هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
صَحَابِيَّة |
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۰۲
ما عاد صوت الفيسبوك يعنيني
أدركت أن ما نكتبه هنا مجرد كلام
وأن التغيير الحقيقي يكون على أرض الواقع
إن كانت دمعاتك على اغلاق المسجد الأقصى وقرار اعدام الأسرى محقة فكفكفها وقم للعمل
إن كنت صادقا في محبتك وسعيك لنخرج ويصبح حال المسلمين أفضل فقم للعمل
توقف عن قتل الوقت بالكلام
وعن تخدير النفس بالكلام
وعن اقناع ضميرك أنك فعلت شيئا إذ تكلمت
قم للعمل فالكلام وحده لا يكفي
ولا تسلني ماذا أفعل
تذكر السنوار رحمه الله
الذي لم يجد إلا العصا لكنه فعل
#منقول
51
0
0
صَحَابِيَّة |
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۰۲
لو استبدلنا مقولة: "للحيطان آذان"
بمقولة: "للملائكة أقلام"
لخرج لنا جيل:
· يراقب الله
· ولا يراقب الناس . ✅
42
0
0
صَحَابِيَّة |
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۰۲
🎥 Video
أحبُّ الكلمات إلى الله ♥️
66
0
0
صَحَابِيَّة |
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۰۲
مما يعجبني في السلفيين :
- إذا ضحكت يقول لك أحدهم: أضحك الله سنك .
- إذا قدّمت معروفاً يدعو لك بقوله: جزاك الله خيراً ، أو بارك الله فيك .
- وإذا رآك مريضاً يقول: طهور إن شاء الله .
- وإذا شكوت له يقول لك: أبشر فالفرج قريب .
ويذكّرك دائماً بأمور دينك قبل دنياك .
- أمّا إذا رآك منكسر الخاطر ومهموماً يقول: ربط الله على قلبك .
- وإذا أصبت بمصيبة يقول لك مردداً: إنا لله وإنا إليه راجعون .
- وإذا أخطأت: يأتيك ناصحاً ومنبّهاً بصدر رحب .
- وإذا جامل أحداً يقول: ولا أزكي على الله أحداً .
- وإذا جاملته يقول: غفر الله لنا ما لا تعلمون .
- ولا ننسى العبارة المشهورة : الله المستعان .
-وإذا سألت عنه الحال قال: الأمور طيبة - نحمد الله إليك 💚
58
0
0
صَحَابِيَّة |
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۰۲
قال العُلماء العِلم ثلاثةُ أشبَار :
- مَن دخَل الأوّل تكبَّر
- ومَن دخَل الثَّاني تواضَع
- ومَن دخَل الثالث عَلم أنَّه لا يَعلم .
167
0
0
صَحَابِيَّة |
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۰۲
"ياعمر .. إنه شهد بدرًا"
إذا زَلّ صاحبك يوماً فابحث له عن معروفٍ سابق ..
ففي حياة كلّ واحدٍ منا بدرٌ تشفع له 🌱.
47
0
0
صَحَابِيَّة |
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۰۲
ما خاب من لزم الاستغفار
55
0
0
صَحَابِيَّة |
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۰۲
والله إني لأجدُ آثر ذنوبي في نفس اليوم والليلة!
حُرمت الوِرد
وقيام الليل
وصلاة الفجر في موعدها..
وخسرتُ أني أكون في ذمَّة الله هذا اليوم..
ودُعائي في تلك الليلة
والله هذه ذنوبي أعرفها!
الله يغفر لي...
بالمناسبة: حتى من الناحية الاقتصادية؛ المشروبات الطبيعية هي أوفر من المشروبات العصرية السائدة.
وأيضًا: من أسباب الراحة النفسية وإزاحة الضيق؛ تنظيم الحياة اليومية، ترتيب البيت، الاعتناء بالنظافة، ترتيب مواعيد الوجبات الثلاث.
هذه الأمور، تورث شعور الاستقرار، ينجم عنه الراحة النفسية، التي يعاني الكثير من فقدانها.
