هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
🎯 وَأَعِدُّوْا 🎯
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۰۱
✅ إن قضية الشرفاء لا يضرها مَن يتخلى عنها ومَن يخشى على نفسه مجرد الانتساب لها، فتجده لا يخجل مِن نفسه وهو يعلن براءته منها .. فهي غالبة منصورة رابحة بعون الله، وهؤلاء المتنكرون للشرف خاسرون نادمون، ولو بعد حين .. وحاشا لله أن يموت الحق وأن يتلاشى الخير، وصدق الله: "يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" (التوبة: 32).
✅ لقد مات رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وهو يحمل لواء قضايا الشرفاء، ويُبعث يوم القيامة وقلبه يتجاوز ذاته الشريفة إلى أمته المجيدة، فقد روى مسلم "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَلا قَولَ اللهِ عزَّ وجلَّ في إبراهيمَ: "رَبِّ إنَّهنَّ أضلَلنَ كَثيرًا مِنَ النَّاسِ فمَن تَبِعَني فإنَّه مِنِّي" (إبراهيم: 36) الآيةَ، وقال عيسى عليه السَّلامُ: "إن تُعَذِّبهُم فإنَّهم عِبادُك وإن تَغفِر لهم فإنَّك أنتَ العَزيزُ الحَكيمُ" (المائدة: 118)، فرَفَعَ يَدَيه وقال: اللهمَّ أُمَّتي أُمَّتي، وبَكى، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: يا جِبريلُ، اذهَبْ إلى مُحَمَّدٍ، ورَبُّك أعلَمُ، فسَلْه ما يُبكيك؟ فأتاه جِبريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فسَألَه فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما قال، وهو أعلَمُ، فقال اللهُ: يا جِبريلُ، اذهَبْ إلى مُحَمَّدٍ، فقُلْ: إنَّا سَنُرضيك في أُمَّتِك ولا نَسوءُك".
✅ إن من قضايا الشرف التي تلزم كل مسلم بشكل فردي أو جماعي أو مجتمعي ما يأتي:
1⃣ تزكية النفس وتهذيب السلوك.
2⃣ طلب العلم وتحصيل المعرفة.
3⃣ أداء الدعوة وبذل النصيحة.
4⃣ الإعداد للجهاااد ونية الرباط.
👈 فما أسعد حال مَن يلقى ربه وهو متلبس بها، مجتهد فيها، قائم عليها، عاشق لها.
✅ إنه لا يجوز احتكار قضية الشرفاء في بلد من البلاد أو مسألة من المسائل دون سواها، فقضية فلسطين مثلاً على مكانتها وشرف المنتسبين إليها والعاملين في سبيلها، إلا أنها ليست حصرية ولا منقطعة النظير، لأن دماء المسلمين في كل مكان واحدة، وأعراضهم واحدة، وإن كان لفلسطين رمزيتها؛ باعتبار قداسة المسجد الأقصى والبركة التي فيه وفي أكنافه.
✅ إن مِن أعظم قضايا الشرفاء قضية الانتصار لكل مظلوم فوق كل أرض وتحت كل سماء، بصرف النظر عن جنسه، ولونه، وبلده، ودينه، ونيته، لأجل ذلك أعلنها أبو بكر رضي الله عنه صريحة مِن اليوم الأول لتوليته الخلافة، أنه يتبنى قضية الشرفاء تلك حين قال: "يا أيُّها الناس .. ألا إنَّ أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ الحقَّ له، وأضعفكم عندي القويُّ حتى آخذ الحقَّ منه".
✅ لقد بيَّن لنا النبي صلى الله عليه وسلم في حديث مِن أحاديث الفتن في زماننا هذا كيف تصبح الأنانية غالبة، فتتقدم المصالح الشخصية على المصلحة العامة، وتنتشر الأثرة في مقابل الإيثار، قال صلى الله عليه وسلم: "ستَكونُ أثَرةٌ وأُمورٌ تُنكِرونَها، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فما تَأمُرُنا؟ قال: تُؤَدُّونَ الحَقَّ الذي عليكم، وتَسألونَ اللهَ الذي لَكُم" أخرجه البخاري.
