هل نأخذ بكلام النسخة القديمة من عبد الكريم الكثيري التي تقول أن حديث سفينة محل إجماع من أئمة الحديث
وهم لا يتكلمون إلا بعد استقراء وتتبع، وحديث سفينة صار محلًّا للولاء والبراء، وأن أئمة السنة يتشددون على من يضعفه ويطردونه من المجالس كما فعل الإمام أحمد؟
أم نأخذ بالنسخة الجديدة التي تقول أن الحديث معلول ولا يثبت؟
أم أن الأئمة الذين استقرؤوا الأحاديث كانوا يقولون بمثل قولك ثم بدلوا بعد أن بدلت؟
ألا تتقي الله يا عبد الكريم وتدع هذا التلون واللعب في الدين؟
ثم تشنع على من خالفك وأنت باعترافك بدلت أقوالك وانسلخت منها
هل كنت مستحمر ومطية للرافضة عندما كنت تقول هذه الأقوال؟
أم أن السنة تدور معك حيثما درت؟
وهل يجب أن نطردك من المجالس كما فعل الإمام أحمد فيمن طعن في الحديث لأنه محل للولاء والبراء؟
- عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ أَعَانَنَا عَلَى الْكَذَّابِينَ بِالنِّسْيَانِ».
- عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى قَالَ: قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى: «إِذَا كُنْتَ كَذَّابًا فَكُنْ حَافِظًا».
1,240
آثَارُ الرَّاسِخِينَ فِي العِلمِ
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۳۸
تثبيت حديث أولى الطائفتين بالحق
- قال مسلم بن الحجاج في صحيحه:
1065- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ « أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ذَكَرَ قَوْمًا يَكُونُونَ فِي أُمَّتِهِ يَخْرُجُونَ فِي فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ، سِيمَاهُمُ التَّحَالُقُ، قَالَ: هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ - أَوْ مِنْ أَشَرِّ الْخَلْقِ - يَقْتُلُهُمْ أَدْنَى الطَّائِفَتَيْنِ إِلَى الْحَقِّ، قَالَ: فَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ لَهُمْ مَثَلًا، أَوْ قَالَ قَوْلًا: الرَّجُلُ يَرْمِي الرَّمِيَّةَ - أَوْ قَالَ: الْغَرَضَ - فَيَنْظُرُ فِي النَّصْلِ فَلَا يَرَى بَصِيرَةً وَيَنْظُرُ فِي النَّضِيِّ فَلَا يَرَى بَصِيرَةً، وَيَنْظُرُ فِي الْفُوقِ، فَلَا يَرَى بَصِيرَةً. قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَأَنْتُمْ قَتَلْتُمُوهُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ».
وهذه رواية مشهورة عن أبي نضرة وهي بصرية المخرج، رواها جمع كبير من أصحابه منهم:
1- سليمان التيمي كما في الرواية المذكورة آنفا
2- قتادة بن دعامة السدوسي
3- داود بن أبي هند
4- القاسم بن الفضل الحداني
5- عوف بن أبي جميلة الأعرابي
وغيرهم
وأبو نضرة: المنذر بن مالك العبدي ثقة جليل، قال الإمام أحمد: ما علمت إلا خيرًا، ووثقه يحيى بن معين، وابن سعد، والنسائي، وأبو زرعة.
وقد ذكره ابن عدي في الضعفاء ثم قال:
ولأبي نضرة العبدي حديث صَالِح، عَن أَبِي سَعِيد الخدري وعن جَابِر بْن عَبد اللَّه وغيرهما، وَإذا حدث عَنْهُ ثقة فهو مستقيم الحديث ولم أر لَهُ شيئا من الأحاديث المنكرة لأني لم أجد لَهُ إِذَا روى عَنْهُ ثقة حديثا منكرا فلذلك لم أذكر لَهُ شيئا.
وحسبك بمن روى هذا الخبر من الثقات الحفاظ.
وهذه الرواية يرويها أهل البصرة وفيهم انحراف عن علي، ولذلك كان سفيان الثوري رحمه الله إذا قدم البصرة حدث بفضائل علي
وإذا قدم الكوفة حدث بفضائل عثمان
ومع هذا كان أهل البصرة يروون هذا الخبر دون نكير منهم.
