هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
غِرَاسْ ☁️.
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۰۹:۵۶
(المضاعفة العظيمة للعمل في #عشر_ذي_الحجة)
-قال أنس بن مالك -رضي الله عنه-: "كان يقال في أيام العشر: بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفة: عشرة آلاف يوم" ..قال: يعني في الفضل
قال المنذري: رواه البيهقي وإسناده لا بأس به.
-وقال الأوزاعي: " بلغني أنَّ العمل في اليوم من أيَّام العشر كقدرِ غزوة في سبيل الله، يصام نهارها، ويحرس ليلها ". رواه البيهقي.
(أيام) عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر الأواخر من رمضان.
(وليالي) عشر ذي الحجة أفضل من ليالي العشر الأواخر من رمضان إلا ليلة واحدة، وهي ليلة القدر.
فلنجتهد في الإكثار من الأعمال الصالحة: من صلاة، وصيام، وصدقة، ونسك، وتلاوة، وذكر لله تعالى، وبذل، وإحسان، وسائر القربات.
1,720
33
0
غِرَاسْ ☁️.
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۰۹:۵۶
📎 File
خطط معينة بعد توفيق الله عزّ وجل لختم القرآن في هذه العشر المباركة، نسأل الله الإعانة والبركة والقبول🩵
2,600
25
0
غِرَاسْ ☁️.
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۰۹:۵۶
«وأفضل الأعمال ما كثر ذكر الله تعالى فيها».
【ابن رجب، لطائف المعارف، وظائف شهر ذي الحجة】
2,250
23
0
غِرَاسْ ☁️.
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۰۹:۵۶
اللهُ أكبر اللهُ أكبر اللهُ أكبر
لا إله إلّا الله
اللهُ أكبر اللهُ أكبر، ولله الحمد
1,980
29
0
غِرَاسْ ☁️.
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۰۹:۵۶
من نعم اللّٰه على عباده أن جعل لهم مواسم يتزودون فيها من الطاعات حيث مضاعفة الحسنات، وإقالة العثرات، والسبق لأعالي الجنَّات ،ومن بين تلك المواسم، أيامُ عشر ذي الحجة ، عشرٌ مباركات ، تجتمع فيها أمهات العبادات، حريٌ بالمسلم أن يستحضر فضائل هذه الأيام، ويبادر بتوبةٍ نصوح ، ويسأل اللّٰه أن يعينه على ذكره وشكره وحسن عبادته، ويكثر من الطاعات فيها؛ فلا يدع باب للخير إلا ولجه، ولا طريق للطاعة إلا سلكه ، متنقلًا بين ذكرٍ وتلاوة، تسبيحٍ وتهليل، وتكبير وتحميد فالعمل الصالح فيها محبوب إلى الله
وقد ورد عن ابن عباس رضي اللّٰه عنهما قال :
قال النبي ﷺ : "ما من أيام العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللّٰه من هذه الأيّام العشر. قالوا : يا رسولَ اللّٰه ولا الجهادُ في سبيل الله؟ فقال رسولُ اللّه ﷺ ولا الجهادُ فى سبيل اللّه إلا رجلُ خرج بنفسهِ ومالهِ فلم يرجِع من ذلك بشيء "
2,280
28
غِرَاسْ ☁️.
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۰۹:۵۶
عشرٌ يطيبُ الكونُ من نفحاتِها
لاحظّ للمحرومِ من بركاتِها
قد خصّها ربُّ الوجودِ بحبهِ
فتفوقت بالفضلٍ عن أخواتها
طُوبى لمن شدّوا الرحالَ لوصلها
واستثمروا بصيامِها وصلاتِها
هرعوا إلى التكبيرِ منذ هلالها
واستكثروا الخيراتِ قبلَ فواتِها
2,190
26
0
غِرَاسْ ☁️.
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۰۹:۵۶
بغروب شمس اليوم يبدأ التَّكبير المطلق
إلى آخر يوم من أيَّام التَّشريق ..
وهذه بشارة نبوية لكل من كبَّر وهلَّل !
قال النبي ﷺ:
ما أهلَّ مُهلٌّ قطُّ إلا بُشِّر، ولا كبَّر مُكبِّر قطُّ إلا بُشِّر
قيل يا رسول الله بالجنَّة؟ قال: نعم.
2,440
27
0
غِرَاسْ ☁️.