✅ ومِن جميل ما قاله أحد الشعراء في واحدة مِن قضايا الشرفاء:
فِلَسْطينُ الحَبيبَةُ سَوْفَ تَبْقَى
لَنا وَطَنًا، وَقُدْسُ اللهِ دارَا
وما زِلْنَا بِطُولِ البُعْدِ نَشْقَى
وَنَصْلَى في النَّوَى جَمْرًا وَنارَا
سَنَمْضِي خَلْفَها بِالْحَقِّ نَرْقَى
وَيَوْمًا مَا سَنَغْمُرُها انْتِصَارَا
ونُطْفِئُ في الحِمَى وَجَعًا وَشَوْقًا
ونَسْقِي مِنْ مَدامِعِنا الدِّيارَا
وتَسْمَعُنا الدُّنَى غَرْبًا وشَرْقًا
نَرُدُّ إلَى حِكايَتِنا اعْتِبارَا
بِعَوْدَتِنا تَطِيبُ الأَرْضُ عِرْقًا
وَتَمْسَحُ عَنْ سَماءِ البَيْتِ عارَا
ويَحْلُو مَعْ رُجوعِ الأَهْلِ مَلْقًى
يَرُودُ الفَجْرَ، يَفْتَتِحُ النَّهارَا
لَنَا حَقٌّ، وسَوْفَ يَعُودُ حَقًّا
ولَوْ طَالَ الزَّمانُ بِهِ انْتِظًارَا
✅ إن مجرد انتسابك لفلسطين مِن حيث الأصل أو الولادة، لا يعني أنك أصبحت شريفاً؛ فكم في فلسطين مِن العملاء، والأذناب، والمنافقين، والخائرين، والمطبعين!! عليهم من الله ما يستحقون .. وكم فيها من المجاااهدين والشهداء، والمرابطين .. وصدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "ومن بطَّأ به عملُه؛ لم يُسرِعْ به نسَبُه" أخرجه مسلم.
✅ لقد رفع الفاتحون السابقون لواء الشرف، وحملوا على عاتقهم قضية الشرفاء بكل صراحة ووضوح، لا سيما على لسان الصحابي الجليل ربعي بن عامر رضي الله عنه، حين نطق بثقة وعزة وشرف أمام رستم، قائد جيش الفرس في معركة القادسية، ملخصاً غاية الدعوة الإسلامية: "الله ابتعثنا لنخرج العباد مِن عبادة العباد إلى عبادة الله، ومِن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومِن جَور الأديان إلى عدل الإسلام".
🤲 نسأله تعالى أن يشغل قلوبنا وعقولنا بقضايا الشرفاء، وأن يصرف عنا سفاسف السفهاء، وأن يكتب لنا أجر المجاااهدين والشهداء 🤲
1,520
9
0
🎯 وَأَعِدُّوْا 🎯
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۰۱
أنبل الوظائف هي التي يترتب عليها نفع الناس وإصلاح شأنهم.
وأخسُّ الوظائف هي التي يترتب عليها إيذاء الناس وإضلالهم.
والوظيفة المشبوهة هي التي يختلط فيها النفع والإيذاء.
فاحرص على اجتناب الخسيس والمشبوه من أبواب الرزق.
والبركة في القليل الحلال خير من الكثير الحرام.
1,450
13
0
🎯 وَأَعِدُّوْا 🎯
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۰۱
نحن في نزهة .. غفرانك ربنا👌
الحديث عن الأزمات والتحديات والمشكلات في حياتنا يتلاشى ويذوب أمام ما يجده إخواننا المجاااهدون في غزة، فمِن تحدياتهم العظيمة:
1⃣ كيد وإجرام الصهاينة.
2⃣ حقد ووقاحة الصليبيين.
3⃣ خبث ودهاء المنافقين.
4⃣ نذالة وعمالة المليشيات.
5⃣ فجور وسفالة العربان.
6⃣ شح الإمدادات العسكرية والمعيشية.
7⃣ استشهاد نخبة من القادة والجنود.
8⃣ طول المعركة وعدم وضوح المآلات.
9⃣ تمزق وشتات وفقد بعض عوائلهم.
🔟 الضغوط الشعبية تحت وطأة الحاجة.
تلك عشرة كاملة .. ولو أن واحدة منها وقعت علينا لأخرجتنا عن طورنا، ولجعلتنا نستسلم أو نكتئب، أو نُلحد، أو ننتحر .. ما لم تتداركنا معية الله ورحمته.
غزة ورجالها أقاموا الحجة علينا، وأسقطوا دعاوى وجود تحديات وأزمات في حياتنا.
