No reviews yet. Be the first to share your experience!
Latest Posts
سعد
Apr 26, 2026, 10:47 PM
أثناء سنوات عملي، تعلمت حقيقة مهمة: المال أو المستقبل المهني يجب أن يخدم الزواج، ولكن لا يجب على الزواج أبداً أن يخدم المال أو المستقبل المهني. ففي الكثير من الزيجات الفاشلة التي لاحظتها، تخلى الزوجان عن علاقتهما من أجل بناء ثروة. وفي النهاية، تكونت لديهما الثروة ولكن على حساب زواجهما.
إن التزاحم الأمريكي على الحصول على المزيد من المتع والمزايا كلما ترقى الإنسان في سلم النجاح ربما يكون ألد عدو تواجهه أي أسرة. فأيهما تكون له الأولوية في الزواج: علاقة الزوجين ببعضهما أم مستوى معيشتهما؟
نحن جميعاً نعرف الإجابة "الصواب". ولكن الكثيرين من الأزواج يحيدون عنها، ويضعون مستوى المعيشة قبل العلاقة الزوجية بسبب تصورهم الخاطئ "أننا سنصبح أكثر سعادة عندما نصبح مرتاحين مادياً". وللأسف، في الكثير من الحالات يحدث العكس، فهم يتمكنون من الوصول إلى مستوى معيشة أفضل. ولکن مقابل ثمن فظیع.
ويلارد هارلي.
1,140
49
0
سعد
Apr 26, 2026, 10:47 PM
"نحن مجتمع مهووس بإيجاد الشخص المناسب دون التوقف للتفكير كيف أصبح أنا الشخص المناسب؟ كيف أعمل على تطوير نفسي؟"
Alain de Botton
1,040
59
0
سعد
Apr 26, 2026, 10:47 PM
قال الشيخ المعلمي اليماني:
وكثيرًا ما يحتجون بالأحاديث الموضوعة والضعيفة، وكذلك بالآثار المكذوبة عن السلف، أو التي لم تصحَّ؛ فمنهم من يكتفي بذكر الحديث أو الأثر ونقله عن كتاب معروف ولا يبين حاله من صحة وعدمها، إما لجهله بهذا العلم الجليل، وهو معرفة علوم الحديث، وإما لأنه لما رأى ذلك الحديث أو الأثر موافقًا لهواه اعتقد صحته، وإما لغير ذلك.
ومنهم من يحكي عن بعض المتأخرين، كالسبكي وابن حجر وابن الهمام والسيوطي ونحوهم، أنهم صحَّحوا ذلك الحديث أو الأثر أو حسَّنوه، ويكون جهابذة العلم من السلف قد ضعّفوا ذلك الحديث أو حكموا بوضعه، وهم أجلّ وأكمل من المتأخرين، وإن كان بعض المتأخرين أولي علم وفضل وتبحُّر، ولكننا رأيناهم يتساهلون في التصحيح والتحسين، ويراعون فيه بعض أصول الفن، ويغفلون عما يعارضها من الأصول الأخرى، وفوق ذلك أن السلف كانوا أبعد عن الهوى.
ومن هنا قال ابن الصلاح: إن باب التصحيح والتحسين قد انسدَّ، ولم يبق فيهما إلا النقل عن السلف. وهذا القول خطأ، ولكنه يعين على ما نريده، وهو وجوب الاحتياط فيما يصحِّحه المتأخرون أو يحسِّنونه.
1,050
23
سعد
Apr 26, 2026, 10:47 PM
رغم أن النساء يهوين المحادثات، فإنهن لا يحببن الرجل الذي يقضي الأمسية كلها يتحدث عن مشاكله أو إنجازاته. فالكثيرات من النساء اللاتي قدمت لهن استشارتي كن يتحدثن عن تجاربهم الفاشلة في الارتباط، وكن يعللن هذا قائلات: "لقد كان رجلاً مملاً. فكل ما كان يفعله هو أن يتحدث عن نفسه".