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۰۹:۵۶
اللهُ أكبر اللهُ أكبر اللهُ أكبر
لا إله إلّا الله
اللهُ أكبر اللهُ أكبر، ولله الحمد
2,340
23
0
غِرَاسْ ☁️.
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۰۹:۵۶
هذه العشر ليست كرمضان؛ فليس فيها تصفيد للشياطين، ولا تلك الأجواء التي تعين النفس من اجتماع الناس وامتلاء المساجد وتيسير الطاعات
فعشر ذي الحجة ميدان الصادقين، وميقات المشتاقين، يظهر فيها صدق العبد مع الله؛ لأنه يدخلها والشيطان معه، والدنيا حوله بأشغالها
وهمومها، ومدارسها واختباراتها.
فهنيئًا لمن عرف قدرها، واستعد لها قبل دخولها فكل إنسان مكتوب له عدد معين من هذه المواسم، ولا ندري كم بقي من أعمارنا، ولا هل ندركها بعد هذا العام أم لا ..
اللهمَّ بلغنا العشر بلوغًا حسنًا يرضيك عنّا، واجعل لنا فيها نصيبًا من الرحمة والمغفرة..
2,350
55
0
غِرَاسْ ☁️.
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۰۹:۵۶
📷 Photo
تذكير 🌱
2,060
11
غِرَاسْ ☁️.
۱۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۵۶
مما يُنعش القلب ويزيد الإيمان: سماع القرآن بتلاوة حسنة ❤️🩹.
https://www.tiktok.com/@qurran.111?_r=1&_t=ZS-94kXx3RZ76C
1,950
18
0
غِرَاسْ ☁️.
۱۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۵۶
«وما المرءُ إلا ظلُ طَيفٍ سِينقضي
وتأتي ظلالٌ بعدَه وطُيُوفُ
وما العمرُ إلا غَفوَةٌ بعد غفوةٍ
وما الناسُ إلا وَ مْضَةٌ وخُسُوفُ
فمُرَّ على الدنيا خفيفًا كما النَّـدى
فإنّـا على هذه الحياةِ ضيوفُ»
2,000
23
0
غِرَاسْ ☁️.
۱۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۵۶
صلى عليك إلهُ العرش ما هطلتْ
ديمٌ على الأرضِ تروي كلَّ ظمآن🌧️.
1,950
27
0
غِرَاسْ ☁️.
۱۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۵۶
أدِم السفر في مدائن النعم، وتذوقها نعمةً نعمةً، وأطعم قلبك فرحة الشكر، وسكينته؛ لتجدد فيه الحياة، والسعادة، واليقين، والطمعَ فيمن سبق إليك بفضله وابتدأك بنعمه، فأوجدك ولم تكُ شيئا، وجاد عليك وأنت فقيرٌ لا تملك شيئا، وصانك بحفظه، ووقاك بمعيَّته، أنت الذي لا تقدر على دفع ضُر ولا جلْب منفعة!
وما داخلَ قلبًا القنوطُ وما غشيه اليأس إلا عندما حُجب عن مشاهدات النعم!
أما من حمل حقيبة عمره، وابتدأ سفر الحمد ؛ فإن الصاحب في رحلته هو الله سبحانه وبحمده ، والمنتهى هنالك عنده يوم يضع العبد رحاله في الجنة، يردد تراتيل الحمد:" وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله"
" وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين"
" وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحَزَن إن ربنا لغفور شكور".
فياله من سفر مبارك وثواب مبارك!
2,550
25
غِرَاسْ ☁️.
۱۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۵۶
من ذا الذي يؤويك غيره، تبارك وتعالى؟! ومن ذا الذي يحفظك غيره، سبحانه وبحمده؟!
ومن الذي بسط عليك حلمه وتفضل عليك بإحسانه ومنَّ عليك بعافيته، مع ترادف ذنبك وتتابع سهوك، وهو العليم بذات صدرك وخفيِّ نيتك!
لكنه!
على جميل عادته وعظيم كرمه: يحب العفو ويحب التوابين ويحب المتطهرين ويحب الأوابين!
سبحانه وبحمده لا نحصي ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه!
2,310
39
0
غِرَاسْ ☁️.
۱۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۵۶
📷 Photo
🌱
2,250
11
غِرَاسْ ☁️.
