هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
قصص سكس محارم جديده
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۱۰
لدرجة حسيت انه بيستعبدها وبيشد شعرها والغريب انها راضية وفرحانة جدا وبتصوت وبتضحك وبتتاوه فى حالة عجيبة زى ماتكون شرموطة بقالها 10 سنين وخبرة بس بعد كده عرفت ان اختى هايجة قوى لانها جميلة جدا وياما شباب اتحرشو بيها لانه فى فيديو حكتله قالتله انا حافظت على نفسى بصعوبة فى المجتمع ده انا بتعاكس كل يوم من جمالى وفى المواصلات ناس كتير بشوف زبها واقف عليا علشان انا طيزى مليانة وكبيرة بزازاى كبيرة وبتترج بحس فى ناس عايزة تمسك بزازى وتستمتع بيهم وده كان بيخلى كسى واجعنى وبينزل ميه كتير عايز يتناك ومستعد للنيك لكن كنت بكتفى انى اروح اجلخ كسى واعمل العادة السرية فى الحمام ومن هنا بدئت انا اعرف ان اختى هايجة قوى واى لمسة بتهيجها ومن هنا قررت انيكها زى خطيبها ماناكها كيف نكت اختى الشرموطة فى طيزها وكسها ومصيت بزازها الكبيرة البيضاء
قصة نيك محارم
نيك محارم
استكمال قصة نيك محارم اختى الجامده ام بزاز نار وجسمها المثير
فى يوم من الايام كانت اختى هتقعد فى البيت لوحدها بس عريسها مش جاى لانها متفقتش معاه يجى لانها فى اليوم ده فعلا هتمسح بلاط البيت كله وتنظفه علشان عريسها جاى بعد يومين معزوم عندنا الشرموطة بتنضف البيت علشان يعجبه بقت مهتمه بيه ومهتم بيها وانا قلت اشمعنا انا اسسيب الراجل ده يستمتع باختى الجميلة اللى جمالها مايتوصفش وانا اقعد اتفرج عليهم بالكاميرا وطالما اختى ممحونة للدراجادى واى لمسه بتهيجها ماجرب معاها يمكن اعرف انيكها .. فانا قعدت فى البيت على اساس اساعدها فى تنظيف الشقة خصوصا فى اليوم ده هتبقى لابسه خيفيف لان الجو حر لاننا فى الصيف وهتعمل مجهود وجسمها هيبقى مبلول وهدومها لازقة علي جسمها وكل حته فى جسمها باينة وخصوصا محدش فى البيت هيشوفنى وانا بتفرج عليها ولا هياخد باله من اللى ناوى اعمله معاها .. فانا قلت لاختى هطلع اشترى لمبه مكان المحروقة فى النجفه ونركبها علشان المكان ده مضلم ولمبه واحدة مش منورة كويس قالتلى اخويا حبيبى شكرا امووووه وباستنى فى خدى وحضنتنى وكانت فرحانة اوى علشان عريسها جاي انا مكنتش عايز انزل بعد ماعملت كده علشان زبى وقف من بزازها اللى جات فى صدرى وريحة عطرها اللى جايبه ليها خطيبها من السعودية يجنن خلانى عايز اغتصبها واللى يحصل يحصل بس فى نفس الوقت كنت خايف البنت جميلة جدا معقول هتسمح ليا خصوصا انى اخوها انيكها مهما كانت هايجة اكيد هترفض اكيد هتعمل شريفة علشان انا اخوها ومش هينفع بس برضو قلت لازم امشى فى الخطة للاخر نزلت جبت اللمبه ورجعت علطول وقلتلها عايزين نركبها والكرسى واطى وانا مش هطول قالتلى طيب هنعمل ايه عايزين نركبها ضرورى المكان هينور قلتلها عندى فكرة انا اشدك وانتى تركبيها بصت كدها لجسمها المربرب وطيزها الكبيرة اللى الهدوم لازقة عليها من الميه وقالتلى وهيا بتبتسم لا اشدك انا قلتلها ماشى طبعا هيا طويلة ولو شدتنى هوصل للمبه وهركبها ولما شدتنى بقى زبى بالظبت قدام بزازها علشان هيا قوية وعفية وشدتنى من اول ركبى لفوق بقى زبى بين بزازها ولما زبى كان واقف لقيتها بتبص على زبي لانها حست بيه بين بزازها ولما انا شايف انها بتبص لزبى وعرفت انه واقف وانا عامل نفسى امال بحاول اركب اللمبه ومش نافع نزلتنى وقالتلى بصوت واطى انا تعبت مش راكبه ولا ايه وحسيت وشها حمر وانها هاجت لما زبى كان قدام وشها وصدرها قلتلها لا شدينى كمان مرة وعلطول شدتنى تانى وانا قلتلها نزلينى شويه لتحت علشان راسى جاية فى النجفة نزلتنى لتحت وزبى حك جامد فى بزازها الطرية ولما نزلتنى الهدوم اتسحب لتحت وفلقات صدرها بانت انا قلتلها نزلينى مش قادر اركبها قالتلى طيب وهيا بتنزلنى حسيت انهى بتحك زبى في بزازها قوى وبتضمنى لصدرها جامد كانها بتحضنى للمرة الاخيرة علشان مش هتيجى فرصة تانى تستمتع فيها بحض زبى ولما نزلتنى قلتلها انا اللى هشدك وعطول قلتلى ماشى وهيا بتغمض عينيها وبتفتح كانها دايخة ووشها شاحب علشان اختى دى بتتمحن فى ثوانى اول ماتشوف زب او حد يلمسها بتبقى عايزة تتناك ولما رفعتها طبعا ايدى كانت من تحت طيزها فرفعتها جامد خليت كسها قدام بقى وانا بقولها ركبيها حسيت هيا برضو مش عايزة تركبها زى مانا كنت بعمل بالظبت بتقولى مش عارفة مع ان تركيبها فى لحظة وانا وهيا فهمنا اننا عارفين بعض واننا ممحونيني على بعض ولما انا فهمت كده اتطمنت انها مش ممانعة فاتجرئت احط راسى على كسها كانى مش واخد باللى وانا شايلها لفوق وبقولها ركبيها شوفت كسها كبير وبارز وشفرات كسها واضحة وكسها منفوخ وشكله جميل واختى بيضاء جدا كن نفسى انيكها ونزلت اختى وقلتلها ارفعينى وركبت اللمبه علطول وبقولها نزلينى لقيتها بتقولى ركبتها ؟ قلتلها ايوة حسيت انها زعلت ان الفرصة خلصت وقالتلى خد نضف النجفة وانا هشيلك انا كنت عارف انها عايزة تحضن زبى تانى لكن رفضت وقلتلها بعدين دلوقت تعالى ننضف الاوضة التانية خدتها هناك والاوضة دى كلها جهاز اختى بس مدربكة شوية يعنى بتحشر فى بعض واحنا بنعدى من بين
98,600
198
0
قصص سكس محارم جديده