فوالله إننا نستحي أن نذكر التحديات التي نعيشها لأنها قياساً على ما تم ذكره من تحديات غزة لا يمكن أن تسمى تحديات.
بل نحن في مقابل تحدياتهم في سعة وبحبوحة ونزهة.
اللهم عجل بالفرَج والفرَح لإخواننا المجاااهدين، واغفر لنا تقصيرنا يا أرحم الراحمين.
1,770
21
🎯 وَأَعِدُّوْا 🎯
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۰۱
قَضِيَّةُ الشُّرَفَاءِ .. ✍️
رسالة المنبر ٢٩-٤-٢٠٢٦م
د. محمد سعيد بكر
👌المحاور👌
✅ يختلف الناس في حجم اهتماماتهم وتركيزهم في مسائلهم وشؤونهم، وكلٌّ أدرى بأولوياته واهتماماته، وكلٌّ مسؤول في الدنيا والآخرة عن تلك الأولويات والاهتمامات.
✅ القضية الكبرى والمسألة الأهم لدى كثير من الناس هي جسده وما يلبس، وبطنه وما يأكل، وجيبه وماذا يملؤه، وشهواته، ومصالحه الضيقة، وليس له أي علاقة بأي مسألة أو قضية أخرى .. هؤلاء هم الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: "تَعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة، إن أعطيَ رضيَ وإن لم يُعطَ سَخِط، تَعس وانتكس، وإذا شِيك فلا انتقش" أخرجه البخاري.
✅ إن عبادة الخالق، وتعبيد الخلق للخالق هي غاية الغايات ومنتهى الإرادات، وهي قضية الشرفاء؛ أصحاب الفطرة النقية السليمة .. وكل مَن حاد عنها فقد سَفِه نفسه، وطاش عقله، وخاب وانتكس .. نعوذ بالله من الخذلان، كما نعوذ به مِن الحور بعد الكور.
✅ أما (قضية الشرفاء) ومسألة الأحرار الأبرار الأطهار في كل زمان ومكان؛ فهي كل أمر يتعلق بأرواحهم، ومآلاتهم، وآخرتهم قبل دنياهم الفانية، ولعل أهم القضايا وأرفعها، والتي بها يُعِز الإنسان نفسه ويحترمها ما يأتي:
1⃣ قضية الإسلام العظيم؛ وكيف نعتنقه، ونتعلمه، ونطبقه، وننشره، ونعتز به، وندافع عنه وننصره.
2⃣ قضية الأمة المباركة؛ وكيف تستعيد مجدها وكرامتها، وكيف تحمي مقدساتها، وكيف تحفظ ثرواتها، وكيف تكرم أبناءها، وكيف تسترد أسراها ومسراها.
3⃣ قضية أوطاننا المكلومة؛ وكيف نجمع شملها وشتاتها، وكيف نصلح حالها، وكيف نتخلص من المستبدين فيها، وكيف نحميها ونفتديها، وكيف نطور مؤسساتها، وكيف نكرم ونُطلق منابرها.
✅ ويتفرع عن قضايا الشرفاء الكبرى تلك، قضايا تابعة لها ومن ذلك:
1⃣ قضية تحرير فلسطين الحبيبة، وسائر بلاد الله المغتصبة.
2⃣ قضية إصلاح أوطاننا المجيدة.
3⃣ قضية وحدة صفنا واجتماع كلمتنا.
4⃣ قضية معالجة الفقر والجهل والظلم والخوف المستشري في بلادنا.
5⃣ قضية تعليم القرآن ليصبح له مكانته ودَوره على كل لسان.
✅ إن قيمة المرء تزيد بحجم ما لديه من اهتمام وتركيز وأولوية في هذه القضايا الكبرى؛ قضايا الشرفاء، ويصغر المرء حتى يوشك أن يتلاشى إن كان لا يرى سوى مصروفه اليومي وراتبه الشهري، وفاتورة الماء والهاتف والكهرباء .. ولا نقلل من أهمية تلك المسائل المعيشية، ولكنها لا ترقى لأن نطلق عليه صفة (قضية الشرفاء).
✅ إننا نعجب مِن قوم يعلنون براءتهم من قضية فلسطين مثلاً أو غيرها من القضايا سالفة الذكر، ويحسبون أنهم ينتسبون للشرف مِن قريب أو بعيد، فهذه القضية وغيرها مِن القضايا سالفة الذكر ليست حصرية على مسلم دون آخر، وإنما هي مسؤولية وتكليف قبل أن تكون عنوان الرفعة والتشريف.