۱۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۵۶
"إذا دعوتم فألِحُّوا؛ فقد قال الأوزاعي : "كان يُقال: أفضل الدُّعاء الإلحاح على اللَّه، والتَّضرع"، وتتجلَّى دعوات المُلِحِّين في لزومهم لها، وتكرارها، وحضور قلوبهم فيها، وإظهار ضعفهم وحاجتهم لربهم، وتجديد الآمال بحصولها ولو تأخر وقوعها."
-اذكرونا بدعواتكم🤍
2,400
26
0
غِرَاسْ ☁️.
۱۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۵۶
"وله ما سكن في الليل والنهار"!
يعلم سبحانه وبحمده الساكن الخفيَّ المضمرَ الغامضَ الذي لا يكاد يشعر بوجوده أحد!
ذلك الخفيُّ في العالم والخفي خلف جدار النفس وفي أجسادنا، وفي أغمض آماد الروح، من رغائب ورهائب ومخاوف وآمال=كل ذلك يحيط ربنا الملك بعلمه!
وهو السميع العليم، سبحانه وبحمده لا إله إلا هو!
2,350
21
0
غِرَاسْ ☁️.
۱۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۵۶
﴿سَلامٌ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ﴾ [الرعد: ٢٤]
تفسير السعدي:
فسَّرها بقوله: ﴿جناتُ عدنٍ﴾؛ أي: إقامةٍ لا يزولون عنها ولا يبغون عنها حِوَلًا؛ لأنَّهم لا يرون فوقها غايةً؛ لما اشتملت عليه من النعيم والسرور، الذي تنتهي إليه المطالب والغايات، ومن تمام نعيمهم وقرَّة أعينهم أنَّهم ﴿يدخُلونها وَمَن صَلَحَ من آبائهم وأزواجهم وذرِّيَّاتهم﴾: من الذكور والإناث وأزواجهم؛ أي: الزوج أو الزوجة، وكذلك النظراء والأشباه والأصحاب والأحباب؛ فإنَّهم من أزواجهم وذُرِّيَّاتهم. ﴿والملائكةُ يدخُلون عليهم من كلِّ بابٍ﴾: يهنونهم بالسلامة وكرامة الله لهم، ويقولون: ﴿سلامٌ عليكم﴾؛ أي: حلَّت عليكم السلامة والتحيَّة من الله وحَصَلَت لكم، وذلك متضمِّنٌ لزوال كلِّ مكروه ومستلزمٌ لحصول كل محبوب ﴿بما صبرتُم﴾؛ أي: صبركم هو الذي أوصلكم إلى هذه المنازل العالية والجنان الغالية. ﴿فنعم عُقبى الدار﴾: فحقيقٌ بمن نصح نفسه، وكان لها عنده قيمة أن يجاهِدَها لعلَّها تأخُذُ من أوصاف أولي الألباب بنصيب، ولعلها تحظى بهذه الدار التي هي مُنْيَةُ النفوسِ وسرورُ الأرواحِ الجامعة لجميع اللَّذَّات والأفراح؛ فلمِثْلها فليعمل العاملون، وفيها فليتنافس المتنافسون.
2,340
24
غِرَاسْ ☁️.
۱۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۵۶
صلاة العبد على سيدنا رسول الله ﷺ شرفٌ له، وتشريف لقلبه، وتزكية لنفسه، وترقية لروحه، وسفرٌ من أنوار بدايته الهداية، ونهايته الفردوس.
وكم من إنسان استعصت عليه طاعة، فتيسرت بديمومة الصلاة على النبي ﷺ !
وكم من قلب تحجر في صحراء الغفلة، تفجرت منه ينابيع الحياة بكثرة الصلاة على النبي ﷺ !
وكم من شارد أطال الغياب، آب في ثياب المتاب ببركة الصلاة على النبي ﷺ !
تصبغ بالنور، وتكشف حجب الران، وتُذهب غشاوة النفس، وكدر الحياة، وتجعلك دائما في ظلال صحبته، وأنوار محبته!
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا رسول الله ﷺ عدد خلقك ورضا نفسك وزِنةَ عرشك ومِداد كلماتك!
اللهم أحينا بهديه وخلِّقنا برحمته، وعلِّمنا سُنَّته، وثبِّتْنا على أنوار طريقته، سرًّا وسريرةً وصورةً وسيرة!
وأنعم علينا بشرف الرؤيا وأنوارها وبشاراتها، وفي الآخرة بشرف السقيا ونجاتها!
2,620
20
غِرَاسْ ☁️.