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۱۰
الجهاز بتاعها زبى يحك فى طيزها مرة وفى كسها مرة واختى خلاص داخت وبقت بتبصلى وبتعض على شفايفها مش ماسكة نفسها خالص فانا جبت بريل وده سائل منظف للاطباق وحطيته على الارض على اساس همسح الارض وانى مش عارف امسح وقلتلها الحقينى بتزحلق ومش عارف اتحرك من مكانى هقع على البلاط جات تنقذنى روحت حاضنها علشان ادخلها فى جو الاثارة تانى وتفقد سيطرتها على عقلها علشان اعرف اقفش فى بزازها وطيزها
قصة نيك محارم تقفيش بزاز وطياز محارم وانتهاء بالنيك الساخن
واول ماحضنتها قالتلتى ايه ده ياد قلتلها هقع امسكينى واول ماحضنتها راحت فى المحنة وبقت مرميه عليا ووزنها تقيل خصوصا بزازها كبيرة ومليانة وبتترج وانا زبى وقف وبقى يخبط فى رجليها واحنا مش ماسكين نفسنا على السائل اللى وقفين عليه ووقعتها ووقعت عليها وقالتلى يا صايع ايه ده ومسكت زبى قوى قلتله ايه ؟ قالتلى ايه ده ؟ واقف ليه ؟ قلتلها هوا ايه ؟ قالتلى بكل وضوح زبك .. واقف انت عايز ايه قلتلها بصراحة نفسى فيكى .. كل ده وهى ماسكة زبى وده اللى خلانى اتجراء واقولها كده علشان شايفها ماسكة زبى وانها ممحونة ونفسها فيه زيي بالظبت لقيتها قالتلى طيب انا موافقة بس بشرط امصه بس قلتلها لا انا عايز انيكك قالتلى لا مينفعش ابقى حامل روحت سبتها تتكلم ومسكت صدرها ومصيت فى حلماتها لقيتها غمصت عينيها وايدها على زرار البنطلون بتطلع زبى وبتمشى ايدها عليها وبتقول اه اه ورفعت القميص اللى كله ميه ونزلت كلوتها وقالتلى حطه من بره متدخلوش قلتلها مدخلوش فين ؟ انا عايز اسمعها وهى بتقول كسى قالتلى متحطش زبك فى كسى يا سامى قلتلها لا انا هنيكك واطلع زبى برة قبل القذف قلتلى يعنى انت خبرة قلتلها طبعا وفى ودنها علشان متعترضش على اى حاجة قلتلها مانا شوفته بينيكك ازاى فتحت عينيها وقالتلى مين قلتلها خطيبك وقبل ماتتخض قلتلها متخافيش ده من حقك انا عارف من زمان لقيتها هديت واتبسطت اوى قالتلى شوفت كل حاجة قلتلها ايوة شوفته وهوا بينيكك فى كسك وبيقذف برة او على طيزك قالتلى شوفته بينيكنى من وراء قلتلها ايوة وده اللى نفسى فيه هموت على طيازك يا رانيا انتى اجمل موزة فى المنطقة قالتلى حظك يابن الايه دخله اه اه واول مازبى وقف على كسها راحت ساحبانى عليها ودخل فى ثوانى علشان كسها كان ممحون ومسعبل ومنزل ميه وناعم جدا لانها كانت بتحلقه كل يوم لخطيبها علشان يبقى زى الملبن ويعرف يستمتع بيها وانا بنيكها اشتغلت كلام خلانى اتمنى انها تكون مراتى مش اختى وعرفت سر تمسك الراجل السعودى بيها مع انه ناكها اكتر من مرة والمفروض شبع منها .. عرفت انها بنفذ المقولة اللى بتقول الجنس هوا 90 فى الميه عبارة عن الكلام فقط بمعنى ان الجنس اللى مفهوش عايز انيكك يا قحبة افتحى كسك يا شرموطة بزازك حلوة انا نفسى انيكك قوى انتى جميلة عايز انيكك فى طيزك الكلام ده كله لو ماتقالش اثناء النيك تبقى نيكة مالهاش لزمة وهى بتعمل ده بطبيعتها اول مادخل قالتلى دخل زبك كله يا سامى انا اختك القحبة نيكنى يا خول انا عايزاك تفتح كسى بزبك ولما سمعت كده اتجننت وقلتلها عايز انيك طيزك لقيتها فى ثوانى نامت على بطنها وطيزها الكبيرة البيضاء قدامى وقالتلى وهى بتتاوه دخل زبك يا سامى انا محتاجة اتناك منكعايزة اخلف منك انا اختك القحبة انتظرونى فى الجزء الثانى
قصة نيك محارم
قصص سكس محارم
قصة نيك محارم
قصص محارم حقيقي
قصة نيك محارم
قصص نيك محارم
قصة نيك محارم
قصص محارم نار
قصة نيك محارم
قصص محارم جديده
قصة نيك محارم
قصص سكس محارم
قصة نيك محارم
قصص سكس محا
قصص سكس محارم جديده
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۱۰
Channel photo updated
0
0
0
قصص سكس محارم جديده
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۱۰
موقع قصص سكس محارم جديدة
يرحب بيكم
قصة نيك محارم بين الاخت واخوها المراهق استمتع بكسها وطيزها
هذه القصة حقيقية حكاها لى احد اصدقائى عندما كنا نجلس سويا نحكى عن مغامراتنا الطفولية ثم تطرقنا الى بعض الحكايات لنحكى مغامراتنا الشبابية فحكى لى قصة نيك اخته الجميلة ذات الجسم الذى لا يقاوم خوصوصا انها تزوجت خارج الدولة ولا يراها الا قليلا لذلك هو لا يخشي عليها شئ من الفضيحة وهو يثق فى ثقة عمياء وقال ساحكى لك عن سر كبير بينى وبين اختى انها عاهرة فهى التى اجتذبتنى بصدرها الابيض الكبير حتى انيك جسمها الممحون المثير طبعا انا قلت له لا تقل ذلك عن اختك فهى محترمة وجميلة وقمة الادب والزوق والاخلاق فقال لى انت صديقى لا تقلق لن ازعل منك اذا قلت رايك فيها الست تتمنى ان تنيكها يوما ؟ قلت له يا صديقى كيف تقول ذلك على اختك فقال لى لا تقلق انا نكتها فى كسها وانها شرموطة لا تقلق لن ازعل منك فانا نكتها اكثر من عام كامل لا اكف عن نيكها حتى اوسعت طيزها الكبيرة فلما حكى لى هكذا وتاكدت انه لا يختبرنى فى شئ وانه يقول الحقيقة قلت له هل تقصد انك تحب نيك المحارم فقال لى بالطبع يا صديقى نيك المحارم هو نيك اللذة والجنس الذى يشبع الرغبة الجنسية الى اقصى درجة فانت الان متزوج ولا تشعر بسعادة فى حياتك الزوجية لانك تمارس الجنس بطريقة شرعية ولكن متعة الجنس كله فى ممارسته فى الخفاء ومع اقاربك فلما قال لى ذلك شعرت انه يوجه نظرى الى اختى سوزي الجميلة جدا التى لا يضاهى جمالها الا القليل جدا من اهالى منطقتنا قلت له انت عايزنى يعنى انيك اختى يا سامى قال لى اسمع قصة نيك اختى وانت هتندم طول عمرك لو مانكتش اختك لانها جميلة جدا قلت له احكى يا سيدى فقال لى يا صديقى يوما ما وانا مراهق عمرى 16 عام سمعت ان اختى تقدم لها عريس سري جدا من عائلة سرية فى السعودية قد شاهد اختى فى احد المولات وهى تتفرج على القمصان الحريمى والمايوهات وفى عيناها شغف شديد ان ترتدى هذه الملابس العارية والمثيرة التى لا تلبسها الا الفتيات فى ليلة الدخلة وفى ليلة فض البكارة قلت له تقصد قمصان نوم ساخة قالى بالظبت ولما الراجل السرى ده شاف اختى بتتفرج وعينها هتطلع على القميس العريان من على البزاز وقدام الكس وعلى فتحة الطيز جاء هذا الرجل اليها وقال لها يا عروسة انتى عايزة تشترى القميص ده؟ ده بتاع عرايس الف مبروك هتتجوزى امتى؟ ووهمها انه صاحب المحل فاختى صدقت وقالتله لا انا مش عروسة وقالتله بدون خجل انا نفسى البسه هيبقى حلو عليا علشان جسمى حلو اوى وسابت المحل ومشيت لان اختى من يومها كده فاضحانا بعدم خجلها وصراحتها مع اى حد وكنا متوقعين تجبلنا مصيبة فى يوم من الايام كنا بنحس انها ممكن توافق لو حد عرض عليها الجنس ممكن تنام معاه بدون امتناع لانها كانت جميلة جدا وجسمها عاجبها وبنحس انها علطول هايجة وبترقص وكل شوية تحضن فى الاطفال الصغيرين فى عيلتنا كنا حاسين ان البنت دى مجنونة جنس ولما كانت تدخل الحمام كانت تطول قوى ونسمع صوت اهات وكنا كلنا بنتكسف كده كانها بتعمل حاجة غلط ولما بنسالها من برة الحمام مالك كانت بتقول الميه سخنة شوية عليا وبتطلع تعبانة من كتر مابتحك كسها لدرجة ماما كانت بتبقى خايفة عليها لتبوظ جسمها علشان هيجى يوم وتتجوز وممكن جوزها يفتكرها نامت مع حد لو فضت غشاء البكارة منغير ماتحس فى الحمام فامى كانت ام خجولة وبتتكسف تنبها من الحاجت دى وكانت بتطمن عليها من بعيد لبعيد بتراقبها براحة
نيك محارم نكت اختى الكبيرة فى طيزها قبل ما تتجوز
وفى يوم لقينا راجل سعودى سرى جدا فى بينا بيقول انا من عائلة محترمة جدا وعايز اتجوز بنتكم انا شوفتها فى مول وعرفت انها مش متزوجة ومشيت وراها الغاية هنا وطبعا ابويا وامى فرحو جدا لان الراجل فعلا سرئ جدا واختى هتتجوز حد كويس فى الوقت اللى معظم البنات فيه مش بيتجوزو او بياخدو حد مش مناسب او تعبان ماديا فامى من اول ماشفت عربيته وفلوسه والهدايا اللى داخل بيها زغرتت والراجل طلب يشوف اختى علشان يقعد معاها فى الوقت ده ابويا وامى طلبو اختى تيجى علشان تقعد مع الراجل فاكرين انها هتشوفه اول مرة وميعرفوش انها شافته فى المول قبل كده ولما الراجل شافها البنت فهمت انه مش صاحب محل وانه سعودى فاتكسفت قوى من اللى حصل بينها وبينه لما سالها انتى عروسة وقالتله لا انا عايزة البس القميص علشان هيبقى حلو عليا وان جسمى حلو .. فاتفق العريس ده فى اول مرة يقعدو مع بعض انه هيسافر لبلدة بعد سنة للسعودية لانه بيدير مجموعة شركات فى مصر وان بنتهم لفتت نظره جدا وانه مقدرش ينساها وقرر انه يتجوزها وقالهم بعد سنة نتجوز ونطلع على بلدى السعودية فالبنت اتبسطت لان الخطوبة مدتها طويلة وتكون جربته فى كل حاجة وعرفته مناسب ليها ولا لا ..
قصص سكس محارم جديده
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۱۰
وفى يوم من الايام قالت البنت لامها هوا عريسى مش بيجى كتير ليه عايزة اقعد معاه النهردة الام قالت يابنتى النهردة كلنا خارجين ومش هيبقى فى غيرك فى البيت ازاى هتقعدى مع عريسك لوحدك انتى ماشاء الله جسمك حلو والراجل ممكن يعمل حاجة كده ولا كده ده صدرك بس بيخليه يريل لما يجى وبيقعد معاكى الراجل مش بيحوش عينه من على بزازك .. البنت قالت لامها مش اوى كده يا ماما وامها تقوله لا ده هيموت عليكى انا بلاحظ وانا داخلة بالشاى او بالحاجة الساقعة انه مش شايل عينه من على بزازك ولاحظت انه بيحاول يحط ايده على اماكن فى جسمك كمان وانتى يا كلبة سيباه صح ولا لا .. البنت قالت يا ماما مش عريسى ومن حقه يلمسنى ولا ايه ده مجرد لمس يا ماما وعموما هديله ميعاد قبل مايوصل تكونو انتو جيتو .. الام قالت اذا كان كده ماشى بس اوعى تفتحيله لو جاء هوا قبلنا واتصلى بينا علطول البنت وافقت وخطتها نجحت واتصلت بعريسها السعودى ادته ميعاد بدرى علشان تستفرد بيه وتعرف هوا شاطر فى الجنس ولا لا ولا هوا اخره تقفيش وبوس واحيانا احضان وبيحاول يمسك كسها وعايزة تتاكد زبه كبير ولا صغير ساخن وبيحب النيك وهيمتع جسمها الفاجر ولا هيركنها زى عمارة من عماراته او عربية من عربياته لان البنت كان مهم عندها جدا الحياة الجنسية .. وقالتله عايزاك النهردة ضرورى من المرة اللى فاتت لما كنت عندنا وبوستنى مش عارفة انام .. عريسها قلها اسكتى حد يسمعك من اهلك قلتله اتطمن محدش فى البيت متيجى النهردة انا زهقانة وقاعدة لوحدى بس بشرط متعملش اى حاجة وايدك ماتطولش وملكش دعوة بصدرى ومتحسسش عليه ولا ايدك متحطهاش بين رجليها جسمى بيوجعنى قوى وانا مش قادرة استحمل حرام عليك انت بتعزبنى بحركاتك دى ولسه قدامنا حوالى سنة على مانتجوز وانا حبيتك ونفسى اسلمك كل حاجة فيها تستمتع بيها وتمتعنى بس بدرى على الكلام ده ابقى امسك نفسك .. قالها موافق وعلطول راح الشقة وفتحتله ودخل بهدية غالية جدا خلت البنت اماله تحضن وتبوس فيه ومش مصدقة نفسها والواد وهوا حاضنها