وهذا يدل على أن المحادثة التي تشبع رغبة المرأة يجب أن تركز على أحداث اليوم الذي عاشته، أو الناس الذين قابلتهم، والأهم من كل ذلك. أن تركز على شعورها تجاه ذلك. إنها تسعى للإحساس بأن زوجها يهتم بها ويرغب في التعرف على مشاعرها، ولكنها في نفس الوقت يمكن أن تكون مستعدة لكي توليه نفس الاهتمام وتستمتع بالمحادثة التي يتحدث فيها الزوج عن نفسه وما فعله في یومه.
والأهم من كل ذلك، أن المرأة تسعى إلى أن تكون بصحبة رجل يهتم بها ويرعاها بصدق. وعندما يصل إليها هذا الإحساس، فإنها تشعر بالقرب من هذا الشخص الذي تتحدث إليه. فداخل المرأة، تختلط المحادثة بالحب لتساعدها على الشعور بالاندماج والتوحد مع هذا الشخص. وهي تشعر بالارتباط بالشخص مادام الحب والمحادثة مستمرين بشكل يومي.
ويلارد هارلي.
#للرجال_فقط
1,090
47
سعد
Apr 26, 2026, 10:47 PM
ما نراه من مكتوبات هو في حقيقته تجليّات لنفوس كاتبيه وبواطنهم وأخلاقهم أكثر من كونه تعبيرًا عن نتائج عقولهم أو بحوثهم المعرفيّة ونظرهم في المسائل.
1,210
29
0
سعد
Apr 26, 2026, 10:47 PM
بيقولك في مقترح قانون عن أن اللي يتزوج على مراته دون إخبارها يسجن 3 سنوات وغرامة، ودا مقترح عجيب جدًّا!!.
بس فعليًّا ومن باب المصلحة العامة: التطبيع normalization مع التعدد وأن يتحول إلى شيء مقبول اجتماعيًّا، هو في مصلحة النساء أكثر من الرجال، ومن أكثر من جهة..
أولًا، ليُعلم أن المانع منه عند كثير من الرجال ليسَ الخوف بحد ذاته من قانون أو نحوه، وإنما فكرة المسؤولية، والحالة الاقتصاديّة.
وثانيًا: التصالح معه يحمي المرأة (الزوجة الثانية) من أن تكون زوجةً سرية لا تنال حقوقها كاملة كما الأولى، بمنتهى الوضوح وبعلم الناس جميعًا، بالإضافة أنها لا تخشى أن يُضحى بها عند علم الأولى (أم العيال غالبًا).
فلما يتزوج في النور وبعلم الجميع هيكون عليه مسؤولية اجتماعيّة حقيقيّة، وليس مجرد أن نحيله على ضميره.
ثالثًا: وجود كافلٍ وعائلٍ وزوج لعدد صالح من النساء اللي لم يكن نصيبهن في زواج أول وأحادي.
رابعًا: الوضوح وحفظ كرامة المرأة.
خامسًا وأخيرًا: حاجة كثير أو بعض الرجال لذلك.
1,260
37
سعد
Apr 26, 2026, 10:47 PM
كلُّ عملٍ صالحٍ أو مُصلِحٍ في دينٍ أو دنيا أو معاملةٍ/علاقةٍ لا يكون ولا يتمُّ إلا بخروج العامل من منطقة راحته إلى ما فيه صلاحه أو إحراز هدفه أو رضا محبوبه.
1,220
30
0
سعد
Apr 26, 2026, 10:47 PM
📷 Photo
بما أني رجعت من الأجازة😁😆
فهذا النص أعجبني لويلارد إف هارلي،
وأحب أن أنبه على أكثر من شيء فيه:
- أن زوجته عرّفته وساعدته أو شجعته على الأمر التي تحب منه أن يفعله. ولم تتركه على طريقة: لو كان مهتم كان عرف لوحده، أو على طريقة الاهتمام مبينطلبش!
- هو مدرك للفرق بين احتياجاته واحتياجاتها، ودا عن طريق التعلم.
