هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
إبراهيم المنوفي
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۲۲
إذا أنت فقَدت نفسك فلن ينفعك أي مكسب آخر في الدنيا، وخسران نفسك هو قطع صِلَتك بالله وخفوت افتقارك إليه، وكلما ابتعدت عن الله أمعَنتَ في خسارة نفسك وضياعها.
فاجعل صلتك بالله وقربك منه وعلاقتك به في المرتبة الأولى من أولوياتك، واجعل كل علاقة أخرى وصِلة بالبشر والدنيا في المراتب التالية، بل اجعل كل حياتك وصِلاتك لله، فإن أنت فعلت ذلك استقامت كل شؤون حياتك، وادَّخرت نفسك للآخرة، وحفظتها من خسرانها في الدنيا.
يظن كثير من الناس أنهم قادرون على مسايرة الحياة وضبطها وإدارتها دون أن يجعلوا لله كل التذلل والافتقار والطاعة، فيأخذون في التخطيط لحياتهم دون نظر إلى رضا الله، فسرعان ما يخسرون أنفسهم وحياتهم، خسارة بعد خسارة، ويُكابِرون ويظنون أنهم قادرون على موازنة الأمور، حتى يصلوا إلى الخسارة الكُبرى: وهي عدم الشعور بالخسران، فيظلون في غيِّهم يعمهون.
6,920
50
0
إبراهيم المنوفي
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۲۲
«واعتمد خالصًا على الله واترك
رؤية الغير فهي شيءٌ فضول
خلِّ لله في فؤادك سرًّا
فبذا السرِّ يحصل المأمول
وارجع الأمر للمهيمن واصبر
فإلى الله كلُّ أمرٍ يؤولُ
رُبَّ يُسرٍ جلاه من قلب عُسرٍ
حار فيه من الفحول العقول
يا ملاذ الوجود عونًا فإنِّي
في حماك العالي وقيعٌ دخيلُ».
1,810
16
0
إبراهيم المنوفي
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۲۲
«والنَفسُ راغِبِةٌ إِذا رَغَّبتَها •• وإذا تُرَدُّ إِلى قَليلٍ تَقنَعُ».
عوِّد نفسك الرضا بالميسور مِن الراحة، والمال، والطعام والشراب، وسائر الرفاهيات، عوِّدها ذلك وإن توفرت لك كل هذه الأمور وتيسَّرت، وإن كُنتَ غنيًّا، صحيحا، فارغًا، مُعافى.
سلامة النفس في تقنيعها بالقليل، وإشباعها باليسير، وإلا انفلتت منك وجمَحت ولن تستطيع لها ردًّا.
لا تنتظر الانشغال حتى تقلل من راحتك، ولا تنتظر الفقر حتى تزهد في رفاهيات الحياة، ولا تنتظر المرض حتى تقلل من طعامك وشرابك وتضبطهما، فإن هذه حِيلة العاجز المُضطر، أما عزيز النفس، صادق الهمة فهو الذي يحكم نفسه قبل أن تحكمه، ويقودها قبل أن يقوده الزمن وتقلب الأحوال.
1,850
57
0
إبراهيم المنوفي
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۲۲
مما تيقنته خلال خطواتي القصيرة وتجربتي المتواضعة في طلب العلم: أن هناك الكثير من العلماء المتمكنين في علومهم ينشرون العلم ويشرحون الكُتب وينثرون الفوائد والدرر بكل تواضع ورفق بطلابهم، يفعلون ذلك وهم يخشون أن يُحمدا بغير ما عندهم من العلم، ويُشعرونك وهم يلقنونك نفيس العلم أن ما عندهم هو ما عند غيرهم، وأن العلم رحم بين أهله.
وتيقنت أن الكثرة الكاثرة من أصحاب الضجيج والفخفخة والتفاخر وحب الشُهرة والمديح على هذه الوسائل وغيرها، قلَّما يبلغون شأو أولئك العلماء المتواضعين، أو أن يُفيدوا غيرهم كإفادتهم، أو أن يُصلحوا الناس كإصلاحهم.