قصة نيك محارم مسك طيزها من ورا والبنت سايحة وفرحانة
وحاسة ان الدنيا مش سايعاها وبصتله بصه وهيا بتعض على شفايفها وصدرها الكبير فى صدره خصوصا انها اطول منه شويه والبنت فرسة ملهاش حل الواد حط وشه فى صدرها والبنت لما باس صدرها ونزل ببقه عض حلماتها من فوق الهدوم البنت قالت اه اه اه ووقعت على الانتريه علشان يقفز فوقها لكن هوا اتخض عليها لانه فعلا بيحبها وقالها مالك قالتله انا نفسى فيك امتى نتجوز قالها فى حل احنا ننام مع بعض منغير ماحد يعرف وانتى عارفه انا بحبك ونفسى اتجوزك واخدك معايا وانى مش بضحك عليكى البنت لما سمعت كده اتطمنت اكتر ووافقت…. طبعا وانا عرفت ده كله لانى كنت شاب سنى صغير وبعشق التكنولوجيا وعلقت كاميرات فى البيت منغير ماحد يعرف بتنقل الصوت والصورة للكمبيوتر بجودة عالية من خلال البلوتوث بدون اسلاك وهى صغيرة جدا مستحيل حد يراها وكنت لما برجع بشوف كل اللى حصل بين اختى وبينه وعرفت ان اختى شرموطة وانها قريب هتتاك منه فى البيت فى اول فرصة نخرج فيها وعلشان كده كنت بفحص افلام التسجيل بتاعت الكاميرا كل مانخرج او عريسها السعودي يجى عندنا وبشوفهم بيعملو ايه وهما قعدين مع بعضهم بيعملو حجات فظيعة لدرجة مرة طلع بزازها الاتنين ورضعهم وقفش فيهم وفى اليوم اللى جالها عريسها واتفق معاها انه ينام معاها منغير ماحد يعرف اتصور بالكامل وهحكيلكم اللى حصل لانى شوفته صوت وصوره اختى قلعت هدومها الراجل نزل على ركبه قصاد جسدها مش مصدق عينيه من اللى شايفه جسم مقسم ومشدود وطيز كبيرة وطرية بزاز بيضاء كبيرة مرفوعة وغير مترهلة ولما نزل على ركبه بقى بقه قدام كسها بالظبت حط ايديه من وراها وشدها وجاب كسها فى بقه ونزل لحس وعض فى احلى كس شفته فى حياتى وبعدين قعدها على الكنبة ونزل مص فى بزازها واختى تصرخ لدرجة كنت خايف حد من الجيران يكون سمع صوت محنتها لانه كان واضح قوى فى الفيديو والراجل لما طلع زبه انا عرفت ان اختى هستمتع جدا لان زب الراجل كبير جدا واختى لما دخلته فى كسها محستش بالم علشان كانت مشتهية تتناك جدا ومسكها قلبها على بطنها وحاول يدخله فى طيزها لكن مانفعش لان طيزها ضيقة جدا وصرخت فقامت وراحت المطبع وفى ايدها حاجة بتلمع زى الزيت ودهنت طيزها ونامتله على الارض ولما حطه فى طيزها اختى اترعشت جدا وشوفتها بتفنس لوراء فدخل الزب فى طيزها يعنى هيا اللى ضفطت بطيزها فى زبه ودخلته بكل شهوة وعنف وقالتله دخله وطلعه يلا بسرعة قبل ماحد يجى ولما الراجل دخله فى طيزها
قصة نيك محارم نار جاب لبنه على طيزها وهوا بيضربها عليها بقسوة
قصص سكس محارم جديده
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۱۰
نظر إليها سمير وهو يبتسم “سوف تبلي بلاءً حسنًا يا حبيبتي، ولا تظنِ أنه يجب عليكِ ابتلاع حليبي عندما يحين الوقت، وانا لن أطيل كثيرًا عليكي”
ابتسمت سارة جدا وقالت “لا بأس يا أبي يمكننا القيام بذلك في أي وقت يشعر فيه قضيبك بالحزن ويحتاج إلى الراحة”.
قال سمير: “هذا كثير يا حبيبتي”.
ردت سارة “يمكنك استخدام فمي في أي وقت تريده يا أبي، وأريد أن أبلع حليبك، لذا أعطني كل ما لديك وسأشربه وسأقوم بتنظيف قضيبك بلساني”
صرخ سمير من المتعة عندما شعر أن لسان ابنته الرطب يلعق قضيبه ببطء وهو منتفخ، لم يستطع التنفس، كان يشعر أنه في الجنة، ولكن بعد ذلك توقفت سارة وانزلقت من تحته قائلة “اجلس هنا وضع يديك خلف رأسك يا أبي، أريدك أن تكون مرتاحًا ودعني اعتني بقضيبك الجميل”
لم يستطع سمير أن يجادلها، أخذ يراقب ابنته الصغيرة الجميلة وهي تسقط على ركبتيها أمامه وتزحف بين فخذيه المفتوحين، وأخذت تلعق جسده من كيس بيضاته صعودًا حتى تصل إلى طرف قضيبه الشامخ، فعلت ذلك مرارًا وتكرارًا، حيث غطت قضيبه بالكامل بلعابها الدافئ ولعقته مثل المصاصة، كان يئن وينام، يغلق عينيه لبضع ثوانٍ ثم يتطلع إليها. لقد كان أجمل وأكبر مشهد قد شاهده على الإطلاق. لم يستطع أن يصدق أن فتاته الصغيرة تلعق قضيبه الكبير، وأخيرًا بعد ما يقرب من خمسة عشر دقيقة جاءت اللحظة التي انتظرها منذ أن بدأت ابنته في تدمير مشاعره بلسانها الصغير المحير، فتحت سارة فمها ببطء ونزلت على قضيبه تبتلعه بالكامل ثم أغلقت شفتيها حوله وبدأت تشفط قضيبه وهي تحرك رأسها ببطء صعودا وهبوطا.
صرخ سمير “يا إلهي! هذا مدهش حبيبتي، أنتِ أفضل ابنة يمكن أن يحصل عليها أي شخص. أنا أعشقك!”
ابتسمت سارة ثم ضحكت وهي تواصل مص قضيبه، وبدأت تشعر بقضيب والدها وهو يشتد أكثر ثم شعرت أن والدها توتر فجأة وأصبح الخفقان يزداد بسرعة. على الرغم من عدم خبرتها إلا أن سارة لم تكن ساذجة. لقد علمت ما الذي سوف يحدث الآن.
اتسعت عيون سمير وصرخ قائلًا: “سوف أقذف يا حبيبتي! لا تتوقفي! اشربي اللبن وكأنك فتاة صغيرة رائعة!”