63
0
0
صَحَابِيَّة |
۲۶ فروردین ۱۴۰۵، ۱۵:۲۳
( ثانوية - ماجستير أو دُكتوراة
وظيفة - زواج - إنجاب - غنى وثراء )
وسائل وليست غايات
فإن فاتك شيء فتذكر أنه ليس الجنة
وكل ما دون الجنة والله دُونُ
لن تُسأل عن شيء ليس بيدك
وما فاتك ليس لك وما لك لن يفوتك!
جُفَّ القلم بما أنت لاقٍ
رُبَّ خيرٍ لم تنلهُ كانَ شَرًا لو أتَاك
49
0
0
صَحَابِيَّة |
۲۶ فروردین ۱۴۰۵، ۱۵:۲۳
شخصٌ كان له خبيئةٌ بينه وبين ربِّه…
جعل لنفسه عادةً لا يعلمُها أحد،
فكان كلَّما خرج إلى عمله، دعا لكلِّ من يلقاه في طريقه، يعرفه أو لا يعرفه،
ويقول: «اللهمَّ وسِّعْ رزقَه، وباركْ له فيه».
وكان يستندُ في خبيئتِه إلى قولِ النبيِّ ﷺ:
«ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يَدعو لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، إلَّا قال المَلَكُ: ولَكَ بمِثلٍ».
فكان يقول في نفسه:
دعائي أنا من بشرٍ يُخطئ ويُصيب،
فكيف بدعاءِ مَلَكٍ من الملائكة؟!
57
0
0
صَحَابِيَّة |
۲۶ فروردین ۱۴۰۵، ۱۵:۲۳
• مراجعة العلاقة مع الله عز وجل، لا بد للإنسان أن يتحرّى مواضع تقصيره ليرمم ما فاته، ولا بد للعبد أن يصلح أمره بالله عز وجل، جل المصائب والنوازل التي تعترض الإنسان هي نتاج ما قدمت يداه.
لا نبحث عن راحة بدنية ونفسية وروحية ونحن بعيدون عن الله عز وجل.
✓ المحافظة على الصلاة المفروضة.
✓ جرّبوا مثلًا ركعتي الضحى وركعتين قبل النوم.
✓ المحافظة على أذكار الصباح والمساء.
✓ قراءة سورة البقرة بعد صلاة الفجر (ليس من باب تحديد موعد لها، ولكن من باب أن هذا الوقت غالبًا ما يكون الأنسب للجلوس مع القرآن، خاليًا من الضجيج والمسؤوليات).
✓ الاستغفار بأعداد كبيرة، بالتدريج.
✓ الاستماع للقرآن أثناء العمل.
✓ تجنب مجالس الغيبة والنميمة والكذب والمخادعة.
✓ تجنب ذنوب الجوالات ومواقع التواصل الاجتماعي.
✓ الابتعاد عن الموسيقى والمسلسلات والأغاني (وهي العامل الأول في توليد الاكتئاب والأمراض النفسية).
✓ المطالعة في الكتب الشرعية، مراجعة أحوال العابدين، السلف الصالح.....
✓ الاتصاف بالخلق الحسن، تجنب العصبية والغضب والكلام النابي.
✓ فعل الخير، تقديم صدقة، كلمة طيبة، خدمة عاجز، إعانة كبير....
وهكذا.....
50
0
صَحَابِيَّة |
۲۶ فروردین ۱۴۰۵، ۱۵:۲۳
• الرقية الشرعية، آيات نقرأها بنيّة التشافي من كل بلاء نفسي أو روحي. ولا أنصح في الرقية أكثر من ذلك.
• الدعاء.
ولا أتوقع بعد ذلك أن تستمر هذه الحالات من الضيق والضجر والألم غير المفسَّر، والله تعالى أعلى وأعلم.
57
0
0
صَحَابِيَّة |
۲۶ فروردین ۱۴۰۵، ۱۵:۲۳
من الأسئلة التي طُرِحَت عليّ:
أشعر بعدم راحة، باكتئاب، أعاني من اضطرابات في النوم، من عدم توفيق، .....، .....، من هذا القبيل.
واظبت على الرقية الشرعية ولم أتحسن.
أقول في ذلك:
نعم، الرقية الشرعية هي من أسباب الشفاء من الأمراض النفسية أو الروحية وقد أرشد إلى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال الله تعالى: {وننزل من القرآن ما هو شفاء للناس} {فيه شفاء لما في الصدور}
ولكن ينبغي أن نلقي الضوء على نقاط مهمة:
• لا بد لنا أن نراجع تقصيرنا في حق الله تعالى قبل أن نلقي اللوم على العين والحسد والسحر و....، إذ أن تقصير العبد غمّة على قلبه، لا يرتاح حتى يقترب حقّ القرب، ويعبد حق العبادة.
