هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
تلاوآت الشيخ ناصر القطامي 💞
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۴۱
🎥 Video
ولله وحده ملك السماوات وملك الأرض، فلا يُعْبد بحقٍّ غيره فيهما، ويوم تقوم الساعة التي يبعث الله فيها الموتى للحساب والجزاء يخسر أصحاب الباطل الذين كانوا يعبدون غير الله، ويسعون لإبطال الحق، وإحقاق الباطل.
وترى - أيها الرسول - في ذلك اليوم كل أمة باركة على ركبها تنتظر ما يفعل بها، كل أمة تدعى إلى كتاب أعمالها الذي كتبه الحفظة من الملائكة، اليوم تجزون - أيها الناس - ما كنتم تعملون في الدنيا من خير وشرّ.
هذا كتابنا - الذي كانت ملائكتنا تكتب فيه أعمالكم - يشهد عليكم بالحقّ فاقرؤوه، إنا كنا نأمر الحفظة أن تكتب ما كنتم تعملون في الدنيا.
1,080
0
0
تلاوآت الشيخ ناصر القطامي 💞
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۴۱
-
الوكيل هو من أسماء الله الحسنى، ويعني الكفيل بأرزاق العباد، القائم بمصالحهم، الذي يتولى أمور عباده المتقين.
يُشير الاسم إلى كمال علم الله وقدرته في حفظ وتدبير شؤون خلقه، وهو يورث الطمأنينة، الثقة، والتوكل الكلي على الله …
-
اللهم باسمك الوكيل، وكّلتك أمري كله، فدبّر لي فإني لا أحسن التدبير".
اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت".
1,100
0
0
تلاوآت الشيخ ناصر القطامي 💞
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۴۱
🎥 Video
1,330
0
0
تلاوآت الشيخ ناصر القطامي 💞
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۴۱
🎥 Video
1,600
0
0
تلاوآت الشيخ ناصر القطامي 💞
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۴۱
🎥 Video
1,470
0
0
تلاوآت الشيخ ناصر القطامي 💞
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۴۱
🎥 Video
1,070
0
0
تلاوآت الشيخ ناصر القطامي 💞
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۴۱
🎥 Video
1,090
0
0
تلاوآت الشيخ ناصر القطامي 💞
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۴۱
🎥 Video
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا كُتِبَ عَلَيكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِكُم لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾ [البقرة: ١٨٣]
المختصر:
يا أيها الذين آمنوا بالله واتبعوا رسوله فُرِضَ عليكم الصيام من ربكم كما فُرِضَ على الأمم من قبلكم؛ لعلكم تتقون الله بأن تجعلوا بينكم وبين عذابه وقاية بالأعمال الصالحة ومن أعظمها الصيام.
1,270
0
تلاوآت الشيخ ناصر القطامي 💞
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۴۱
🎥 Video
﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خَلفِهِ يَحفَظونَهُ مِن أَمرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَومٍ سوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَما لَهُم مِن دونِهِ مِن والٍ﴾ [الرعد: ١١]
التفسير الميسر:
لله تعالى ملائكة يتعاقبون على الإنسان مِن بين يديه ومِن خلفه، يحفظونه بأمر الله ويحصون ما يصدر عنه من خير أو شر. إن الله سبحانه وتعالى لا يغيِّر نعمة أنعمها على قوم إلا إذا غيَّروا ما أمرهم به فعصوه. وإذا أراد الله بجماعةٍ بلاءً فلا مفرَّ منه، وليس لهم مِن دون الله مِن والٍ يتولى أمورهم، فيجلب لهم المحبوب، ويدفع عنهم المكروه.