أومأت سارة ببطء، ثم جاءت اللحظة، أطلق قضيب أبيها دفعة كبيرة من المني الدافئ في فمها. كان هناك الكثير منه. حاولت سارة أن تبتلع بأسرع ما يمكن، ولكن لا يزال شلال لبن والدها يملأ فمها ويخرج على ذقنها. راقب سمير فتاته الصغيرة وهي تبتلع دفعة تلو الأخرى وهو يبتسم ابتسامة عريضة.
بعد ثواني انتهى قضيب سمير من القذف، ابتلعت سارة القطرات المتبقية في فمها. ثم فتحته على نطاق واسع وقامت بلعق مني والدها الذي كان على أصابعها قم ابتسمت سارة قائلة “هل كنت جيدة؟”
رد سمير “بالطبع حبيبتي، لقد جعلت قضيبي في غاية السعادة”
اتسعت ابتسامتها، ثم انحنت برأسها ولعقت قضيب أبيها ونظفته بلسانها. ارتجف سمير موضحًا لفتاته أن قضيبه يكون حساسًا للغاية في هذا الوقت، ثم وقفت سارة وجلست بجانبه على الأريكة وقالت “هل تريد أن تجعلني زوجتك الآن؟”
ضحك سمير وقال “يمكن بعد دقائق حبيبتي، لكن الآن يجب أن يستريح قضيب بابا، ماذا عن الذهاب للاستحمام؟ سأريكِ كيف تغسلي قضيب الرجل بشكل صحيح وبعد ذلك سوف نعود لنستكمل، ثم سألها: كيف كان طعم لبن بابا؟”
ردت سارة “مممم أحببت ذلك يا أبي، كان لذيذ جدًا، لا أستطيع الانتظار للحصول على المزيد”.
قصص سكس محارم جديده
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۱۰
بابا يلعب في خرم طيزي وانا قاعدة على حجره محارم نار
قصص سكس عربي · قصص سكس محارم العرب
بابا يلعب في خرم طيزي وانا قاعدة على حجره محارم نار
بابا يلعب في خرم طيزي وانا قاعدة على حجره محارم نار
بابا يلعب في خرم طيزي وانا قاعدة على حجره محارم نار
اسمي ميار عندي 18 سنة هحكيلكم قصتي بالتفصيل من أول ماكنت بقعد على حجر بابا بنية صافية لحد ماشوفت بابا يلعب في خرم طيزي لما كبرت، انا اصغر واحدة في اخواتي كلهم ليا اختين واخ اكبر مني وكلهم دلوقتي متجوزين وقاعدين بعيد عن بيتنا ومفضلش في البيت غيري انا وابويا وامي، لخواتي كلهم كانو بيغيرو مني وانا صغيرة لان ابويا مكنش بيرفضلي طلب ابدا، لما كنت ببقي عاوزة حاجه اروح علي حجر ابويا واقعد وافضل العبله في شنبه وفي شعره وادلع عليه شوية فيقوم يديني كل اللي انا عاوزاه ودا كان السبب في ان اخواتي بيكرهوني، بس طبعا لما كبرت مبقاش ينفع اقعد علي حجر ابويا تاني أو ادلع عليه بنفس الطريقة اللي كنت بعملها وانا صغيرة وخصوصا ان اخواتي وخصوصا البنات هيزعقولي ويشتموني ويقولو ان دي قلة ادب، وعشان كدا بطلت اعمل القصة دي خالص مع ابويا، بس في يوم وانا راجعة مع صحباتي البنات من الجامعة دخلنا مول كبير في وسط البلد ولقيت فستان سهرة حلو اوي وعجبني كنت عاوزة احضر بيه فرح واحدة صاحبتي، بس الفستان كان غالي اوي، رجعت البيت في اليوم دا وصورة الفستان موش عاوزة تفارق دماغي، انا كنت عارفه اني لو طلبت من بابا الفستان مباشرة موش هيرضي ابدا وخصوصا انه جايبلي اكتر من فستان سهرة قبل كدا، لما رجعت البيت ابويا مكنش موجود وعرفت من امي انه هيتأخر في الليل اليوم دا، وبالفعل فضلت قاعدة في الليل شوية مستنيه ابويا لما يرجع بس هوه اتاخر اوي، فدخلت اوضتي وغيرت هدومي ولبست لانجري ازرق خفيف عشان انام بحرية وخصوصا ان الجو كان حر، انا متعودة اني انام بملابس خفيفة جدا وخصوصا في الصيف وغالبا موش ببقي لابسه اندر من تحت “كيلوت أو برا” أو ببقي لابسه اندر بس بيكون حاجه شيفون خفيفة وشفافة عشان بتريحني من تحت وخصوصا لما ببقي هايجة وكسي واكلني بحك كسي من بره من علي الكيلوت ولأن الكيلوت بيكون ناعم فبيرحني اكتر ومبيعملش جروح في كسي، انا بطبيعة الحال بعشق حاجه اسمها الرجالة وبفكر في الجنس علطول حتي مع صحباتي بنقعد دايما نتكلم عن البنات صحباتنا اللي اتجوزو ونتخيل جوزاهم بيعملو ايه معاهم ونحكي في الجنس وموش كدا وبس وبنقعد نبصبص علي الرجالة اللي في الجامعة كلهم، ومع ان في شباب كتير في الجامعة بيحاولو يتعرفو عليا وخصوصا اني جميلة جدا وجسمي متقسم ولوني ابيض زي الحليب وجسمي طري زي الملبن (موش انا اللي بقول كدا علي نفسي انما الشباب اللي بيعاكسوني في الرايحة والجاية) بس انا مكنتش بانجذب للشباب اللي في سني لاني موش بحس انهم رجالة انا كنت دايما ببص علي الرجالة فوق الاربعين، لأن لما الراجل بيبقي في السن دا بيقي خاض تجارب كتيرة وعرف يعني ايه ست وهيعرف يقدرني كويس ويحسسني بأنوثتي، وبعدين انا مؤمنة بأن الراجل لازم يبقي اكبر من الست في العقل والقوة والتجارب عشان يعرف يعتني بيها كويس واكيد الكلام دا كله موش هييجي من شاب يبقي في سني، نرجع للحكايتي بقي، وبعد ما نمت علي سريري، مكملتش 5 دقايق وسمعت صوت ابويا بره وامي بتقوله استني اجهزلك الاكل ابويا كان دخل اوضته وغير هدومه علي ما طلعت انا من اوضتي، انا مصدقت عرفت ان بابا جه وخرجت من الاوضة علطول ولقيت بابا قاعد علي الكرسي فقررت اني اعمل زي مكنت بعمل وانا صغيرة لما احب اطلب منه حاجه، فروحت قعدت علي حجر بابا وقعدت العب بأيديا في شعر راسه الابيض وابوسه في خده من هنا ومن هنا، بس نظرات ابويا ليا كانت مختلفة عن النظرات اللي كنت بشوفها في عينيه وانا صغيرة، بس انا بدأت احس بحاجه غريبة وانا قاعدة علي حجره، لقيت حاجه ناشفة من تحت (انا كنت عارفه ان الحاجة دي هي زبر بابا) بدأت تدخل من بين وراكي ولاني كنت لابسه لانجري خفيف فقدر بكل سهولة زبر ابويا يخترق اللانجري ويوصل علي شفرات كسي من تحت ومكنش فيه حاجه عازلة زبر ابويا عن الوصول لكسي غير قماشة بنطلون البيجامة الخفيفة اللي لابسه وقماشة اللانجري الخفيقة بتاعتي، مع اني مكنتش فاهمة في الجنس اوي بس انا عرفت ليه زبر ابويا وقف، لأن انا لما قعدت علي حجره كنت عماله اتحرك علي حجره يمين وشمال ومن ايده اليمين لكتفه الشمال فحركة جسمي الابيض الناعم علي زبر ابويا اثارت زبرو وخلته يقف عليا مع اني بنته، ابويا ارتبك جدا لما حس اني شعرت بزبرو من تحتي وهو واقف زي الحديد بين وراكي الطريه وبيلعب في طيزي، فلقيت ابويا زقني من علي حجره ووقفني وقالي بصوت واطي “خلاص يا ميار استنيني في الليل في اوضتك وانا هتفق معاكي علي كل اللي انتي عاوزاه” انا استغربت في نفسي من طلب ابويا اني استناه في اوضتي، بس انا مخدتش في بالي وبالفعل سيبت بابا ياكل ودخلت اوضتي وبعد ما دخلت اوضتي وانا بظبط