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۰۴
من أعظم المنن أن تزيدك النعم يقينا في فضل الله عليك، وتدنيك منه شُكرًا وحبًا، وتطمعك فيه جودًا وكرمًا، وتُلبسك حُلَّة الفقر التام مرددًا أنَّ الحمد كله لله، وحده، سبحانه وبحمده!
فله الحمد أن رضي منا مجرد الحمد!
"والحمد لله تملأ الميزان"
2,740
50
0
غِرَاسْ ☁️.
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۰۴
عناية الله تبارك اسمه فيما لم نُحط به علما، وما استتر عنا بحجاب الغيب=أعظم وأجلُّ مما قد علمنا وعرفنا، فإن علومنا ومعارفنا مهما كانت= مُقَيَّدةٌ بضعف البشرية وجهلها ونقصها.
ومع ذلك النقص العتيق نرى من كرمه ولطفه وعنايته وتدبيره ما يدهش ويُفرح، فكيف بما خفي عنا في غيوب اللطف، وملكوت العناية الإلهية؟!
فسبحان الذي لا نحصي ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه!
1,910
28
0
غِرَاسْ ☁️.
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۰۴
يجلس الإنسان في مثل الليل، وحشة، وغربة، وضعفًا، فيهبه الله تعالى نفحة ود، ويقيمه بين يديه، أوابا مطرقًا، مثقلًا بهمومه وضرام نفسه، فيحييه بمواهب الأنس، ونسائم المنن، ويعيده بعدما كان رميمًا، فيشهد شهادة الصدق بكل خلية فيه أن لا إله إلا الله، وأن الحمد كله لله رب العالمين!
ويكون هذا كله ترجمة قوله ﷺ : مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت!
وهذا حق لا ريب فيه! من لا يذكر ربه ميتٌ مهمل في مقابر النسيان!
والذي يتفضل عليه ربنا بذكره وغوثه ولطفه ورحمته هو من ذاق الحياة وأنفاس الحياة ومعنى الحياة
﴿إِذ جَعَلَ الَّذينَ كَفَروا في قُلوبِهِمُ الحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الجاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكينَتَهُ عَلى رَسولِهِ وَعَلَى المُؤمِنينَ وَأَلزَمَهُم كَلِمَةَ التَّقوى وَكانوا أَحَقَّ بِها وَأَهلَها وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمًا﴾ [الفتح: ٢٦]
تفسير السعدي:
يقول تعالى: ﴿إذْ جعلَ الذين كفروا في قلوبِهِمْ الحميَّةَ حميَّةَ الجاهليَّةِ﴾: حيث أنفوا من كتابة «بسم الله الرحمن الرحيم»، وأنفوا من دخول رسول الله ﷺ والمؤمنين إليهم في تلك السنة؛ لئلاَّ يقولَ الناس: دَخَلوا مكَّة قاهرين لقريش! وهذه الأمور ونحوها من أمور الجاهلية لم تزلْ في قلوبِهِم حتَّى أوجبتْ لهم ما أوجبتْ من كثيرٍ من المعاصي، ﴿فأنزل الله سكينَتَه على رسوله وعلى المؤمنين﴾: فلم يحمِلْهم الغضب على مقابلة المشركين بما قابلوهم به بل صبروا لحكم الله والتزموا الشروط التي فيها تعظيم حرمات الله، ولو كانت ما كانت، ولم يبالوا بقول القائلين ولا لوم اللائمين، ﴿وألزَمَهم كلمةَ التَّقوى﴾، وهي لا إله إلاَّ الله وحقوقها، ألزمهم القيام بها، فالتزموها وقاموا بها، ﴿وكانوا أحقَّ بها﴾: من غيرهم، ﴿و﴾ كانوا ﴿أهلَها﴾: الذين استأهلوها؛ لما يعلمُ الله عندَهم وفي قلوبهم من الخير، ولهذا قال: ﴿وكان الله بكلِّ شيءٍ عليمًا﴾.
2,570
15
غِرَاسْ ☁️.
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۰۴
كم مرة بلغنا أن من قال: سبحان الله وبحمده مائة مرة غفِرَت له ذنوبه، ولو كانت مثل زبد البحر
ثم أطبق المساء... ولم تجر بها ألسنتنا؟
كم مرة علمنا أن من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
كانت له حرزاً من الشيطان، وحصنا لا يُنال، وذلك عين ما نحلم به، ونرجوه!
