هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
Sahira Writes
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۱۹
لِمَ لم أُخلَق غَيمةً فِي السَّماء ؟
220
0
0
Sahira Writes
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۱۹
Maybe I was a lie ..
220
0
0
Sahira Writes
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۱۹
📷 Photo
237
0
0
Sahira Writes
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۱۹
Maybe I was a lie ..
257
0
0
Sahira Writes
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۱۹
كيفَ لك أَن تشرحَ لهُم تَعبك و هوَ لا يُرىٰ ..
كيفَ لك أَن تُعدِّد جراحِكَ و هيَ مخفيّة
كيفَ لك أَن تُترجِمَ أَرَقك و هوَ مُختبئٌ في طيّاتِ لَيلِك المُوحِش
كَيفَ لك أَن تُحرِّرَ مِن صَوتِكَ الجَريح هٰذا .. حَشدًا مِنَ الصَّرخاتِ العالِقة
بأيِّ لُغةٍ غير موجودة تُريد أَن تُخبرَ العالَم بأنّك حيّ في سلسلةٍ مِن العَذابات اللامُنتهية
و أَنت صامِتٌ ، و أَنت تعِبٌ مِن التَّعب
و أَنت مشمئِزٌ مِن الوُجود
لِذا تهرُب ، تهرُب في كُلِّ مكانٍ لا يَحويك ، لا يَحويهُم
تهرُب في النوافِذ ، في الشُّرود
في الأغاني و الذِّكريات
تهربُ دومًا ، و ستظلُّ هاربًا طِوالَ حياتِك .
لا أُحِبُّ الحُبَّ ، ولا أُحِبُّ أن أُحِبَّ أَحدًا ، و معَ ذٰلِكَ ..
أُحِبُّك .
242
1
0
Sahira Writes
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۱۹
12:02 - Please Lord make me the biggest star the world has ever known ..
270
2
0
Sahira Writes
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۳۴
مِن أَينَ آتي بأدمُعٍ تكفِي عذاباتِي ؟
238
1
0
Sahira Writes
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۳۴
She's the type of flower that can still grow after a forest fire .
199
0
0
Sahira Writes
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۳۴
📷 Photo
239
0
0
Sahira Writes
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۳۴
في كُلِّ نصٍ أَكتُبهُ إليكِ أُنسِّقُ الكَلِمات بشكلٍ مُفعمٍ بالرِّقة .. كُلُّ غُصنٍ مُفردةٌ عبقةٌ عنكِ و كُلُّ حركةٍ إعرابيّة زهرةٌ أَصِلُ بها إلىٰ قلبِك أَجمعُ الألوان البَلاغية فِي غلافٍ لُغويٍّ بَهيّ و أَجعلُ مَنَ العباراتِ بَتلاتٍ عَذِبةَ المَظهر ثُمَّ…
245
1
0
Sahira Writes
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۳۴
لوثُ البدنِ ببعضِ الماءِ قد يُمحىٰ
لكِن بِمَ يُمحىٰ من كانَ لوثُهُ في الرّوحِ ؟
190
1
0
Sahira Writes
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۳۴
في كُلِّ نصٍ أَكتُبهُ إليكِ
أُنسِّقُ الكَلِمات بشكلٍ مُفعمٍ بالرِّقة ..
كُلُّ غُصنٍ مُفردةٌ عبقةٌ عنكِ
و كُلُّ حركةٍ إعرابيّة زهرةٌ أَصِلُ بها إلىٰ قلبِك
أَجمعُ الألوان البَلاغية فِي غلافٍ لُغويٍّ بَهيّ
و أَجعلُ مَنَ العباراتِ بَتلاتٍ عَذِبةَ المَظهر
ثُمَّ أُهديكِ باقةً كاملةً مِنَ الحُروف
تَفوحُ مِنها رائحةُ الوَردِ و الشَّوقِ معًا .
197
2
0
Sahira Writes
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۳۴
المُشكِلة ليسَت أنَّك فشِلتَ أن تكونَ وطنًا .. بَل أَيضًا فَشِلتَ في أن تكونَ مَنفىٰ . لازِلتَ موجُودًا .. لكِنَّك لا تأوينِي فتُصبحَ منزلًا ولا تُهجِّرني لأُغادر عالقٌ في المُنتصَف لا راحةَ المُهجارين ولا طُمأنينة الماكِثين .