هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
ارين
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۲۱
أُحبك رُغم إني اعلم
بأن سيذهب كل منا
لـ طريقهُ يومًا ما
وتتقطع طُرق الوصال
ولن نَتعرف مُجددًا
وبأني لن أنساك
لو حدث الفُراق
اعلم كُل شيءٍ
واعلم نهاية تلك العلاقه
هيَ الفُراق لكن ما زلت
اسير معك في نَفس الطريق
لعل إن نجتمع معًا
ونكون مِن نـصيب بَعض
1,890
0
0
ارين
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۲۱
اليوم
لقد وقَفت امام المراة
رأيت امراة جَميلة جدًا
تمتلك ملامح مُميز
لَكِن رُغم إنها مُتعبه كثيرًا
بـ تلك الفترة إلا إنها ما زالت
جميلة كما هيَ
حقًا كانت مُبهرة لـ أبعد حد
لا يُمكن لـ احدًا تجاوزها
ونسيانُها بسهولة كيفَ ينسى
كلامُها وملامحها إبتسامتها المُذهله
حديثها وصوتُها الذي قادر يجعلك
تُحبها وهيَ لم تفعل شيءٍ
أقسم بأنها لم تكُن امراة فقط
بلـ ملاكًا نازلًا مِن السَماء على هيئة بَشر
سحقًا؟ إنها انا أعلم باني كتبت كثيرًا
لكن رغم ما ادونهُ من نصوصًا
ف لا تَستطيع وصفي بالـ شَكل الكافي
لأنهُ يُحبها يصعدُ كُلَّ ليلةٍ
على سلالمِ العتمةِ بقدميْنِ
حافيتيْنِ خشية أن يدنِّسَ
السماءَ بحذاءٍ لا ينزلُ
إلاَّ والقمر في يدِهِ رغيفًا يفتِّتُهُ
على شكلِ كواكب ونُجوم صَغيرة
دونَ أن يهدرَ حبَّةَ قمحٍ واحدة
بالتساوي بالعدلِ الذي لا تعرفُهُ
سوى أصابع عاشق يوزِّعُ كعكاتِهِ
الدافئةَ على أطفالِ الشوارع
على شبابيكِ النائمينَ دونَ عشاءٍ
أو أمل على الكلابِ والقططِ
الضالَّةِ أيضًا فقط لأنهُ يحبها
مِن أحبَ إنسانًا أحبَّ الناسَ جميعًا
2,220
0
0
ارين
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۲۱
ليتُك تعلم
كم الأنتظار
يُرهقني
2,210
0
0
ارين
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۲۱
📷 Photo
Us?
1,830
0
0
ارين
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۲۱
أشتاقُ كثيرًا لفصلِ الشتاءِ لأنّهُ ليسَ فصلًا عاديًا في نظري بلـ هوَ موسم نادرٌ يشبهُ الحلمَ الذي لا يتكررُ كثيرًا وأُحبُّ كلَّ شيءٍ فيه مِن أدقِّ التفاصيلِ إلى أعظمِ اللحظات أُحبُّ السماءَ حين تتلبّدُ بالغيومِ كأنّها تخبّئ شيئًا عظيمًا وأعشقُ صوتَ المطرِ وهو يهمسُ على النوافذ يكتبُ قصائدَ صامتةً لا يفهمها إلّا من يحملُ في قلبهِ شتاءً خاصًا أحنُّ إلى البردِ الذي يجعلنا نقتربُ أكثر إلى الأكوابِ الساخنةِ بين أيدينا إلى الأصابعِ التي تشتبكُ طلبًا للدفءِ إلى العيونِ التي تقولُ كلَّ شيءٍ دون كلام الشتاءُ ليس مجرّدَ طقس، بلـ هو حالةُ شعور لحظةُ صمتٍ في قلبِ الضوضاء فسحةُ هدوءٍ تأخذنا من صخبِ العالم وتعيدنا إلى أنفسنا إلى من نحب إلى الأماكنِ التي ما زالت تنبضُ في الذاكرة كلّما مرّ عامٌ، أشتاقُ إليه أكثر، كأنّه وطنٌ بعيدٌ أعودُ إليه مرّةً واحدةً كلّسنة أضمّه بعيني، وأحفظه في قلبي وأتمنّى لو يبقى أطول فقط أطول قليلًا فيا شتائي الجميل عد سريعًا فقلبي مازال يفتقدُك وكلّ تفاصيلكَ تسكنني: رائحة المطر، صوت الريح، وهُدوء الغيم