والعجب كل العجب ممن جعل عقله رهنا لهؤلاء المتكبرين الجعجاعين، وظن أن خلف الضجيج طحنا.
والحمد لله الذي لم يُخلِ كل زمان من علماء مصلحين صادقين ورِعين متواضعين.
1,600
58
إبراهيم المنوفي
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۲۲
لا يكُن طلبك للعلم طلبًا "كليشيهيًا"، بمعنى أن تحفظ من كلام العلماء والمشايخ والوعاظ جُملا مكررة مُذاعة عنهم تطوف بها على كل المواقف تضع هذه المقولة هنا، وهذه الجملة هنا، وهذه الطُّرفة هناك، وهكذا دواليك، وتزعم أنك قد حَصَّلت شيئا بذلك.
وإذا كانوا قديما يقولون: "رجل نُتَفة" للذي ينتف من العلم شيئا ولا يستقصيه، فما أنسب أن يقال عن هؤلاء "رجل كُلَشة" أي يحفظ جملا كليشيهية يرددها في كل المواطن، ولا يدري ما وراء ذلك من العلم، ويزعم أنه على شيء.
1,640
47
0
إبراهيم المنوفي
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۲۲
«كانت الموسيقا والغناء -لولا تعشق بعض العلية من الخلفاء والأمراء: وبعض أهل الذوق من المتصوفة لها- بالمرتبة السفلى، والحضيض الأوهد، في نظر الناس. وقد كان الفقهاء يختلفون في تحريم الغناء وتحليله، وهذا وحده قد كان كافيا ليذب المتحرجين عنه، أخذ بالحديث: «الحلال بين، والحرام بين، وبينهما أمور مشتبهات ... إلخ».
ولا نعلم شريفا شغل نفسه بالغناء، أيام دولته الكبرى بالحجاز على عهد بني أمية، اللهم إلا ما كان من أمر الوليد بن يزيد، ورأي المسلمين فيه معروف، وأخبار سماع عبد الله بن جعفر كانت تروى على أنها نادرة من النوادر، ومع هذا فلم يفت الرواة أن يخبرونا بما كان من لوم معاوية له في ذلك.
ويذكر لنا صاحب الأغاني أن إسحاق بن إبراهيم كان من العلماء الفضلاء، ولكن الغناء قد غض من منزلته، حتى أنه لما طمع أن يؤذن له في لبس السواد مع القضاة، زجره المأمون عن ذلك.
وكان إبراهيم بن المهدي يكره أن يعد في المغنين وقد هجاه دعبل أمر الهجاء، بصنعته هذه، حينما تولى الخلافة ببغداد، وذلك حيث يقول:
”إن كان إبراهيم مضطلعا بها •• فلتصلحن من بعده لمخارق
ولتصلحن من بعد ذاك لزلزل •• ولتصلحن من بعده للمارق
أني يكون وليس ذاك بكائن •• يرث الخلافة فاسق عن فاسق“
ويذكر أبو الفرج أن الواثق كان يتعاطى الغناء، ويحذق جانبا منه، إلا أنه كان يكتم ذلك أشد الكتمان.
فهذا كله يدلك على كراهة الأوائل للغناء والموسيقا، وتحرجهم منها».
الأستاذ عبد الله الطيب رحمه الله.
2,100
9
إبراهيم المنوفي
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۲۲
«وقد كان في الزمان القريب رجل يقال له الفازازي، ادعى النبوة، واستظهر عليها بأمور موهمة للكرامات، والإخبار بالمغيبات، ومخيلة لخوارق العادات، تبعه على ذلك من العوام جملة، ولقد سمعت بعض طلبة ذلك البلد الذي احتله هذا البائس -وهو مالقة- آخذا ينظر في قوله تعالى: {وخاتم النبيين} وهل يمكن تأويله؟ وجعل يطرق إليه الاحتمالات ليسوغ إمكان بعث نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم».
