هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
على شُرفَةِ الانْتِظار
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۰۲
"لم أتمنى الانتصار على أحد
تعلمت منذ زمن طويل
أن الانتصار الحقيقي
هو ألا نؤذي مشاعر من نحب.. "
- أجاثا كريستي
1,190
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۰۲
"ثمةَ مرارةٌ لا يدركها إلا من وقف على أعتابِ حقهِ القديمِ كالغريب، يشتهي قربًا كان يومًا بساطه، ويمنعُهُ عنه إدراكٌ مُرّ بأنَّ الزمانَ قد سلبَهُ "شرعية' الانتماء."
1,430
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۰۲
"وامنحني يا رب القدرة دومًا على رؤية الجمال، واملأ عيني به، واجعلني ما حييت شاكرة راضية، واغمرني بالمحبة والقبول والبركة أينما حلّت خطاي."
1,460
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۰۲
فإنَّ أجملَ السّاعاتِ عِندي
تلك السّاعةُ التي أخلُو فيها بنفسي!
-المنفلوطي
1,450
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۰۲
صباح الخير: "وبعضهم يُزاحم الشمس وقت شروقها فيُشرق في فؤادك أولًا."
"وإنّ طرفيَ موصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعدَ عن سُكنايَ سكناهُ"
- المتنبي
1,390
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۰۲
📷 Photo
1,440
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۰۲
«لقد أورثتَ قلبي يا حبيبي
سَقاما ليسَ في وُسعِ الطبيبِ!»
1,370
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۳۱
أقول: إن الحب زيادة شعاع في العين، كأنه كهربائية تتفاعل في مركز البصر من الدماغ فينقدح منها ضوء على النفس متلون نافذ
2,430
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۳۱
"ليس في الحُبِّ نِصفُ حُبٍّ أبدًا، فليس في الحبيبِ أبدًا إلا كُلّ الجمال!"
2,430
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۳۱
رأيت عندك الفجر وأخذت منه نهارًا أحمله في روحي لا يظلم أبدًا
419
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۳۱
"وهل الرجل والمرأة إلا مجدافان في زورق البيت العائلة الذي يعبر بهما نهر الحياة!"
2,350
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۳۱
"وعَرفتُ فيك
أنك كلّما غِبت عَن عَيني؛
كُنت في رُوحي أكثر حُضورًا"
2,420
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۳۱
📷 Photo
2,400
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۳۱
أن تحبَّ يعني أن تورِّط نفسَك -طواعيةً- في مخاوفَ جديدةٍ.
2,520
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۳۱
"كلما ظننتَ أنك فهمت، خبا شيء داخلك. المعرفة لا تُنير الطريق دائمًا؛ أحيانًا تُطفئه."
2,320
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۳۱
"أعتقد أصعب شعور يعيشه البني آدم إذا كانت الأبجدية ماتوفيه صياغة مكنون صدره.. يساير أيامه وهو أخْرَس."
2,370
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۳۱
لا أعرف كيف أتقاسم الطريق مع من لا يستطيع أن يُقاسمني فكرة أو يقاسمني شعور، لأن غُربتي تنمو من هنا، من عدم الفهم ولا معنى للرفقة إن كانت لا تُساهم في تضييق دائرةِ الغُربة
صباح الخير عزيزي الإنسان.. المطلوب منك سعيٌ مستمر وحسن نية وثقةً بالله، والنتيجة عند من يعلم كل شيء ويدبر كل شيء.
1,570
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۰۶:۵۹
وأنَّ لي شمسَان
واحدة في السماء
وأخرى في قلبي
تضيء بنور اللّٰه
فلا عتمة بَعده.
1,870
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۰۶:۵۹
"يظل المَرء مِنا قَليلُ الكلام هادئ الطبع حتى يُجالس أقوامًا يجد بينهم راحته وسكينته.
حينها يتبدل تمامًا؛ فترى الأحاديث تقطر من فمهِ بغير مهل، ويتلاشى هدوئه ذاك ليحل محله الجلبة والصَخب.
إن المَرء منا إذا أمن واستراح، ظهرت كَينونته الحقيقية التي يخبأها بين جَنبيه، وما ألذه من شعور!"
1,880
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۰۶:۵۹
هكذا اعتدت أن أشرع نوافذ رئتي
لرياح الدهشة التي تأتيني من كل شيءٍ
— عدنان الصائغ
1,840
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۰۶:۵۹
📷 Photo
1,720
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۰۶:۵۹
صباح الخير.. لا يوجد مستقبل لشخص منغمس في الماضي.
1,770
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۰۶:۵۹
لا تزال رحمة الله تتنزل على عبدٍ يُحبه، حتى يرزقه تمام عقله في قلبه؛ فيُعلِّمَه حُسن التخلي عن كل ما يؤذيه، ويصرفه عن كل ما لم يقسمه له.
1,800
0
0
على شُرفَةِ الانْتِظار
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۰۶:۵۹
في نفس التوقيت هذا من سنة أو سنتين؛
هل تذكر تلك المِحنة؟
التي كانت بالنسبة لك هي نهاية الدنيا؟
لقد انقضت.. حتى أنك بالكاد تذكرها!
وهذه المِحنة التي أنت فيها الآن؛
ستنقضي بإذن الله.
"ولقد مننا عليك مرةً أخرى"