سَاعات قليلة وترنُ سَاعة أثنا عّشر وتكون أَنتهت السَنة وتولد سنةً أُخرى ولا فرق بينهُما طالمَا إنتِ موجودة لا تهمني السنوات بشيءً انتِ زماني الذي يغتالة عَقرب السَاعات والدقائق انتِ لستِ مُحبتي فقط عِندَ السَاعة 12انتِ حَبيبتي في كُل الاعوام ستأتِي السَاعة اثنا عشر وسيطلبُ الناس مِن الله دعواتٍ كثيره كالمَال والسعَاده وحياةً مرتبة ومنهُم من يأكُل 12 حبة مِن العنب لكّي يتحقق لهم 12أُمنيه اما عني لم اطلبُ مِن الله أن يُبقيكِ فِي حياتي فَوجودكِ هوَ السعادة بذاتِها