لا تظن أن دُعائك لا يُستجاب، الله يسمعك، يُدبر أمرك، يكتب لك كل الخير، ويصرف عنك الشر برحمته.. اطمئن لاينساك.
2,720
0
0
خَليفَة
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۵۷
عندي قاعدة في الحياة جعلتني أتعايش مع ظروف الحياة مهما ساءت! أنه لا حزن سيبقى ولا بلاء سيدوم، ولا مستحيل مع الله! صدّقني أن هذه القاعدة متى ما تجذرت في قلبك يقينًا راسخًا .. ستكون حياتك أكثر سلامًا وأمانًا وطمأنينة، ومهما ساءت الظروف، فهناك صوت في داخلك يخبرك أن أمامك نورٌ وفرج.
4,100
0
0
خَليفَة
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۵۷
العلاقة مع الله مدهشة للغاية! علاقة آمنة ومطمئنة، لا يمكن أن تواجه فيها خذلان ولا وجع ولا كسر، وكلما اقتربت من الله كلما زادك حفظًا وحرسًا وأمنًا، وأنار لك البصيرة وجنّبك السوء وأهله .. العبد الصالح غالٍ عند الله!
3,700
0
0
خَليفَة
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۵۷
لو نظرت إلى الوراء قليلاً لوجدت أنك عشت أياماً ما ظننت أنها تمر أبداً لولا لطف الله!
3,490
0
0
خَليفَة
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۵۷
"أشد ما يُبتلى به الإنسان هو الرضا في الأقدار التي خالفت كل توقعاته.. حين يرضى على حزنه ويرضى على بلاءه، يرضى على كل موقف يعيشه ويخالف هواه، فيصبح على يقين أن ما قضاه الله هو الخير، وأن ما قدره الله هو الصواب، فيعطيه الله الأجر مرتين ويعوضه من العوض مرتين، جزاء لعظمة صبره ويقينه."
من العبارات التي غيّرت نظرتي مع الدعاء وجعلتني أدعو بشعور مختلف، عبارة بسيطة سمعتها من أحد المشايخ:« تعامل مع الدعاء، كأنك تُكلّم الله».
3,950
0
0
خَليفَة
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۵۷
الحمد لله، الحمد الدَّائم السَّرمد، حمدًا لا يحصيه العدد، ولا يقطعه الأبد، وكما ينبغي لك أن تحمد، وكما أنت له أهل، وكما هو لك علينا حق.
3,700
0
0
خَليفَة
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۵۷
إنّك إن استَغفَرت الله وَلَو مرّة في اللّيل، كُتبت من المُستَغفِرينَ بالأسحار؛ فما الذي يَمنعُك من حيازة هذا الفوز العظيم!
3,550
0
0
خَليفَة
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۳:۳۷
لن يُظهِرَ لكَ مَنْ يُبطِنُ الغِلَّ والضغينة إلا ما يخدعك بهِ من مودَّةٍ وهذا أفجر ما يجد المرء، أن يخالطَ مَن لا يكفّ عنه أذاه ويتزيَّا بِزِي الوليِّ الحميم الذي يريد لكَ كل الخير، واللّٰه يعلم كم أنّ شرَّه يرمي بالشرر، فاستعذ باللّٰه ممن كان على شاكلتِه فإنّه فاقَ الشيطان شرًّا وتلوّنًا.
"الحمدُ للهِ على نعمةِ الجُدرانِ الأربعِ، و السُترةِ الثَقيلةِ، و اللُقمةِ الدافئةِ.
الحمدُ للهِ الذي رزقَنا المالَ،
و رزقَنا قبله العملَ، ورزقَنا قبلهما الصِّحَّةَ..
الحمدُ للهِ الذي يلهِمُنا لنحمدَه على فضلِه الواسعِ."
3,560
0
0
خَليفَة
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۳:۳۷
يقول أحد الرجال مُفتخرًا:
أراقبُ زوجتي وهي تضع حجابها الشرعي قبل خروجنا، فأجد أنَّ نورها كأنثى انطفأ ونورها كمسلمة يسطع في الآفاق، لا أحد يرى منها الذي أرى، تُظهر زينتها عندي وتسترها عن غيري.
عندما أراها أشعر أنني قد حيزت لي الدنيا.