روى ابن أبي شيبة في مصنفه:
37914- ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سِيَاهٍ، قَالَ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ:
.... فَبَلَغَ عَلِيًّا، أَمْرُهُمْ فَقَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: أَمَا تَرَوْنَ، أَتَسِيرُونَ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ أَمْ تَرْجِعُونَ إِلَى هَؤُلَاءِ الَّذِينَ خَلَفُوا إِلَى ذَرَارِيِّكُمْ، فَقَالُوا: لَا، بَلْ نَرْجِعُ إِلَيْهِمْ، فَذُكِرَ أَمْرُهُمْ فَحَدَّثَ عَنْهُمْ مَا قَالَ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ فِرْقَةً تَخْرُجُ عِنْدَ اخْتِلَافِ النَّاسِ تَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ.
وهذا إسناد كوفي صحيح، وقد يطعن المخالف لكون عبد العزيز بن سياه من الشيعة إلا أنه ثقة ولم يُتكلَّم في حديثه ولم يتفرد به.
قال الإمام أحمد في مسنده:
11779- حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ الْمِشْرَقِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ: «قَوْمٌ يَخْرُجُونَ عَلَى فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ مُخْتَلِفَةٍ، يَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ إِلَى الْحَقِّ»
وهذا الخبر رواه مسلم في صحيحه عن عبيد الله القواريري عن أبي أحمد الزبيري بهذا الإسناد
فهذان حديثان كوفيان يقويان الحديث البصري المذكور آنفا.
فهل من المعقول أن يروي كل هؤلاء خبرًا بنفس الوهم؟
أويجتمع كلهم على الخطأ ويرويه الناس ويحتجون به في الصحيح ولا ينتبه أحد منهم لبطلانه؟
وقد احتج به الإمام أحمد في تثبيت خلافة علي
قال أبو بكر الخلال في السنة:
624- سمعت أبا بكر بن صدقة يقول: سمعت أبا القاسم بن الجبلي يقول: قال أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل: ليس شيء عندي في تثبيت خلافة علي أثبت من حديث أبي سلمة والضحاك المشرقي، عن أبي سعيد؛ لأن في حديث بعضهم: «يقتلهم أولى الطائفتين بالحق.
والأصل في قتال الفتنة هو الاعتزال وهو مذهب عامة الصحابة
قال الإمام أحمد رحمه الله: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا منصور بن عبد الرحمن، قال: قال الشعبي: لم يشهد الجمل من أصحاب النبي ﷺ غير علي وعمار وطلحة والزبير، فإن جاءوا بخامس فأنا كذاب.
وقال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، عن محمد بن سيرين، قال: هاجت الفتنة وأصحاب رسول اللَّه ﷺ عشرة آلاف، فما خف فيها منهم مائة، بل لم يبلغوا ثلاثين.
وهذه أسانيد صحيحة إلى الشعبي وابن سيرين.
فالأصل هو الاعتزال في الفتنة.
وعلي أولى وأقرب إلى الحق ممن خالفه.
والحمد لله رب العالمين
آثَارُ الرَّاسِخِينَ فِي العِلمِ
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۳۸
ومن اللطائف التي انتبهت لها
أن ممن يروي هذا الخبر الإمام يحيى بن سعيد القطان
قال الإمام أحمد في المسند:
11196 - حَدَّثَنَا يَحْيَى -القطان-، عَنْ عَوْفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «تَفْتَرِقُ أُمَّتِي فِرْقَتَيْنِ فَيَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ تَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ»۔
ويحيى هو الذي روى قول شيخه شعبة: لا أدري أصابوا أم أخطؤوا، وهو يروي الحديث هاهنا.
فلو كان القطان يرى قول شعبة معارضًا للحديث فسينكر عليه ويحتج عليه بالحديث،
وإن كان يرى نكارة الحديث فسيبين ولن يرويه، لأن يحيى يتشدد في الرواية كما هو معلوم.
ذكرت هذه المعلومة لأن بعض الناس يصر على وجود تعارض بين قول سفيان الثوري: لا أدري أصابوا أم أخطؤوا، وقوله: علي أولى بالحق ممن خالفه.
608
0
آثَارُ الرَّاسِخِينَ فِي العِلمِ
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۳۸
حب من يحبه النبي ﷺ
قال ابن أبي شيبة:
31958- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ:
قَالَ عَمْرٌو: وَأَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ،
قَالَ: قَالَ: «لِنُحِبَّ مَنْ تُحِبُّ»،
قَالَ: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ عَائِشَةُ»،
قَالَ: لَسْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ النِّسَاءِ،
إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنِ الرِّجَالِ، فَقَالَ مَرَّةً: «أَبُوهَا»،
وَقَالَ مَرَّةً: أَبُو بَكْرٍ".
