هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
فتاوى متنوعه📚
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۱۸
#نحن في زمن #قَلَّ فيه #الناصحون .. وكثر فيه
المادحون ..❌
#فإذا وجدت من ينصحك
شُدّ عليه #فذاك هو #الرفيق ☑️
97
0
0
فتاوى متنوعه📚
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۱۸
*«مَن كان مُفرطاً في الأيام الماضيَّة*
*فَليحسن في بقية هذا الشَّهر والأعمَال بالخوَاتِيم* ».
• الشَّيخ صَالح الفوزان -حَفظهُ اللّه-.
• لِقاء ١٩ رَمضان ١٤٣٧هـ .
99
0
0
فتاوى متنوعه📚
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۱۸
هل تريد حفظ القرآن ولاتنساه؟
هل تريد حفظ القرآن حفظًا متقنًا؟
اتبع بالتسلسل الخطوات التالية أثناء حفظك:
1 - التزم بمصحف واحد في الحفظ ولاتغيره أبدًا.
2 - استمع لتلاوة الصفحة التي تريد حفظها -من قارئ متقن - عدة مرات ( 10 - 5 مرات) مع النظر في المصحف أثناء الاستماع للتلاوة.
3 - اقرأ تفسير الصفحة التي تريد حفظها.
4 - قراءة الآية المراد حفظها عشرين مرة للتثبيت، أو تقسيم الآية إلى مقاطع اذا كانت طويلة، وفي كل مرة من المرات العشرين، عندما تصل إلى نهاية الآية يكون نظرك على أول كلمة في الآية التالية، حتى يتم الربط بين الآيات، وركز على قراءة حركات الكلمات بصورة صحيحة.
وهكذا حتى تكمل الصفحة كل آية تقرأها عشرين مرة وتربطها مع الآية التي بعدها.
5 - كرر قراءة الصفحة التي تريد حفظها 20 مرة وأنت تنظر في الصفحة.
6 - أسمع الصفحة التي تحفظها لغيرك أو سجل غيبًا مقطع صوتي للصفحة التي حفظتها واسمعها وأنت تنظر في المصحف لتتعرف على أخطاءك.
7 - اكتب غيبًا الصفحة التي حفظتها وتعرف على أخطاءك إن وجدت.
8 - اقرأ كل صفحة تحفظها في صلواتك
( الفرائض، السنن، التطوع، صلاة الليل.)
9 - مع كل صفحة جديدة تحفظها اقرأها مع الصفحة السابقة 10 مرات غيبًا.
وسيكون حفظك راسخا لاتنساه أبدًا بإذن الله.
اللهمَّ اجعَلْ القُرْءَانَ العَظِيمَ رَبِيعَ قلوبِنا.
لا تَقترِح على أَحَدٍ مُشاهَدةَ فِيلمٍ أَو مُسَلسَل، ولا تَقترِح على أَحَدٍ سَماعَ أُغنِيَةٍ؛
تَكفيكَ ذُنوبُكَ! اتقِ الله واقلع عمّا يغضب الله
73
0
0
فتاوى متنوعه📚
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۱۸
"في مثل هذا اليوم
السابع عشر من رمضان وقعت غزوة بدر الكبرى
وقف 313 رجل في قلب الصحراءِ القاحلةِ
في يومٍ طويلٍ نهارُه
شديد حرُّه
يقاتلونَ أكثرَ من ألف كافر ومشرك
حتى نولدَ نحنُ مسلمين!
رضيَ اللهُ عن صحابة رسول الله ﷺ"
72
0
0
فتاوى متنوعه📚
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۱۸
رفقاً بالقوارير فإنهنّ يصمن كما نصوم ولا ينمن كما ننام
فإن انتهت إحداهن من تحضير الطعام والشراب بدأت فى غسل المواعين
وإن انتهت من صلاة القيام أسرعت لتحضر السحور
فإن نامت قليلا قامت من أجل الأولاد أو تنظيف البيت أو غيره ( وغيره كثير)
فاللهم عظّم أجرهن وتقبل منهم يارب العالمين.
📖لماذا يثقل عليك قراءة القرآن؟ إليك الأسباب والعلاج📖
كثير من الناس يشتكي من صعوبة شديدة يجدها أثناء قراءة القرآن، ويحتاج إلى وقت طويل من أجل قراءة جزء واحد مثلا، بل ويكاد يُكذِّب ما يسمعه من سرعة قراءة البعض الآخر للكثير من القرآن في وقت قصير جدا، ربما يختم القرآن كاملا في ليلة، أو في ثمان ساعات مثلا، فيستغرب هذا.