• الشاطبي.
1,730
18
0
إبراهيم المنوفي
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۲۲
«والعرب تفضِّل الرجلَ الكَسوب والغِرَّ الطَّلُوب، ويذمُّون المُقيم الفَشِل، والدَّثر الكسلان. ولذلك قال شاعرهم وهو يمدح رجلا:
شتَّى مطالبه، بعيدٌ همُّه •• جوَّاب أودية، بَرُود المضجعِ
ومدح آخر نفسه، فقال:
فإن تأتياني في الشتاء وتلمسا •• مكان فراشي فهو بالليل بارد».
• الجاحظ | البخلاء.
1,820
22
0
إبراهيم المنوفي
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۲۲
من المفارقات: أن المعتزلة الذين رفعوا راية المجاز وتوسعوا فيه وبالغوا، ونعوا على خصومهم رفض ما ادعوه من المجاز، تجدهم أنفسهم فيما يرومونه من الاستدلال على مطالبهم من القرآن والسنة ظاهرية حتى النخاع، فمن ذلك ما حكاه الإمام ابن بطة عنهم، قال: «ومما يغالط به الجهمي مَن لا يعلم قول الله تعالى: ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾، فقالوا: كل شيء له بين يدين وخلف فهو مخلوق».
فانظر إلى هذا الفهم المتحجر الغَلِق! واضحك على ذمهم خصومهم بالتمسك بالظاهر.
وبهذا تعلم أن الأمر عند هؤلاء المتكلمين مُجرد هوى غالب، وأن تقديمهم لما يظنونه معقولا على النقل أمر ظاهر في تصرفاتهم لا مدفع له.
2,040
12
0
إبراهيم المنوفي
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۲۲
العيش في هذا الزمان يتطلب قوة نفسية تحمي صاحبها من الزلل، وتقيه من النقيصة، وتقرِّبه من الفضائل والمكارم.
وليست قوة النفس مرادفة للجرأة كما يظن البعض، فإن الجرأة في الباطل ضعف في النفس، وخَوَر متمكِّن فيها.
وإنما قوة النفس: معرفة الحق، والعزم عليه بقوة، ومعرفة الباطل والامتناع عنه بحزم .. أن تُقدم على الحق وأنت لا تخشى لومة لائم، وتُحجم عن الباطل مع أنَفة عن مشاركة أصحاب الباطل باطلهم، وترفُّع عن تزيينهم له، ورمي لعذلهم ولومهم لك وراء ظهرك.
ومداخل ضعف النفس كثيرة، أبرزها في زمننا: غلبة أهل الباطل وشيوع تقليدهم بين عامة الناس، وقوي النفس من رغب بنفسه عن مراتع التقليد.
ومما يعينك على قوة النفس: الثقة بالله، والافتقار إليه، والتوكل عليه؛ فهو الركن الركين، والمُعِز العزيز، ومصاحبة أهل الخير، وفعل الخيرات، والمسارعة في التوبة، وقراءة سبرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحابته، ومن بعدهم من الصالحين.
واربأ بنفسك أن يضيع شبابك وعمرك في تقليد التافهين، ومتابعة السفهاء، وخشية معارضة ضعفاء النفوس ممن استهوتهم الشهوات.
2,600
34
إبراهيم المنوفي
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۵
📷 Photo
من رد ابن قتيبة على الشعوبية، وينطبق على الكمايتة.
1,590
16
إبراهيم المنوفي
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۵
من رد ابن قتيبة على الشعوبية، وينطبق على الكمايتة.
1,680
27
0
إبراهيم المنوفي
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۵
روى المزني عن الشافعي، أنَّه حكى عن بعض الحكماء أنه قال: «ليس من أحدٍ وإن ساعدته المقادير بمستخرجٍ من الدنيا غضارة عيشٍ إلا من خِلالٍ مكروهةٍ».
• عمدة الكتَّاب لأبي جعفر النحاس.
