هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
مُبهم
۳۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۰۰
عني أنا،
فاحبكِ محبةً عظيمة،
تأخذني اليوم
من العالم
الذي نسكنُ فيه
إلى أخيلتي معكِ،
وأجد بها ما يحلو لي،
ويتكرر الأمر ذاته
اذا سُئلنا عن الاختيار
ما بين الدُنيا
والجنة والخلود فيها.
267
0
0
مُبهم
۳۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۰۰
منذ مدة طويلة لم اخبركِ بهذا ولكنني احب الحديث معكِ كما لو أنني استبدلتُ حياتي في تلك اللحظة بأحلامي، أشعر بهذا كلما تحدثنا، بمقدارٍ يصعب على عينيكِ تصديقه ولكن انظري إلى هيئتي العامة بعد المرات التي اخبركِ بها أنني احبكِ! تتحول جميع الظروف إلى خطوة أصعد بها نحو قمة جديدة في عاطفتي وأدركتُ في الآونة الأخيرة أنني أتجاوز المدى الذي أحببتُ فيه مراهقتي والهامي وبتِ أنتِ طموح الحزن بي وأنتِ حقيقة الأمل لدي ونتيجة صبري التي وهبي إياها ربي.
«لا يتغيّر في عيني أنكِ عبّاد شمس، حتى وإن ظننتِ أنّ المَيل يأخذكِ للذبول، فؤادي سيبقى رِحابكِ ما حييت»
— مذكّرات مُبهم.
418
0
0
مُبهم
۳۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۰۰
📷 Photo
عشان نحط توضيح ان مافي اي شي مبهر غير انكم بتشوفون النصوص بسردها الاول قبل ننشر اللي نعتمده
327
0
مُبهم
۳۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۰۰
في اعتقادي أن ذلك الوجه الحَسَن
كان ولا زال المعنى،
في الودْ والأحلام البعيدة والاُفق.
321
0
0
مُبهم
۳۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۰۰
مؤمنٌ أنا بكل ما ملكتُ من ادراك، أنني احبكِ لأنكِ قَدري، لأنكِ مَصيري، لا لأنكِ لحظة بمحطات حياتي.
287
0
0
مُبهم
۳۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۰۰
سلبَت منّا الأيام أحلام لياليها وبات الموت هو الذي يعيش في اليقظة أكثر من اللازم، تُحاصر الأفكار دواخلنا كما لو كانت أتربةً في صحراء ولا يوجد بها ما يزهو بالمكان سوى رائحة المطر. تلك الرائحة التي لطالما كرهتُها واليوم تتشكل في عينيّ الأسباب كاملة دون نقصان، فالمطر صار وبلًا على قبرٍ حملتُ لهُ الأشياء التي احبها وبعد موتِها بقيت أتساءل دون تعابير؛ لماذا سارت نحو الموت تلك الأيام.
لم أشعر بالحزن الكافي الذي يجعلني أتوقف عند هذا الحد من التفكير بما حملت وربما كانت حاجتي الإحساس به لينتهي كلُ شيءٍ كما بدأ، وبمثل هذه اللحظات لا يفهمني أحد ولا أسعى إلى أن اُفهم لأن ثرثرة رأسي كافية، كافية أكثر من ادّعاء المبالاة من البشر مع أنها كالشمس في وضوح قلقِها والاضطراب.
ما أقبح الموت لمن لمس يديه الوعي، تمضي اللحظة بين قناعة وواقع والمُبتلى هذه النفس، هذا الحنين، وتلك الدمعة التي لا تعرف طريق الوصول للمنحدر.
الجيد في الأمر، أنني أتوسل إلى الأيام أن تبقي يدكِ خلفكِ لكي لا يكون لأحدهم مستقرٌ بي عداها.
286
0
0
مُبهم
۱۵ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۲۷
هيَ أهلٌ بحُبي،
سأرغب بالتخلي عن
باقي أيامي على أن
أمضي لحظة
دونها وهي
تحرّك بي أحلامي،
اريدها جليّة
في وجهي وفي دربي،
أن تصنع أملي الخاص!
أن تستمر يدها في
التغلب على
مُلهيات عقلي دومًا،
تلك الفتاة العظيمة
بقائي نتاج حبّها.
طوبى ليدها العطوفة،
وعسى أن اقبّلها يومًا.
479
0
0
مُبهم
۱۵ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۲۷
📎 File
389
0
0
مُبهم
۱۵ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۲۷
إنني احبكِ بضعف المقدار الذي تظنين أنكِ تستحقينه، لا أعلم كيف أفعل ذلك لكنني احس به كما يحسُ المرء بشفائه وتعافيه.
—مذكّرات مُبهم.
418
0
0
مُبهم
۱۵ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۲۷
📷 Photo
409
0
0
مُبهم
۱۵ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۲۷
"ليس الأمل في الاغنية، بل في صوتكِ الذي ينبعث من بين الموسيقى ليعود الهدوء كما كان كاملًا"
406
0
0
مُبهم
۱۵ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۲۷
يومٌ آخر
يُعيد ما سبقَه،
احبكِ
بلا حدود.