ويظن أن المشكلة في صعوبة القرآن نفسه، وربما في قدرته هو، وهذا غير صحيح، فالقرآن ميسَّر بنصِّ القرآن: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: 17].
لكن صعوبة القراءة لها أسباب، وإذا عُرفت الأسباب سهل علاجها بإذن الله تعالى، ومنها:
🟥أولًا: من أسباب الصعوبة:
1. ضعف الصلة بالله وكثرة الذنوب؛
فالقلب إذا امتلأ بالمعاصي ثقل عليه الذكر والطاعة، وهذه حقيقة عليك أن تواجه نفسك بها، وقد قال بعض السلف: إني لأعصي الله فأرى ذلك في خلق دابتي وامرأتي.
2. الانشغال الدائم بالجوال والمقاطع السريعة؛
والاعتياد على المقاطع القصيرة يجعل النفس لا تصبر على تركها والتفرغ للقراءة الطويلة في المصحف.
3. قلة المران؛
فمن لا يقرأ ولو صفحة في الأسبوع، طبيعي أن يجد الجزء ثقيلًا، فالقراءة تحتاج تدريبًا مستمرًا.
4. ضعف مهارة التلاوة؛
فضعفك في التجويد يجعلك بطيئا في القراءة بسبب عدم إتقان المخارج والأحكام مما يجعل الجزء يستغرق وقتًا طويلًا، وقارن قراءة صفحة مما تحفظه عن ظهر قلب بصفحة مما لا تحفظه.
5. غياب الهدف؛
فمن يقرأ بلا نية واضحة صادقة مخلصة، ولا هدفه يطلبه كأن يكون مراده ختم القرآن في ثلاثة أيام مثلا، يتسلل إليه الملل سريعًا.
🟩ثانيًا: الحلول العملية:
1. الاستعانة بالله والدعاء الصادق قبل وبعد قراءة القرآن وفي كل وقت، كأن تقول: اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وكرر الدعاء بتيسير التلاوة وفتح القلب، وأيضًا: «اللهم لا سهلَ إلا ما جعلتَه سهلًا، وأنت تجعل الحَزْنَ إذا شئتَ سهلًا»، وهو في الصحيح المسند للوادعي، وهو من أجمل الأدعية، وأنت صائم والصائم لا ترد دعوته طوال يومه حتى يفطر فألح بالدعاء.
2. كثرة ذكر الله بشكل عام خارج وقت القراءة؛ فإنه من داوم على الذكر سهلت عليه بقية الطاعات؛ لأن القلب يكون حيًّا ومتعلقا بالله ومحبا لله ولكلامه ولسائر الطاعات.
3. المداومة اليومية ولو قليلة؛ فلا تبدأ بجزء كامل إن كنت لا تطيقه، ابدأ بربع جزء، ثم زد تدريجيًا، بعد أسبوعين ستتفاجأ أن سرعتك تضاعفت.
4. تحسين التلاوة عبر الاستماع لقراء متقنين ومقارنة ما تسمعه بما تراه في المصحف، وتصحيح القراءة عند مجيد، هذا يختصر عليك كثيرًا من الوقت والجهد.
5. تقليل الملهيات قبل القراءة، فلا تدخل على المصحف مباشرة بعد التصفح السريع، أو بعد مشكلة، ونحو ذلك، أعطِ نفسك دقائق هدوء حتى تركز مع القرآن.
كلمة أخيرة:
القرآن ليس ثقيلًا في ذاته، لكنه يثقل على القلب إذا ابتعد، ويخفّ إذا اقترب، والذي يصعب عليه جزء اليوم، قد يقرأ غدًا جزأين إذا صدق مع الله وأخذ بالأسباب، وما تسمعه ممن يُنقل عنهم أنهم ختموا القرآن في يوم أو في ليلة هو صحيح قطعا، فلتكن همتك الوصول إلى ختمه في ثلاثة أيام بتدبر وفهم، والله الموفق.
كتبه:
أبو عبد الرحمن
قايد بن غانم الشابرة
🗓(١ رمضان ١٤٤٧)
#ابن_الشابرة