✅ كما إننا نعجب مِن اعتناق غير المسلمين لبعض قضايانا الشريفة بسبب نزاهتها وعدالتها كقضية فلسطين مثلاً، والعمل لها والدفاع عنها، في حين أن بعض أبناء جلدتنا يتخلون عنها، فما أبأس حال من ينزع ثياب الأطهار، ويرتدي ثوب الذل والعار، وصدق الله فيمن أهانوا أنفسهم: "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ ۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ۗ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ" (الحج: 18).
✅ لقد فضح الله قوماً لم تكن لهم قضية شرف، فلم يحرصوا على رفعة أنفسهم، بل كانت نواياهم قاصرة على شهواتهم، وكانوا يخافون من البذل والتضحية، حين قال سبحانه: "وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ" (آل عمران: ١٥٤).
✅ إن قضايا الشرف الكبرى بريئة مِن كل دَعِيٍّ أثيم يزعم الانتساب لها وهو لا يعمل لأجلها ولا يضحي في سبيلها، ولا يبذل جهده ويستفرغ وسعه، بُغية رؤيتها في أحسن حال .. فالشرف ليس بالتمني إنما هو بالجد والبذل والتضحية والعمل.
✅ إن قضايا الشرف الكبرى لا يقاس الانتماء إليها بالقُرب الزماني والمكاني، بقدر ما يقاس بالقرب العملي العلمي والوجداني، فكم مِن أصحاب الديار والبلاد البعيدة النائية ينتمون بصدق لقضايا الشرف، في حين أن بعض أهلها ومَن يسكن فيها أو يجاورها لا علاقة له بها، بل لربما يكون عدواً لها مِن داخلها، كحال المنافقين في المدينة، قال تعالى: "وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ" (التوبة: 101).
🎯 وَأَعِدُّوْا 🎯
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۰۱
في زماننا هذا ..
لا الرجال رجال .. ولا النساء نساء ..
ومن واجبات الوقت أن يستعيد الرجال رجولتهم .. لتستعيد النساء أنوثتهن.
1,420
28
0
🎯 وَأَعِدُّوْا 🎯
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۰۱
في بلادنا أشياء كثيرة جميلة ورائعة وطيبة .. ينبغي ذكرها وشكر أصحابها والثناء على المتسببين بها أو أصحاب القرار الذين أجازوها.
وهذا من واجب الأمر بالمعروف .. وهو من باب تعظيم الخير الكامن في بلادنا.
والذي يقابله واجب النهي عن المنكر عند رؤيتنا للفساد السياسي والاجتماعي والاقتصادي والفكري.
فلا ننسى واجب شكر المحسنين في غمرة انشغالنا بواجب كشف المفسدين.
1,470
14
0
🎯 وَأَعِدُّوْا 🎯
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۰۱
عندما تتحول قنوات التواصل إلى قنوات فتنة وقطيعة، وتجسس ووقيعة، وبث للجرائم الفظيعة، ونشر للمشاهد الخليعة، واستساغة للدياثة والميوعة ..
يصبح من الواجب ضبطها للانتفاع بما فيها .. أو إغلاقها؛ لأنها تهدد أمن الدول، وتدمر المجتمعات، وتعيق نهضة الأمم.
1,240
25
0
🎯 وَأَعِدُّوْا 🎯
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۰۱
تنويه مهم .. 👌
أرجو أن لا يرسل لي أحد على الخاص أي سؤال أو طلب استشارة فيما يتعلق بمشروع الإعداد .. فأنا لا أملك من العلم والأفكار والمبادرات سوى ما أقدمه للجميع في هذه القناة .. فلا داعي للإحراج .. وتعاونوا على قضاء حوائجكم بالكتمان .. والله يتولاكم ويرعاكم .. وعليكم بالاجتهاد، والله الموفق.
1,030
10
0
🎯 وَأَعِدُّوْا 🎯
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۰۱
سيروا على بركة الله ..👌
المسؤولية الملقاة على عاتق "حزب الأمة" بعد إقرار نظامه واسمه الجديد مسؤولية كبيرة، فليس الشأن في أخذ الأسماء العظيمة، إنما الشأن في العمل الجاد لتحقيق المسميات وإثبات الشعارات.