1,870
0
ارين
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۲۱
📷 Photo
مُحادثتكِ تُريح الفؤاد
1,940
0
ارين
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۲۱
على رَصيف الشتاء
فِي أحد أيام كانون كانَت السماء تمطُر بلطف والهواء مُحمل برائحة المَطر والدفء الخارج مِن نوافذ المقاهِي ديڤان الفتاة التي تَعشق الكُتب أكثر مِن الناس كانَت تُحمل رواية بغلاف متآكل وكوب قَهوة تَمشي بخطى باردة نحُو مقهاها المفضل في زقاق ضيّق تعودت أن تجلس في الزاوية القريبة مِن النافذة تُراقب المَطر وهوَ يَرقص على الزجاج وتكتُب أفكارها على دفتَر أسود صغير في الجهة الأخرى مِن المدينة كان إيڤ شاب هادئ لا يُعرف عنهُ الكثير لكنهُ يكتُب قصصًا تأسر كُل مِن يقرأها يُفضل الشتاء لأنهُ يَشعر فيهِ إن الكلمات تَصبح أصدق والقهوة أعمق يُحمل دائمًا معهُ دفترًا جلديًا وقلمًا قديمًا أعطاه إياه جده ويبحثُ دومًا عن مكان جديد يكتُب فيهِ في ذَلك اليوم جَلس إيڤ فِي نَفس المقهى الذي اعتادت ديڤان الذهابُ إليهِ دون أن يعرف أنها ستدخل بعد لحظات كانَ يُرتّب أفكارهُ ليبدأ قصة جديدة لَكِن شَيء ما كانَ مفقودًا الإلهام دخلت ديڤان تنفضُ معطفها مِن قطرات المَطر وتفرك يديها بحثًا عن الدفء وعندما رفعت عينيها رأت شابًا يَجلس في مكانُها المُعتاد ارتبكت للحظة لم تكُن تعرف إن كانت تغضب أم تتجاهل أم تتكلم اقتربت وقالت بإبتسامة صغيرة: "عذرًا، أعرف إن المكان مش مخصص لي بَس متعودة أقعد هنا حتى أكتب."رفع إيڤ رأسه، ابتسم وقال: "كاتب؟ نَفس السبب اللي خلاني أختار الزاوية هذي." تبادلوا النظرات لثوانٍ ديڤان لا تُحب الحوارات العشوائية وإيڤ لا يَفتح قلبهُ بسهولة لَكِن المَطر كانَ يَغسل التردد والقهوة تفوح مِن فنجانين على الطاولة المُجاورة جلسا معًا لا بأس بيوم مُختلف خلال ساعتين تبادلا مقاطع مما يكتبانهُ اكتشفا إنهُما لا يُحبان نَفس الكتُب لَكِن يُحبان نَفس الشعور بعد إنهاء كتاب اختلفا على القهوة اتفقت ألسنتهما على أن الطعم لا يُهم بقدر الجو
مَرت أيام والتقيا صدفة فِي نَفس المقهى أكثر مِن مَرة أو هكذا كانا يظنان ثُم أصبحت الصدفة عادة والعادة تحولت إلى حاجة بدأا يكتبان قصة مشتركة بطلهُما يشبههما يلتقيان فِي مقهى شتائي وكُل مشهد يكتبانه كانَ يُشبه لحظاتهُما الحقيقية وفي يومٍ ماطر مثل أول يوم جلسا في الزاوية لَكِن هذهِ المرة مِن دون دفاتر قالت ديڤان وهيَ تنظر إلى المطر:"تفتكر الكتابة جمعتنا أو كُنا نكتب بعضنا قَبل أن نلتقي؟"ابتسم إيڤ، وضَع يدهُ على يدها، وقال:
"أنتِ أول قصة ما أقدر أكتب لها نهاية