-قوله: "إذا كان الإمساك بيد زوجتي في مراكز التسوق يجعلها تشعر بأنني أحبها وأقدرها، فسأكون غبيًّا إذا رفضت الإمساك بيدها"
جميل جدًّا، وفيه ما فيه من المعاني الطيبة.
- لم يأبه لاستنكار المستنكرين عليه.
#للرجال_فقط
1,360
57
سعد
Apr 26, 2026, 10:47 PM
إن كون الإسلام مرتبطًا باليهودية والمسيحية، بوصفه جزءًا من التقليد التوحيدي الشرق أوسطي—الإبراهيمي أو السامي—أمرٌ يبدو من الوضوح بمكانٍ، ويُذكر بكثرة حتى ليُتساءل: لِمَ الحاجة إلى إعادة التأكيد عليه؟ والجواب أن هذا القول، وإن تكرر، فإن التسليم بالإسلام ممثّلًا للتقليد الديني التوحيدي لا يصاحبه دائمًا استعدادٌ للتفكير في لوازم هذا الحكم ومقتضياته.
G. R. Hawting, The Idea of Idolatry and the Emergence of Islam.
1,230
12
0
سعد
Apr 26, 2026, 10:47 PM
حكم الله في الميراث حكمٌ ثابتٌ لا يتغيّر، وكل ظان بتغيره بناء على وهمٍ توهمه أو حكمةٍ سمعها من بعض الوعاظ فهو واهمٌ لم يمعن النظر فيه حقَّ النظر، ومتقحمٌ للجةٍ وعرة المسلك توشك أن ترديه مسالك الضلال، وربما الكفر.
وإطلاق القول بأن نظام الميراث ينبغي أن يتغيّر ويسوى بين الرجل والمرأة فيه قولٌ لا يكون إلا من جاهل أحمق، إذ أحكام الميراث خاصة من أشد الأحكام إحكامًا.
ولو كانت القسمةُ النصفيّة علتها محض العمل ومن الذي يعمل ومن الذي لا يعمل وبناء على أن المرأة صارت تعمل فإنها تستحق التسوية، لكان مقتضى ذلك أن تحرمَ إذ لم تكن عاملةً، لا أن تأخذ النصف، أو أن تأخذ الغنية نصف الفقيرة.
والشريعة قد أناطت الميراث واستحقاقه وأنصبته بأمورٍ ثلاثة: القرابة، والجنس، والجهة.
وقسمةُ الميراث ليست متعلقةً بمجرد غنى الوارث أو فقره، أو حاجته من عدمها، وإنما وفق هندسة اجتماعيّة ترتبط بأحكامٍ واجبةٍ وحقوقٍ تلزمُ الرجل لزومًا من جهات أخرى وفق الشريعة الإسلاميّة كما تجده من واجبات مبسوطةٍ في أحكام النفقات.
ولا نُسلِّمُ بأن الأمر متعلق بمجرد أن امرأة صارت تنفقُ أو أن رجلًا تخاذل، وإنما لأن واجبات النفقة الملزمةِ شرعًا للرجل لم تتغير أصلًا وإنما هي ثابتة.
1,330
28
سعد
Apr 21, 2026, 01:31 AM
كلُّ من يشارك كلام سفهاء الذكوريين ومتطرفيهم في أمور الزواج والمرأة ليدلل بها على فساد جنس الرجالِ لهوى في نفسه وعقدٍ عنده أو ميلًا مع التريندات، فله كفلٌ من إثم إفساد المجتمع وتفكيكه، وسيجده في موازين سيئاته يوم القيامة، إذ ظنه مجرد كلمة شاركها أو قالها.
وكل من يشارك كلام سفيهات النساء والنسويات الحمقاوات في أمور الزواج ليدلل على فساد جنس النساء لهوى عنده وعقد وتجارب سيئة أو ميلًا مع التريندات، فله كفلٌ من إثم إفساد المجتمع وتفكيكه، وسيجده في موازين سيئاته يوم القيامة، إذ ظنه مجرد كلمة شاركها أو قالها.
والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا به.