450
0
0
مُبهم
۱۵ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۲۷
ماذا قال الشاعر بقصيدتهِ يا حًلوَتي؟
561
0
0
مُبهم
۱۵ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۲۷
«السنين اللي قبل حبّك مو سنين»
439
0
0
مُبهم
۱۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۵۷
"واحبُ تلك الاُغنية التي كررتُها في كل الأماكن لأنها واصفة لكِ في عينيّ"
385
0
0
مُبهم
۲۹ فروردین ۱۴۰۵، ۲۱:۰۷
صوتها الرقيق
ونظرتها الضاحكة
قبل تكرار احبُك،
تفسد في عقلي
أفكاره التعيسة،
وأعودُ أحمد.
269
0
0
مُبهم
۲۹ فروردین ۱۴۰۵، ۲۱:۰۷
الحُب الذي لا يلمس الواقع بشيء لا إتكاء عليه، وهذه أول أسبابي لمحبتي لكِ، أنتِ مَن صنع أيامي العاطفية وأنتِ مَن لمسها بين أسوار المدن.
279
0
0
مُبهم
۲۹ فروردین ۱۴۰۵، ۲۱:۰۷
تهادَت في خطوتها إليّ،
كأنها على صراطٍ
أوصلها للجنة، وقبّلتني.
274
0
0
مُبهم
۲۹ فروردین ۱۴۰۵، ۲۱:۰۷
«كآخر ما يُقال هذه الأيام؛ لم أشعر لمرة واحدة أنني احبكِ لأهداف اخرى غير التي كررناها سويًا وجهًا لوجه، ولازلت على ذلك، لطالما كنتِ في أيامي تلك الفتاة التي تبعث لي رائحة العافية بين تعثرات الحياة، وكنتِ الاقحوان والكرز والامتنان، احبكِ لأنّ أيامي القديمة مضت قبلكِ بين الشك والخوف وانهدام الثقة ومضت ساعات ليلي الهادئة مع الفوضى التي لم يصلحها إلا ضوئكِ الآتي كفجر، أحببتكِ حتى أصبحَت الأحلام معكِ مصدر إلهام وقمة في الثقة أكثر من أي ثقة بالآخرين في الواقع، منحتكِ كامل القدرة على التأثير وعلى احتلال النفس! تستحقين أن تكتمل هذه المشاعر حتى النهاية، حتى أموت وليس وصفًا أدبيًا، هي الحقيقة التي أجدها عهدي الوحيد مع الدنيا. أحببتُ محياكِ كما تحبين الهدوء وأحببتُ صوتكِ كما تحبين الألوان المشعّة وفي عينيكِ لازال وطني في نهضته التي أعهدها، شكرًا لأن الأحلام معكِ لا تتوقف ولأنكِ نقية، لأنني لم أبحث معكِ عن "نزوات مُتعاقِبة" وسار عقلي نحو التعافي من أخطائهِ برفقتكِ».
441
0
مُبهم
۲۹ فروردین ۱۴۰۵، ۲۱:۰۷
لها وجهٌ
إن نظرتُ لهُ
أتتني
من ثُعرهِ احبكَ
دون مقال.
282
0
0
مُبهم
۲۹ فروردین ۱۴۰۵، ۲۱:۰۷
ما احبهُ بها أنها تمنحني أنا عذوبتها وفي المقابل تكره فعلها أو التفكير بها في الناحية الاخرى من الحياة، وجهها، يدها، نظرتها، حتى جسدها، حين تأتي بهذه الدهشة لي وتمنح قلبي عمرًا جديدًا طاهرًا تحولني إلى منتصر بعد الخسارة، ما أعذبها وهي تسألني لماذا قد يمنحن النساء أجسادهن في عبور! تقول ذلك لتُخبرني أنها لي ومني وإليّ تسير.
شكرًا لأنني في عينيكِ الرجل الأنسب للحُب، شكرًا لأنكِ تعرفين أنني مع كل تلك الأضواء لا اريد إلا فتيلكِ وضيائكِ، شكرًا لأنكِ جعلتِ خطواتي تتخلى عن كل ما يجعلني في ترف من أجل الزهد الآمن معكِ، شكرًا لأنني أصبحت لا أعرف وجهة في أحلامي أيسر من أفكاري بكِ، شكرًا بحجم السماء على ابتسامتي التي لا يتسبب بها سوى تذكّري للطريقة التي تتحدثين بها! شكرًا لأنني أغدو مُبهمًا في البسيطة وحينما أقف في ربوعكِ أتحول إلى ياسمينه، شكرًا بملء الفراغ الذي يتسع في الناس وشكرًا بملء القلق الذي يزول اذا عدتُ لإدراكي بأنكِ خليلة نفسي وأنني لم أمتلك سهمًا أمأت البؤس كقواكِ وأثر محبّتكِ بي. شكرًا.