هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
وَدَق
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۰۱:۴۱
" تعبت اشوف وجهي في عيون الحزن والجلّاس
تعبت اركض ورا حلمٍ تركني في يد الحاجه "
12,800
0
0
وَدَق
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۰۱:۴۱
مظهرك هادي كأنك تبحّر في بحور الطمأنينة
وأنت غارق في " لوعااااات الزمن "
48,600
0
0
وَدَق
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۰۱:۴۱
الحياة رحبة لا تكون عالق في مشهد نافذتك القديمة مهما كان بالغ الجمال ، لا تكُن أسيرًا
و مثل ما قال ناصر مناحي :
" كل دربٍ تحسب ان ما فيه غيره فيه غيره
لا تعلقها على شورٍ عطاك الله بداله "
16,600
0
0
وَدَق
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۰۱:۴۱
" حتى المكان
أستاحش أحبابه و غادر أُلفته
ما عاد باقي في المكان إلا
عزيز الذكريات "
11,900
0
0
وَدَق
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۰۱:۴۱
" أخاف ابوح ويخون الصمت منطوقي "
- فهد المساعد
12,300
0
0
وَدَق
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۰۱:۴۱
«ما أقدر أردّ البحر وأغيّر أمواجه
لكنّي أقدر أغيّر وجهة — شراعي»
—— الطريق اللي ما يناسبك ، امش بغيره
13,200
0
0
وَدَق
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۰۱:۴۱
" ما تقدر الدنيا
على أحلام الكبير
لا صار له قلب على المر صبّار
يا رب وأحلامي تبي منك تدبير
خلقتها مثلي .. وجت مثلي كبااااااار "
43,100
0
0
وَدَق
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۰۱:۴۱
عطني من الصبر يارب اللي أطوي به دروبي
واتحلى به على الايام لين اكسب رحبها
44,400
0
0
وَدَق
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۰۱:۴۱
والله إن بالي طويل ودايم صدري شمالي والزمن يبغى يبّيح سدي وبيحت سده طاح من عيني عتاب وطاح دمع وطاح غالي والعيون إن طاح منها شي ما والله تردّه .