1,570
56
0
سعد
Apr 21, 2026, 01:31 AM
ولا يدعونَّك كفرُ كافرٍ لبعض نعَمك ممن آثر هواه على دينه ومروءته، أو غدرةُ غادرٍ تصنَّعَ لكَ وخَتَلكَ عن مالك، أن تزهدَ في الإنعام، وتسيء بثقاتك الظنون؛ فإن هذا موضعٌ يجد الشيطان في مثله الذريعةَ إلى استفساد الصنائع، وتعطيل المكارم.
[الجاحظ]
1,850
30
0
سعد
Apr 21, 2026, 01:31 AM
وقد أطلق بعضُ الفقهاء أنَّ اختلاف العلماء شبهة، وليس ذلك على إطلاقه، إذ ليس عين الخلاف شبهة بدليل أن خلاف عطاء في جواز وطء الجواري بالإباحة خلاف محقق، ومع ذلك لا يدرأ الحد، وإنما الشبهة الدارئة للحد هي مأخذ الخلاف وأدلته المتقاربة كالخلاف في النكاح بلا ولي ولا شهود، ونكاح المتعة، فإن الأدلة فيه متقاربة لا يبعد كل واحد من المجتهدين إصابة خصمه عند الله عز وجل.
العز بن عبد السلام.
1,410
9
0
سعد
Apr 21, 2026, 01:31 AM
باب النكاح كله وما يتعلقُ به من نفقةِ ووجوبها، وحضانة وقيامٍ بها، وطاعةٍ، وإثم نشوز، أو عدم تحقيق مقاصده من إعفاف ونحوه مع القدرة، وإساءة الزوجين كل واحدٍ منهما إلى الآخر، وحفظ حقِّ زوج، وحفظ حق امرأةٍ، وتطليقٍ، كلها أبواب ومسألة وإن كانت ظاهرها متعلقًا بحق المكلف، إلا أن حقَّ الله فيها أعظم، إذ ما فُرِضَ من الأحكام إنما كان بأمر الله وحكمِهِ، فكل قيامٍ بأمرٍ فيها إنما هو قيام بأمر الله.
وحكمُ الله في تلك المسائل والأبواب كلها إنما جاء لمصالحِ العباد. ومن أحسن من الله حكمًا.
والذي يُضيّع ولده ولا ينفق عليه آثم، وفي الحديث كفي بالمرء إثما أن يضيع من يعول.
والتي تمنع ولد الرجل منه آثمةٌ ظالمة.
والذي يؤذي امرأته ويضرّ بها آثم مؤذٍ، والله قد نهى عن أذى المسلمين والمسلمات.
والتي لا تقوم بحقِّ زوجها، وتنشز عليها وتؤذيه، وتمنع نفسها منه آثمةٌ، مرتكبة لكبيرة، بأمر الله وحكمه.
والذي يأخذون في تلك الأبواب بحكمٍ ويتركون حكمًا حسب هواهم فيهم شبه من المنافقين، الذين قال الله فيهم: "وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين".
والذين يتكلمون في تلك الأبواب بغير علمٍ وبمجرد الهوى آثمون، لقولهم بغير علم، وهو من أعظم الذنوب بعد الشرك، والهوى شرك، وآثمون لأنهم مفسدون.
1,420
33
سعد
Apr 21, 2026, 01:31 AM
فكلُّ إلمامٍ يقع بصغيرةٍ، لا عن توطينِ نفسِه عليه، فهو جديرٌ بأن يكون من اللممِ المعفوِّ عنه. قال تعالى: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشةً أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم﴾، فأثنى عليهم مع ظلمهم لأنفسهم؛ لندمهم ولومهم أنفسهم عليه. وإلى مثل هذه الرتبة الإشارةُ بقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه عليٌّ كرَّم الله وجهه: «خيارُكم كلُّ مُفَتَّنٍ توَّاب».
وفي خبرٍ آخر: «المؤمنُ كالسنبلة، يفيء أحيانًا ويميل أحيانًا». وفي الخبر: «لا بدَّ للمؤمن من ذنبٍ يأتيه الفينةَ بعد الفينة»، أي: الحينَ بعد الحين.