فالوطن ينتظر رجاله، والأمة تستنجد أبطالها، والأعداء المتربصون في الداخل والخارج لا يتوقفون.
ولكن صدق النوايا، والعمل الجماعي الدؤوب، واستثمار الفرص؛ كل ذلك كفيل بتحقيق الغايات السامية.
والله يتولاكم ويرعاكم.
1,690
14
0
🎯 وَأَعِدُّوْا 🎯
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۰۱
مهما بلغت مشكلاتك وأزماتك في صعوبتها وتعقيدها فإنها تهون وتسهل في مقابل مشكلة ومصيبة من يموت على غير الإسلام أو ذاك الذي يلقى ربه قبل أن يتوقف عن النفاق وظلم الناس وإيذائهم.
1,400
21
0
🎯 وَأَعِدُّوْا 🎯
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۱۷:۰۱
✅ إن كثرة الحزن والبكاء على المفقود لا تعيده ولا تسترده، وإنما الواجب الرضا، لا سيما إن كان المفقود في سبيل الله، فقد روى البخاري "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بَعضِ المَشاهِدِ وقد دَميَت (أصيبت) إصبَعُه، فقال:
هل أنتِ إلَّا إصبَعٌ دَميتِ
وفي سَبيلِ اللهِ ما لَقيتِ
✅ وإن أعظم المواساة عند الفقد؛ استحضار لحظة لقاء أخرى مع المفقود في دار البقاء والخلود، واستذكار أننا كلنا سنموت، فالمفقود سابق، والفاقد لاحق، قال تعالى: " .. وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ" (البقرة: 156).
✅ وكما أن ثمة مفقودات نتألم على فقدها لأهميتها، فإن ثمة مفقودات قبيحة، هذا ومِن صور الفقد القبيح الفاسد ما يأتي:
👈 لقد فقد البعض حياءهم؛ وهم يجاهرون ربهم بالعصيان.
👈 وفقد البعض شرفهم؛ وهم يمارسون العمالة والدِّياثة.
👈 وفقد البعض نخوتهم؛ وهم يرون إخوانهم يستصرخون النجدة مِن جوع أو خوف فلا مجيب.
👈 وفقد البعض سعادتهم وسكينتهم؛ وهم يُعرِضون عن ذِكر ربهم ويتعاطون الصوارف والملهيات.
👈 وفقد البعض ضمائرهم؛ وهم يكذبون ويخدعون وينافقون ولا ينتهون.
✅ إن مصيبة الفقد تتعاظم وتزيد كلما كانت تَمسُّ ديننا ومقدساتنا وكرامتنا وشرفنا، ونحن اليوم نرى دماء الأمة تسيل، ومقدساتها تُنتهك، وأرواح أطفالها ونسائها تُزهق، ومناهجها ومنابرها تُمسخ .. فهل بعد هذا الفقد مِن فقد، وصدق الشاعر إذ يقول:
كمْ يستغيثُ بنا المستضعفونَ وهُمْ
قتلى وأسرى فما يهتزُّ إنسانُ
ألا نفوسٌ أبيَّاتٌ لها هممٌ
أما على الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ
يا مَنْ لذلةِ قومٍ بعدَ عزَّتِهِم
أحالَ حالهُمُ كفرٌ وطُغيانُ
بالأمسِ كانوا ملوكًا في منازِلِهِم
واليومَ همْ في بلادِ الكفرِ عُبدانُ
لمِثلِ هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ
إنْ كانَ في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
✅ إن ثمة فقد من نوع مختلف، فقد الأوطان بالهجرة قسراً كهجرة أنبياء الله ودعاته من بلادهم قسراً، وفقد في غياهب السجون ينسى فيها المفقود لون الحياة وطعمها كسجن يوسف الصديق عليه السلام .. وما أشد لوعة الفاقد والمفقود في كلا الحالتين، فأهل المهاجر لا يجدون لذة الإقامة، وعينا يعقوب عليه السلام أصابهما العمى بسبب الفقد الكبير.
👌وخناماً👌
✅ لقد فقدت أمة الإسلام سادة وقادة يملأون السمع والبصر، فما ماتت ولا تلاشت، بل بقيت واقفة على أقدامها تُعلن للدنيا رسالتها، وتسخر بأعدائها وشانئيها، كيف لا، وهي أمة محفوظة بحفظ الله لدستورها ومنهاجها، فلا حزن على جراحها، باعتبار أنها مُستهدَفةٌ ومُستنزَفة، إنما الحزن على (فقد السقوط) للخبثاء مِن أبنائها، لا على فقد (الارتقاء للشرفاء) مِن رجالها ونسائها.