• بعيدًا عن الأمور النفسية والروحية، الطعام الصحي سبب رئيسي في تحسين المزاج، والطعام الغزير بالبهارات الاصطناعية والزيوت غير الصحية والسمن المهدرج و.... عامل أساسي في اضطراب الهرمونات وإنتاج الحبوب، كذلك اضطراب النوم مما يؤدي إلى مشاكل أخرى ومنها الآفات الصحية.
• الالتفات للناس وحياة المقارنة، لماذا هذه أفضل مني؟ والدها أفضل من والدي؟ والدتها أفضل من والدتي؟ أخوها أفضل من أخي؟ هي متفوقة؟ رزقهم أوسع؟ بيتهم أجمل؟ ........
{ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزوجا منهم زهرة الحياة الدنيا}
• إدخال النفس في مواضع القدر، هناك أمور في الحياة مسلّمة، التفكير الزائد في قضية: لماذا حصل معي كذا؟ لماذا أنا كذا؟ لماذا حياتي كذا؟ لو حصل كذا؟ هذا مما يؤدي إلى الاعتراض ويضعف الإيمان، ويورث ضعف النفس ووهن البدن والعزيمة وضيق الصدر.
28
صَحَابِيَّة |
۲۶ فروردین ۱۴۰۵، ۱۵:۲۳
أنصح في ذلك:
• الحرص على الأطعمة الصحية، كتجنب الوجبات السريعة: أندومي، معلبات، ....، وتجنب الوجبات الجاهزة من المطاعم.
دعونا نعود إلى الأطعمة القديمة:
زبيب، تين مجفف، مشمش مجفف، تمر وطحينة، حليب مع سمسم أبيض، كأس من منقوع القرنفل، كأس من منقوع بذور الشيا، كأس من الميرمية مع البردقوش، البابونج، الخبيزة المطهوّة أو منقوعها.
جرّبوا هذه المشروبات بدلًا من القهوة وغيرها الشائع الغني بالكافئيين.
الميرمية والبردقوش يعملان على تنظيم هرمونات الجسم بشكل جيد، وهذا مما يفيد في تحسين المزاجية واعتدال حرارة الجسم.
والقرنفل يعزز صحة الجهاز الهضمي وينظم مستويات سكر الدم.
والزبيب يدعم صحة القلب والدم ويعزز المناعة.
والتمر مع الطحينة يقوّيان العظام لاحتوائهما على الكالسيوم والزنك
والحليب مع السمسم يعززان صحة النوم ويدعمان المناعة، ويساعدان في زيادة الوزن لمن يعانون من النحافة.
بالإضافة إلى أن تكون وجبة الغداء صحية، خالية من البهارات الاصطناعية والزيوت غير الطبيعية، دعونا من وجبات "النودلز" فهي لا تملك أية قيمة غذائية.
احرصوا على أن يكون طعام الغداء من الخضار:
باذنجان مع بندورة، باذنجان مع لحمة
كوسا مع بندورة، كوسا مع بيض
سبانخ
القرنبيط بأكثر من شكل
الملفوف بأكثر من شكل
اللفت
باميا
قرع مع بندورة، قرع مع لحمة
فاصولياء
لوبياء
على أن تكون هذه الأطعمة مطهيّة بزيت الزيتون والاستغتاء عن زيت دوار الشمس إذ يكون غالبًا مكررًّا وغير صحيًّا.
هذه الأنواع من الأطباق بالكاد تكون قد انقرضت إلا قليلًا.
الطعام الصحي وتجنب الملوثات الغذائية يساعد في:
تنظيم هرمونات الجسم مما يؤدي إلى اختفاء الهبّات الساخنة التي تعكر المزاج وتورث العصبية.
تحسين مستويات النوم.
تقليل ظهور حبوب الشباب.
وزن مثالي لا نحافة مفرطة ولا سمنة مفرطة
مزاج معتدل
التقليل من الأمراض
وغير ذلك الكثير مما يساعد على حياة مريحة