فكلُّ ذلك أدلَّةٌ قاطعةٌ على أن هذا القدر لا ينقض التوبة، ولا يُلحق صاحبَه بدرجة المُصرِّين. ومن يُيَئِّس مثلَ هذا عن درجة التائبين، كالطبيب الذي يُيَئِّس الصحيحَ عن دوام الصحة بما يتناوله من الفواكه والأطعمة الحارَّة مرةً بعد أخرى، من غير مداومةٍ واستمرار، وكالفقيه الذي يُيَئِّس المتفقِّه عن نيل درجة الفقهاء بفتوره عن التكرار والتعليق في أوقاتٍ نادرة، غير متطاولةٍ ولا كثيرة.
وذلك يدلُّ على نقصان الطبيب والفقيه؛ بل الفقيه في الدين هو الذي لا يُيَئِّس الخلق عن درجات السعادات بما يتَّفق لهم من الفترات ومقارفة السيئات المختطفات. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كلُّ بني آدم خطَّاءون، وخيرُ الخطَّائين التوَّابون المستغفرون». وقال تعالى: ﴿أولئك يُؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرءون بالحسنة السيئة﴾، فما وصفهم بعدم السيئة أصلًا.
الغزالي -رحمه الله-
1,540
22
سعد
Apr 21, 2026, 01:31 AM
📷 Photo
أظن مناسب ننشر هذا الجواب:
2,200
24
سعد
Apr 21, 2026, 01:31 AM
خطورة الخطأ في تفسير الظواهر/الوقائع الاجتماعية، وانصراف كلُّ واحدٍ لتفسيرها من منظوره الخاص المؤدلج بناءً على همه، أنه يصرف عن الاعتبار الحقيقي لأسبابها، مما يؤدي إلى بقائها وزيادتها. فالتفسير المؤدلج ليس مجرد خطأ معرفي، بل هو في حقيقته عائق يمنع الحل، والوصول إلى أصل العلة، بالإضافة إلى شيء من تشتيت الوعي الجمعي عند الناظرين، وبقاء كل متحيز في تحيزه، وترك العلة تنخر في المجتمع.
1,580
19
0
سعد
Apr 21, 2026, 01:31 AM
طالما الإنسان لا يستطيع إدراك وجود خلل في الأخلاق الرجالية والنسائية، وفي منظومة الزواج والطلاق، ولا يرى جنسه إلا في خانة المظلوم دومًا، والجنس الآخر هو الظالم قليل الدين المتحمل للإثم الأكبر، فلا يُنتظر منها إنصافًا ولا إصلاحا، إذ التصور الابتدائي الذي ينبني عليه خطاب الإصلاح وما يحتاجه مختل عنده.
1,410
51
0
سعد
Apr 21, 2026, 01:31 AM
الذي يقرأ القرآن وما صح من السنة قراءة متجرد غير متأثر بالنظر الفلسفي والكلامي فيما يتعلق ببحث الإلهيات يدرك ويوقن تمام اليقين أن النظر ذلك النظر الكلامي أجنبي عن طريقة الوحي في كلامها عن الله سبحانه، وعلاقتها بها ليس أكثر من تأويله ليوافق المقرر الكلامي.
1,370
35
0
سعد
Apr 21, 2026, 01:31 AM
على ذِكر حوارات النفقةِ والظلم بمنعها:
فمما تقتضيه الرجولة أن الرجلَ لا يعاقبُ ولده بما يحسبه ذنبًا لأمه، فالإنفاق حقٌّ خالص للولد، والرجلُ حقًّا -ديانةً ورجولةً وأبوةً- يؤدي كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ -على قدر سعته- ولا يؤاخذُ أحدًا بذنب أحدٍ، ولا يسيئ لأمِّ الولد عنده، وهذا بخلاف الرجولة إذا مُسخت وتنسون الرجالُ كما يشتهي النسويات والذكوريون ومن لفَّ لفهم.