✅ إننا لا نبحث عن أي مفقود، إلا إذا كان غالياً وثميناً، وقد أصيبت أمتنا بفقد كبير لكنها لا تزال غافلة، فلا تفكر في البحث عنه، وهذا المفقود هو قُوَّتها، تلك التي تسبب فقدها بصعوبة معيشتها وغلاء قُوْتها .. بل وأدى فقدان القوة إلى استباحة أعدائنا لأرضنا وسمائنا، وصرنا مجرد مراقبين ننتظر جزارنا ليذبحنا بعد نفاد حليبنا .. وما ترك قوم الإعداد والجهاد إلا هانوا وذلوا.
✅ لقد فقدت أمتنا القوي الأمين، والحافظ العليم، والعدل الضابط في شؤونها السياسية ومراكزها السيادية، وهذا الفقد من علامات الساعة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة".
✅ إن ثمة فقد واجب مطلوب، وهو فقد الترك والتخلي عن كل ما هو محرم ومكروه، وهو يحقق معنى الهجر المطلوب، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.
✅ إننا في دار نقص وخلل وفقد .. فلا يجوز أن نتصورها غير ذلك، فنحزن الحزن المُقعِد لنا عن العطاء والعمل عند كل فقد وخلل.
✅ إن من الواجب الاحتساب والرضا إن كان الفقد فوق طاقتنا، والله لا ينسانا عندئذ، فقد روى البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما مِنَ النَّاسِ مُسلِمٌ يَموتُ له ثَلاثةٌ مِنَ الولَدِ لم يَبلُغوا الحِنثَ، إلَّا أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ بفَضلِ رَحمَتِه إيَّاهم".
🤲 نسأل الله الثبات، والصبر، والعوض الحسن، وإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون عند كل فقد 🤲
🎯 وَأَعِدُّوْا 🎯
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۱۷:۰۱
مُصِيْبَةُ الفَقْدِ ..✍️
رسالة المنبر ٢٥-٣-٢٠٢٦م
د. محمد سعيد بكر
👌المَحاور👌
✅ كثيرة ومتنوعة هي صور المصائب والبلاءات التي كتبها الله تعالى على عباده؛ اختباراً لصبرهم، وترقية لدرجاتهم، وزيادة في يقينهم، حتى إنه وصف الحياة كلها بأنها دار بلاء ومصيبة واختبار، قال تعالى: "الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ" (الملك: 2).
✅ ولعل مِن أثقل تلك المصائب والبلاءات؛ (مصيبة الفقد)، لاسيما فقدُ مَن نحب وما نحب.
✅ لأجل ذلك كانت الوصية المستمرة بالاعتدال في المحبة، وعدم بلوغها حدَّ التعلق الذي يكسر ظهر صاحبها، ويُحزن قلبه عند وقوع (مصيبة الفقد)، قال صلى الله عليه وسلم: "أحبِبْ مَن شئتَ فإنَّك مُفارقُه" أخرجه الطبراني وإسناده حسن.
✅ لقد علم رب العزة حجم محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم، وحجم تعلقهم به وحاجتهم إلى وجوده المستمر بينهم، لأجل ذلك هَيَّأ قلوبهم لفقده باعتباره بشر مخلوق، قال تعالى: "وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ" (آل عمران: 144).
✅ إن من أجمل وأجمع العبارات في المواساة عند الفقد، ما قيل بأن ابن عطاء الله السكندري قالها: "ماذا فقد مَن وجد الله، وماذا وجد مَن فقد الله؟!" وهي عبارة صحيحة، تحكي حجم الخير الذي يحوزه مَن وجد معرفة وعناية ومعية وطاعة الله، في مقابل حجم الخسران المبين الذي يَحل بمن لا ينال هذه المعية والعناية، فيعيش في تيه وغواية.
✅ لقد كان سلفنا الصالح عند كل (مصيبة فقد) يواسون بعضهم بمصيبة فقدهم لمن هو أعظم، فمصائب الفقد المتتابعة تُرقق (تخفف وتُهوِّن) بعضها، حيث كانوا يقولون للمصاب: أذكر مصابك برسول الله صلى عليه وسلم (يعني تذكر مصيبة وفاة الحبيب صلى الله عليه وسلم لتجد نفسك بلا مصيبة).