3,700
0
0
خَليفَة
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۳:۳۷
لا تستعجلْ معرفةَ الحكمةِ مما يحدثُ لكَ فأحيانًا انكشافها لكَ فيه ما يسُوؤكَ لأنّ قلبك إن عرفها ربّما لا يقدر على احتمالها وربما إن عرفها عقلُك شَطَّ عن جادَّةِ الصحيح.
كلُّ شيءٍ سيحدث في آوانه يا صاح فلا تستقدمه ولا تستأخره، وثِق أنَّ اللّٰهَ لا يُريدُ بكَ إلَّا الخير.
كانت وصيةُ نبيّنا الكريم لأُمّنا عائشة:
"يا عائشةُ أَحْسِنِي جِوَارَ نِعَمِ اللهِ تَعالَى فإنَّها قَلَّ ما نَفَرَتْ من أهلِ بَيْتٍ فَكَادَتْ أنْ تَرْجِعَ إليهِمْ"
وكان هذا فِـي شَأنِ كِسرة خُبز!
فَكيفَ بالعافية.. بالوالدين.. بالوظيفة.. بالزوجـة.. بالذرية.. بالصديق الوفيّ؟
أحسِنوا جوار النِّعم واحفظوها بالحمد والإحسان فإنَّ النِعمة لا تدوم.
2,950
0
0
خَليفَة
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۲۲
ليكن حظُّ المؤمن منك ثلاثة:
إن لم تنفعه، فلا تضرَّه!
وإن لم تفرحه، فلا تغمَّه!
وإن لم تمدحه، فلا تذمَّه!
2,830
0
0
خَليفَة
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۲۲
إثنَان لا يَجتَمعَان،
الكذِب مَع الرّجولة، وقِلّة الأدَب مع الأنُوثة.
2,950
0
0
خَليفَة
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۲۲
أنجِزوا أحلامَكم بصَمت حتّى إذا حقَّقها الله لكُم تَبارَكت..
وإن صَرفَها عَنكُم لم يَشمَت بكُم أحَد.
3,100
0
0
خَليفَة
۲۴ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۱۲
المؤمن في هذه الدُّنيا يتقلب بين السرَّاء والضرَّاء؛ فليس له فيها نعيم مُقيم، ولا حزن دائم، لكن في كل أحواله رابح! لأن أمر المؤمن كلُّه خير؛ إن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيرًا له، وإن أصابته سرَّاء شكر فكان خيرًا له.
2,360
0
0
خَليفَة
۲۴ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۱۲
يقول:
أتعبتني ذنوب الخلوات حتى كرهت نفسي
ثم صلح حالي! فقيل له: كيف ذلك؟
فقال: تذكرت حديث النبي ﷺ مع الفتى
الذي أتاه يستأذنه في الزنا، فدعا له النبي ﷺ:
«اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه»
يقول: فلزمتُ هذا الدعاء، فتبدَّل حالي!
فالزموا هذا الدعاء النبوي العظيم، وكرروه بصدق.
2,780
0
0
خَليفَة
۲۴ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۱۲
استَجابَ مُنذ أن دعوتَه ، ولكنّه يُدبِّر الأمر.
3,500
0
0
خَليفَة
۲۴ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۱۲
يُعطيك على قدرِ إحسانك الظنّ وإن تعثّرتَ ولم تلحق قوافل السائرين، فإنّ لكَ دربك ومعاناتك، وأجرك على قدر مشقّتك، فلا تيأسنّ ولا يُقعدنّك إرهاقك.
اللّٰهُ يرى كم تحاول.
كل عام وأمانيكم تعانق السماء بفرح ، كل عام وأنتم وَ أحبابكم بخير ،و في رخاء ، وسعادة ، ويسر ، وعافية وتقبل الله منا ومنكم.
2,720
0
0
خَليفَة
۲۴ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۱۲
من مكارمِ الأخلاقِ أنْ تُراعيَ مَن أمامك فلا تأتي ما لا يحبّه حتى لا يرى ما لا تحبّه، فإنّ أكثر ما يفسد ما بين الناس هو استهوانهم بما يكره الآخر واسترسالهم في معاملتهم التي لا يلقون لها كثير بال وهي أغلظ ما يكون على قلب من يعاملونه؛ فرفقًا بالناس وطبائعهم حتى لا تدور عليك الدوائر وتجد مَن لا يراعي اللّٰه فيك!