قصص سكس محارم جديده
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۱۰
الاندر بتاعي حسيت بأن فيه بلل من عند الحته اللي كان لازق فيها زبر ابويا (انا كنت بتفرج علي سكس ساعات مع صحباتي البنات وكنت عارفه ان الراجل بينزل سائل من زبرو لما بتحصل عندو اثارة جنسية علي الانثي)، بس طبعا انا مركزتش علي القصة دي ومسحت السائل الي نزل من زبر ابويا علي كيلوتي بمنديل ورميته في سلة الزبالة، وفضلت مستنيه بابا عشان يخلص اكل وييجي بس للاسف فضلت اكتر من نص ساهة وفي النهاية مجاش فقررت اني انام وابقي اكلمه بكره بخصوص وعده ليا، وانا نايمة في الليل علي الساعة 2 بالليل صحيت لقيت ابويا نايم فوقيا وعماله يبوسني في خدودي وفي شفايفي وكان رافع عني الغطاء اللي كنت متغطية بيه وكاشف وراكي من تحت ومنزلي الكيلوت بتاعي لتحت، انا خفت جدا من اللي بابا بيعمله فيا، فحاولت ابعد ابويا عني، وبالفعل ابويا بعد عني وقعد جنبي علي السرير وقالي “بصي يا ميار كل اللي انتي عاوزاه انا هعملهولك وموش هجيبلك الفستان بس انما هجيبلك كمان عربية زي اللي عند صاحبتك، بس بشرط اي حاجه اقولك عليها تعمليها” كلام بابا اغراني جدا فقلتله “ماشي يا بابا انا تحت امرك” فلقيت بابا سحب زبرو من البنطلون وطلعه بره وقالي “خودي زبري عاوزك تمصيه ببقك الحلو دا” نزلت علي زبر ابويا وقعدت امص فيه وادخله في بقي واخرجه زبر ابويا كان سخن جدا زي النار في بقي وكان تخين اوي عشان كدا مكنتش بقدر ادخله كله جوه بقي، فبدأ ابويا يضغط علي راسي وزبرو في بقي لحد ما بقي زبرو بالكامل في بقي وطرف زبرو بقي في زوري وغرقت زبر ابويا بالريق بتاعي وزبر ابويا بقي مزحلق اوي وبعد ما خرجت زبرو من بقي قعد ابويا يحك زبرو بأيده شويه وبعد كدا خلاني انام علي بطني وبدأ ابويا بجلسة مساج كاملة لضهري ولاكتافي ولجسمي، بعد ما نمت علي بطني لقيت ابويا جاب ازازة زيت من جنبه ودهن بيها ايده وبدأ يحسس علي اكتافي ويدعكهملي وهو عماله يفعص في رقبتي كتفي ويقولي “اخيرا يا ميار بقي جسمك تحت ايدي” انا حسيت بمتعة كبيرة اوي وابويا عماله يفعص في لحمي ويدعك فيا، وانتقل ابويا من تدليك اكتافي لتدليك ضهري، كانت ايده وهي بتحك في جسمي وبتدلكني بتثيرني جدا، بدأت اعرق واسخن من الشهوة اللي اندلعت في جسمي من حركات ايد بابا المثيرة علي جسمي، ونزل بابا بأيده من تحت علي بزازي الصغيرة وبدأ يعصرهم جامد زي الليمون في ايديه، ويفرك حلمات بزازي، حركات بابا كانت بتثير كسي نار فحطيت ايدي علي كسي وبدأت افرك زنبوري فرك جامد اوي وانا عماله اتأوه من حركات بابا المثيرة في جسمي، انتقل بابا من فرك بزازي وحلمات بزازي ومسك فرادي طيازي بأيده الكبيرة ولقيت بابا بيفشخ فرادي طيازي عن بعضهم ودفن راسه بين فرادي طيازي وقعد يلحسلي في خرم طيزي بلسانة، لسان بابا وهو بيلعب حوالين خرم طيزي خللي طيزي تاكلني عالاخر وحركات بابا خلتني اسخن واهيج فبدأت ادفع طيزي ناحية وش بابا لحد ما دخل لسان بابا في طيزي بالفعل، كان احساس رائع جدا بس مكنتش حاسه بمتعة اوي وكنت عاوزة حاجه اتخن تدخل في طيزي عشان تمتعني اكتر واكتر وبالفعل لقيت ابويا مسك زبرو التخين وبدأ يحركه علي خرم طيزي، وصب شوية زيت علي خرم طيزي عشان يوسعها ويسهل انزلاق زبرو في طيزي لأن دي كانت اول مره اتناك في طيزي، وبعد شوية مداعبة بزبرو علي خرم طيزي بدأ خرم طيزي يوسع ويطري ويفك عن بعضه وبدأ ابويا يدخل زبرو في طيزي، وهو بيدخلو انا حسيت بألم شديد في الاول، عشان كدا بابا كان حريص علي انه يدخل زبرو في طيزي بكل هدوء ومن غير عنف ودا اللي خللي الموضوع موش مؤلم اوي بل بالعكس انا بدأت استمتع بزبر ابويا الساخن في طيزي وخليت ابويا يدفع زبرو في طيزي بشكل اسرع شوية عشان الاكلان اللي في طيزي يهدي ومع حركة زبر ابويا في طيزي بدأت اسخن واهيج اكتر لحد ما لقيت نفسي بترعش من النشوة وانا نايمة تحت زبر بابا ولقيت بابا قذف كم كبير من السوائل الساخنة في طيزي، وبعد ما خلع ابويا زبرو من طيزي لقيت خرم طيزي بينقط سائل ابيض لزج جدا علي السرير ومن بعد الليلة دي وابويا مازال بينيكني لحد دلوقتي في طيزي وبقيت طيزي ملك ابويا وحتي بعد ما اتجوزت بقي كسي ملك جوزي ينيكني فيه وطيزي وكسي ملك ابويا ينيكني فيهم براحته وخصوصا لما اكون عاوزة منه حاجه
قصص سكس محارم جديده
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۱۰
موقع قصص سكس محارم جديدة
اجعلني زوجتك يا أبي قصص محارم واقعيه
· قصص سكس محارم العرب
اجعلني زوجتك يا أبي قصص محارم واقعية
اجعلني زوجتك يا أبي قصص محارم واقعية
انه عيد ميلاد سارة التي تمت 18 عامًا، وبمجرد أن وصلت الى هذا العمر شعرت على الفور بالاثارة الجنسية، انها أصبحت فتاة بالغة الآن وها هي تجني أول ثمار البلوغ، طرحت سارة الغطاء جانبًا وألقت ساقيها على جانب السرير وهي تفتح فخذيها ثم استلقت على ظهرها عارية تمامًا، وبدأت تداعب كسها بأطراف أصابعها وهي تتخيل نفسها في أوضاع جنسية حتى بدأت عصائر كسها تتدفق، ثم بدأت تضغط بزازها بعنف وهي تنظر اليهم وتبتسم، لم تصدق انها كبرت وأصبح لديها بزاز، فكان أصدقائها في المدرسة الاعدادية يقومون بإزعاجها بسبب صغر حجم بزازها رغم امتلاكها حلمات وردية وملمس ناعم، واستمرت سارة في عصر بزازها وفرك كسها حتى قذفت سوائلها.