✅ إن أحزاننا تتجدد على مَن فقدناهم كلما تذكرناهم، وكلما مَر طيفهم عبر ذاكرتنا الممتدة في صحبتهم، ولعل مما يزيد مِن حزننا؛ أن نستحضر تقصيرنا في حقهم وهم أحياء، واشتغالنا عن الوفاء لهم بعد الوفاة، ولكن عزاؤنا أنهم ذهبوا إلى رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، فنستغفر ربنا على كل تقصير، ونرجوه أن يشملهم بكل خير وفير.
✅ ويختلف الناس في حجم قدرتهم على احتمال (مصيبة الفقد)؛ لأجل ذلك لا يبتلي الله العبد بما لا يطيق، فمهما كان الفقد بليغاً ومؤثراً ومؤلماً إلا أن الله تعالى جعل لَدينا مِن القدرة على احتماله، وألقى على قلوبنا الصبر عند حصوله، والنسيان له بعد مروره، وإلا فلا حساب ولا إثم على مَن كانت (مصيبة الفقد) لديه فوق قدرته، وكما أن الحلم بالتحلم، فإن الصبر بالتصبر، ومن هنا لما "مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بامرَأةٍ تَبكي عِندَ قَبرٍ، فقال: اتَّقي اللهَ واصبِري، قالت: إليكَ عَنِّي؛ فإنَّكَ لَم تُصَبْ بمُصيبَتي، ولَم تَعرِفْه، فقيلَ لَها: إنَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَت بابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم تَجِد عِندَه بَوَّابينَ، فقالت: لَم أعرِفْكَ، فقال: إنَّما الصَّبرُ عِندَ الصَّدمةِ الأولى" أخرجه البخاري.
✅ والفقد متنوع الصور متعدد الأشكال، وكلها صعب وثقيل، ومن ذلك:
1⃣ فقدُ الأشخاص؛ كمن فقد والداً أو مولوداً، أو قريباً أو حبيباً، أو عالماً وداعياً ومجاهداً، وهو فقد ثقيل لاسيما إن كان المفقود طيباً، سمحاً، له أثره ووزنه ومكانته في زمانه ومكانه، فرحم الله موتانا وشهداءنا، وأبدلهم خيراً منا، وجبر الله قلوبنا، وعوَّض علينا عوضاً كريماً .. ولا ننسى أحبابنا مِن دعائنا، وصدقاتنا، وذكر محاسنهم، وستر عيوبهم.
2⃣ فقدُ الاشياء؛ وهو دون الفقد الأول، كمن فقد عضواً مِن أعضائه، أو وظيفة، أو مبلغاً، أو فرصة، أو غيرها من الأشياء، فقدَ غفلة وسهو أو فقد عدوان وسرقة ونهب، فالضائع ندعو الله أن يرده إلينا، والمغصوب ندعو على غاصبه ونبذل جهداً في استرداده.
3⃣ فقدُ الأزمان والأعمار؛ وهو فقد خطير لا نستشعر خطورته إلا عند الهرم، لأجل ذلك أوصانا النبي صلى الله عليه وسلم بالعناية في أعمارنا حين قال: "نِعمَتانِ مَغبونٌ فيهما كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ والفَراغُ" أخرجه البخاري.
4⃣ فقدُ الذاكرة؛ وهو ينقسم إلى نوعين:
👈 فَقدٌ مادي، بضياعها نتيجة شيخوخة أو حادث عرضي.
👈 وفَقدٌ معنوي، نتيجة الغفلة عن تاريخ الأمة ودينها ومقدساتها، وهذا ما تعانيه الأمة اليوم بسبب الغزو الفكري الذي شَوَّه مناهجها ومسخ منابرها، فلم يُبق لديها شيء تذكره سوى المُزيف مِن بطولات ملوكها وولاة أمورها.
🎯 وَأَعِدُّوْا 🎯
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۱۷:۰۱
الله يعاقب كل من ساهم في إيذاء المسلمين وإراقة دمائهم، ويعاقب كذلك كل من تسبب في ظلم الناس .. بصرف النظر عن دينهم ولونهم وجنسهم .. وعقوبته سبحانه متنوعة في شكلها ونوعها وتوقيتها .. والمساهمة في الظلم والإيذاء قد تكون بإشارة أو عبارة أو قرار.
