هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
ميار عوض
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۱۴
عندما يغادر الأملُ الغرفةَ
فتبقى وحيدًا
مع أفكارك
مُحاولاتك التي فشلت
وألم كلّ مرّة همست فيها لنفسك: «لا بأس، كلّ هذا سيمضي.» لكن شيئًا لم يمضِ.
⁃ ميار عوض
2,430
0
0
ميار عوض
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۱۴
📷 Photo
احتفاظًا بهذه الذكرى: اليوم كتبتُ بآخر صفحة في دفتري العزيز، قضى معي ما يُقارب العام ونصف العام، بين صفحاته كلمات تثقلني لكن لا يسعني النطق بها، مشاعر بداخلي لا يعرف عنها أحد، أمنيّات ودعوات، يأس وأمل…
بين صفحاته توجد دموعي، الكثير منها.
أكون أنا، حقًّا أنا، في هذه الصفحات، لذا سأمتنّ دائمًا على هذه الهبة، سأمتنّ على كلّ مرّة كتبتُ فيها فشعرتُ أنّ شيئًا بداخلي قد هدأ.
- ميار عوض
2,570
0
ميار عوض
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۱۴
📷 Photo
هذه هي الحياة؟ رُبّما.
لكنّني أتساءل إذا ما كان هناك زوايا مُختلفة للمَشَاهد
التي أراها، وللمشاعر التي تسكن قلبي...
⁃ ميار عوض
3,080
0
ميار عوض
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۱۴
الكلمات لا تكفي؛ هُناك مشاعر أكبر من اللّغة!
يشقى المرء بين جدران الأمل؛ يبدو كأكذوبة، مُسكّن، مُجرّد تلطيف مؤقت؛ ذلك أنّ المجروح من مواطن أمانه لا يُشفَى، حتّى وإن قضى عمره كلّه في مُحاولة مداواة جروحه.
⁃ ميار عوض
2,500
0
0
ميار عوض
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۱۴
يراودني الشعور ونقيضه، فلا أعرف أيّهما الحقيقيّ، أيّهما أنا!
مأساة مُحاولاتك المُستميتة لفهم نفسك، التي تعود منها مُحمّلًا بالمزيد من التساؤلات، والمزيد من الألم.
⁃ ميار عوض
3,360
0
0
ميار عوض
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۱۴
عن الآلام التي لا يسعني وصفها مهما حاولتُ، الآلام التي لا أعتادها رُغم مُلازمتها لي على الدّوام.
قلبي الذي يؤلمني أشدّ الألم، أضغط بيدي عليه، شهيق، زفير، أحاول أن أهدأ، بلا جدوى.
أحيانًا، لفرط الألم، ولأنّ الحياة ترسل إشارات بأنّ لا أمل فيما تحاوله ليل نهار، تتمنّى لو أنّك لم تكن.
- ميار عوض
2,790
0
0
ميار عوض
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۱۴
تسألني: بمَ تحلمين؟
يخرج صوتي مُتهدّجًا: أحلم أن يغادر هذا الألم قلبي، لكنّني كلّما فكّرتُ في هذا الحُلم، بدا بعيدًا كلّ البُعد عنّي.
- ميار عوض
2,260
0
0
ميار عوض
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۱۴
لو أنّ هُناك كُتيّب إرشادات لكيفيّة التعامل مع هذا القلب بداخلنا، ماذا يمكن أن ينتج عن كل شعور نبذله، عن الأمور التي علينا تجنّبها لأنّ نتائجها وخيمة!
هل كان بإمكاني حماية قلبي؟ هذا ما أسأل نفسي إيّاه كلّ يوم. لو أنّني غيّرتُ البداية، هل كان يمكن للنّهاية أن تختلف؟ أم إنّها نهاية حتميّة كيفما كانت البداية؟
استنزفتُ نفسي، استنزفتُ قلبي، ما كان بيدي حيلة؛ بذلتُ كلّ المُحاولات لأتعافى لكن كانت الأمور تزداد سوءًا يومًا بعد يوم… أبكي قلّة حيلتي، وأبكي قلبي المُستنزَف.
⁃ ميار عوض
3,930
0
0
ميار عوض
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۱۴
اللحظات التي يشتدّ خلالها الألم فيبدو وكأنّ قلبك على وشك أن ينخلع من مكانه… هُناك أمور لا يعتاد المرءُ فقدانها، كجرحٍ غائرٍ لا يتعافى.
يتفقّدها كلّ يوم، علّها تعود، لكن الحزن داخل قلبه يتعاظم بينما يدرك كلّ يوم أنّ شيئًا لم يعد، وعلى ما يبدو، شيئًا لن يعود.
⁃ ميار عوض
3,710
0
0
ميار عوض
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۱۴
أيّام أشعر خلالها أنّ الأمور عادت لتسوء ثانية، وما حاولتُ إصلاحه يتهاوى أمامي بعدما -وأخيرًا- بدأتُ أرى نتيجةً لمُحاولاتي.
يضيق قلبي، أبكي دون أن أتمكّن من شرح أيّ شيء.
تتزايد الأفكار داخل رأسي، لا تهدأ، العديد من التساؤلات التي تسقمني، وعبر كلّ هذا، أنظر حولي؛ لعلّني أجد أحدًا، لكن لا أحد هُنا.
⁃ ميار عوض