وهذه الزيادة لم أجد من ذكرها غير أبي أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، وإن شاء الله لا بأس بها، وأبو أسامة ثقة جبل.
585
0
0
آثَارُ الرَّاسِخِينَ فِي العِلمِ
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۳۸
📷 Photo
هذه ثلاثة منشورات للخالدي وفقه الله نشرها في فترات متباعدة وقد صورت مع كل منشور تاريخ نشره
أليس هذا قول الشيخ الكثيري حاليًّا؟
ألم يضعف حديث سفينة وهو من أحاديث المعتقد التي رواها أئمة العقيدة كما قال الشيخ الخالدي؟
فهل ينزل عليه حكم الإمام أحمد فيمن ضعف حديث سفينة ويُخرَج من المجالس؟
هل صار أئمة السنة عند الشيخ الكثيري متأثرين بالتشيع الخفي (كما قاله عمن يتوقف في يزيد) وانطلت عليهم أحاديث الشيعة وأقوالهم ودخلت في كتبهم؟
أم أن الدين نسخ وتغير وصار أئمة الاعتقاد الأموات يجوزون رواية أحاديث السبئية بعد أن كانوا لا يروونها؟
كما زعم في حديث "عمار تقتله الفئة الباغية" أنه منكر مهجور وفيه طعن على الصحابة مع أنه في صحيح مسلم وصححه الإمام أحمد ويحيى بن معين وعلي بن المديني - وحسبك بهؤلاء الجهابذة - وما زال الثقات والأئمة يروونه في كتبهم.
خاتمة وبين يدي الله الموعد
هناك شيء نسيت ذكره
وهو أنني حين ناقشته استشهد علي بأثر فيه :
( عبد الله بن الزبير بغى على هؤلاء )
فلو كنت ألتزم طريقته لقلت هو يطعن بعبد الله بن الزبير ويصفه بالباغي
لكنني عرفت أنه يستشهد به على شيء آخر فلم أقل له ذلك الكلام
وإلا كنت أستطيع أن أقول على طريقته :
( هو يقول عمن يخالف يزيد أنه باغ مع أنه صحابي
أما من يخالف علي بن أبي طالب فليس باغيًا )
ولكنني لم أفعل ذلك لأن هناك فرقًا بين الإلزام العلمي وبين الكذب
فقد أكون أذكر هذا من باب الإلزام
لكن هل إلزامي له يقتضي أنه هو يقر الطعن بعبد الله بن الزبير لأنه استشهد بهذا الأثر ؟
هو قد لا يتلزم ويقول هذا ليس ما قصدته
ولكن لأنهم فجار في الخصومة لم يكن لهم إنصاف حتى في توصيف أقوال مخالفهم
لكن بين يدي الله الموعد
493
آثَارُ الرَّاسِخِينَ فِي العِلمِ
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۳۸
قول سوء
قال ابن الأعرابي :
سَمِعْتُ عَبَّاسًا يَقُولُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ :
فِي الْفَضْلِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ
وَفِي الْخِلَافَةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ
قَالَ - عباس - : وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ :
فِي الْخِلَافَةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ
قال ابن الأعرابي :
سَمِعْتُ مَطِيرًا يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ يَقُولُ لِأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ : بَلَغَنِي أَنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ ثُمَّ يَسْكُتُ
فَقَالَ : هَذَا كَلَامُ سُوءٍ
( معجم ابن الأعرابي 1782 - 1783 )
عباس هو الدوري
وكذا في المطبوع مطير وهو خطأ والصواب مطين كما في تاريخ دمشق وهو أبو جعفر ثقة جبل
وهذه الأسانيد في صحتها كأنك تسمعهم بأذنيك
وكلام أحمد عمن يسكت هو في الخلافة كما هو واضح
643
0
آثَارُ الرَّاسِخِينَ فِي العِلمِ
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۳۸
- قال الخلال: وأخبرنا محمد بن أبي هارون، قال: ثنا إسحاق أن أبا عبد اللَّه سئل عن الرجل لا يفضل عثمان على علي؟
قال: ينبغي أن نفضل عثمان على علي، لم يكن بين أصحاب رسول اللَّه اختلاف أن عثمان أفضل من علي رحمهما اللَّه،
ثم قال: نقول: أبو بكر وعمر وعثمان، ثم نسكت، هذا في التفضيل،
وفي الخلافة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي،
هذا في الخلفاء على هذا الطريق،
وعلى ذا كان أصحاب النبي ﷺ.