1,510
16
0
إبراهيم المنوفي
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۵
«وعيّ اللسان وطول الصمت الذي كان يستحبه السلف هو اليوم عيب، ومن المتكلمين من لا يعرف أن كلام البدع وعلم المنافقين الذي ذمه القدماء هو اليوم سُنَّة، وأهل النطق به هم العلماء اليوم، ولقد صار المعروف منكرًا والمنكر معروفًا وصارت السنَّة بدعة والبدعة سنَّة، وكذلك جاءت به الأخبار في وصف علماء آخر الزمان».
• أبو طالب المكي.
1,880
17
0
إبراهيم المنوفي
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۵
«لسان العرب أتم الألسنة بيانًا وتمييزًا للمعاني جمعًا وفرقًا؛ يجمع المعاني الكثيرة في العبارات القصيرة، ويميز بين المعاني المختلفة تارةً بالكلمات، وتارة بالحركات، وهم يتصرفون بالألفاظ ما لا يتصرف به غيرهم مع الفصاحة والبلاغة، ولذلك كان القرآن معجزًا.
ثم إذا ثبت أن لسان العرب بهذه المثابة علمت أن عقولهم أتم، لأنَّ اللسان ترجمان عن معقول كل إنسان، ومن ثمَّ لم تحتج عقول العرب في فهم المعاني والعلوم إلى رياضتها بآلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ -وهي المسماة بعلم المنطق- بخلاف الأعاجم».
• نجم الدين الغزي.
2,330
25
0
إبراهيم المنوفي
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۵
يذكر الأستاذ عبد الله الطيب رحمه الله أن فزَع علماء اللغة أول الأمر إلى جمع غريب الألفاظ وحوشيها من الأعراب والبدو كان مدفوعا بالحفاظ على لسان العرب من اللحن والتغير، وكان تضمين العلماء للغريب في كتبهم وكلامهم لأجل هذا الغرض، ثم لم يلبثوا حتى رأوا في هذا الغريب مادة للبداوة وعلامة عليها، وكان المولدون قد كثروا، وشان الشعر والنثر كثرة الكلام المولَّد، فعمد العلماء والشعراء إلى غريب الألفاظ وحوشيها ورصعوا بها نثرهم وشعرهم ورأوا في ذلك صَنعة من البديع ترد الشعر إلى مهيعه الأول.
فلا ينبغي أن تُنزَع الفصاحة والبلاغة من كل جملة أو بيت فيها كلمة غريبة أو حوشية، بل قد لا تتم البلاغة إلا بها، بل يكاد يكون مطردا في كلام الأدباء استعمال بعض الألفاظ الغريبة حين ذمهم الإغراق في الغرابة والتوحش، فيظن الظان أن هذا تناقض منهم؛ كيف يذمون بالألفاظ الغريبة الإغراق في الغريب، والحق أن هذا منهم تفنن وإبداع؛ فالكلمة الغريبة في موطن الغرابة مأنوسة مستملحة.
1,540
5
إبراهيم المنوفي
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۵
قال أبو بكر الأصم: «ما رأيت شيئا إلا وقليله أخف من كثيره إلا العلم، فإنه كلما كثر خف محمله».
وهي كلمة جليلة، وذلك أن العلم في أولا الأمر يكون نتفا متناثرة، لا يتحصل في ذهن المتعام رابط بينها، فيثقل عليه حمله، وتتشعب به طرقه، فإذا هو خاض غماره، وواظب على تحصيله، وجمَع النظير إلى نظيره، استبان له تواشجها، وانكشفت له أواصر القربى بينها، فخَفَّ عليه تحمُّل العلم، وطمع في الزيادة، وكلما ازداد منه خفَّ عليه أكثر.
