَتي
أنت الدواءُ ومِنك كان الداءُ
1,670
29
0
Sor
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۰۰
عراقيَّةٌ لهجةُ الحزنِ أصلًا
ألا أيّها الحزنُ من سبّبك
و فوق الخلائق من ركّبك
ألا أيّها الحزنُ من درّبك
أن تغنّي مسترسلًا هكذا
فيا دهر كُفَّ الأيادي عنهم قليلًا
و حسبك يا دهر أنّهم كرمًا
علّموا الحزنَ أن يُطرِبَك
1,670
25
0
Sor
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۰۰
خذني إليك أما تعِبت
وأنت تأخذني معك؟
أحتاجُ أن ألقى الذي
تلقاهُ لا أنْ أتبعك
هبني إلى عينيكَ واغرف
من دمائي أدمُعك
أفرِغ بحُنجُرتي أنينَكَ
كي أأن وأسمَعك
لا كنت خلك إن شهقت
ولم اوسع أضعلك
لا كنتُ منكَ إذا انكسرتَ
وما انحينتُ لأجمَعك
أقنعتني أن الحياةَ
أرقُّ من أن تفجعك
وفجعتني بكَ خاضِعًا
هبني فمًا كي أُقنِعك
من شيّع النور الذي
شيّعتَهُ ماشيّعك
ستُضيءُ رغمًا عن بُكائك
ثم تأخذُني معك
وتروّضُ الزمَن الجَموحَ
مُجدّدًا ما أشجَعك
فكأنّ أنيابَ المصائبِ
عانقتكَ لـترفعَك
وكأنّ حُزن الأنبياء
أتى عليكَ وودّعك
1,860
27
0
Sor
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۰۰
إني أُريدُك كيفما كُنت معي
حربًا وسِلمًا , جنّتي ، نيراني
فأُريدُ أن أنسى زماني كلّهُ
لتكون لي يا فرحتي أزماني
وتكون لي دُنيًا وعمرًا دائمًا
فاليومَ فيك تورّدت أغصاني
سافرتُ في عينيكَ يومًا واحدًا
فودَدْتُ لو أبقى لدهرٍ ثاني
ولقد بكَى من فرطِ مَا فِيه
ذاكَ الذي لا شَيء يُبكيه ِ
1,450
26
0
Sor
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۳:۱۰
أمس انتهينا فلا كنّا ولا كانَ
يا صاحب الوعد خلِّ الوعد نسيانا
طافَ النعاسُ على ماضيكَ وارتحلتْ
حدائقُ العمرِ بَكْيًا فاهْدأ الآنا
كان الوداعُ ابتساماتٍ مبلّلةً
بالدمعِ حينًا وبالتذكارِ أحيانا
حتّى الهدايا وكانت كلَّ ثروتنا
ليلَ الوداعِ نَسِيناها هدايانا
أُصَلّي فَأَبْكي في الصَّلاةِ لِذِكرِها
لِيَ الويْلُ مما يكتبُ المَلَكانِ
1,740
22
0
Sor
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۳:۱۰
تحيا على حُلمِ اللقاءِ قصائدي
فالشوقُ باقٍ في دمي وجرائدي
الكلِّ يدعوني لبوحٍ صادقٍ
والشعرُ أصدقُ من كلامٍ زائدِ
في كّلِ سطرٍ أنت تجفو شاعري
أنت الذي تبقى لكسرِ قلائدي
يا من سبى قلبي المتيّم حسنهُ
متى الفؤادُ بالتلاقي يهتني
عاهدتني بالوصل دوماً طامعًا
كيف الجفا وانت الذي عاهدتني ؟
لازالَ عقلي في هواك هائِمًا
لغير عيناكَ رفض أن ينحني
كفرتُ في شتى مفاتن دنيتي
وآمنت في عيناً بها فتنتني
يا من هواه أعزهُ وأذلني
كيفَ السبيلُ الى وصالك دُلني
5,530
35
0
Sor
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۳:۵۳
النُّور في قلبي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ
إنِّي أنا النَّايُ الَّذي لا تنتهي
أنغامُهُ ما دام في الأَحياءِ
3,890
23
0
Sor
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۳:۵۳
أتُراكَ تُبصرُ للسَّعادةِ مَوطنًا
أم تاهَ قلبُكَ في دُجى الأحزانِ؟