هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
شَغفْ الأحاسيسْ.
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۵۱
"تعلمت أن أترك ما لا يريد البقاء، وأن أقبل بأن النقص جزء من اكتمال التجربة. لا أفتِّش عن الأجوبة كما كنت، صرت أكتفي بفهم الطريق، وبالطمأنينة التي تأتي حين تتصالح مع ما لم تفهمه بعد"
2,560
0
0
شَغفْ الأحاسيسْ.
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۵۱
📷 Photo
2,440
0
0
شَغفْ الأحاسيسْ.
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۵۱
"لدى الإنسان رغبة شديدة في أن يختبئ بشيء ضد العالم، لا أدري كيف ومتى وجدت داخلنا، ولكنها هنالك، قديمة جدا وحقيقية جدًا. وتدفعنا دائمًا للبحث عن ملاذ من وحشة هذا العالم"
2,310
0
0
شَغفْ الأحاسيسْ.
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۵۱
أنتَ تكبرُ في العمر، وأنا تملؤني الدّهشة .
-أحلام عثمان
2,220
0
0
شَغفْ الأحاسيسْ.
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۵۱
"ليس قسوةً أن تُغلق بابًا أُهين وقاره، ولا ظلمًا أن ترفع يدك عن قلبٍ لم يُقدّر دفئك، فالفرص، لا تأتي على هيئة هدايا أبدية، بل تمرُّ كالعابر الغريب، من لم يُحسن استقباله، لا يستحق انتظاره، وأن للطرق أدبًا، وللبدايات هيبة، وللثقة ثمنًا لا يُدفع بالكلمات، بل بالأفعال."
3,040
0
0
شَغفْ الأحاسيسْ.
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۵۱
"أصل المحبّة أنك تبقى تحبّه.. مستاءً تحبّه، سعيدًا تحبّه، بائسًا تحبّه، مملوءًا بالأمل تحبّه، أن تُحبّه في كل الظروف والحالات الّتي لا يستطيع بها أن يُحبّ أي شيء."
2,890
0
0
شَغفْ الأحاسيسْ.
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۵۱
"شيء من نَعيم الدّنيا أن تُدرِك منزلتك في عينِ من تُحب، وتَعلم أنه يحمل في قلبه مثل ما تحمل، ويشعر بمثل ما تشعر، فيكون الحبّ بينكما كفافًا متكافئًا لا عليك ولا لك.. "
2,780
0
0
شَغفْ الأحاسيسْ.
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۵۱
" أحبُّ أن أرى انعكاسي على الأشياء، أعني أن تبدو الأشياء التي أُحبُّها، كسيرة ذاتية لي "
2,670
0
0
شَغفْ الأحاسيسْ.
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۵۱
"أعيش ما أسميه الحزن الخامد، حزن لا فائدة منه. لست غاضبًا ولست مشتعلًا، ولكن لا أكتب، لا أرسم ولا أثور. مستلقٍ أنتظر انقضاء اليوم، أبتسم في وجه الجميع وأنهي أعمالي، لكني حزين. ذلك الحزن الذي يفقدك الإحساس، والشعور الزمن ولا تستطيع أن تبكي معه او تحكي."
2,990
0
0
شَغفْ الأحاسيسْ.
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۵۱
"رضا تام، ولو أن الأيام لا تسير كما أحب، أو كما أشتهي، أو كما ينبغي عليها أن تكون لكنني وحيث أكون هنا؛ أجلس برضا لا ينتابني فيه سخط، ولا جزع، رضا من خسر كل الأشياء وملك نفسه، الحمد لله."
2,980
0
0
شَغفْ الأحاسيسْ.
۱۰ فروردین ۱۴۰۵، ۲۳:۰۶
"يا ساكنًا في مهجتي وفؤادي
تحلو بقُربـك فرحة الأعيـادِ"
2,280
0
0
شَغفْ الأحاسيسْ.
۱۰ فروردین ۱۴۰۵، ۲۳:۰۶
"مررنا بليالٍ كثيرة، فهِمنا فيها كم كان الصَّمت أجدى."
2,610
0
0
شَغفْ الأحاسيسْ.
۱۰ فروردین ۱۴۰۵، ۲۳:۰۶
"كأنّني أمتلك شخصين بداخلي: أحدهما يرغب برؤية كلّ العالم، والآخر لا يودّ أن يترك غرفته.."
2,480
0
0
شَغفْ الأحاسيسْ.
۱۰ فروردین ۱۴۰۵، ۲۳:۰۶
"استقر قلبي، وهدأت روحي، وعرفت معنى الاستغناء عن كل ما يثير شكوكي وارتيابي، وتخليت عن ليال العمر الحزينة، واجهت الحياة بوجه واحد وأمل كبير يفوق كل شيء، تجاوزت مرحلة التردد، وعلمت الآن أنني ممتنة لكل عثرات حظوظي، وآمنت أن وراء اليأس الضخم يوجد لدي حصة سرور وربيع، صدقت نفسي وربحت."
2,490
0
0
شَغفْ الأحاسيسْ.
۱۰ فروردین ۱۴۰۵، ۲۳:۰۶
“لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه"
2,800
0
0
شَغفْ الأحاسيسْ.
۱۰ فروردین ۱۴۰۵، ۲۳:۰۶
ربما كان هذا هو المعنى، أن تترك المحطات خالية وراءك، أن تغادر قبل أن تغادرك الأشياء وأن تتعلم كيف تحيا هكذا.
سركون بولص
2,750
0
0
شَغفْ الأحاسيسْ.
۱۰ فروردین ۱۴۰۵، ۲۳:۰۶
"لن يشبهك كل شيء، ولن يسير كما أردت دائمًا، وبعض الأمور لا تُفهم بل تُترك، وبعض الخسارات لا تُعوّض بل تُعاش، لتفهم أن التقبل لا يعني الاستسلام، بل السلام، وأن مسؤوليتك ليست في تغيير الواقع دائمًا، بل في التصالح معه حين لا يتغيّر"
2,740
0
0
شَغفْ الأحاسيسْ.
۱۰ فروردین ۱۴۰۵، ۲۳:۰۶
«أنت لا تعلم إلى أيّ درجة قد يغيّر الدعاء أقدارك، فلا تملّ ولا تغفل في أوقات الإجابة أقبل على ربك بقلبٍ يملؤه الرجاء بقلبٍ يحسن الظن بمولاه، مهما ضاقت الحيل وانعدمت الأسباب ربّ الأرباب قادر على كل شيء ! ألحّ عند باب الكريم يكفي أنّه يحبّ الملحّين»
3,230
0
0
شَغفْ الأحاسيسْ.
۱۰ فروردین ۱۴۰۵، ۲۳:۰۶
📷 Photo
2,810
0
0
شَغفْ الأحاسيسْ.
۱۰ فروردین ۱۴۰۵، ۲۳:۰۶
"لن يشبهك كل شيء، ولن يسير كما أردت دائمًا، وبعض الأمور لا تُفهم بل تُترك، وبعض الخسارات لا تُعوّض بل تُعاش، لتفهم أن التقبل لا يعني الاستسلام، بل السلام، وأن مسؤوليتك ليست في تغيير الواقع دائمًا، بل في التصالح معه حين لا يتغيّر"