📔 السنة للخلال : ‹ 559 ›.
1,300
0
0
آثَارُ الرَّاسِخِينَ فِي العِلمِ
۲۶ فروردین ۱۴۰۵، ۱۲:۳۰
قال حذيفة رضي الله عنه : فاعلم أن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر وأن تنكر ما كنت تعرف وإياك والتلون فإن دين الله تعالى واحد ( مسند ابن الجعد 3083 ) الأمر الثاني الذي قد يضايق بعض الإخوة : ( لماذا على العلن والفرقة هل الأمر يستوجب وهذا مبالغة ولماذا…
قال حذيفة رضي الله عنه : فاعلم أن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر وأن تنكر ما كنت تعرف وإياك والتلون فإن دين الله تعالى واحد
( مسند ابن الجعد 3083 )
الأمر الثاني الذي قد يضايق بعض الإخوة :
( لماذا على العلن والفرقة هل الأمر يستوجب وهذا مبالغة ولماذا لم يكتفى بالنصيحة ؟ )
فأقول السبب ليس مسألة واحد وذكرت له هذا له هو مرارًا بل هي منهجية وطريقة كاملة
فمنذ شهر وهو كل فترة يظهر شيئًا أكثر من الذي قبله من كلامه على حديث الفئة الباغية إلى كلامه عن يزيد وخلافة علي وما بين ذلك من أقوال
وأمور أقدم من ذلك كلمته شخصيًا فيها مرارًا بعضها ثلاث أربع مرات
فالأمر كون عندي صورة متكاملة ليست مسألة بعينها بل منهجية كاملة وأما النصيحة فأرجو آني ما آلوت نصحًا وكلمته في كل مسألة بالساعات ومرات وكرات
والشهادة التي أشهد بها أمام الله عز وجل وقلتها له وأقولها لكم جميعًا أن أبرز صفة رأيتها ولاحظتها ونقمتها خلال هذه السنوات هي ما قاله الإمام مالك وَقِيلَ لَهُ : أَتَعْرِفُ أَبَا حَنِيفَةَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ مَا ظَنُّكُمْ بِرَجُلٍ لَوْ قَالَ هَذِهِ السَّارِيَةُ مِنْ ذَهَبٍ لَقَامَ دُونَهَا حَتَّى يَجْعَلَهَا مِنْ ذَهَبٍ وَهِيَ مِنْ خَشَبٍ أَوْ حِجَارَةٍ ؟
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ ( ابن أبي حاتم ) : يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ يَثْبُتُ عَلَى الْخَطَأِ وَيَحْتَجُّ دُونَهُ وَلا يَرْجِعُ إِلَى الصَّوَابِ إِذَا بَانَ لَهُ
( مناقب الشافعي 162 )
فمهما كلمته في المسألة الواحدة ثلاث ساعات وأكثر مستعد لأن يخرج لكلامه تبريرات وتفسيرات من باطن الأرض ومن سطح القمر
ولا أن يقر بخطأه بل يلقي اللوم على المستمعين وأنهم لم يفهموا قصده وأن الخلل كله من الناس وأنهم هم الذين لا يفهمون كلامه
وهذا الأمر أشهد به وأرجو أنه يشهد به كل من عاشره إن شاء الله تعالى
وآخر توضيح : من أحب أن ينقدني فليقل ما شاء وما بدا له ولا مانع عندي من الاستماع والنقد لأي شيء قلته حتى الساعة ولكن الذي أذكر به أنه ليس هناك أي شيء شخصي بالنسبة لي فلا هو أكل ميراثًا لي ولا أي شيء
المسألة في المنهج والعلم فقط ( ولا لست قطبيًا ولا خارجيًا إن شاء الله ) من أراد أن يرد فليرد بأدب وعلم
وأما من أحب الاقتداء بسنن اليهود والنصارى
فليقرأ هذا الحديث
https://t.me/daralhanabila
لأنني كما قلت لم أغير شيئًا كنت أقوله إنما هي منهجية في طمس الأغلاط ما ارتضيتها وسعيت بالنصح في معالجتها فلم ينفع ذلك
والله أسأل أن يوفقنا جميعًا إلى صراطه المستقيم وأن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه
كنت عزمت على ترك النشر إلا أنني وجدت نفسي مضطرًا براءة لذمتي أمام الله سبحانه وتعالى
لأني كنت لزمن محسوبًا على هذه الجماعة
فرأيت أن من اللزوم علي حين رأيت أمورًا لا أرتضيها أن أبين ذلك وأني فارقتهم وألا أحسب عليهم بعد
قال الإمام سفيان الثوري :
إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي اللهِ ثُمَّ أَحْدَثَ حَدَثًا
فلم يُبْغِضْهُ عَلَيْهِ فَلَمْ يُحِبَّهُ لِلَّهِ
( المجالسة وجواهر العلم 219 )
وها هنا بعض الأمور التي أوضحها لئلا أظهر بمظهر المتحامل المتعصب :
أنا لم أغير حرفًا من معتقدي بفضل الله سبحانه ولم أبدل ولم أغير لا قبل اعتزالي ولا بعده - وأساسًا اعتزالي لم يكن له شأن بهذا كله بل كان لأسباب أخرى - وفي هذه الصوتية الكثيري نفسه هو الذي يصرح ويقول أنه غير قوله وبدله
فإن كان ذلك ضايق أحدًا فلا يلق اللوم علي
الذي أنا فعلته أني رأيته ظهر بأمور غير مرضية وبدل أمورًا فبينت أني بريئ من ذلك ولا يمثلني وليس هو قولي ولا منهجي
فإن كان أحد عنده مشكلة وضاق بذلك لا يسألني ( لماذا صار لك موقف من الكثيري حين غير وبدل )
فليسأله هو ( لماذا بدلت وغيرت ؟ )
340
آثَارُ الرَّاسِخِينَ فِي العِلمِ
۲۶ فروردین ۱۴۰۵، ۱۲:۳۰
استحباب الحلوى في العيد
قال عبدالله بن عون رحمه الله :
ما أخطأني يوم عيد إلّا أتيت محمّداً (ابن سيرين) فيه فلا يُعدمني أن أصيب فيه خبيصاً أو فالوذقاً.
[ الطبقات لابن سعد ]
الخبيص والفالوذق من أنواع الحلوى ..
#منقول
تقبل الله منا ومنكم
غفر الله لنا ولكم ونسأل الله أن يعيده علينا وعليكم بالإيمان والإسلام
ولا تغفلوا عن الدعاء بأن يتقبل الله منكم رمضان فقد كان السلف يدعون الله ستة أشهر أن يتقبله منهم
1,080
0
0
آثَارُ الرَّاسِخِينَ فِي العِلمِ
۲۶ فروردین ۱۴۰۵، ۱۲:۳۰
🖋 | التكبير يوم الفطر أوجب من النحر :
- عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ:
«كَانُوا فِي الْفِطْرِ أَشَدَّ مِنْهُمْ فِي الْأَضْحَى» .
قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي فِي التَّكْبِيرِ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدُونَ: ذَاكَ؛ لِأَنَّ اللَّهَ عز وجل يَقُولُ: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة: 185] "
📔 أحكام العيدين للفريابي : ‹ 64 ›.
قال ابن هانئ: سألته عن التكبير في الفطر والأضحى؟
قال: هو في الفطر أوجب، لقول اللَّه عز وجل: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ [البقرة: 185].
وأما ابن عمر فكان يكبر في الفطر، وفي الأضحى.
قلت له: يكبر إذا رجع الناس من الصلاة؟
قال: يكبر إذا رجع الناس من الصلاة؟ !
قال: يكبر إذا ولى الإمام راجعًا.
قلت: فنرى أن يكبر من ساعة الإفطار من المغرب؟
قال: كان ابن عمر يكبر إذا صلى العشاء.
📔 مسائل ابن هانئ : ‹ 472 ›.
- قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: إذا خرج الناس يوم الفطر ويوم النحر يكبرون؟
قال: يوم الفطر أشد؛ لقوله تعالى: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ﴾
قال: ابن عمر كان يكبر في العيدين جميعًا، ويعجبنا ذلك.