ثم مضت الساعات، بلا تكرار؟
نحفظ الأحاديث، ونعرف الفضل ونوقن بالوعد، ومع ذلك... لا نفعل!
نعلم أن الصلاة على النبي ﷺ تفرّج الهم، وتغفر الذنب، وأن الاستغفار مفتاح السعة وأن الباقيات الصالحات أحبّ إلى رسول الله ﷺ مما طلعت عليه الشمس، ومع هذا كله، نؤجل... كأن العمر مضمون والقلوب لا تصدأ ..
فأي غفلةٍ هذه؟
و أي خسارةٍ أعظم من علم لا يُثمر، وفضل قريب لا نمدّ إليه أيدينا؟
3,510
49
غِرَاسْ ☁️.
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۰۴
﴿اعلَموا أَنَّمَا الحَياةُ الدُّنيا لَعِبٌ وَلَهوٌ وَزينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَينَكُم وَتَكاثُرٌ فِي الأَموالِ وَالأَولادِ كَمَثَلِ غَيثٍ أَعجَبَ الكُفّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهيجُ فَتَراهُ مُصفَرًّا ثُمَّ يَكونُ حُطامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذابٌ شَديدٌ وَمَغفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضوانٌ وَمَا الحَياةُ الدُّنيا إِلّا مَتاعُ الغُرورِ﴾ [الحديد: ٢٠]
تفسير السعدي:
يخبر تعالى عن حقيقة الدُّنيا وما هي عليه، ويبيِّن غايتها وغاية أهلها؛ بأنَّها ﴿لعبٌ ولهوٌ﴾: تلعب بها الأبدان وتلهو بها القلوب، وهذا مصداقُه ما هو موجودٌ وواقعٌ من أبناء الدُّنيا؛ فإنَّك تجِدُهم قد قطعوا أوقاتَ عُمُرِهِم بلهوِ قلوبهم وغفلتهم عن ذكر الله وعمَّا أمامهم من الوعد والوعيد، وتراهم قد اتَّخذوا دينَهم لعبًا ولهوًا؛ بخلاف أهل اليقظة وعُمَّال الآخرة؛ فإنَّ قلوبَهم معمورةٌ بذكر الله ومعرفته ومحبَّته، وقد شغلوا أوقاتهم بالأعمال التي تقرِّبهم إلى الله من النفع القاصر والمتعدِّي. وقوله: ﴿وزينةٌ﴾؛ أي: تزين في اللباس والطعام والشراب والمراكب والدُّور والقصور والجاه وغير ذلك، ﴿وتفاخرٌ بينكم﴾؛ أي: كلُّ واحدٍ من أهلها يريد مفاخرةَ الآخر، وأن يكونَ هو الغالبَ في أمورها، والذي له الشهرةُ في أحوالها، ﴿وتكاثرٌ في الأموال والأولادِ﴾؛ أي: كلٌّ يريدُ أن يكون هو الكاثر لغيره في المال والولد، وهذا مصداقُهُ وقوعُهُ من محبِّي الدُّنيا والمطمئنين إليها؛ بخلاف مَنْ عَرَفَ الدُّنيا وحقيقتها، فجعلها معبرًا، ولم يجعلها مستقرًّا، فنافس فيما يقرِّبُه إلى الله، واتَّخذ الوسائل التي توصلُه إلى دار كرامته، وإذا رأى من يكاثُره وينافسه في الأموال والأولاد؛ نافَسَه بالأعمال الصالحة.
ثم ضرب للدُّنيا مثلًا بغيثٍ نزل على الأرض، فاختلط به نباتُ الأرض مما يأكُلُ الناسُ والأنعام، حتى إذا أخذتِ الأرضُ زُخْرُفَها، وأعجب نباتُه الكفارَ الذين قَصَروا نَظَرَهم وهِمَمَهم على الدُّنيا؛ جاءها من أمرِ الله ما أتلفها، فهاجتْ ويبستْ وعادتْ إلى حالها الأولى؛ كأنَّه لم ينبتْ فيها خضراءُ ولا رُإِيَ لها مَرْأَى أنيق، كذلك الدُّنيا؛ بينما هي زاهيةٌ لصاحبها زاهرةٌ؛ مهما أراد من مطالبها حصل، ومهما توجَّه لأمر من أمورها؛ وجد أبوابه مفتَّحة؛ إذ أصابها القَدَرُ، فأذهبها من يده، وأزال تسلُّطه عليها، أو ذهب به عنها، فرحل منها صفر اليدين؛ لم يتزَّود منها سوى الكفن، فتبًّا لمن أضحتْ هي غايةَ أمنيَّته ولها عمله وسعيه.