سارة تعيش وحيدة مع والدها فقط، منذ عامين تركت أمها المنزل وطلبت الطلاق لتهجر مع صديقها الذي كان يشبعها جنسيًا، كان الأمر محبطًا ومربكًا بالنسبة لسارة، وكرهت والدتها لوضع شهواتها واحتياجاتها على احتياجات ابنتها وزوجها،
منذ ذلك الوقت كبرت سارة مع أبيها وأصبحت علاقتهم أقوى من أي وقت مضى، لكن بدون تجاوز للحدود، كان الأب يشرح لابنته سارة لماذا لا يجوز الدخول في علاقة جسدية،
حتى جاء يوم عيد ميلاد سارة الثامن عشر وكسر الحاجز، كانت سارة ترتدي حمالة صدر وردية اللون مع كلوت بنفس اللون، يتبعها بنطلون جينز ضيق وبلوزة بيضاء خفيفة، ثم فتحت باب غرفتها وسارت باتجاه غرفة المعيشة حيث تسمع صوت والدها الذي كان يجلس على الأريكة وهو يصرخ في مذيع التلفزيون.
سارة تصرخ “صباح الخير أبي” وهي تركض تجاه والدها لتقفز بين ذراعية وتجلس في حضنه.
رد الأب “حسنا، صباح الخير يا حبيبتي”، قالها وهو يفحص بعيناه جسدها من أعلى إلى أسفل.
لاحظت سارة ثم وقفت لتسأله “هل لديك أي خطط لعيد ميلادي؟”
قال والدها سمير وهو يفرك ذقنه “لا أعرف، أعتقد أنني نسيت أن اليوم هو عيد ميلادك”
عبست سارة بعبارة قائلة “بابا! كيف يمكنك أن تنسى عيد ميلادي؟ ”
ابتسم سمير ولف ذراعًا حول وسط ابنته، فاقترب منها وهو يقول “أنا فقط أمزح يا حبيبتي، كيف يمكنني أن أنسى مثل هذا الحدث المهم؟ وإلى جانب ذلك، فإن هذا العام هو عام مميز للغاية، أليس كذلك؟ ”
قالت سارة في مرح “نعم هو عيد ميلادي الثامن عشر!” وظلت تقفز أعلى وأسفل حتى سقطت في حضن والدها بظهرها ونزلت على قضيبه بمؤخرتها، ثم ضحكت وهي تقول “آسفة يا أبي انا لا أريد ان أضر زبك”
اندهش الأب من الجملة التي خرجت من فم سارة ثم قال “ماذا؟”
ضحكت سارة مرة أخرى ثم قالت “أوه، هيا يا أبي! أنا أعرف اسم عضوك جيدًا، لدينا انترنت ولدي أصدقاء فتيان في المدرسة”
قال الأب بإندهاش “أصدقاء فتيان؟ حقًأ؟”
ردت سارة “ليس بهذا الشكل أبي، انا مازلت نقية لا تقلق” قالت ذلك وهي تومض رموشها في نظرة ملائكية.
رد سمير “نعم انا واثق انه لا يوجد أي علاقة بينك وبين أولاد المدرسة، لكنني لست متأكدًا من أنك مازلتِ ملاك” ثم حول انتباهه الى التلفزيون مرة اخرى وذهبت سارة الى المطبخ لتناول وجبة الإفطار.
بعد الإفطار انضمت سارة إلى والدها على الأريكة مرة أخرى وهي تسأل والدها “أنت لم تنس عيد ميلادي حقًا، صحيح يا أبي؟”.
قام سمير بإيقاف تشغيل التلفزيون ثم التفت إلى فتاته الصغيرة وقال “لم أنسَ يا حبيبتي، إنه مجرد… ثم تردد… لم أكن أعرف ما الذي يمكن أن أحضره لكِ، أو إذا كنتِ تريدين الاحتفال معي من الأساس، أقصد، إنك تبلغين من العمر 18 عامًا الآن”.
تظهر ملامح الحيرة على وجه سارة. ثم بعد لحظة قالت “لا بأس يا أبي. لا أريد حقًا أي شيء من المتجر”.
قال سمير “معنى ذلك أنكِ لا تريدين أي شيء لعيد ميلادك؟”
ردت سارة “لا أنا لم أقل ذلك”
لاحظ سمير تغيير تعبيرها، خفضت سارة رأسها قليلا وهي في خجل، فأخذ سمير ذقنها في يده ورفعها بلطف حتى التقت عيناها به وقال “ماذا تريدِ حبيبتي؟ هيا، يمكنك أن تقول لي”.
صمتت سارة، ثم بعد صمت طويل لا يطاق قالت: “أنت تعرف أنني مازلت عذراء تمامًأ يا أبي؟ ”
رد سمير “فعلًا؟”
ردت سارة “نعم، أنا لم أمارس الجنس مطلقًا، ولا حتى من خلال الفم”
كان والدها في حيرة لا يعرف كيف يرد عليها، ثم وجدها أخيرًا وقال “هذا شيء جيد يا حبيبتي”.
هزت سارة رأسها ببطء وقالت: “لكنني لا أريد أن أكون ملاك بعد الآن يا أبي”. “أقصد، أخشى أن أفعل ذلك مع أي شخص غريب”.