1,770
26
0
إبراهيم المنوفي
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۵
«اعلم أن بلاغة البيان تعلو إلى علو قدر المُبين، فعلوّ بيان الله على بيان خلقه، بقدر علو الله على خلقه، فبيان كل مبين على قدر إحاطة علمه، فإذا أبان الإنسان عن الكائن أبان بقدر ما يدرك منه، وهو لا يحيط به علمه، فلا يصل إلى غاية البلاغة فيه بيانه، وإذا أنبأ عن الماضي فبقدر ما بقي من ناقص علمه به كائنا في ذكره، لما لزم الإنسان من نسيانه، وإذا أراد أن ينبئ عن الآتي، أعوزه البيان كله، إلا ما يقدِّره أو يزَوِّره، فبيانه في الكائن ناقص، وبيانه في الماضي أنقص، وبيانه في الآتي ساقط: ﴿يريد الإنسان ليفجر أمامه﴾!.
وبيان الله سبحانه عن الكائن بالغ إلى غاية ما أحاط به علمه: ﴿قل إنما العلم عند الله﴾، وعن المنقطع كونه بحسب إحاطته بالكائن، وسبحانه من النسيان ﴿لا يضل ربي ولا ينسى﴾ وعن الآتي بما هو الحق الواقع: ﴿فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين • والوزن يومئذ الحق﴾».
أبو الحسن الحرالي.
1,990
10
إبراهيم المنوفي
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۵
قال أبو الحسن الحرالي في قوله تعالي: ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا﴾:
«وفيه أخذهم بما هو في طباعهم من إيثار أمر السمع على أمر العين الذي عليه جبلت العرب، لأنها أمة تؤثر مسموع المدح والثناء من الخلق على ما تناله من الراحة، فتجهد في طلب الثناء من الخلق ما لم تجهد أمة غيرها، فكيف بها إذا كان ما دُعيت إليه ثناء الحق عليها، وتخليد ذلك لها في كلام ربها، فتنال بذلك ماهو فوق مقصودها، مما جبلت عليه من إيثار السماع على العين، بخلاف ما عليه سائر الأمم».
1,850
8
0
إبراهيم المنوفي
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۵
«وليس للمتكلمين حجة في اللسان فضلا عن أن يكونوا حجة في المعاني، لأن حقيقة المعاني لا تثبت إلا بحقائق الألفاظ، وإذا تحرفت المعاني فذلك لتزيف الألفاظ فالألفاظ متلاحمة متواشجة متناسجة، فما ثلم هذه فقد أجحف بهذه». التوحيدي.
1,550
4
0
إبراهيم المنوفي
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۲۸
📷 Photo
سيكون مجلسنا الأول إن شاء الله في قراءة رسالة "تفضيل النطق على الصمت" للجاحظ.
وهي رسالة مُختصرة مُختارة، اختارها واختصرها عبيد الله بن حسان، وهي على وجازتها وافية، مؤدية للغرض منها.
وسيكون مجلسنا مجلس مباحثة، يستنطق كلام الجاحظ، وكيفية وضعه له، ويفتش عن مراميه، ويحاول جمع شتات كلامه.
وسيكون المجلس أسبوعيا لكي لا نمل، ولينفسح لنا الوقت في تأمل القَدر المقروء، فالتأمل وإطالة النظر وإجالة الفِكر في المقروء هو ما يميز الأديب المتمكن عن مدعي الأدب.
والله الموفق والمعين.
1,160
12
إبراهيم المنوفي
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۲۸
📷 Photo
الأستاذ عبدالله الطيب رحمه الله.
1,170
6
إبراهيم المنوفي
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۲۸
للعلوم خَيط ناظم يربط بين مسائلها، بملاحظة هذا الخيط تنقاد لك المسائل وتطَّرد، وبغيابه عنك تتشعب المسائل ويقع التناقض.
ومن مداخل الإشكالات في العلوم: التأصيل لها، واستقاء الضوابط والمعلومات من كُتب المناظرات والردود.
وذلك لأن المُناظر يكون همه -غالبا- إلزام الخصم، فيغفل في بعض الأحيان عن الأصول التي يبني عليها ردوده، فيطرد معها في مسألة ويناقضها في الأخرى، ولذلك نهى بعض العلماء تلاميذه عن اعتماد كلامه حال المناظرة.
