عَليِّڪُمْ بَالزَّهْرَاءُ عَليْهَا السّلامْ، إِسْتَغِيِّثُوا
بَإِسْمّهَا ، وَنّادُوا مَولاتَڪُمْ فَاطِمَة وَحِيِنَئِذٍ
تُقضَّى حَاجَاتَڪُم وَتَنالُونَ مَطْلبَڪُم.
- الإمَام جعفر بن محمد الصَّادِق عليْهِ السَّلام
4,700
98
زيارة عاشوراء
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۵:۳۰
📎 File
3,040
8
0
زيارة عاشوراء
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۵:۳۰
📷 Photo
_
3,200
22
زيارة عاشوراء
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۵۴
📎 File
240
2
0
زيارة عاشوراء
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۵۴
... وهناك في زاويةٍ لا يراها أحد،
شخصٌ لا يعرفه الناس،
يسندُ قلبَه إلى جدارٍ دافئ،
يُخفي وجهه بكفّيه،
ولا ينطق،
كلّ ما يملكه أنينٌ صامت...
قلبه لم يَعُد قلبًا
بل حفرةٌ ملأى بالتُراب والدموع،
عيناه لا تبكيان؛
لأن البكاء عندهُ صار عادةً قديمة
ظلّ يهمسُ لنفسه:
"إن لم يُكتب لي أن أُذبح بين يديك،
فلا أقلّ من أن أموت ببطءٍ يشبه وجعك...
أن أعيش مكسورًا... لا تُشفى روحي حتى تُضمَّ إلى تُربتك، حتى يُنادى عليّ من السماء:
(هذا العليل قد لحقَ بالحسين...)
274
4
0
زيارة عاشوراء
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۵۴
📷 Photo
275
1
0
زيارة عاشوراء
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۵۴
مُندهشٌ...
أكانَ هذا اليومُ عاشوراء؟
أم هوَ اليومُ الذي انطفأ فيه نورُ الأرض؟
هذهِ ليلة، وتلكَ ليلة!
كلاهما ليل، لكنّ ليلةَ العاشر
كان نورُ أهلِ بيتِ النبوّة
يُنير الأرض
ويَبثّ الطمأنينة في القلوب.
كان سيّدُ شبابِ أهلِ الجنّة
بينَ إخوته وأصحابه،
وبجانبه العبّاس، واقفًا كالسور،
كلّما اضطربَ قلبُ نساء آل النبيّ،
نظرنَ إليه، فينكشفُ كلُّ كرب.
ولكن...
ما إن مالت شمسُ العاشر
إلى المغيب، حتى بدأ
الظلامُ الحقيقي،
ظلامٌ لا يُطفئه قمرُ السماء،
فالشمسُ التي كانت تعكسُ
نورها عليه، قد أُطفِئَت...
فأنّى لهُ نور؟
تحوّلَ سكونُ المخيّم،
إلى صراخِ الأطفال،
ونحيبِ الأيتام،
هربوا مذعورين، يصيحون:
"عمّتي زينب...!"
ثمَّ ماذا؟
غدًا سيُتركون بلا كفٍّ
تمسحُ دموعُ الفقدِ واليُتم والتَرَمُّل.
ويُساقون كالأسرى إلى الفُجّار!
تحيّرتُ...
كيف يتحوّلُ عزُّ النبوّةِ
إلى ذُلّ السبي في طرفة عين؟
كيف أمسَت زينبُ أمَّ الأحزان؟
تسيرُ ولا من ظلٍّ يقيها هوانَ الطريق؟
تساءلتُ...
كيفَ للأرض أن تنام،
بعد أن سالت عليها دماءُ الأطهار؟
وما هيَ إلا خُلِقَت لأجلهم؟
- نُورَالـزَّهْرَاء
300
3
زيارة عاشوراء
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۵۴
شرطُ العشقِ الجنون.
فالعاقلُ لا يُحب، بل يُفكّر...
والعاشقُ لا يُفكّر، بل يُفنى.