كانت عيناها رطبة وكان هناك حزن كبير عليها ثم قالت: “أبي، أنا أحبك”.
رد سمير “وأنا أحبك أيضًا يا حبيبتي”
هزت رأسها وقالت “لا ليس هكذا، أنني أحبك أكثر من ذلك بكثير”.
قصص سكس محارم جديده
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۲۳:۱۰
قال سمير “ما الذي تقصديه يا سارة؟”
ردت سارة “لا يهم، اذا أخبرتك سوف تكرهني، أو تظن أنني مجنونة”
بنظرة كلها فزع قال سمير: “لن أفكر أبدًا في ذلك يا حبيبتي، هيا أخبريني”
برغم ترددها قالت سارة بوضوح “يا أبي، أريدك أن تكون أول تجربة لي”.
هذه الكلمات ضربت رأس سمير مثل الحجر. لم يتخيل أبدًا ولو لثانية أنه سيسمع هذه الكلمات من شفتي ابنته. صحيح أنه كان يشعر بالرغبة تجاهها في العامين الماضيين، وكانت هذه الرغبة خفية لا تخرج عن حدود رأسه. ولكن الآن بعد أن انطلقت هذه الكلمات في العلن، أعطت قوة جديدة لما كان يتوق إليه ويريده في سره ويخافه كل هذا الوقت.
أخذ يفتش في ملامح سارة لكي يجد أي من تعبيرات السخرية والمزاح لكن لم يكن هناك أي شيء. ثم تنهد وقال “حسنًا، أعتقد أنه يجب علينا أن نتحدث عن هذا الموضوع يا حبيبتي”. نظرت سارة في عيني أبيها، وهو مازال يريد حقًا أن يفهم ما يجري، وأنه يريد أن يتأكد تمامًا من أنها تعني ما تقوله.
شرح والدها عواقب الأمر، أخبرته سارة أنها لا تهتم، وأنها لن تخبر أحدًا. ثم سألها مباشرة ما إذا كانت تعرف كل ما يتعلق بالعلاقة الجنسية، أخبرته أنها تعرف جيدًا.
ثم سألها “تعرفي كل شيء ومازلتِ لا تمانعِ في… أقصد انا والدك، لقد صنعتك بقضيبي”
تحولت نظرات سارة الحزينة الى ابتسامة كبيرة
استكمل الأب حديثه “نعم حبيبتي، قضيبي، لقد صنعتك بهذا”
قالت سارة وهي تبتسم ابتسامة عريضة “أعرف ذلك يا أبي وانا لا أهتم”
ثم تسللت بيدها عبر حضنه بحذر شديد حتى وصلت لقضيبه المنتفخ أسفل ملابسه وبدأت تدلك المنطقة المنتفخة بحركة دائرية بطيئة ودقيقة.
قال سمير في عصبية “انا لا أعرف ماذا أقول”
ردت سارة “قل أنك تحبني يا أبي، قل أنك لن تتركني أبدًا وأنك ستجعلني سعيدة دومًا”
رد سمير “أنتِ حقًا ملاك، انا سأحبك، وبالفعل أحبك دائمًا ولن أتركك أبدًا، وأريد أن أجعلكِ سعيدة”
ظهرت على سارة ابتسامة مغرية مليئة بالشهوة الخالصة التي لم يسبق لسمير رؤيتها على وجه ابنته ثم قالت سارة: “أنت بالفعل يا أبي جعلتني أسعد فتاة في العالم منذ ثمانية عشر عامًا، لكن الآن أريد أن أجعلك سعيدًا تمامًا مثلما فعلت معي”.
بدأت الدموع تتعافى في كلتا العينين، قال سمير “حسنًا، اليوم عيد ميلادك يا حبيبتي، ماذا تريدي؟”.
ردت سارة “حولني من فتاة الى امرأة، اجعلني زوجتك يا أبي”
قبل أن يعرف أي منهما ما الذي يحدث، كان سمير وفتاته الصغيرة محبوسين في أحضان رومانسية ضيقة تلتقي شفاههم وتفتح أفواههم، استقبل سمير لسانها داخل فمه وقاموا بالتقبيل بحماس وشغف ينبع من حرمان شديد، تسللت يد سمير إلى الأسفل وبدأ في فرك بزاز ابنته الصغيرة الناعمة من فوق البلوزة، شعر كأن الجنة تحت أطراف أصابعه، لكن بالنسبة لسارة لم يكن ذلك كافيًا، وصلت بيديها تحت قميصها ثم فتحت حمالة صدرها وأزاحتها وألقتها على الأريكة وأصبح القميص على حلمات بزازها مباشرة، شعر والدها بحلماتها وهي منتصبة، قام بعصرهم بشدة حتى انتعشت بزاز سارة وكان سمير يحدق في بزازها وكأنه جائعًا ثم انقض على صدر ابنته ولعق حلمات فتاته الصغيرة وامتصهم، وكان يسحبهم بشفتيه، دخلت سارة في نشوة رهيبة ورمت رأسها الى الوراء وبدأت تئن وتصرخ “أكمل يا أبي، استمر في ذلك، انه شعور رائع”
أبعد سمير يده عن بزاز ابنته ولكن لسانه مازال يواصل لعق حلماتها الوردية الناعمة، تحركت يديه الى الأسفل وأصابعه ترقص في لحم بطنها وحول وسطها، ثم قام بإزالة فمه من بزازها اللينة وأخذ يقبل كل جسدها من الأعلى وكأنه يرسم طريق بالقبلات على جسدها من الأعلى الى الأسفل حتى وصل الى سروالها وفكه برفق.
ثم فعلت سارة نفس الشيء وفكت سروال ابيها وكانت معجبة بالانتفاخ الهائل في الكلوت القطني ثم وضعت يدها على قضيب والدها وقامت بفركه وتدليكه واستمرت في المداعبة وسمير كان يئن بصوت عال.
بعدما خلع كل منهما الآخر ملابسه ولم يتبقى سوى الملابس الداخلية، انقض سمير على ابنته وقبلوا بعضهم مرة اخرى ودخل لسان سمير هذه المرة في فم ابنته، كان صوت البلل أثناء التقبيل يملأ الغرفة، بعد دقائق قليلة قاموا بخلع ما تبقى من ملابسهم وأصبحوا عراه تمامًا وفي قمة الخجل من بعضهم.
حدق سمير في كس ابنته البكر وهو يلمع وخالي من الشعر، يمسح شفتيه وكأنه يريد أن يفترسها، تعجبت سارة من قضيب أبيها الضخم ولفت يدها الصغيرة حوله وشعرت أنه ينبض تحت أصابعها الحساسة.
رأت سارة بعض القضبان على الانترنت لكنا لم ترَ قضيب في الحياة الواقعية، كان النبض مريح ومبهج في نفس الوقت، قالت سارة “أريد أن أمتعك يا أبي، أتمنى أن أقوم بعمل جيد، لقد شاهدت هذا في الأفلام فقط عدة مرات على الكمبيوتر”