فبناء العلوم وتمتينها لا يقوم بنفسية المناظر المتحفز، بل بنفسية المتبصر المتلبِّث.
1,210
8
0
إبراهيم المنوفي
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۲۸
ربما أدت فضول الفِطنة إلى النقص والمذمة.
يقول الشريف الرضي عن شيخه أبي الفتح النحوي: «وكان يغلو به التغلغل في استنباط المعاني، والتولُّج إلى غامضاتها، والغوص على قرارتها، إلى أن يورد مثل هذا الذي ربما خُدش به فضله».
1,390
7
0
إبراهيم المنوفي
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۲۸
استمع إلى سورة الكهف _ الشيخ محمد احمد حسن عبر تلاوات القارئ محمد أحمد حسن #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/9w9Rs71XtuM7u28e8c
1,080
6
0
إبراهيم المنوفي
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۲۸
دراسة الأدب هي البوابة الأرحب إلى تهذيب الخُلُق، والسمو بالروح، والغوص في العوالم الخفية لهذه النفس البشرية التي استودعها الله من الأسرار ما يستعصي على غير الأديب كشفها، وقد قال ابن قتيبة في مقدمة كتابه أدب الكاتب: «وليست كتبنا هذه لمن لم يتعلق من الإنسانية إلا بالجسم».
والأديب هو أقدَر الناس على مجاراة الدنيا، وإدالة دُوَلها، ومعاشرة أهلها، وفهم صِرفها وغِيَرها.
وليس أول سبيل التأدب أن تعمد إلى كتب الألفاظ فتحفظها، وكتب الغريب فتقرِّبها، ومتون البلاغة فتستشرحها، وإنما هو أن تُجالس الأُدباء وتسمع لهم، وتتبع سُبُل دخولهم إلى المعنى باللفظ الرائق، وطُرق تأديتهم للألفاظ بالوجه اللائق، وحُسن نظرهم في الأمور، وملاحظتهم للكبير والصغير.
وقد أشار علي بعض الرفاق بعقد مجالس أدبية يُقرأ فيها عيون كتب الأدب، ويُستجلى فيها علوِّ بيان العرب.
وهوَّن علي إجابته إلى ذلك أني في هذه المجالس لن أكون إلا مجالسا مشاركا، أقرأ مرة وأسمع وأنصت وأستفيد مرات ومرات، وأرجو أن يشاركنا المهتمون وأهل الفضل ممن لهم عناية بهذا الشأن.
رابط القناة التي ستقام فيها المجالس:
https://t.me/Aseel_hega
1,240
9
إبراهيم المنوفي
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۲۸
📷 Photo
بمناسبة هذا المنشور المنتشر عن تحديد معنى الرجولة..
من مقوِّمات الرجولة: سداد البصيرة وقوة الرأي، وبغيابهما تستحيل حياة الرجل إلى عذابات متلاحقة تستهلك جهده وجسده.
وبهما يُدرك الرجل ما يجب عليه وما هو مطلوب منه حقًّا، وما يُعلي من قدره في الحق، وينفي عن نفسه تمويهات الناس وخداعهم، فلا ينجر خلف كل تحديد يحدده الناس للرجولة، ويظل يتفقده في نفسه فإن لم يجده ازدرى رجولته وانتقصها!
وهما يتحصَّلان للمرء بمراعاته حقوق الله، ومراقبته في السر والعلن، وملازمة التعلم، وخوض الحياة بقلب جريء واكتساب تجربة حياتية تعينه على اختبار الأمور وقياس بعضها على بعض، والتعلم من خطئه والزيادة في صوابه.
وما أشقى متذبذب الرأي، ضعيف الإرادة؛ فإنه لا يزال يُهلك نفسه في نقلها من حال إلى حال تبعا لأهواء الناس.