العشقُ للحسينِ ليس انتماءً ساكنًا،
ولا حُزنًا متّزنًا يليقُ بالوقار.
إنهُ انكسارٌ علني،
واندلاقُ قلبٍ لا يخجلُ من الانفجار على الملأ.
العشقُ للحسينِ أن تبكي بلا إذن،
أن تلطمَ كأنك فقدتَ ولدك،
أن تصرخ كأنك خرجتَ من كربلاء توًّا.
أن تُقدّم نفسك، وقتك، دمعتك، راحتك، خدمتك، دون سؤال،
ودون أن تنتظر شكرًا…
لأنك عبدٌ ولهان، لا زائرُ عابر.
العاشقُ لا يسأل: "لماذا أبكي؟"
بل يسأل: "كيف ما بكيتُ، وقد ذُبِحَ الحسينُ عطشانًا؟"
العاشقُ لا يطلبُ تبريرًا للحزن،
بل يُبرّر للحزنِ وجودَه.
العشقُ للحسينِ…
أن تُجنّ، أن تفقدَ الوقار،
أن تُكسرَ أمام مَن لا يليقُ إلا أن تُكسَرَ بين يديه.
شرطُ العشقِ الجنون…
ومَن لم يُجنّ، فليس بعاشق!
2,530
61
زيارة عاشوراء
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۵۴
📷 Photo
شلون رجع وحده؟
يَخوان هاذ عضده!
391
6
زيارة عاشوراء
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۵۴
📷 Photo
أَوَتُشفى آلامك بدمعةِ مُحبّيك؟
مولاي،
وحقّك، إنّا لنتمنّى ألمًا موصولًا بكَ، علَّه يُذكّرُنا بكَ وبآلامكَ...
فليأخذْ كلٌّ منّا نصيبَه من الوجع، علَّه يكون طريقًا إلى وفائك!
388
3
زيارة عاشوراء
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۵۴
تمنّيتُ كثيرًا أن آتيكَ،
قاطعًا كلَّ تلك المسافاتِ مشيًا...
بعد حسرةٍ طويلة،
تحقّق مُناي!
خرجتُ من منزلي،
مُؤتزِرًا ثوبَ العزاء،
وقلبي لا يقصدُ سوى كربلاء...
أسيرُ في طريقٍ طويل،
يراهُ الناسُ طريقًا عاديًّا،
لكنّي في كلّ خطوةٍ أراك،
وفي كلّ زفرةٍ أقترب.
كلّما تقدّمتُ،
شعرتُ أن المسافةَ بيني وبينكَ تُمحى.
لكن!
جاءني صوتٌ: "هيا، فلنعد!"
وعدتُ حقًا...
صحيحٌ أني سرتُ ولم أصل للهدف الذي سعى إليه الناس،
لكنّي وصلتُ إلى غايةِ روحي الهائمة.
فالطريقُ كلُّه لك، لا كربلاء فقط!
عدتُ، وأنا أدرك:
أنَّ من زاركَ بالقلب
نالَكَ كلّك... دون أن يراك.
ــ
1,780
21
0
زيارة عاشوراء
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۵۴
📷 Photo
فقَط أُريد أن أكون بِقُربك وليَكُن ما يَكُن....
2,120
30
زيارة عاشوراء
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۵:۵۴
📎 File
لخيامك هاجرت و الحومة ظهريّه
ظَعَن و جروح حُبّك طوّحَن بِيّه ..
﴿إِني أخافُ أن يمسّك عذابٌ من الرحمن﴾
تلك هي المحبّة الصادقة
التي لا تشوبها أيّ شائبة ..
أن تخاف على من تحب
أن يُقصّر في دينه
فيكون من الغافلين ..
وألا تمدّ له يد النصيحة
إذا رأيته يغرق في دنس
الدنيا وحقيقة ستدركها ..
وأرجو ألا تكون متأخرة
أنّ الذي لا يُبالي بآخرتك
لا يُبالي بك ﹺ❤️ .