📔 مسائل عبد الله : ‹ 473 ›.
| |
921
0
آثَارُ الرَّاسِخِينَ فِي العِلمِ
۲۵ فروردین ۱۴۰۵، ۱۰:۴۲
🖋 | من سنن العيد :
- قالَ الشّافِعِيُّ فِي كِتابِهِ: أخْبَرَنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ زاذانَ، قالَ: سَألَ رَجُلٌ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ الغُسْلِ، قالَ: اغْتَسِلْ كُلَّ يَوْمٍ إنْ شِئْتَ، فَقالَ: الغُسْلُ الَّذِي هُوَ الغُسْلُ؟ قالَ: يَوْمَ الجُمُعَةِ، ويَوْمَ عَرَفَةَ، ويَوْمَ النَّحْرِ، وَيَوْمُ الْفِطْرِ». ¹
- حَدَّثَنا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عائِشَةَ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يُكَبِّرُ فِي الفِطْرِ والأضْحى، فِي الأُولى سَبْعَ تَكْبِيراتٍ، وفِي الثّانِيَةِ خَمْسًا». ²
- قُلْتُ لِأحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ «تَكْبِيرُ العِيدَيْنِ؟ قالَ: يُكَبِّرُ فِي الأُولى سَبْعًا وفِي الثّانِيةِ خَمْسًا، يُكَبِّرُ سَبْعَ تَكْبِيراتٍ إذا افْتَتَحَ مَعَ تَكْبِيرَةِ الِافْتِتاحِ، يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ، ثُمَّ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ وهِيَ ثامِنَةٌ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُكَبِّرُ خَمْسَ تَكْبِيراتٍ، يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ، ثُمَّ يَقْرَأُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْكَعُ. ³
- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمانَ، قالَ: حَدَّثَنا هُشَيْمٌ، قالَ: أخْبَرَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أبِي بَكْرِ بْنِ أنَسٍ، عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ، قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لاَ يَغْدُو يَوْمَ الفِطْرِ حَتّى يَأْكُلَ تَمَراتٍ» وقالَ مُرَجَّأُ بْنُ رَجاءٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ، قالَ: حَدَّثَنِي أنَسٌ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، «ويَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا». ⁴
- حَدَّثَنا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ سَلاَمٍ، قالَ: أخْبَرَنا أبُو تُمَيْلَةَ يَحْيى بْنُ واضِحٍ، عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الحارِثِ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄، قالَ: «كانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا كانَ يَوْمُ عِيدٍ خالَفَ الطَّرِيقَ». ⁵
( يعني أنه يرجع من طريق أخرى غير التي ذهب منها )
- قال ابن هانئ: وسئل عن الرجل يلقى الرجل يوم الفطر فيقول: تقبل اللَّه منا ومنك؟
قال: يرد عليه، وإن ابتدأ به فلا بأس. ⁶
- قال حرب: سئل أحمد عن قول الناس في العيدين: تقبل اللَّه منا ومنكم.
قال: لا بأس به، يرويه أهل الشام عن أبي إمامة.
قيل: وواثلة بن الأسقع؟ قال: نعم.
قيل: فلا تكره أن يقال هذا يوم العيد.
قال: لا. ⁷
- عَبْدُ الرَّزّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قالَ: أخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أبِي حُمَيْدٍ، أنَّ طاوُسًا كانَ لا يَدَعُ جارِيَةً لَهُ سَوْداءَ ولا غَيْرَها إلّا أمَرَهُنَّ فَيَخْضِبْنَ أيْدِيَهُنَّ وأرْجُلَهُنَّ لِيَوْمِ الفِطْرِ ويَوْمِ الأضْحى يَقُولُ: «يَوْمُ عِيدٍ». ⁸
- سَمِعْتُ أحْمَدَ، سُئِلَ» كَيْفَ التَّكْبِيرُ يَوْمَ الفِطْرِ؟ قالَ: اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ». ⁹
- حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هارُونَ، قالَ: حَدَّثَنا شَرِيكٌ، قالَ: قُلْتُ لِأبِي إسْحاقَ: كَيْفَ كانَ يُكَبِّرُ عَلِيٌّ، وعَبْدُ اللَّهِ؟ قالَ: كانا يَقُولانِ: «اللَّهُ أكْبَرُ، اللَّهُ أكْبَرُ، لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، واللَّهُ أكْبَرُ، اللَّهُ أكْبَرُ، ولِلَّهِ الحَمْدُ». ¹⁰
ــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مسند الشافعي : ‹ 988 ›.
(2) سنن أبي داود : ‹ 1149 ›.
(3) مسائل أبي داود : ‹ 421 ›.
(4) صحيح البخاري : ‹ 953 ›.
(5) صحيح البخاري : ‹ 986 ›.
(6) مسائل ابن هانئ : ‹ 673 ›.
(7) المغني لابن قدامة : ‹ 3 / 294 ›.
(8) مصنف عبد الرزاق : ‹ 5856 ›.
(9) مسائل أبي داود : ‹ 435 ›.
(10) مصنف ابن أبي شيبة : ‹ 5653 ›.
[ ]