1,880
21
0
🎯 وَأَعِدُّوْا 🎯
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۱۷:۰۱
س: أيها أفضل متدين لكنه ليس برجل .. أم رجل لكنه ليس متدين؟!.
ج: زينة التدين الرجولة .. وزينة الرجولة التدين.
1,800
29
0
🎯 وَأَعِدُّوْا 🎯
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۱۷:۰۱
📷 Photo
أفكار عملية
1,360
4
🎯 وَأَعِدُّوْا 🎯
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۱۷:۰۱
على الرغم مِن وضوح المشهد إلا أن هنالك مَن لا يزال يتخبط ويتيه، ويهرف بما لا يعرف .. وذلك تحت تأثير سحرة فرعون المبثوثين في مراكز وقنوات الإعلام والتوجيه، والذين سحروا أعين الناس وقلوبهم ..
وصدق الله فيمن لا يرى الحقيقة ولا يريد أن يراها: "أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ" (الحج: 46).
2,300
32
0
🎯 وَأَعِدُّوْا 🎯
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۱۷:۰۱
الشعلة الملعونة .. ⚡
👈 الشعلة الملعونة هي التي يستخدمها الخبثاء بأيدي الأغبياء لإحراق البلاد والعباد ..
👈 وهذه الشعلة هي (العنصرية) البغيضة، والتي تبدأ بمجرد أن تسمع أو ترى موقفاً قبيحاً من إنسان بعينه فتقول معلقاً عليه:
انظروا إلى
هذا السوري القبيح،
أو الفلسطيني القبيح،
أو الأردني القبيح،
أو المصري القبيح.
👈 هذه الاضافة إلى البلاد، إضافة لا يراد بها وجه الله، بل يُقصد بها إثارة الشعوب على بعضها، وفيها همز ولمز بشعب وبلد ذاك الإنسان القبيح كله بلا استثناء.
👈 والمراقبون المتابعون حينئذ سيتركون شتيمة هذا الشخص، أو التعليق على فعله القبيح، ويبدأون بالطعن في بلده وأصله، وهكذا تنطلق شرارة طحن الشعوب لبعضها وننسى أننا:
👈 أمة واحدة؛ قبلتنا واحدة، ومنهاجنا كتاب ربنا واحد، وهمومنا ومصابنا واحد، وعدونا وإن تعدد، فهو كذلك واحد، لا يفرق بينا، وهو يريد ذبحنا وسلخنا كلنا، نحن المصريون والفلسطينيون والسوريون والأردنيون، وباقي إخواننا.
👈 والأصل عندما نسمع أو نرى الفعل القبيح أن ننصح صاحبه على انفراد بعينه، وإن زاد وعاد وكان فساده عاماً؛ أن نكشفه ونفضحه بعينه، لا أن نلعن أصله، ونَسُبَّ فصله، ونقذف بلده ومسقط رأسه.
👈 ولا مانع من ذِكر الأصول والمنابت عندما نرى تميزاً وابداعاً، فنقول: العالِم السوري فلان، والبطل الفلسطيني فلان، والنشمي الأردني فلان، و(الجدع) المصري فلان، وهكذا .. لإثارة التنافس المحمود بين أبناء الأمة الواحدة.
👈 فبلادنا كلها طاهرة، شريفة، عفيفة، مباركة.
👈 وفي كل بلد أشرافها وأطهارها ومجاهدوها وعلماؤها وفضلاؤها.
👈 وفي كل بلد كذلك عملاؤها ومنافقوها وأراذلها وأنذالها.
👈 ونحن أحوج إلى الوحدة واجتماع الكلمة.
👈 وملعون من فرق جمعنا، وشتت صفنا، والفتنة نائمة، والعنصرية منتنة.
👈 ونسأل الله لمن تعمد تفريق جمع الأمة أن؛ يُفرَّق الله جمعه، وأن يشتت شمله، وأن يمزق روحه، وأن يجعله يموت وحيداً شريداً طريداً، ليلقى جزاءه مع (ابن سلول) زعيم المنافقين، الذي كان يستغل كل لحظة وموقف، لتفريق شمل المهاجرين والأنصار، وإثارة الضغائن والأحقاد.
🎯 وَأَعِدُّوْا 🎯
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۱۷:۰۱
🎥 Video
برنامج الملازمة العلمية الوطني - إندونيسيا - رمضان ٢٠٢٦م