وأما العمل للآخرة؛ فهو الذي ينفع ويُدَّخر لصاحبه ويصحب العبدَ على الأبد، ولهذا قال تعالى: ﴿وفي الآخرة عذابٌ شديدٌ ومغفرةٌ من الله ورضوانٌ﴾؛ أي: حال الآخرة ما يخلو من هذين الأمرين: إمَّا العذابُ الشديدُ في نار جهنَّم وأغلالها وسلاسلها وأهوالها لمن كانت الدُّنيا هي غايتَهُ ومنتهى مطلبِهِ، فتجرَّأ على معاصي الله، وكذَّب بآيات الله، وكفر بأنعم الله، وإمَّا مغفرةٌ من الله للسيئات، وإزالةُ العقوبات، ورضوانٌ من الله يُحِلُّ من أحَلَّه عليه دارَ الرضوان لمن عرف الدُّنيا وسعى للآخرة سعيها؛ فهذا كلُّه مما يدعو إلى الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة، ولهذا قال: ﴿وما الحياةُ الدُّنيا إلاَّ متاعُ الغُرور﴾؛ أي: إلاَّ متاعٌ يُتَمَتَّعُ به ويُنْتَفَعُ به ويُسْتَدْفَعُ به الحاجات؛ لا يغترُّ به ويطمئنُّ إليه إلاَّ أهل العقول الضعيفة، الذين يغرُّهم بالله الغرور.
غِرَاسْ ☁️.
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۰۴
ستٌّ خفيفة في أيامها، عظيمة في أجرها
كأنك صمت الدهر كله… فضل لا يُعوَّض!
قال النبي ﷺ: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر»
إن كنت قد بدأت فأكمل، وإن لم تبدأ فالباب لا يزال مفتوحًا 🤍!
2,900
32
0
غِرَاسْ ☁️.
۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۴۲
🎤 Voice
﴿ما أَصابَكَ مِن حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَما أَصابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَفسِكَ وَأَرسَلناكَ لِلنّاسِ رَسولًا وَكَفى بِاللَّهِ شَهيدًا﴾ [النساء: ٧٩]
تفسير السعدي:
ثم قال تعالى: ﴿ما أصابك من حسنة﴾؛ أي: في الدين والدنيا ﴿فمن الله﴾: هو الذي مَنَّ بها ويَسَّرَها بتيسير أسبابها، ﴿وما أصابك من سيِّئة﴾: في الدِّين والدُّنيا ﴿فمن نفسِكَ﴾؛ أي: بذنوبك وكسبك وما يعفو الله عنه أكثر؛ فالله تعالى قد فَتَحَ لعبادِهِ أبوابَ إحسانِهِ وأمَرَهم بالدُّخول لبرِّهِ وفضلِهِ، وأخبرهم أنَّ المعاصي مانعةٌ من فضلِهِ؛ فإذا فَعَلَها العبد؛ فلا يلومنَّ إلاَّ نفسَه؛ فإنَّه المانعُ لنفسِهِ عن وصول فضل اللهِ وبِرِّهِ.
ثم أخبر عن عموم رسالةِ رسوله محمد ﷺ، فقال: ﴿وأرسلناكَ للنَّاسِ رسولًا وكفى باللهِ شهيدًا﴾: على أنك رسولُ الله حَقًّا بما أيَّدك بنصرِهِ والمعجزاتِ الباهرة والبراهين الساطعةِ؛ فهي أكبر شهادةً على الإطلاق؛ كما قال تعالى: ﴿قلْ أيُّ شيءٍ أكبرُ شهادةً قل اللهُ شهيدٌ بيني وبينَكم﴾؛ فإذا علم أنَّ الله تعالى كامل العلم تامُّ القدرة عظيم الحكمة وقد أيَّد اللهُ رسولَه بما أيَّده ونَصَرَهُ نصرًا عظيمًا؛ تيقَّن بذلك أنَّه رسولُ الله، وإلاَّ؛ فلو تقوَّل عليه بعضَ الأقاويل؛ لأخذ منه باليمينِ ثم لَقَطَعَ منه الوتينَ.
-قراءة الإمام الكِسائي