1,330
إبراهيم المنوفي
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۲۸
قريب من قول ابن تيمية في المنطق: «لا يحتاج إليه الذكي ولا ينتفع به البليد»، قول ابن الأثير رحمه الله في المثل السائر -وهو يتكلم عن تأصيلات اليونان في الخطابة والشعر، وادعاء عدم سلامتهما إلا بمراعتها-:
«لا جرم أن ذلك الحصر لا يستفيد بمعرفته صاحب هذا العلم ولا يَفتقر إليه، فإنَّ البدوي البادي راعي الإبل ما كان يمر شيء من ذلك بفهمه، ولا يخطر بباله، ومع هذا فإنه كان يأتي بالسحر الحلال، إن قال شعرا أو تكلَّم نثرا.
فإن قيل: إن ذلك البدوي كان له ذلك طبعا وخليقة، والله فطره عليه، كما فطر ضروب نوع الآدمي على فطر مختلفة هي لهم في أصل الخلقة.
فالجواب عن ذلك أني أقول: إن سلمت إليك أن الشعر والخطابة كانا للعرب بالطبع والفطرة، فماذا تقول فيمن جاء بعدهم من شاعر، وخطيب تحضروا وسكنوا البلاد، ولم يروا البادية ولا خلقوا بها، وقد أجادوا في تأليف النظم والشعر، وجاءوا بمعان كثيرة ما جاءت في شعر العرب، ولا نطقوا بها؟
فإن قلت: إن هؤلاء وقفوا على ما ذكره علماء اليونان وتعلموا منه.
قلت لك في الجواب: هذا شيء لم يكن، ولا عَلِم أبو نواس شيئا منه، ولا مسلم بن الوليد، ولا أبو تمام ولا البحتري، ولا أبو الطيب المتنبي، ولا غيرهم!
وكذلك جرى الحكم في أهل الكتابة كعبد الحميد، وابن العميد، والصابي، وغيرهم.
فإن ادعيت أن هؤلاء تعلموا ذلك من كتب علماء اليونان.
قلت لك في الجواب: هذا باطل بي أنا، فإني لم أعلم شيئا مما ذكره حكماء اليونان، ولا عرفته، ومع هذا فانظر إلى كلامي، فقد أوردت لك نبذة منه في هذا الكتاب، وإذا وقفت على رسائلي، ومكاتباتي -وهي عدة مجلدات- وعرفت أني لم أتعرض لشيء مما ذكره حكماء اليونان في حصر المعاني علمت حينئذ أن صاحب هذا العلم من النظم، والنثر بنجوة من ذلك كله، وأنه لا يحتاج إليه أبدا، وفي كتابي هذا ما يغنيك وهو كاف».
1,500
إبراهيم المنوفي
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۲۸
قريب من قول ابن تيمية في المنطق: «لا يحتاج إليه الذكي ولا ينتفع به البليد»، قول ابن الأثير رحمه الله في المثل السائر -وهو يتكلم عن تأصيلات اليونان في الخطابة والشعر، وادعاء عدم سلامتهما إلا بمراعتها-: «لا جرم أن ذلك الحصر لا يستفيد بمعرفته صاحب هذا العلم ولا…
1,400
6
0
إبراهيم المنوفي
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۲۸
📷 Photo
مما يحفز على التزام طريقة شرح الكتب والاستعانة بها على التعلُّم: سلوك أهل النبوغ السابقين لهذا السبيل، وأنه يحفظ للمرء فترة من عمره، يعلم حين رجوعه إليها مقدار تحصيله للعلم، وتفاوت رتبة نظره في المسائل، وغير ذلك من الفوائد.
وهذا ما يذكره العلامة محمد محيي الدين عبد الحميد في مقدمة نشرته الثانية لشرحه على مقامات الهمذاني، وقد ذكر خشية معاودته النظر فيها مرة أخرى مخافة وقوعه على ما يُخجِله أمام نفسه، ثم ذكر هذا السبب ضمن أسباب أخرى أقتضت منه إخراج الكتاب: